صدفة في الاسانسير

 

حنين شهقت: – “اتقبلت؟! بجد؟! والله؟! عرفوا أخيرا قيمتي.. أنا جاية حالًا!”

 

قفلت، وقعدت تعيط… بس المرة دي من الفرحة.

 

 

 

المقابلة…

 

دخلت الشركة وهي مرعوبة، قلبها بيدق، ودماغها شغالة: يا رب يكون المدير القديم مش موجود… يا رب.

 

دخلت أوضة الاجتماعات.

 

وأول ما رفعت عينيها…

 

اتسمرت.

 

نفس الشاب.

نفس الغرور.

نفس الابتسامة.

 

بس الفرق…

إنه قاعد على رأس الترابيزة.

 

– “اتفضلي يا أستاذة حنين.”

 

صوتها طلع مهزوز: – “إ… إنت؟!”

 

ابتسم أكتر: – “مراد… صاحب الشركة.”

 

الدنيا لفت بيها.

قعدت على الكرسي ودموعها نزلت فورًا: – “أنا آسفة… والله ما كنت أعرف… أنا كنت مضغوطة… الإيجار… وأنا…”

 

مراد ضحك: – “على فكرة… أنا اقتنعت بيكي من الأسانسير.”

 

رفعت وشها بصدمة: – “بتهزر؟!”

 

– “لا. شخصيتك صادقة، جريئة، ومش بتجامل… وده نادر.”

 

مسحت دموعها بسرعة: – “يعني مش هتطردني؟”

 

– “لو طردتك هبقي غلطان.”

 

حنين.. كنت عارفه انكم مش هتلاقوا موظفه شاطرة زيي

 

حنين اشتغلت.

وكانت زي ما هي… لذيذة، شقية، دمها خفيف، بتغلط وتصلح، وتضحك مع الشركة كلها.

 

مراد كان دايمًا بيراقبها من بعيد… إعجاب اتحول لاهتمام… واهتمام اتحول لحب.

 

وفي يوم، بعد شغل طويل، قالها: – “حنين… أنا وقعت في حبك.. تقبلي تتجوزيني .”

 

حنين بصدمة: ياعم متهزرش بقي.. موافقة طبعا

 

مراد ضحك وقالها: اخر حاجة كنت اتوقعها ان اللي توقعني في حبها.. بنت مجنونه زيك يا حنين.

 

وفعلا اتجوزوا ومراد عاش معاها اجمل سنين عمره.

 

النهاية

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *