ارجعك بيت اهلك

صلاح بدموع: مقدرتش اتخيل اللي بتقوله حسيت إني اتخدعت أنا لما أسمع منها اللي بتقوله صعب عليا اتقبله
وأنا عشان بحبها قولت هعاقبها بس مش هبعتها لأهلها لو واحد تاني مكاني كان زمانه قت*لها أو بعتها لأهلها وفضحها
قولت هعاقبها بطريقتي بس كان كلام وخلاص وكنت هطلقها لأن كده يعتبر زواجنا باطل
وقولت هسيبها للأيام ونشوف هنوصل لفين ونام على رجل دعاء وقال: أنا بجد تعبان ربنا رحمها مننا وهو الرحيم
دعاء بدموع: فعلا كانت دايما بتفكر في اللي حصل ليها وكاتمة جواها حزن كبير ومكنتش بتقول لحد لكن أنا كنت حاسة بيها
وعدى شهر على وفــ,,ـاة فاتن ودايما كان صلاح ودعاء بيرحوا ليها يزروها ويقروا ليها قرآن
والأيام والشهور بتعدي وبقا بين دعاء وصلاح حب عشرة
واحترام وتفاهم وبعد سنة دعاء بقت حامل
وصلاح كان بيهتم بيها وطبعا أخو دعاء مكنش بيسال عليها غير كل شهر أو شهرين
وطلعت حامل في بنت وقرروا يسموها فاتن
وعدت الشهور وجه معاد ولادة دعاء وكانت في غرفة العـ,ـمليات وصلاح واقف برا قلقان وبيدعيلها
وبعد شوية سمع صوت بنته بتعيط فرح جدا
وخرجت الممرضة ببنته وباسها وكبر في أذنيها ونقلوا دعاء غرفة عادية
ودخل ليها صلاح ومعه بنته ودعاء فاقت وابتسمت بتعب وصلاح اداها فاتن وباستها
صلاح: الحمد لله عالسلامة
دعاء: الله يسلمك يا أبو فاتن
صلاح: حبيبتي يا أم فاتن يا ترى هتبقى طيبة وحنونة زي فاتن
دعاء بابتسامة: أكيد وهتبقى شقية زيها وفرفوشة كده
وهنا فاتن عيطت
قلم اسراء ابراهيم
دعاء وصلاح بصوا لبعض وضحكوا وقالوا في صوت واحد ما هو باين
رأيكم!؟
#تمت
#الأخيرة





