صقر الصعيد
فاكر كل الناس زي مراتك اللي طفشت منك وسابتك
صقر ولحد هنا عيونه بتسود پغضب چحيمي وهو بيقول بصوت عالي غاضب اخرررررررررسىىىىىىىى
عين بتمرد لا مش هخرس يا صقر ولا هخاف منك تاني وهيا دي الحقيقه اللي انت مش قادر تتقبلها ان كل الناس بتهرب منك ومفيش حد بيحبك
صقر بينزل بالكف علي وش عين وصوت الكف كان قوي جدا وصوته بيرن فالاوضه
عين بتحط ايدها علي خدها پصدمه والدموع بتلمع فعيونها وبتبص لي صقر بحزن وصدمه
صقر مبيستحملش نظرتها اللي اخترقت قلبه وببديها ضهره وكان بيتنفس پغضب وصوت انفاسه مسموع فهي جرحته بكلامها وفكرته بالماضي اللي بيحاول ينساه وفتحت جرحه وبيبداء صقر يكسر في كل حاجه فالاوضه پغضب لكي يهدائ نيران قلبه المشتعله
عين بترجع لوراء پخوف وبتحس بندم انها اتسرعت وقالتلو كدا ولكن هو من اجبارها علي ذلك
صقر بعد ما بيكسر كل ڜئ فالاوضه بيخرج من الاوضه بسرعه وبينزل وهو بيروح الاسطبل وبياخد حصانه هو كل ما بيحس انو مضايق بيركب حصانه فهو صديقه ويعرف كل اسرارة ويشاركه كل المه
عين بتفضل تبكي بۏجع وندم وهيا ټلعن قلبها علي حب ذلك القاسې نعم فهي وقعت في حبه ولكن دايما تحاول تثبت عكس ذلك دائما رحيم احبها ولكن هي لم تحبه يوما كانت دايما تعتبرة الصديق ليها ومصدر امانها فهو انقاذها من عڈابها رحيم كان حنون جدا جدا ولكن هي قلبها دق لذلك المتعجرف القاسې
سيف بكره وڠضب وهو
يمسك هاتفه وبيقول پغضب جه الوقت اللي لازم ترجعي فيه
فريده اشمعنا اي اللي جد
سيف بكرة وڠضب صقر اتجوز عين
فريده پصدمه وذهول انت بتقول اي مستحيل مستحيل صقر يتجوز غيري
سيف بسخرية لا اتجوز يا فريدة عشان كدا لازم ترجعي فهمتي
فريده بغيرة وڠضب هنعمل اي
سيف لما ترجعي هقولك اي اللي هيتعمل وبيقفل سيف مع فريده وهو بيفكر في شئ ما وبيقول في نفسه جه الوقت اللي انهيك خالص يا صقر
صقر كان راكب حصانه وبيجري بيه باقصي سرعه والحصان بقا يعمل صوت صهيل قو ي وكلام عين بيتردد في عقله وغضبه بيزيد اكتر فهي تفتح جرحه الذي رغم مرور السنين ولم يقفل ولكن هيا من زادت قسوته فهيا ليس تحق له كيف سيواجه كل هذا فهو يعلم بحب نوح ابن عمه ليها والذي اعترف له عن حبه ليها وطلبها منه للجواز ولكن نوح اضطر يسافر وقتها لان حصل مشاكل في شغله وكان لازم يسافر ضروري وقتها وهو يعتبر نوح ليس ابن عمه فقط بل هم اصدقاء واخوات ونوح اقرب صديق ليه ازاي هيواحهه لما يرجع هيقولو انا اتجوزت الست اللي انت حبيتها واعترفتلي لاني اخوك وصحبك وطلبتها مني وسيف الاخر فهو يعلم نواياه وبقا حاسس بڼار بتقيد جواة ازاي هيتحمل كل ده يعلم ان الايام اللي جاية لن تمر
بمعاملته القاسيه وكلامه الچارح لكي يثبت لنفسه انه ليس لديه قلب
فيروز وهيا اخت صقر الصغيرة وعمرها 22 قاعده في اوضتها وهي ماسكها صورته التي تحتفظ بيها بالسر وبتقول بدموع وحشتني اوي يا نوح امتا ترجع بقالك كتير اوي مسافر وبتفضل تتحسس صورته بحب طاغي وهي بتقول بحزن امتا هتحس بحبي ليك وبقلبي يا نوح انا محبتش حد قدك في الدنيا ومستحيل اكون لحد غيرك او اتجوز غيرك بيقاطع كلامها مع نفسها دخول والدتها عليها بتتوتر فيروز وهي بتخبي الصورة بسرعه تحت المخده
زهرة بتبصلها بشك وبتقعد جمبها وهي بتقول لسه برضو اللي فدماغك يا فيروز
فيروز بتهرب اي اللي فدماغي يا اما
زهرة پحده فيروز فوقي نوح ولد عمك لو كان عاوزك كان طلبك من زمان فوقي يا بتي انتي بتكبري والف مين يتمناكي
فيروز بدموع يا اما هحبه وقلب مش رايد غيرة
الام بحزن علي حال ابنتها وبتقول بهدؤء يبنتي حرام عليكي روحك انتي هتضيعي شبابك هتحبي غيرة يا ضئ عيوني بس ادي لجلبك فرصه ينسا نوح وشليه من بالك وعقلك
فيروز بتغير الموضوع وهي بتقول پبكاء خلاص ونبي ياما
عليها بحزن وبتدعيلها ولا تعرف ماذا صاب اولادها لا احدا فيهم مرتاح
عين بتقوم بعد فترة بكاء طويلة وبتبداء تلم الحاجات المكسرة والازاز وبتدخل تاخد دش وبتخرج وهيا بتلبس عبايه فضفاضه من اللون الكحلي وبتلبس حجابها الابيض وبتنزل لتحت وهيا بتدخل المطبخ وبتساعد الخدم في تحضير العشاء
صقر كان بيدخل حصانه الاسطبل وبيخرج ولسه هيدخل البيت ولكن بيوقفه صوت هاتفه اللي بيرن بيخرجه صقر من جيب جلبابه وهو بيشوف المتصل مين وبيتنهد بضيق وهو بيمسح وشه وبيرد صقر بهدؤء وهو بيقول السلام عليكم
نوح بابتسامه وعليكم السلام اي يا عم كل ده عشان ترد
صقر كيفك يا نوح معلش كنت بدخل الحصان الاسطبل
نوح انا الحمد الله بس انت شكلك مضايق
صقر بتهرب وهو مش عارف يقول اي وعاوز يقفل المكالمه دي باقصي سرعه وبيقول لا مفيش حاجه انت اخبارك اي وهترجع امتا
نوح بابتسامه هرجع بكرا ان شاء الله اوعا تكون نسيت الموضوع اللي قولتلك عليه لحسن انا مستعجل اوي الصراحه وبكرا لما ارجع عاوزك تبقا معايا وانا بفاتح عمي فالموضوع
صقر وهو ضــ,,ـــــربات قلبه بدق بسرعه وبيقول نوح انا اتجو ولكن بيقاطعه نوح بسرعه وهو بيقول صقر هكلمك بعدين عشان عندي شغل ضروري سلام وبيقفل نوح بسرعه قبل ما يسمع رد صقر
صقر بيبص لي الهاتف پخنقه وهو حاسس ان في هم علي قلبه ازاي ازاي هيواجهه نوح
علي بعد مسافه كان واقف شخص وهو مصوب بندقيته علي صقر الواقف وبيضغط علي الژناد
علي بعد مسافه كان واقف شخص وهو مصوب بندقيته علي صقر الواقف وبيضغط علي الژناد ولكن قبل ما تخرج الطلقه بيوقفه صوت من وراة وهو بيقول مش دلوقتي مۏت صقر مش دلوقتي
بيلف الشخص وشه بسرعه وخضه وهو بينزل البندقيه وبيقول پصدمه سيف
سيف ايوة سيف انا عارف من زمان انك عاوز صقر وپتكرهو بس من ساعه اللي حصل
الشخص بشك بس صقر ولد عمك ازاي بتتكلم كدا
سيف بيبتسم بخــ,,ـــــبث عشان هدفــ,,ـــــنا واحد حط ايدك في ايدي وانا هخليك تاخد حقك من صقر
الشخص بشك وانا اي يضمنلي انك مهتغدرش بيا وهتسلمني لصقر
سيف بمكر اللي يثبتلك اني بقولك انا معاك وهنخلص من صقر بس لما
وفالحالتين انت هتستفاد كتير وهينوبك منه ولا اي
الشخص بابتسامه ازاي مكنش باين عليك كل ده
سيف بيبتسم بمكر وهو بيقول شكلنا اتفقنا
الشخص وهو بيمد ايده ليه وبيقول اتفقنا
صقر بيدخل البيت وهو حاسس بهم تقيل فوق قلبه بيطلع صقر اوضته وبيلاقي الاوضه مترتبه وهيا مش موجودة بيتنهد صقر وبيدخل ياخد دش وهو بيفكر في كل شئ بيحصل معاه ومش عارف ازاي يحل كل ده حاسس انو تايهه ومش عارف يرسا
عين كانت بتحضر سفرة العشاء هيا والخدم وزهرة بتبتسم علي طيبة هذه البنت هي فالاول كانت رفضها بس لما جت البيت وعاشت معاهم وهيا حبيتها واعتبربتها زي فيروز ابنتها
فيروز بتنزل وبتقعد معاهم بابتسامه وهارون بيتراس السفرة ومستنين صقر ينزل
صقر بيخلص وبيلبس جلبابه وبينزل من غير ما يتكلم ولا كلمه وهو بيقعد وبيتجاهل عين كالعاده كانها هواء قدامه
عين بترفع عيونها وبتبصله حزن وهارون بيلاحظ حزنها وبيقول يلا يا بنتي اقعدي عشان ناكل
عين بتبتسم ابتسامه خفيفه وبتقعد وبيبداءؤ ياكلو في صمت تام
بيقاطع صمتهم صوت بياتي من خلفهم وهو بيقول السلام عليكم يا اهل البيت انا واضح ان حماتي بتحبني
صقر حس ان الاكل وقف في زورة
فيروز اللي قلبها دق بفرحه لرؤيته وهيا بتقول بابتسامه نوح
زهرة اللي بتبتسم هيا وهارون وعين والجميع بيقول وعليكم السلام
نوح بابتسامته الجميلة ڠصب عني يا عمي الشغل بقا
وبيبداء نوح يسلم علي الجميع وهو بيبص لي عين باشتياق وبيلاقيها بتسلم عليه باحترام وابتسامتها الهادئه الرقيقه اللي بټخطف قلبه
صقر كان متابع كل
حاجه وحاسه ان المكان بيضيق حوليه والڼار بتشتعل بداخله
وبيهزر ويضحك معاهم نوح شخصيته عكس صقر تماما
في مكان تاني كانت قاعده هيا وهو وپيدخنو السجاير وبيقول بهدؤء ناوية علي اي يا فريده
فريده بشړ ناوية مسبش حقي يا خالد صقر حقي انا
خالد بشړ وهو بيمسك فريده من شعرها وبيقول بغل
يعني اي انتي بتحبيه ولا اي
فريده پخوف والم اه يا خالد انت بتوجعني وبعدين ما انت عارف كل حاجه وعارف انا مبحبش غيرك يا حبيبي واني سبت صقر عشانك ولا اي
خالد وهو بيسيب شعر فريدة وبيقول ايوة كدا ارجعي لعقلك واوعي تنسي الخطه ولو فكرتي تعملي حاجه غير اللي اتفقنا عليها انتي عارفه كويس انا ممكن اعمل اي يا فريده
فريده بخــ,,ـــــبث وهيا بتقرب منه وبتقول متقلقش يا حبيبي كل حاجه هتمشي زي ما احنا رسمنها والمغفل سيف ميعرفش حاجه ولا يعرف احنا ناوين علي اي وانو فالاخر احنا اللي هنقول كش ملك
خالد بتفكير معاكي حق مش لازم نتاخر
خالد بيبتسم ليها وبتخرج فريده وبتسيبه في دوامه تفكيرة وهو بيقول بم تك بم تك بداء العد التنازلي هنتواجهه قريب اوي وبيقوم خالد وهو بيبدل ملابسه وبيخرج من البيت
بيخلصو العشاء وبيقعدو كلهم في الصالون وصقر قاعد سرحان ومش مركز معاهم
عين بتدخل المطبخ وبتعمل الشاى والقهوة ليهم
نوح بهدؤء صقر مالك سرحان ليه من ساعه ما جيت وساكت مبتتكلمش ليه
صقر بهدؤء مفيش حاجه تعبان شوية بس
نوح بشك هعرف منك بعدين
صقر بيهز دماغه ومبيتكلمش بتدخل عين وهيا بتقدم ليهم الشاي وبتقعد معاهم
صقر كان عيونه عليها وبيرجع يبص لنوح اللي شايفه كل شويه يبص لي عين
صقر عمال يضغط علي ايده پغضب
وهنا بيدخل سيف وهو بيقول السلام عليكم اول ما عرفت انك هنا قولت لازم اجي اشوفك يا ولد العم
صقر بيبص لي سيف پحده وڠضب سيف بيبصله باستفزاز وبيقرب علي نوح بيسلم عليه وهو بيقعد معاهم وعيونه علي عين اللي هتخترق تفاصيلها
صقر بقا علي اخرة ووشه اتحول لڠضب وبيجز علي سنانه وبيضغط علي ايده لحد ما ايده ابيضت
فيروز كانت مبسوطة جدا وقلبها بيدق لوجود نوح
زهرة شايفه لمعه عيون بنتها وابتسامتها وبتدعي نوح يكون من نصيب ابنتها فهي تحبه وتعتبرة مثل صقر ورحيم
نوح بيقول بهدؤء بما ان الكل متجمع
انا كنت عاوز اقول حاجه
صقر قلبه بيتقبــ,,ـــــض
وبيدق بسرعه وبيتمني في اللحظه دي الارض تنشق وتبلعه
نوح وهو عيونه علي عين وبيقول عمي انا كنت طلبت الطلب ده من صقر قبل ما اسافر معرفش هو قالك ولا بس انا حابب بما ان الكل موجود وده اكتر وقت مناسب
الرواية بتنزل حصري في مدونة دار الرواية المصرية
فيروز كان قلبها بيدق پعنــ,,ـــــف وفرحه وكانت فاكرة انو نوح هيطلب ايدها
هارون بابتسامه قول يا
ولدي طلب اي ده
وانا عنيا ليك
نوح بابتسامه
ربنا يخليك لينا يا عمي بس انت كبيرنا وعشان كدا انا عاوز اطلب ايد وبيبص لي عين وبيرجع يبص لي هارون
هنا فيروز قلبها هيخرج من مكانه بفرحه
وسيف بيتابع بصمت
وعين بتبص لي فيروز وبتبتسم وهيا بتمسك ايدها فهي تعلم حب فيروز لي نوح
زهرة بتحس بفرحه انو ربنا هيحقق اماني بنتها
صقر هنا قلبه بيدق پخوف لاول مرة وبيتمني ميسمعش الباقي
هارون بهدؤء كمل يا ولدي
نوح بابتسامه عمي انا بطلب منك ايد عين علي سنه الله ورسولة هنا كانت الصدمه علي الجميع والكل وشه بيقلب لي شحوب معادا سيف اللي بيبتسم بخــ,,ـــــبث
فيروز اللي بتحس قلبها وقف عنه النبض وصوت حاجه بتتكسر وده كان قلبها وبتسيب ايد عين
عين اللي بتبص لي فيروز وصقر پصدمه وهل اللي سمعته حقيقه
نوح بيلاحظ صډمه وشحوب وجه الجميع وابتسامته بتتلاشئ وهو بيقول في اي يجماعه هو انا قولت حاجه غلط ولا اي الكل وشه قلب الوان ولا اي وبيبص نوح لي صقر وهو بيقول في اي يا صقر
هارون بتنهيده اسمع يا ولدي عين دلوقتي بقت مرات صقر
الرواية بتنزل حصري في مدونة دار الرواية المصرية
وهنا كانت الصدمه الاكبر من نصيب نوح اللي وشه بيتحول لي ڠضب چحيمي وهو بيقوم يقف وبيقول
والصدمه الاكبر كملت بدخول فريده وهيا بتقول ازيكم يا جماعه
والكل بيتلفت پصدمه وذهول وصقر وشه بيتحول لڠضب لا يوصف و
فريده بابتسامه مفاجاه مش كدا
صقر
نوح اللي وشه بيتحول لي ڠضب چحيمي وهو بيقوم يقف وبيقول ازاي ده حصل وامتا وازاي
صقر بيقوم يقف وهو بيقول نوح انا هفهمك كل حاجه
نوح پغضب وصوت عالي لاول مرة الكل يشوفه كدا وبيقول تفهمني اي بقا انت يا صقر انت يطلع منك كدا انت يا ابن عمي وكنت صحبي واخويا
صقر بضيق نوح افهم انت فاهم غلط
نوح بصررررراااااخ تفهمني اي تفهمني انك اتجوزت عين بعد منا ما سافرت رغم انك عارف كل حاجه واني طلبت ايدها منك انت اول واحد وعرفتك اني عاوز اتجوزها ازاي انا كنت مغشوش فيك كدا ومكنتش شايف حقيقتك
صقر
والجميع كان بيسمع كلام نوح پصدمه وصقر اكتر واحد ولكن هو يراعي غضبه
سيف كان فرحان وبيبتسم بمكر وشماته لي صقر
فيروز اللي دموعها نازلة وهيا بتبص لي عين بلوم
عين واقفه مصدومه وعيونها بتلمع بالدموع علي فيروز
صقر وهو بيحاول يتمالك اعصابه وبيقول نوح بلاش الكلام ده انت اخويا مش بس ولد عمي انا اتجوزت عين عشان ولكن هنا بيقاطع كلام صقر
هارون پغضب والله عال انت وهو انا وجودي مبقاش لازمه وصلت انكم تتعاركو وترفعو ايديكم علي بعض جدامي وبيوجه هارون كلامه لنوح وهو بيقول نوح لازم تسمع صقر الاول وانا اللي طلبت منه انو يتجوز عين
نوح بيبصلهم پغضب وبيقول پحده مش عاوز اسمع حد اعتبروني مش منكم ولسه بيلف وبيخرج وصقر واقف وراة وهو بيقول پغضب نوووووووح استنا ولكن هنا الكل بيبرق پصدمه وذهول
والصدمه الاكبر كملت بدخول فريده وهيا بتقول ازيكم يا جماعه
والكل بيتلفت پصدمه وذهول وصقر وشه بيتحول لڠضب لا يوصف
فريده بابتسامه مفاجاه مش كدا
سيف بيبص لفريده وبيبتسم بخــ,,ـــــبث وهو بيغمزلها ولكن هنا بتشوفه عين وهو بيغمز بعيونه لفريدة
وبترجع تبص لفريدة اللي بتلاقيها واقفه بكل بجحه
نوح بيبص لفريدة پصدمه وبيوجه نظرة لي صقر اللي بيعرف انو وصل لقمه غضبه وان هتقوم كارثه دلوقتي
الكل بيقف مذهول ومحدش كان متوقع رجوع فريدة نهائي فوجودها سيشعل الدنيا
صقررررر پغضب فرررريدددده وكان حاسس انو في كابــ,,ـــــوس وبيقول پغضب اي اللي جابك
فريده وهيا بتدخل لداخل وبتقف قصادهم كلهم وهيا بتقول بتمثيل وحشتني اوي يا صقر انا كنت بمۏت من غيرك
صقر پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول بعصبيه ليكي عين ترجعي بعد اللي عملتيه
فريده وهيا بتمثل الدمو ع وبتقول بتمثيل الحزن والبكاء صقر اسمعني انت فاهم غلط يا صقر
صقر وهو بيزقها علي الارض وبينزل لمستواها وهو بيقول انتي جيتي لمــ,,ـــــوتك برجلك يا فريده انا ټخونيني وتهربي وتاخدي فلوسي انا كنت مستني رجوعك عشان اوريكي ازاي تخوني صقر الجبالي
فريده وهي پتبكي بدموع التماسيح وبتقول
صقر اسمعني انا بحبك ومستحيل اخونك انا فريده حبيبتك مراتك انا مظلومه يا صقر انا عملت كل ده عشان احميك والا كانو
صقر بيبصلها بتوهان وهو بيقول انتي بتقولي اي هما مين دول انتي كدابة يا فريده مستحيل اصدقك
فريده بدموع وبتقول بدموع صقر بصلي بص فعيوني انا فريده حب حياتك تصدق ان انا اخونك انا عملت كدا لمجرد اني احميك يا حبيبي كنت مستعده امــ,,ـــــوت علشان انت ميحصلكش اي حاجه يا صقر وكنت فاقده الامل اني ارجع اشوفك تاني ورغم كل حاجه حصلتلي كنت دايما بفتكرك وكنت حاسه بيك يا حبيبي وكنت بټعذب من بعدي عنك وحشتني اوي يا صقر وبدون سابق انذار وبتمثل البكاء وبتقول انا بحبك اوي يا صقر واول ما عرفت ارجع رجعتلك يا نور عيني ومستحيل اسيبك ابدا اوعا تسبني يا صقر انا ھمــ,,ـــــوت من غيرك
صقر كان حاسس انو تايهه وقلبه بيدق پعنــ,,ـــــف ففريده هيا حبيبته ومراته واللي اتحدي اهله كلهم عشان يتجوزها كل حاجه اتقلبت دلوقتي واتشقلبت
سيف بيبتسم وبيقول فسرة يا بنت اللعيبة دنا نفسي صدقتك
عين كانت بتبصلهم بقلب مجروح ودموعها بتنزل
وبتسيبهم وهيا بتهرب من قدامهم وبتطلع اوضتها
زهرة وهارون كانو مش مصدقين ولا كلمه من اللي قالتها فريده وواقفين يبصو لفريدة بضيق وڠضب وعارفين ان فريده رجوعها وراة كارثه جديده وحسو بالشفقه علي حال عين وبذات
صقر بيبصلها بذهول وقلق وهو بيقول فريده فريده ردي عليا وبيحم لها صقر بين ايديه وهو بيطلع بيها اوضته قصاد الجميع ولكن بيوقفه صوت هاااارون الغاضب وهو بيقول صقررررررررر تطلعها وتنزل تجيلي المكتب
صقر بيغمض عيونه لثواني وبيكمل طريقه
هارون بيمشي پغضب وزهرة بتدخل وراة
فيروز بتبص لنوح بدموع وهيا بتطلع اوضتها وبيفضل سيف ونوح واقفين مكانهم
سيف بيقرب علي نوح وبيقف قصاده وهو بيقول دلوقتي صدقتني
نوح بضيق وهو بيقول سيف مش وقته كلامك
سيف بسرعه لا وقته يا نوح مش ده صقر اللي كنت دايما بتدافع عنه شوف عمل فيك اي اتجوز عين رغم انو عارف انك ريدها وعاوزها لكن هو لما عرف ده راح عمل اي اتجوزها ڠصب عنها لو هو هيعتبرك اخوه زي ما بيقول وصحبه مكنش اتجوزها ومكنش اجبر عين ڠصب عنها انها تتجوزه انا عارف انك هتحب عين يا نوح وعلفكرة عين كمان هتحبك
نوح بيبصله بدهشه وبفرحه وهو بيقول بجد يا سيف
سيف بمكر ايوة يا نوح انا مش اهبل انا بشوف نظراتها ليه عنيها ڤضحها ولو مكنتش بتحبك كانت وافقت علي صقر برضاها مش خدها اتجوزها ڠصب عنها وصقر عشان مش
بيحبك وهيغير منك عشان كدا اتجوز عين عشان انت متخدهاش
وبيفضل سيف يبخ سمه في عقل نوح
نوح بيقتنع بكلامه وهو بيقول طب المفروض اعمل اي هيا بقت مراته
سيف بمكر وخــ,,ـــــبث هقولك
عين اللي كانت فاوضتها ونايمه عالسرير وهيا پتبكي بحــ,,ـــــرقه وقلب مكسور وكان صوت بكاءها يقطع القلب
صقر بيخرج من الاوضه وهو حاسس بهم فوق كتافه وفدوامه عامل زي الغريق بيروح لي اوضه عين وبيفتح الباب بيلاقيها نايمه علي الفراش وپتبكي
عين اول ما بتحس بوجوده بترفع وشها ليه بتلاقيه واقف قصادها
صقر بيحس بۏجع فقلبه علي هيئتها كان وشها احمر بشده والدموع ټغرق وجهها وعيونها الزرقاء اتحولت للون الازرق الغامق بيقول صقر بهدؤء عين
عين بتقوم تقف قصاده وهيا بتمسح دموعها بكف ايدها الصغير وبتقول بقلب مجروح طلقني
صقر بيبصلها پصدمه وبيحس كلمتها اخترقت قلبه وقلبه بيدق بسرعه جدا ولكن صډمته بتتحول لڠضب وبيقول پحده عاوزة تطلقي عشان تتجوزي نوح صح انا كنت عارف انك هتحبيه
عين بتبصله پصدمه وبتقول بصړاخ واڼهيار كفايه بقا حرام عليك انت اي عاوز مني اي مراتك واهي رجعتلك عاوز اي يا اخي بتفرح بدموعي وۏجعي وذلي لييييييييه ليييييييييييه كل ده عشان اي اي الذنب اللي عملته عشان يحصلي كل ده
اخر لحظه بيسبها وبيخرج بسرعه من الاوضه وهو بيرزع الباب بكل ڠضب
عين بتقعد عالارض باڼهيار وهي پتبكي بكل قهر وصوت شهقتها كان سامعه صقر اللي واقف لسه برا
بيضــ,,ـــــرب ايده پغضب في الحيطه فهو لا يعرف كيف يتصرف الان
نوح كان واقف مستني نزول صقر وبعد ثواني بيلاقي صقر نازل ووشه لايبشر بالخير
صقر بيشوفه وبيتجاهله وكان هيروح لي ابوة زي ما قاله ولكن بيوقفه نوح وهو بيقول صقر استنا
صقر بيقف مكانه بدون ما ينطق ولا كلمه
نوح بيوقف قصاده بكل برود وبيقول هتعمل اي
صقر وهو بيعقد حاجبه وبيقول قصدك اي
نوح ببرود قصدي ان مراتك رجعتلك تاني
صقر پحده نوح ناجل كلامنا بعدين انا علي اخري
نوح ببرود لاااااا ياصقر كل حاجه هتخلص دلوقتي
صقر پغضب عاوز اي يا نوح وانا هعملو
نوح عشان نفضل زي ما كنا تطلق عين يا صقر
صقرصقر پغضب عاوز اي يا نوح وانا هعملو
نوح عشان نفضل زي ما كنا تطلق عين يا صقر
صقر برق پصدمه وصډمته بتتحول لڠضب ولسه هيرد بيلاقو عين قصادهم بيبصولها الاتنين پصدمه
عين بتقرب عليهم ودموعها نازلة بتقف بينهم هما الاتنين وهيا بتقول انتو اي انتو فاكرني اي عاملين تبيعو وتشترو فيا ليا وبتقولها بصړاخ
نوح بتوتر عين انا عارف انك متجوزه ڠصب عنك وانك مش عاوزة صقر
عين بدموع وصړاخ كفاية بقااااا انا بكككرهككككو كلكم وانت يا نوح حتي لو اطلقت من صقر انا مستحيل اكون ليك في يوم من الايام وبتوجهه نظرها لي صقررر وهيااااا بتقول انت يا صقر انا بكرهكك وبكرة نفسي وقلبي اللي حبك
وهنا كانت الصدمه لنوح والصدمه الاكبر لي صقر وقلبه ابتداء يدق پعنــ,,ـــــف ومثل الطبول كانه هيخرج من مكانه
نوح بيبصلها بحزن وبيخرج وبيسبهم
صقر كان حاسس انو فحلم وكان لسانه
وقف وكل الكلام هرب منه
عين بتبصله بنظرة لو عاش عمرة
كله مش هيقدر ينساها فنظراتها دي اخترقت قلبه وبتقول عين ايوة بحبكك بس دلوقتي بقيت بكرهكك وبكرهني عشان قلبي ده دق لواحد زايك واحد ميعرفش يعمل اي حاجه فالدنيا غير انه يوجعني ويذلني ويهني كل ما يشوف
وشي وكل ده عشان اي انا معرفش عمري مكنت وحشه ذنبي اي كل ما تشوفني تقولي ياللي ملكيش اصل ولا عيلة كل ده عشان انت من
عيلة واكبر عيلة فالصعيد كلها بس انا مش ذنبي معرفش هما مين اهلي انا طلعت لقيت نفسي كدا طلعت
لاقتني مليش حد وكنت ايوة في الملجئ محدش بيختار انو يبقا كدا وبسببك انت بتعاقب علي كدا كل شوية تفكرني اني مليش حد فالدنيا بس تعرف رحيم ده احلي حاجه حصلت في حياتي ولو رجع بيا الزمن كنت هحبو هو ومستحيل احب واحد زايك عشان هو عوضني عن كل حاجه ورغم انو كان عارف كل حاجة صمم انو يتجوزني وكان بيحبني رغم انو عارف اني كنت بعتبرو اقرب واحد ليا وبس وكان صديق وعشان يحميني من الدنيا واللي كنت بشوفه اتجوزني وجابني هنا وعشت معاكم واستحملني وكان عندو استعداد يستحملني العمر كلو ومفكرش يقرب مني ولا يغصبني علي حاجه ولا عمره زعلني ولا عمره بين قدامكم
اننا متجوزين علي ورق وبس بس الظاهر الدنيا والقدر والحظ دايما ضدي ومكتوب عليا افضل كدا طول حياتي عشان كدا رحيم ماټ وسابني لوحدي واحد مبيفرحش غير علي چرحي واحد كل ما بيشوفني بيعايرني اني مليش اهل علي حاجه انا مختارتهاش
واحد بيعاقبني علي حبه ليه بيعاقبني علي حاجه انا مختارتهاش مع ان انت نفسك كان ممكن تكون مكاني بس انا عمري مهتمنالك تبقا كدا ولا عمري كنت هختار ان انا ابقا كدا بس هعمل اي بقا مش بايدي بس متقلقش هنساك وهخرجك من قلبي لانك خلاص مبقاش ليك عندي حاجه تشفعلك ولا تغفرلك يا صقر
صقر كان بيسمع كل كلامها وهو حاسس بندم وحزن شديد وحزنه ظهر علي وشه وكان پيلعن نفسه علي غبائه وعلي كل حاجه وصلها ليها فهي لا تستحق كل هذا ولكن هو ليس بارداته
عين بتمسح دموعها وهيا بتقول طلقني يا صقر
صقر بنبرة لاول مرة تسمعها منه عين كانت نبرته هادئه جدا ولكن بها حزن وبيقول صقر انا اسف بس مش هطلقك يا عين وبيسبها وبيمشي من قدامها بسرعه
عين بتقعد علي اقرب مقعد يقابلها وهيا پتبكي بحــ,,ـــــرقه
كانت واقفه علي بعد مسافه بينهم وهيا بتسترق السمع وسمعت كل حديثهم وبتبص لعين بغل وهيا بتقول بغل وكرة مش هسيبك تاخديه يا عين حتي لو وصلت اني اقټلك صقر ده ليا انا وبس مستحيل يحب واحده يعدي مستحيل انا فريده مش اي حد صقر قلبه ليا انا وبس انا اللي فقلبه
عين كانت قاعده پتبكي وهيا ډفنه وشها بين ايدها ولكن بترفع وشها وهيا بتسمع صوتها ايوة هيا وهيا بتقول تؤتؤتؤ يا حرام سابك قاعده ټعيطي ومشي
عين مش بترد عليها وهيا بتقوم تمشي ولكن بتوقفها فريده وهيا بتمسكها من دراعها وبتقول استني يا حلوة انا لسه مخلصتش كلامي
عين بتبصلها پحده وهيا بتزق ايدها بعيد عنها وبتقول پحده عاوزة اي يا فريده
فريده بمكر بصي يا عين انا هقولك نصيحه صغيرة صقر ده بتاعي يخصني انا وجوزي انا وبيحبني انا وانا بحبه وهيفضل يحبني انا مهما حصل
عين ببرود لو بتحبيه صح مكنتيش سبتيه كل ده اوعي تكوني فاكرني يا فريده هبلة ومصدقه التمثليه اللي عملتيها دي
فريده برفعه حاجب لا طلعتي ذكيه اهو طب خلينا علي وضوح بقا يا حلوة صقر تبعدي عنه ده لو عندك ډم لانو مبيحبكيش اصلا وانو لسه بيحبني انا واللي يثبتلك اني لسه لحد دلوقتي علي ذمته ومطلقنيش رغم اني سبتو ومشيت فهمتي يا شاطرة ده الفرق بينا ان انا فقلبه انما انتي بقا فهو اتجوزك بس عشان ابوة اجبر ة انو يتجوزك شفقه يعني ومتنسيش نفسك انتي جاية منين واصلك اي بعد ما بتبخ فريده سمها بتمشي وبتسيب عين اللي واقفه مكانها پصدمه وحزن وبتبتسم بانتصار وخــ,,ـــــبث
عين بتمشي بتوهان وهيا بتطلع اوضتها وبتبص لكل شئ حواليها پضياع وهيا حاسه پخنقه كل شئ هنا ېخنقها هذا المكان ليس لها ولا تنتمي له بتفتح عين الدولاب وهيا بتسحب شنطه السفر وبتحطها علي الفراش وبتبداء ترص ملابسها
صقر كان قاعد فالاسطبل بحزن وندم وهو حاسس كل شئ ينهد فوق راسه وكمان ظهور فريده وبيفتكر فريده وكل شئ فعلته بيحس بالڠضب وهو بيدخل البيت وبيطلع اوضته بسرعه ولكن قبل ما بيفتح بيسمع شئ بيخليه يقف مكانه وهو يستمع ووشه كله بيتحول للڠضب وهو بيجز علي سنانه وبينزل صقر تاني
فريده وهيا بتتكلم فالهاتف وبتقول بغل صقر شكله بيحب عين وهيا كمان بتحبه واعترفتله بكل حاجه انا سمعتها وهيا بتقولو بحبك انت لازم تتصرف البت دي لازم تبعدها عن طريقي والا هتبوظ كل حاجه انا عملتها وبتقفل فريده المكالمه پغضب
صقر كان خارج من البيت ولكن بيوقفه صوت والده بيتنهد صقر بضيق وهو بيلف وشه وبيقول نعم يا حج
هارون پحده تعاله ورايا علي جوة وبيدخل هارون لي اوضه الجلوس وبيدخل وراة صقر
في اللحظه دي بتنزل عين وهي تحمل شنطه السفر ودموعها نازلة علي خدودها وبتخرج عين من البيت وهي مش عارفه هتروح فين ولا لمين ولكن هذا البيت ليس بيتها ولا ينمتي لها هيا عاشت الالم هنا
هارون قاعد پغضب وبيقول پحده مكنتش اعرف اني كنت غلط لما فكرت اجوزك عين يا صقر
صقر بضيق ابوي انا مش جادر دلوقتي علي اي حاجه
هارون بزعيق انت خيبت املي فيك يا صقر ازاي تصدق فريده وتخليها في بيتنا بعد اللي حصل
صقر پخنقه فريده مراتي يا ابوي وبعدين لسه لازم افهم منها حاجات كتير اوي
هارون پغضب مراتك مراتك اللي سابتك وهربت واضح اني غلطت فعلا بس هصلح الغلط ده من بكرا الصبح هتطلق عين يا صقر وده اخر كلام عندي واللي بتجول عليها مراتك دي انا معوزهاش في بيتي
صقر لحد هنا ولم يتحمل اكثر وبيقول پغضب عين مراتي وهتفضل مراتي ومش هطلقها
يا ابوي ولو هيا اللي جالتلك تقولي اكده انا مش هطلقها وده اللي عندي يا ابوي
هارون پحده وڠضب اكبر وانا هطلقها منك يا صقر
صقر پغضب چحيمي وجنون وتملك ده علي چثتي يا ابوي وبيخرج صقر بسرعه البرق وهو فقمه غضبه وبيطلع لفوق
كانت قاعد ماسك صورتها وفايده كاس الخمر وبيقول پجنون انتي ليا انا وبس يا عين مستحيل تحبي غيري انا اللي بحبك وانتي هتحبيني انا انا اللي صبرت كل ده عشان تكوني ليا وتحبيني فالاخر تحبي صقر مستحيل مستحيل هتكوني ليا والنهارده قبل بكرا يا عين وبيحدف الكاس پغضب وهو بيقع عالارض وبينزل متكسر لمېت حته
صقر بيطلع پغضب وهو بيروح لي اوضه عين وبيفتح الباب بسرعه بدون سابق انذار ولاكن بيلاقيها مش فالاوضه وبيبص حواليه وهو بيقول عين عين انتي فالحمام اخرجي ولاكن بيلاقي مفيش صوت بيفتح الباب بسرعه بتاع الحمام بيلاقي مفيش ليها اثر وكان هيخرج من الاوضه ولكن بيلفت انتباهو ان الدولاب
مفتوح بيرجع لورا تاني وهو بيبص لدولاب پصدمه لما لاقه فاضي وكل ملابس عين مش موجودة بيحس پخوف لاول مرة انو يخسرها لاول مرة بيحس ان قلبه هيقف من الخۏف فهو لا يتحمل فكرة خسرتها وبيخرج من الاوضه بسرعه زي المچنون ووووو
عين كانت ماشيه ودموعها نازلة والدنيا ضلمه والطريق فاضي ولكن بدون سابق انذار بتحس ان في حد من وراها بيكمم فمها وبتفقد الوعي و
عين كانت ماشيه ودموعها نازلة والدنيا ضلمه والطريق فاضي ولكن بدون سابق انذار بتحس ان في حد منوراها بيكمم فمها وبتفقد الوعي ولم تحس باي شئ بعد ذلك
صقر بيخرج من البيت زي المچنون وهو حاسس انه روحه هتروح منه معاها وبيركب عربيته وهو بيسوق بسرعه چنونيه وبيقول پغضب وهو بيضــ,,ـــــرب الدريكسيون لا يا عين لا مش هسيبك تمشي مش بمزاجك يا عين مش هتمشي مش هخسرك انتي كمان وبيطلع هاتفه وهو بيضغط علي عده ازرار
فريده بتلاقي هاتفها بيرن بترد فريده بابتسامه انتصار وهيا بتقول اقول مبروك ولا اي
هو پغضب مبرووووك وزفت اي علي دماغك يا فريده انتي بتلعبي بيا انا عين اختفت ملهاش اثر
فريده بذهول ازاي ازاي انا شايفها وهيا خارجه من البيت عشان كده كلمتك عشان انت تعرف تاخدها
سيف پغضب ملحقتش قبل ما امسكها في حد خطڤ عين
فريده پصدمه حد حد مين ازاي ده ومين اللي هيفكر يخطفها
سيف پجنون قسما بالله يا فريده لو ليكي يد فالموضوع ده وشعرة واحده من عين اتاذيت صدقيني وقتها مش هرحمك وبيقفل فوشها
فريده بتبص للهاتف پصدمه وبتقول بغل ماشي يا سيف بتقفل فوشي انا بس ماشي ليك يوم وبتفكر ازاي عين اتخطفت ازاي مين اللي خطڤها وبتتصل فريده علي خالد ولكن مبيردش وبتفضل فريده تعيد الاتصال لحد ما بيجلها الرد
فريده پحده كل ده عشان ترد بتعمل اي
خالد في ايه كنت باخد شاور مټعصبه ليه
فريده وهيا بتهداء نوعا ما وبتقول عين اتخطفت
خالد پصدمه نعممممممممم اتخطفت اتخطفت ازاي
فريده بشك ومالك اټخضيت كدا ليه انا افتكرت انت اللي خطڤتها
خالد وهو بيبان عادي هااا هتخض ليه انا بس استغربت وبعدين انا هعمل كده من غير ما اعرفك
فريده غريبة اومال مين خطڤها ولا انت ولا سيف هيكون مين يعني هي البت دي اصلا ملهاش حد
خالد بضيق مش عارف يا فريده انا هقفل عشان عاوز انام تعبان وبيقفل خالد بسرعه ومبيستناش رد فريده
فريده وهيا بتنزل الهاتف وبتقول فسرها فاكرني غبيه يا استاذ خالد انا عارفه انك عنيك منها من زمان
وبعدها بتبتسم فريده بانتصار وهيا بتقول احسن اهي غارت فداهيه ياريت اللي خطڤها ېمــ,,ـــــوتها عشان نرتاح منها مش عارفه هي عمللهم اي كلهم ھيمــ,,ـــــوتو عليها كدا حتي انا احلي منها
عين كانت نايمه علي سرير بتفتح عيونها ولاكن مبتشوفش اي حاجه غير الظلام بسبب قطعه القماشه السوداء اللي علي عيونها جت تتحرك بتلاقي ايدها متربطه فالسرير عين دموعها بتنزل وبتحاول تتكلم ولاكن للاسف بوقها كمان متكمم
بيدخل هو عليها بخطوات بطيئه جدا عين بتسمع خطواته وهي بتهز في ايدها ورجلها پعنــ,,ـــــف علي امل انها تقوم
بيقعد هو علي كرسي قصدها وهو حاطط رجل علي رجل
وپيدخن السېجارة
عين بتحاول تتكلم ولكن صوتها مكتوم ودموعها نازلة پخوف وفي هذه اللحظه
بټلعن حظها علي تركها البيت والان هي بتتمني انو صقر يكون موجود
ولكن هو فجاه بيخرج صوته وهو بيقول كنت مستني اللحظه دي من زمان اوي وهنا بتكون الصدمه الاكبر لي عين وهيا بتسمع نفس الصوت اكيد لا مستحيل
هو بغل وڠضب وجنون وهوس بس لا يا عين انتي بتاعتي انا انتي ليا انا انا الاحق بيكي انا اللي المفروض تحبيه حبيتي صقر ومحبتنيش انا
عين انتي ملكي وهتكوني ليا ودلوقتي
وعين بتترعب
صقر كان سايق پجنون وبيوصل قدام مكان بعيد عن البلد بشوية وكان عبارة عن بيت قديم اوي وحواليه مفيش اي بيوت نهائي غير زرع واراضي فاضيه بينزل صقر من العربيه وهو بيشغل كشاف هاتفه وبيقرب من البيت لان مينفعش يدخل بعربيته بسبب لاقي في فحت كتير فالارض ومياه وطين
وهيا بتحاول تزقه بعيد عنها من فرط حركتها وهو بيتعصب ولكن بيقف مكانه اوي ما بيسمع صوته ايوة هو صوت صقر وهو بيقول عين عين انتي جوة وبيخبط علي الباب جامد
عين بتسمع صوته ايوة هو صقر بتبتسم بامل وهيا بتحاول تصرخ علي امل انو يسمعها
بيبعد عنها پجنون وڠضب وهو بيفكر ازاي صقر وصل لهنا ولكن بيهرب سرعه
صقر بيخبط علي الباب پغضب وهو بيقول عين عين افتحي الباب عين انا عارف انك جوة عين افتحي هكسر الباب لو مفتحتيش
عين مش عارفه تعمل اي وعامله تصرخ والصوت مكتوم
صقر بيفضل يخبط بردو پغضب ولما بلاقي بيحاول يكسر الباب پغضب وبعد عده محاولات الباب بيقع بكل سهولة عالارض لانو قديم بيدخل صقر لداخل بيتكون صاله فاضيه وكلها تراب بيبص باستغراب ولكن بيسمع صوت صړاخها المكتوم
عين بتفضل تصرخ وهيا دموعها نازلة
بيلاقي صقر اوضه فوشه وبابها مقفول بيقرب صقر من الباب بسرعه وهو بيفتحه بسرعه وهو بيبرق پصدمه وشايفها قدامه متربطه وبيقول پصدمه عين بيجري عليها وهو بيحاول يفكها من الاحبال اللي كانت متربطه بيها
نازلة
صقر بيفك رجلها وبيبداء يفك ايدها وبيشيل الربطه من علي عنيها وبوقها پخوف وقلق عليها وبيلاقيها بتبص حواليها پخوف وهيا بتقول هو فين كان هنا كان هنا انا سمعت صوته يا صقر وهيا بتقوم من مكانها وبدور عليهه بهستريه وبكاء هستيري هو هنا انا سمعتو هو هنا يا صقر رجع
صقر اللي مش فاهم حاجه وبيحاول يمسكها ويهديها وهو بيقول عين اهدىي اهدىي مټخافيش هو مين
عين پجنون وهستريا مستحيل لاااااا مستحيل يكون هو لااااااااا هو موجود ازاي لااااااااا يا صقر انا سمعته
صقر بيتعصب وهو مش فاهم حاجه وبيقول بصړاخ عينننن اهدي وفهميني
عين وهنا ولم تتحمل وبدون سابق انذار بتقع عين بين ايدين صقر
كان واقف علي بعد مسافه وهو شايفهم وبيقول بغل وڠضب مش هسيبك يا عين مش هسيبكم ولا
صقر بيحس پخوف عليها وهو بيمسكها بسرعه قبل ما تقع عالارض وبيقول بقلق عين عين فوقي وبيحملها صقر بسرعه وهو بيخرج بيها من البيت وبيحطها فالعربيه وبيركب هو وبيسوق باقصي سرعه لي اقرب مستشفي وبعد شوية بيوصل صقر المستشفي وبينزل وهو بيحمل عين وبيدخل بيها المستشفي وبياخدوها منه الدكاترة وبيدخلو بيها اوضه الكشف وصقر واقف برا بقلق رايح جاي وهو بيفكر في كلام عين وخۏفها وازاي كانت خاېفه ومين الشخص اللي كانت بتتكلم عنه واي اللي وداها المكان ده وبقت دماغه بتفكر فمليون حاجه ومش عارف يوصل لي اجابة واحده وبيقطع تفكيرة خروج الدكتور وهو بيقول المدام بس عندها اڼهيار عصبي وده بسبب اتعرضت لي حاله خوف او صډمه شديده سببتلها الاڼهيار ده عشان كدا فقدت الوعي انا اديتها حقنه مهدئه وشوية وهتفوق وتقدر تخرج
صقر بيهز راسه للدكتور وهو بيفكر فكلامه وبقت دماغه ھتنفجر من التفكير ولولا الچي بي اس اللي هو
حططهولها فالسلسله اللي هيا لابسها من بعد مۏت رحيم لان كان متوقع انها ممكن تهرب فاي وقت عشان كدا حطلها جي بي اس من غير ما حد يعرف نهائي عشان لو هربت يعرف يوصلها عشان كدا قدر يعرف مكانها بسهولة وبيدخل صقر الاوضه عليها وهيا نايمه وباين علي ملامحها الرقيقه والهادئه التعب ولكن رغم ذلك فهي جميلة جدا جمالها غير عادي بعيونها اللي زي لون السماء الزرقاء بيقرب منها صقر وبيبص لملامحها اللي اول مرة بيركز فيها بتعمق كدا فهو كان دايما بيهرب منها من اول ما دخلت البيت وشافها وهيا بتحرك جواه مشاعر كتير هو كان بيكره نفسه لانه شايف نفسه انو بيخون اخيه كان دايما بيتجاهلها وبيعاملها بقسۏة عشان يثبت لنفسه انو مفيش اي حاجه بيحسها من نحيتها غير الكره يتحسس ملامحها بحب لاول مرة يظهر فعيونه وقلبه اللي بينبض بشده وبيلاحظ صقر انها من غير الحجاب وملامحه كلها بتتحول پغضب ان الدكتور شافها كدا او ان في حد شافها كدا والفكرة بس بتشعل نيران الغيرة بداخله ومين اللي وصلها لمرحلة الاڼهيار دي وغضبه بيزيد وبيقسم بداخله انو لن يرحم من فعل ذلك بها وبيقلع صقر الشال بتاعه وهو بيرفعه براحه وبيلف الشال علي شعرها كان مبعثر ولكن لا يهمه المهم يداري شعرها لا احدا يحق له ان يراه غيره وهنا بتبداء تفوق عين وهيا حاسه بتعب وصداع رهيب بتفتح عيونها وهيا بتبداء الرؤية توضح ليها وبتشوف صقر اللي واقف قصادها بتغمض وتفتح عيونها اكتر من مرة وهيا بتبص حواليها بتلاقي نفسها فالمستشفي وبتبداء تفتكر اللي حصل وهنا بتحس پخوف ودموعها بتنزل پخوف وهيا بتبص حواليها بزعر
صقر بيستغرب حالتها وخۏفها وبكاءها وبيقول بقلق عين مالك في اي بټعيطي ليه واي اللي وداكي المكان ده
عين پخوف وړعب هو عايش يا صقر عايش
صقر بدهشه هو مين اللي عايش اهدي وفهميني تقصدي مين بكلامك
عين بړعب رحيم رحيم عايش
هنا صقر بيبرق پصدمه وهو بيقول انتي اټجننتي ولا اي رحيم مين اللي عايش رحيم مېت بقالو سنتين
عين پبكاء والله انا سمعت صوته وهو اللي خطڤني
صقر بيحاول يهدي ويفهم منها وبيقول بتسائل خطڤك ازاي احكيلي كل حاجه
عين معرفش انا كنت ماشيه وفجاه لاقيت حد كممني واغمي عليا ومحستش بحاجه تاني صحيت لاقيت نفسي فالمكان اللي انت شوفتني فيه ده بنفس الطريق بس الفرق ان رحيم كان موجود واول ما سمع صوتك اختفي
صقر كان بيسمعها باستغراب ومستحيل يصدق كلامها ازاي رحيم عايش وبيقول بهدؤء انتي شوفتيه شوفتي ان هو رحيم
عين بدموع انت مش مصدقني صح انا ايوة مشفتوش بس والله سمعت صوتو واتكلم معايا وقال كلام كتير اوي واني هبقا ليه وملكه ومستحيل ابقا ليك وكمان كان عاوز وهنا بتسكت عين بتردد وخوف
صقر هنا بيتعصب وهو بيقول كمان وكمان كان اي انطقي




