غزل ومعتصم حكايات ملك إبراهيم _ الجزء الأخير

ابتسمت غزل وهي بتبص في عينيه اللي كانت مليانة حب. “ولا أنا. كنت فاكرة إني مش هشوفك غير سجان. طلعت أحلى قدر.”

ضحك معتصم، وأخيراً، ضحكته اللي كانت بتبخل عليها بيها، بقت ملكها هي وبس. وبوسها بوسة طويلة وسط تصفيق الحضور، معلنين إن قصة عناد بدأت، وقصة حب انتهت بأجمل وأكبر فرح.

النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *