عمران 1

“الفصل الأول”
كانت واقفة قدام المرايا وهي بتسرح شعرها الأسود… شاردة في شيء معين، عايزة تتحجج بأي حجة علشان تشوفه.. من زمان ماشوفتهوش وبصراحة هو وحش,,ها وجدًا، ده اللي كانت بتتكلم بيه مع نفسها فهي نيران حبها ليه كانت بتشتعل في قلبها الصغير… تنهدت بقوة وألقت نظرة تقيميه على نفسها برضا وطلعت من أوضتها شافت والدتها بتحط الأكل على السفرة وبتبتسم لها بحنان: – تعالي يلا يا حبيبتي كلي قبل ما تنزلي جامعتك
إبتسمت حورية وقربت منها وأخدت الأطباق اللي في إيديها وبدأت هي تحطها على السفرة وهي بتقول: – يا حبيبتي ماتتعبيش نفسك كده، كنتي ناديلي وأنا هسيب أي حاجة في إيدي وهساعدك!
كادت زينة أن ترد ولكن صوت محمد كان أسرع منها وهو يقول بس,,خرية: – أنتِ عارفة أمك دماغها نا,,شفة ومش بتسمع الكلام *بصلها وكمل كلامه بغمزة* مش كده يا زنزونة؟
وضعت يديها في خصرها وقالت بغي,,ظ: – اللي يشوفك وأنت بتقول كده مايشوفكش إمبارح ياقلب زنزونة
بصلها بغيظ وقال: – الاه ما بلاش إحراج بقى يا زنزونة!
ضحكوا التلاتة في جو عائلي مرح وبعد كده قعدوا حوالين السفرة ويدأو ياكلوا، الصمت كان سائد المكان لحد ما حورية إتكلمت: – بابا هو ماينفعش أجي معاك الشركة يوم يعني من نفسي.. حابة أوي أشوف الشغل فيها وكده وطبعًا هي پتكره الشغل ولكن دي خطتها علشان تشوفه
ساب محمد الأكل اللي كان في ايده وقال بحيرة: – مش عارف يا حورية، ولو خدتك كده بدون ما اقول لزعيم وابوه واخوه هتبقى مشكلة كبيرة، كنتي قوليلي إمبارح حتى كنت كلمتهم، لكن أخدك كده بدون ما أقولهم مش هعرف بصراحة
إتكلمت زينة هي الأخرى: – طب ما تتصل على الزعيم وتقوله ياخويا فيها ايه يعني؟!
بص محمد لحورية وقال بإستغراب: – طب وجامعتك؟ مش هتروحيها ولا ايه؟
فردت بهدوء: – عادي يا بابا يعني مش هتيجي على اليوم ده
قام محمد وهو بيطلع تليفونه من جيبه وبيقول: – ماشي يابنتي هتصلك عليه أهو
فرحت أوي لأن وأخيرًا هتشوف حبيبها بعد غياب شهر، زينة بحب: – طب كمل أكلك يا محمد وبعدين أتصل عليه
بصلها محمد بإبتسامة وبعد كده بص لبنته: – حورية هانم تؤمر وبابا ينفذ!
ردت زينة بغيرة مازحة: – لا والله وأنا مليش في الحب ده ولا ايه؟
ضحكوا كلهم وغمزلها محمد وقال بمشاكسة: – لا يا زنزونة ليكي فيه… وبزيادة!
بدأ محمد يتصل على عمران وأنتظر شوية لحد ما أتاه الرد: – أيوة يا عمي، حصل معاك حاجة ولا ايه؟
رد عليه محمد بإبتسامة: – لا يا زعيم… هو أنا يابني يقدر يحصلي حاجة وأنت معايا؟
فقال بإستغراب: – أومال في ايه يا عمي؟!
إتكلم بهدوء وهو بيبص لبنته: – حورية… حورية قالتلي إنها حابة تيجي يعني إنهاردة الشركة وتتفرج على الشغل وعلى الشركة وكده يعني
بدأ عمران يستعيد اللي حصل في أخر مره كانت مابينهم ولما شتمته، فجز على سنانه وقال پغ/ضب حاول يخفيه بس ماقدرش: – معلش يا عمي قولها مش هينفع علشان الشركة مش مكان أو لوحة تيجي تتفرج عليها وقت ما تحب *أكمل بصوت عالي نسيبًا* ده مكان شغل مش مكان أبوها!!! *حمحم بعد ما أستوعب كلامه* لامؤاخذة يا عمي
كان فاتح محمد الأسبيكر وأتصدمت حورية من كلامه الوقح، فقامت بسرعة وأخذت التليفون من أبوها وهي بتقوله بهمس: – لامؤاخذة يا بابا
إتكلم محمد بضيق وغيظ: – ولامؤاخذة بعد ايه بقى…!
إتكلمت حورية بغيظ: – لا بقى حاسب على كلامك يا جدع أنت، فيها ايه لما أجي الشركة اللي بابا بيشتغل فيها، أنت مالك وايش حشرك أصلاً، ولا إكمن كرامتك نقحت عليك لما شتمتك وقولتلك يا زفت؟
شهقوا كل من محمد وزينة وهما بيبصوا لبنتهم اللي للأسف إتجاوزت حدودها في الكلام مع الزعيم! ودي غلطة لا تغفر بالمره! شهقت هي كمان لما بدأ يسبها بأبشع الألفاظ وقال: – لا عاش ولا كان اللي يقدر يقلل من كرامة الزعيم عمران العزام!! وكلمتك دي هحاسبك عليها ومبقاش أنا يوم ما خليتك تتمني المۏت ولا تلعبي مع الزعيم يا… ياقطة!
شد محمد بسرعة التليفون منها وهو بيبصلها پغ/ضب وقال: – معلش يا بني والله البت دي عبيطة وهبلة وأنت عارف كده يا زعيم، متاخدش بكلام عيلة وفكك منها خلاص مش هتيجي
صړخ عمران بقوة: – لم بنتك يا عمي لأني لو شوفتها ولو صدفة حقيقي كده محدش هيرحمها مني!!!! اللهم بلغت اللهم فاشهد!
قال كلامه وأغلق الخط بسرعة، بص محمد لحورية پغ/ضب وقال: – ايه يا بت الطريقة المعفنة دي اللي بتتكلمي بيها مع عمران دي!! أنتِ مش عارفة ممكن يعمل فيكي ايه؟!
بصت حورية بتصميم وقالت: – أنا هاجي يا بابا الشركة يعني هاجي! ومفيش مخلوق في الدنيا يقدر يحاسبني أو يرفع عينه في عيني!
ماردش عليها بل وبص لزينة وهو بيقولها بتحذير: – شوفي بنتك يا زينة، لاتجبلنا مصېبة، أنا تعبت منها!!
قربت زينة من حورية ومسكتها وهي بتقول: – يلا يا حورية، بطلي ۏجع قلب وتعالي يا بنتي احنا مش حمل الزعيم ولا عيلته!
ردت حورية بدموع وهي بتبص لوالدها: – ك/سرت بخاطري يعني يا بابا!
ماقدرش محمد مايضعفش قصاد دموع عيونها، إتقدم منها وح/ضنها وهو بيقول بحنان: – خلاص يا حبيبة بابا، تعالي معايا واللي يحصل يحصل بس أهم حاجة متزعليش أو ټعيطي أبدًا!
بعدت عنه وهي بتبصله بفرحة وذهول.. وبصت في عيونه وهي بتقول: – بحبك أوي يا بابا يا حبيبي، هروح بقى أغسل وشي وأسرح شعري علشان إتبهدل!
بصلها بحب وهز راسه، دخلت حورية بسرعة أوضتها وبدأت تحط مكياج بطريقة واضحة وهي في إعتقادها إنها كده هتخليه يتجنن عليها، لكنها لسه ماتعرفش إن الزعيم… أكبر من كده بكتير!
إتكلمت زينة بعتاب حقيقي وهي بتبصله: – هتبقى فرحان لو الزعيم هزق بنتك ومش بعيد يزعقلك يا محمد… ليه عملت كده ماهو ممكن يطردها ويحرجها ويحرجك!
ملس على خدها وهو بيقول بإبتسامة: – الزعيم بيحبني يا زينة هو ممكن بس يلاعب حورية شوية ويزعقلها بس عمره ما يزعلني… بيعتبرني في مكانة أبوه، مټخافيش أنا واثق فيه!
إتنهدت بقلة حيلة وهي بتقوله: – ماشي يا محمد، لما نشوف أخرتها معاك ومع بنتك!
• • • • • • • في الشركة ” كان قاعد وهو بېدخن وبيهز رجله بعصبية شديدة من تلك الواقحة زي ما سماها، دخل عليه في الحاله دي أخوه حازم وسأله بإستغراب: – جرا ايه يا زعيم مالك؟ مين اللي مضايقك *بص لطفاية بتاعت السجاير وكمل* لدرجة أنك خلصت علبة السجاير كمان!
بصله عمران وقال پغ/ضب: – بقى حورية تشتمني وتقولي إن كرامتي نقحت عليا!! ماشييييي لما أشوفهااا وقسمًا بالله لأندمهااا
قعد حازم قدامه وقال بإستغراب: – مش دي حورية اللي بتحبها برضو؟
رد عمران بغيظ: – حورية… المشكلة إنها حورية يا حازم!!! لو كانت واحدة تانية كنت جبتها من شعرها مسحت بيها بلاط الأرض… بس دي البنت اللي حبيتها وبرضو بنت محمد اليزيد!! اللي في مقام أبويا ولا يمكن أقل منه!!!
حاول حازم إنه يكتم ضحكاته ولكنه فجأة أنفجر في نوبة من الضحك تحت غيظ عمران… فوقف عمران پغ/ضب وهو بيقول: – بتضحك على ايه يا بغل!!!
قال من وسط ضحكاته: – ولا حاجة يا عمران، يلا نشتغل يلا
بصله عمران بغيظ وبدأو يتشغلوا بجدية… شوية وحازم قاله بإهتمام وهو بيعدل في الورق: – ناقص كده الصفقة اللي مع خلود، روح هاتها وتعالى لحد ما أراجع باقي الورق وأشوف موديل العربيات اللي معايا دي
قام عمران خرج المكتب وهو بيولع سېجارة.. رفع عينه واتفاجئ بمحمد وحورية….
بص لمحمد وقال پغ/ضب: – كلمتي ماتسمعتش ليه يا عمي؟؟؟!!!
رد بقلق حاول يخفيه: – معلش يابني، أمسحها فيا المره دي لو ليا خاطر عندك!
بص عمران لحورية بنظرات أرعبتها وقال بخفوت: – ماشي يا عمي، روح أنت شوف شغلك… أنا عاوز حورية في كلمتين!
بلعت ريقها پخ/وف واتمسكت في هدوم محمد وقالت بهمس: – لا يا بابا ماتسبنيش معاه…
بصله محمد بإعتزار كنيبة عن بنته لكن بادله عمران بنظرات كإنه بيقوله لو عايزني مأذيش بنتك سيبها معايا… إتكلم محمد بحزن: – يابني حقك عليا أنا… صدقني لو حصل منها حاجة تاني هتصرف معاها بس سامحها المره دي!
إبتسمله عمران وقال وهو بياخذ نفس من سيجارته: – عيب يا عمي… كده بتقلل مني، أنا مش هأذيها ولا حاجة لأني لو كنت عايز أعمل كده… كنت عملتها من زمان، بس كل اللي عاوزه منها أتكلم معاها شوية علشان عاوزها بخصوص شغل كان إتفاق بينا *غمزلها بوقاحة هي لاحظتها* ولا ايه يا حورية؟
كتمت غيظها منه وقالت بإبتسامة مزيفة وهي بتبص لوالدها: – أيوة يا بابا… أصل كنت قايله له على حاجات كده في الجامعة الدكتور طلبهم مننا، أنا قولت لزعيم قالي ابقي تعاليلي ونناقشهم سوا بما أنه يعني شاطر في الهندسة وكده
بطبع كلامها مكنش مقنع فبصلها محمد بشك ولكن قرر أنه يهدى فيستحيل الزعيم يخلف بوعده طالما قال، هز راسه علامة الموافقة وقال بقلة حيلة: – ماشي يا حورية، أنا هروح المكتب لشريف
هز عمران راسه وهو مثبت نظره على حورية واللي كانت عاملة شبه الكتكوت المبلول… بعد ما محمد مشي… مسك عمران إيديها بقوة وهو بيسحبها لمكتب أخوه… زقها بقوة داخل المكتب ورزع الباب وراه پعنــ,,ـــــف… شهقت پصدمة وإبتدت ترجع لورا پخ/وف وهي بتبص في عيونه اللي بتع/شقهم بس حاليًا علشان مانكذبش هي مېتة خ/وف منهم… بدأ يقرب منها وهي بتبعد پخ/وف لحد ما لزقت في الحيطة وهو بقى واقف قصادها… همس بشړ: – وحياة امي ما كنت عاتقك يا حورية! هسامحك بس المره دي علشان أبوكي، غير كده… كنت دفـ,ـنتك مكانك دلوقتي!!
بلعت ريقها بتوتر لما لقته بيرمي السېجارة وبيحاوطها بإيده وخبط بقوة على الحيطة وهو بيقول پغ/ضب: – بقى أنتِ تشتميني!!!
ڠصب عنها دموعها بدأت تنزل من قسوته… مقدرتش تتحمل صراخه وغ/ضبه عليها.. بصت في عيونه وهمست بحزن: – أنا آسفة يا عمرا… أقصد يا زعيم.
رق قلبه وبعد إيده عنها وقال بهدوء: – خلاص يا حورية… ماتعيطيش! مش قصدي أزعقلك بس أنتِ عارفة إن مابحبش حد يتطاول معايا في الكلام… إهدي وماتعيطيش.
سكتت ولكن فضلت تتأمل عيونه وهيئته اللي بتع/شقها… أكتشفت حاليًا قد ايه هو كان وحشها، بص لشفايفها وقال پغ/ضب مكتوم: – ايه الزفت اللي انتي حطاه على شفايفك ووشك ده؟
بصت للأرض بإحراج وهتفت: – ده ميكاب.
بلع ريقه… تراجع بسرعة لورا وبعد عنها قبل ما يضعف وقال بهدوء: – أمسحي القرف ده وإلا همسحهولك بطريقة مش هتعجبك!! ويلا أنزلي عند أبوكي علشان… علشان…… سكت فجأة لما إبتسمتله وقاطعته بهمس واضح: – علشان ايه يا… يا عمران!
قلبه دق بقوة من نُطقها لاسمه بالطريقة دي… قرب تاني منها وقال پغ/ضب مزيف: – بت! أتظبطي كده بدل ما أظبطك!!
إبتسمت أكتر وبصتله من غير ماترد عليه… بص لشفايفها تاني وقال وهو بيميل عليها وبيقول من غير ما يلمسها: – درجة الروج دي فاقعة أوي… ومش حلوة على وش بريئ زيك!
حطت إيدها على قلبها اللي بدأ ينبض بقوة… وهو كان مبتسم على كده… فهو متأكد وعارف كويس بحُبها ليه… بعد عنها المره دي وقال بجدية وهو بيطلع منديل من جيبه: – خدي المنديل ده أمسحي القرف اللي على وشك وبعدها أنزلي لأبوكي أو شوفي أنتي رايحة فين!
خدت منه المنديل وأبتدت تمسح وشها بدون ما تنطق… بعد ما مسحت وشها بصتله وإبتسمت ببراءة: – كده حلو؟
– بكتير! قالها بهدوء وهو بيقعد على الكرسي وبيشعل سېجارة، قعدت قدامه وقالت بإحراج: – بص يا زعيم… أنا بصراحة زهقانة وعايزة أتكلم معاك
أخد نفس من السېجارة وبصلها بإهتمام…. لكن لما طال صمتها اتكلم هو: – قولي يا بابا في ايه؟!
رفعت عينيها عليه وقالت بإبتسامة: – إتساهر معايا
رفع حاجبه وقال بسخرية: – أتساهر معاكي؟! أنت فاكراني فاضيلك ولا ايه؟ روحي شوفي وراكي ايه يا حورية وبلاش شغل عيال.. مابياكلش عيش معايا الجو ده
قالت بتوتر وهي بتفرك إيديها: – أصل في واحد زميلي في الجامعة قالي عايز أتقدملك…
كان لسه هياخد نفس من سيجارته لكن علقھا في الهوا وبصلها پصدمة…. بلعت ريقها لما ملقتش رد منه ولكن إبتسمت بخ/بث جواها لما عرفت إنه ممكن يكون مثلاً….. بيغير عليها… رمى السېجارة في الأرض وقال وهو بيخبط على المكتب بعصبية: – وأنتي من أمتى وأنتي بتكلمي وتصاحبي شباب يا هانم!!!! هااا!!! من أمتى!!!!
بصتله بإستغراب وقالت: – في ايه؟ قولت ده زميلي يعني مجرد صباح الخير وخلاص مابتكلمش معاه أصلاً ولا بتكلم مع أي شاب غيره، أنا إتفاجئت إنهاردة بيه وهو بيقولي عايز أتقدملك.. سيبته ومشيت لأني بصراحة معنديش مشاعر نحيته… *بصت جوا عيونه بحزن* أنا بحب حد تاني
بصلها بإهتمام وقال: – حد تاني مين يا حورية؟ قولي!
– أنت. قالتلها بحزن وهربت من نظرة عيونه… بصت في الأرض پخ/وف من ردة فعله، كان بيبصلها بهدوء من غير ما يتكلم لكن جواه فرحان إنه إتأكد من مشاعرها نحيته.. لكن مهما كان في فرق كبير أوي في السن بينه وبينها وهو شايف كده إنه هيظ/لمها… فإتكلم پغ/ضب مزيف: – ايه الكلام الفاضي اللي بتقوليه ده!!! أنتِ إزاي تقولي كده؟! أنتِ عارفة إني متجوز يا حورية… عاوزة تخربي بيتي؟؟ وكمان أنا أكبر منك ب14 سنة! عارفة يعني ايه 14 سنة!!
دمعة نزلت من عينيها وقالت: – أعمل ايه؟؟؟ أنا مش ذنبي حاجة… ده ذنبه هو!! *مسكت إيده بإيديها المرتعشة وحطتها على موضع قلبها وكملت بك/سرة* ده ذنب قلبي يا زعيم!
إتصدم من فعلتها دي وقام وقف وميل عليها وهي قاعدة على الكرسي لدرجة أنه بقى سامع صوت أنفاسها المتوترة… وقال بهمس مسموع: – هو بعد الحب ذنب؟
بصتله بعدم فهم ولكن قبل ما تتكلم… الباب إتفتح و………
“الفصل الثاني”
دخل حازم ووقف مكانه تاني من صدمة الموقف…. أخوه مقرب من حورية جدًا لدرجة التلامس … كلهم سكتوا پصدمة، أما هي فكانت شوية وهتعيط… قامت من مكانها وبصت للأرض بإحراج وقالت وهي بتفرك إيديها بقوة: – اااا…. اااا… ه..هو… هو….
حط عمران إيده في جيبه وقال ببرود: – مش تخبط يا حازم؟!
رفع حازم حاجبه وقال بسخرية: – عندك حق… لازم أخبط المره الجاية قبل ما أدخل والا هلاقيك بتبو….
صړخت حورية بمقاطعها وقالت بإحراج والد/موع في عينيها: – لاااا والله!!! مش زي ما حضرتك فاهم!! أنا بس كنت…. كنت…… اااا….
قاطعها عمران وهو بيبصلها بإبتسامة باردة ويقول: – مالك يا بابا خاېفة ليه؟ عادي مش لازم تبرري
دبدبت برجليها في الأرض وقالت پغ/ضب: – ماتبطلوا كلامكم ده هو في ايه!!! أنا معملتش حاجة هو اللي قرب مني!
بمجرد ما قالت كلامها بصت لعمران پغ/ضب طفولي محبب لقلبه ومشيت بسرعة من المكتب وهي بتمتم بغيظ… ضحكوا كل من عمران وحازم… قرب حازم من أخيه وقال بغمزة: – ايه يا شقي أنت، مالك ومال حورية ما تسيبها في حالها!
إتنهد عمران بعمق وقال: – أهو أنت ياخويا الوحيد اللي عارف إني بع/شقها… لكن تصرفاتها بضايقيني! قال جيالي إنهاردة وبكل بجاحة تقولي في واحد في الجامعة زميلي قالي عاوز أتقدملك!! لو تعرف بس حاولت أمسك نفسي إزاي يا حازم!! بس ماقدرتش! بغير عليها جامد أوي… عايزاها تبقى ليا أنا لوحدي *ضحك بحب ثم أكمل* أعترفتلي بإنها بتحبني إنهاردة
إتسعت عينيه پصدمة ثم قال بفرحة: – يا بركة دعاكي يااااماااا، وعملت ايه؟! أكيد قولتلها أنك بتحبها!
زفر عمران بضيق وقال: – لا… قولتلها إني متجوز والفرق بينا كبير، لأني مش عايز أظ/لمها معايا يا حازم… أنا كبير أوي عليها، وبعدين البنات اليومين دول بيحبوا اللي بيبقوا في نفس سنهم *أكمل بغيرة عامية* بس مهما كان هي مش هتكون لحد غيري!
بصله حازم بهدوء وبعد كده إتكلم: – بص يا عمران، حورية بتحبك والكل عارف كده كويس… بتحبك من وهي لسه عندها 10 سنين، مضيعهاش من إيدك قبل ما حد تاني يس/رقها منك… وبصراحة لا أنا ولا أنت ولا حد من عيلتنا بيطيق الولية اللي اسمها سعاد دي! دي خرااااااب!! بس أنت وحورية لايقين على بعض جدًا، بتمنى بجد تعترف بمشاعرك ليها وتتجوزوا.
قعد عمران على الكرسي ورجع دماغه ورا وقال بتفكير: – هتجوزها وهتبقى حرم الزعيم عمران العزام….
ضحك حازم وقال: – اممم ماشي لما نشوف • • • • • • • • •
كانت ماشية وهي بتبرطم بالكلام والسب فيه وفجأة خبطت في حد… زعقت بعصبية وقالت: – ما تحاسب يا اعمى!!!
بصلها من فوق لتحت وقال بإبتسامة: – معلش يا جميل، ماخدتش بالي…
بصتله بقرف وكانت لسه هتمشي الا أنه قاطعها: – هو الجميل اسمه ايه؟
بصتله وربعت إيديها وقالت ببرود: – أمك.
إتصدم من ردها السرسجي اللي حرفيًا مش لايق مع شكلها نهائيًا!! قرب منها ومسك دراعها وقال پغ/ضب: – أنت مش عارفة أنتِ بتكلمي مين يابت ولا ايه؟!!!
وقبل ما تتكلم، لقت اللي بيمسك إيد الشخص ده وبيزقه بعيد عنها وهو بيقول بغيرة: – جرا ايه يا رامي؟؟؟ من أمتى وإيدك بتطاول على حاجة تخص الزعيم؟
رفع حاجبه وقال بعدم فهم: – مش فاهم، هي تخصك في ايه؟
بص عمران لحورية وبعدين غمزلها بهدوء… رجع بص تاني للـ بيُدعى رامي وقال بهدوء: – أه أصلي نسيت أقولك!! أنا إتجوزت تاني!
كانت لسه حورية هتشهق پصدمة لكن نغزها عمران بهدوء ف سكتت… بلع رامي ريقه بتوتر وقال: – أسف يا زعيم مكنتش أعرف… ألف مبروك
قال كده وبص لحورية بنظرة أخيرة ومشي… بصت حورية لعمران بضيق وقالتله: – ايه الكلام اللي قولته ده؟!
رفع عمران حاجبه وقال: – عايزاه يمد إيده عليكي وأسكتله؟ شايفاني خروف؟؟؟؟
بصتله حورية بغيظ وقالت: – لا، مش شايفاك خروف… بس أنت مفكرتش وأنت بتقول كده! أنا مش مراتك يا زعيم.. واللي اسمه رامي ده أكيد هيسأل ويعرف إني مش مراتك، مكنش في داعي تقول كده… روح قوله بقى إن أنت كنت بتهزر وإني بنت واحد بيشتغل هنا
بص لعيونها وقال بهدوء: – مش مضطر أبررله يا حورية، يخبط دماغه في الحيطة مايفرقليش.. وعلى فكرة مش متعود أكدب!
مافهمتش أخر جملة قالها فبصتلها بعدم فهم، إبتسم بهدوء وقرب منها وهمس: – هتفهمي بليل
قال كلامه وسابها ومشي… أما هي وقفت مش فاهمة هو قصده ايه… إتنهدت بحب وهي بتبص لطيفه وبتقول: – ياااااه يا عمران لو كنت فعلاً زي ما بتقول كده مراتك، كنت هبقى أسعد إنسانة في الكون كله!
إبتسمت بحب وبدأت تتجول في الشركة بملل….
بعد ساعات ”
كانت قاعدة جمب محمد وهي بتاكل بشراهة، بصلها محمد وقال بإبتسامة: – كنتي جعانة لدرجة دي؟
هزت راسها وقالت: – الله يكون في عونكم والله، ده أنا ماشتغلتش و/جعت أومال أنتوا تعملوا ايه؟!
ضحك محمد عليها وقال: – طب يلا يا لمضة قومي علشان نروح…
– أوك يلا قالتها وهي بتقوم وبتمشي ورا محمد ولكن قطع طريقهم عمران… بصلهم بهدوء وقال: – أوصلكم؟
إبتسمله محمد وقال: – شكرًا يابني، مش مستهلة… هنوقف تاكسي مش عايزين نعطلوك
هز عمران راسه بنفي وقال بجدية: – عيب يا عمي! يلا تعالوا علشان أوصلكم
هز محمد راسه بقلة حيلة، طلع عمران تليفونه وبدأ يرن على أبوه لحد ما أتاها الرد: – ايوة يا عمران
إتكلم عمران بإحترام: – هوصل عمي محمد يا حاج معلش بقى ابقى روح مع حازم
رد عليه شريف بإبتسامة: – ماشي يابني مفيش مشكلة
– ماشي يا حاج مع السلامة. قالها وهو بيقفل تليفونه وطلعوا من الشركة وركبوا العربية…. إتكلم عمران بهدوء: – أنا هاجيلك إنهاردة كمان شوية كده أنا وأبويا، محتاج أتكلم معاك في حاجة مهمة
بصله محمد بإستغراب لكنه رد عليه بإبتسامة: – تنوروني يابني
إبتسم هو الآخر وبصلها في المرايا… هربت من نظراته ليها وعملت نفسها بتقلب في التليفون…
بعد نص ساعة تقريبًا ”
دخل عمران من باب البيت بإرهاق شديد، طلع على شقته وبدأ يفتح الباب بالمفتاح اللي معاه.. دخل ورمى نفسه على أقرب كرسي وبدأ ينده لمراته: – سعاااد… يا سعااااد
طلعت من الأوضة وقالت بضيق: – أنت رجعت؟ خير عايز ايه؟
غمض عينه وهو بيحاول يكتم عصبيته وبعد كده بصلها وقال: – هكون عايز ايه منك يعني يا سعاد؟؟ عايز أطفح!! جعااان!
– الأكل في التلاجة سخنه وكُل. قالت كلامها بعدم إهتمام، بصلها پغ/ضب وماقدرش يتحكم فيه… قام وقرب منها ومسكها من شعرها وهو بيقول: – أتكلمي معايا عدل ياروح أمك أنتِ ناسية أنا مين ولا ايه؟؟؟
صړخت بۏجع وهي بتمسك إيده وبتقول وهي بتحاول تفلت منه: – أومال أعملك ايه يعني؟! أبعد إيدك دي!
شدد أكتر على قبــ,,ـضته لشعرها وبدأ يجرها للأوضة… قفل الباب بقوة أرعبتها وزقها على السرير وقال بعصبية: – أنتِ اايييه!!!! جنــ,,ـسككك ايههه!! شايفاني جاي من الشغل طالع عين أمي وأنتِ بكل برود تقوليلي سخن الأكل لنفسك!! ايه يا شيخة الجحود ده!!!
بصتله پخ/وف وقالت بإعتذار مزيف: – أنا آسفة يا حبيبي، سامحني… معلش!
قرب منها وهمس بقرف وهو بيبصلها: – أنا مش حبيبك!!!
قبل ما ترد عليه قرب منها ومسك وشها وهو بيقول: – أسمع بس صوت نفسك، هخليكي تتمني المۏت!!
في بيت محمد ”
كانت واقفة قدام المرايا وهي بتتأمل شكلها… فهي لابسة لبس حلو علشان حبيبها جاي! هي عايزاه يشوفها دايمًا ف أحسن صورة، إبتسمت بحب لما أفتكرت قربه منها إنهاردة، فإحمرت خدودها بخجل وقالت: – قليل الأدب خالص.. بس بحبه أوي!
ضحكت على نفسها وبسرعة مسكت تليفونها وبدأت تبعتله رسالة بلهفة: – حضرتك فين؟ بابا مستنيك
سمعت صوت زينة بتنده عليها سابت التليفون وطلعت من الأوضة بتاعتها وقالت بإبتسامة: – نعم يا ماما
ردت بإبتسامة: – تعالي ساعديني يا حورية
بدأت تساعدها في ترتيب البيت بنشاط وصوت ضحكهم كان مالي البيت…
بعد شوية وقت عند بطلنا ”
بِعِد عنها وهو بيبصلها بقرف وهو شايف دموعها المكتومة، راح لدولابه وبدأ يطلع قميص أسود وبنطلون بنفس اللون… بدأ يلبس هدومه… وقف قدام المرايا وهو بيمشط شعره وبيحط عطره الرجولي المفضل… مسك تليفونه وإبتسم بحب لما لاقاها بعتله الرسالة.. أخد مفاتيح عربيته وبصلها لاقها بتبصله پغ/ضب وبتقول: – أنت بعد اللي عملته سايبني كده عادي بنسبالك؟؟؟!!!
بصلها بنظرات أرعبتها وقال: – أخرسي!
سكتت پخ/وف من نظراته… بصلها بقرف وسابها ومشي تحت سبها ليه… قابل في طريقه وهو نازل اخوه وابوه فإتكلم شريف بإستغراب: – رايح فين يا عمران؟
قبل يده بإحترام وقال: – كنت لسه هقولك تعالى معايا.. أنا رايح لمحمد اليزيد.
إبتسم حازم لما فهم قصده أما شريف سأله بإستغراب: – ليه يابني؟
إتكلم عمران بهدوء: – عاوز أطلب إيد حورية.
إبتسمله حازم بإتساع فردله عمران الإبتسامة وهو مستني رد شريف.. وأخيرًا إتكلم: – عاجباك يا عمران؟
هز عمران راسه بالإيجاب فإبتسم شريف وقال: – معنديش مشكلة يابني، بس يا ترى سعاد عارفة بكلام ده؟
رد پغ/ضب شديد: – فكك منها يا حاج رأيها مايهمنيش أصلاً!
ربت شريف على كتفه وقال: – ماشي يا عمران..
شاور عمران لحازم بيده علشان يجي معاهم فإتكلم حازم بضحك: – لا ياعم أنت عاوز مراتي تطلعني بره البيت؟ دي لو إتأخرت!
ضحكوا التلاتة وطلع حازم لشقته أما عمران وشريف ركبوا العربية في طريقهم لبيت محمد…
شوية وكانوا وصلوا، نزلوا من العربية وطلعوا لشقة وبدأ شريف يخبط… فتحلهم محمد ورحب بيهم جدًا.. دخلوا لجوا وعيونه كانت بتدور عليها لحد ما لاقاها واقفة في ركن وبتبصله بنظرات حب شديدة، غمزلها بمشاكسة ف بصت للأرض بخجل شديد… إتكلم محمد بإبتسامة: – يا أهلاً نورتم، إتفضلوا إقعدوا لحد ما أجيبلكم حاجة تشربوها
رد عليه شريف بجدية: – لا يا محمد مش مستاهلة، إحنا جايين نتكلم في موضوع مهم ولو مفهوش موافقة هنمشي على طول
رفع محمد حاجبه بإستغراب وقال: – موضوع ايه ده؟ إتفضل إتكلم.
شاور شريف لعمران بإنه يتكلم.. فإتكلم عمران بهدوء: – أنت عارف يا عمي إني متجوز.. وعارف إن عندي 33 سنة، بس برغم ده لا أنا ولا مراتي حبينا بعد في يوم من الأيام، ولأنها بنت عمي وأنا أولى بيها من الغريب ف إتجوزتها لسبب ده مش أكتر…. ودلوقتي يا عمي أنا حابب أطلب إيد حورية وتكون مراتي على سنة الله ورسوله لأني فعلاً أنا حبيتها أوي كمان
شهقت حورية پصدمة من كلامه، فهي ماتوقعتش أبدًا إنه يكون جاي علشان يتقدملها!! بكت بفرحة وهي بتبصله ومش مصدقة اللي قاله.. فإبتسملها بحب وهو مستني رد محمد… وأخيرًا إتكلم محمد: – والله يابني أنت ألف من تتمناك وأنا معنديش مشكلة خالص إنك تتجوز حورية، لأني عارف إنك راجل وهتصونها طول العمر.. بس يابني أكيد هيحصل مشاكل بين مراتك وبنتي وأنا ماستحملش بنتي يحصلها حاجة وحشة… لو مستعد إن أنت متخليش مراتك تقرب من بنتي مهما كان ولا تإذيها… فأنا موافق وفي الأخر الرأي رأي حورية… إبتسم عمران بسعادة أما شريف فإبتسم هو الأخر على سعادة ابنه… نده محمد لحورية فإتقدمت ووقفت وهي باصة للأرض، إتكلم محمد بإبتسامة: – عمران طالب أيدك يا حورية… ايه رأيك؟
إتكلمت بخجل وهي بتفرك إيديها: – اللي تشوفه يا بابا.
إبتسم محمد وقال بسعادة: – على بركة الله
بدأت الزغاريط تنطلق من زينة تحت سعادة الجميع… فإتكلم عمران بهدوء: – الفرح يوم الخميس الجاي يا عمي
إتصدم محمد من كلامه وقال بعدم تصديق: – فرح ايه يابني اللي الخميس الجاي؟؟!! قصدك كمان يومين؟؟؟ أكيد مش هينفع يابني لازم خطوبة وكتب كتاب وحنه وبعدين الفرح… أنت مستعجل أوي كده ليه؟
إتكلم شريف بهدوء: – وفيها ايه يا محمد؟ مش لازم كل الكلام ده والډخلة تكون على طول ايه المشكلة يعني؟! وبعدين طالما العروسة موافقة يبقى خلاص!
قال أخر كلمة وهو بيبص لحورية اللي كانت هي كمان مصډومة من الاستعجال ده، فبصت لأبوها اللي بصلها ومستني ردها.. فإتكلمت بخجل: – اللي تشوفه برضو يا بابا..
رد محمد بقلة حيلة: – هو صعب عليا إن بنتي خلاص هتتجوز بالسرعة دي ولكن طالما هي راضية فماشي الفرح يوم الخميس
– بكرة إن شاء الله هاخدها وهخليها تنقي شبكتها…. ويلا نقرأ الفاتحة! قالها عمران وهو بيبصلها بإبتسامة، فإبتسمت هي الأخرة وبدأو جميعهم يقرأو الفاتحة…. شوية وإتكلمت زينة بإبتسامة: – يلا نسيبهم مع بعضهم شوية.
وافقوا محمد وشريف على كلامها وطلعوا وسابهم مع بعض… بصلها عمران وقال: – مالك يا حورية… حساكي مضايقة من جوازي منك وبتضحكي بالڠصب!
ردت عليه بسرعة: – لا والله أنا بس مش مستوعبة إزاي كل حاجة جت بسرعة كده؟ وإزاي برضو قولتلي إن ماينفعش نبقى مع بعض وكمان يومين وهتبقى… جوزي!
قرب منها وقال: – وأنتِ مش حابة إني أكون جوزك؟!
إتوترت من قربه وماقدرتش ترد عليه… ميل عليها وقال بهمس: – ردي يا حورية مش حاباني أكون جوزك؟
غمضت عينيها بقوة وهي شامة ريحة عطره اللي بتع/شقها، إبتسم لما حس بتأثيره القوي عليها… فطبع على شفايفها قُبلة رقيقة وقال بع/شق: – بحبك أوي يا حورية…..
ردت عليه بخجل شديد: – أرجوك بلاش تقرب مني لحد ما نبقى حلال بعض
بعد عنها وقال بفخر وقال: – ماشي يا حوريتي…
قلبها دق بقوة من دلعه ليها بالإسم.. فقام وقال بإبتسامة هادية: – سلام يا حرم عمران العزام.
إبتسمتله بع/شق خالص وهو ردها الإبتسامة وطلع….
أما هي دخلت على أوضتها بسرعة وإترمت على السرير وهي حاطة إيديها على شفايفها وبتفتكر قُبلته ليها… إتنهدت بهيام وماحستش بنفسها الا وهي رايحة في نوم عميق…….
“الفصل الثالث”
في صباح يوم جديد مع أبطالنا…
فتح عمران عينيه بإبتسامة مشرقة وهو بيفتكر اللي حصل إمبارح واللي قاطع إبتسمته صوتها: – اللي يشوفك وأنت بتضحك دلوقت، مايشوفكش وأنت متعصب وبتمـ,ـوتني أمبارح!!
نفخ عمران بضيق وقام وقال وهو بيقلع قميصه: – اصطبحي يا سعاااد وقولي يا صبح!!
سابها وراح نحية دولابه وهو بيطلع هدوم علشان ياخد دش فقربت منه وقالت بعناد أشعل نيران غ/ضبه مرة تانية: – لا مش هصطبح غير أما أعرف أنت روحت فين أمبارح أنت وأبوك وصاحي الإبتسامة شاقة الودن للودن ليه!!!
قرب منها ومسكها من شعرها وقال: – قولتلك أصطبحي ياروح أمك!!!!
صړخت بآلم وهي بتحاول تبعد إيده عنها ولكن كان شره أقوى بكتير… بدأت تصرخ بقوة وهي بتستغيث بس مين اللي هيقدر يطلع لشقة الزعيم! زقها بقوة في الأرض لدرجة إنها أتخبطت في السرير… بصلها بقرف وسابها ودخل الحمام، بدأت تصرخ بقوة وهي بتقول: – ماشييي أقسممم بالله لأعرفك!!!
قامت وهي بتحاول تتحمل ۏجع جسمها… ونزلت بسرعة وهي رايحة لشقة حماتها…
أما هو فمهتمش لصړاخها وفتح المياه الدافية وهو بيفتكر اللي حصل أمبارح… إبتسم بهدوء لما أفتكر قبلته ليها .. غمض عينه وهو بيقول بضيق: – بريئة.. صغيرة.. مش هتستحمل شخصيتي!
نفخ بضيق وقفل المياه وبدأ يلبس هدومه… طلع من الحمام وراح نحية المرايا وبدأ يسرح شعره ويحط عطره المفضل بعد ما خلص بدأ ينزل من شقته وهو رايح لشقة والدته… أول ما نزل عيونه جت على سعاد اللي قاعدة جمب خديجة وبتعيط… قلب عينه بملل وكان لسه هيمشي الا وأن قاطعه صوتها: – مش هتصبح على أمك يا عمران ولا ايه؟
بص لوالدته بإحترام وقرب منها ومسك إيديها قبلها بهدوء وقال: – معلش يا خدوج.. مستعجل شوية
كادت أن ترد سعاد بعناد الا وأن وكزتها خديجة بخفة وإتكلمت هي مسرعة: – ايه يا حبيب أمك… مزعل مراتك ليه وضاړبها ونازل فيها إهانة.. يرضى ربنا ده يا عمران؟ أنت يابني عارف إن كده غلط
بص عمران لسعاد بشړ وتوعد ليها أما هي هربت من نظراته وإتجاهلته.. فإتكلم عمران بنفاء صبر: – إسأليها يا أمي… واحدة ما بتهتمش بجوزها.. حتى الأكل بتقوله اعمله لنفسك! متخيلة أكون راجع تعبان من الشغل واقولها اعمليلي لقمة تقولي قوم سخن الأكل لنفسك في التلاجة؟!! ولا أكون رايح مشوار أنا وأبويا وأنام وتقوم الصبح تنكد عليا!؟! هي مش من نحية مهملة وشكاكة.. لا!! دي من نحية معندهاش ضمير ولا بتراعي ربنا فيا! وأنتِ عارفة يا أمي إن عملتلها كل الخير زمان… فرشتلها الأرض حرير! وهي ماطمرش فيها!
أتحرك نحية الباب وهو بيقول ببرود: – حضري نفسك يا سعاد علشان تستقبلي ضرتك بكرة.
قال جملته ورزع الباب وراه بقوة… صړخت سعاد بغل وهي بتقول: – شوفي!!!! هيتجوز ويجبلي ضرة!! ماااهووو ده اللي ناااقصصص!!! ماهوووو لو كااان متربييي ماكنش عمللل كده!!!
صړخت لما حست بصڤعة قوية على وشها من حماتها… بصتلها پصدمة وهي بتقول: – بتضـ,ـربيني!!!! هو أنا ملاطشة عندكووا ولا ايه!!!! لاااا ده أنا هخلي أبويا وأمي يجبلي حقي منكم وهتشوفوووا!!! وعمررااان مش هيكووون لحددد غيررررريي!!!!!
قالت كلامها وسابتها وطلعت لشقتها تحت سماعها لكلمات حماتها وهي تقول: – نيلة عليكي وعلى عيلتك كلها الا سارة!! وأنا غلطانة إني وقفت في صفك المرة دي!! لما عمران يجي بس وأنا هخليه يطلقك ويريحنا منك..!!! جاتك القرف عليكي وعلى منظرك!!
• • • • • • • أما عند بطلنا ”
بعد لف كتير أوي على محلات وفساتين وهدوم اللي محتاجها اي عروسة… شال الشنط الكتير اللي معاه وحطهم في العربية وهو بيقول بضيق: – أبو دي شغلانة!! بقى أنا أجيب حاجات حريم والقرف ده!! أقول لناس اللي كانت بتبص لزعيم بنظرات إستغراب دي ايه!!! ماشي يا حورية!! ماشيييي!!
تحرك بالعربية بغيظ شديد وهو متجه لأرقى محل يبيع فساتين زفاف… شوية وكان وصل قدام المحل… نزل بهدوء ودخل تحت ترحيب حار من الجميع، قربت منه بنت وقالت بإبتسامة جميلة: – ايه ده… الزعيم بنفسه نورنا!!
بادلها الإبتسامة وقال: – علشان تعرفي جمايلي وتواضعي بس يا نوسة!
ضحكت وهي بتوكزه في دراعه بخفة وقالت: – ماشي يا متواضع أنت… المهم احنا في الخدمة دايمًا، محتاج ايه بقى؟!
إتكلم بهدوء وهو شارد ولكنه وعي لمى يقول: – عايز أشيك وأرقى فستان فرح هنا عندك… بس يكون بسيط وهادي في نفس الوقت… يليق على ملامح بنت بريئة..
إتكلمت وهي تشاور على عينيها: – من عيوني يا زعيم، ثانية وهيكون عندك الفستان!
قالت كلامها ومشيت من قدامه… أما هو فإبتسم بهدوء وهو بيتذكر حوريته… فاق من شروده على صوتها وهي بتقوله: – أهو يا سيدي… ده أفخم فستان عندنا




