مليكه 1

همست مليكه و قد ارتسمت معالم الارتعاب فوق وجهها الشاحب
=انا…انا مبلعبش…حاجه
تمتم بحده قابضاً على ذراعها جاذباً اياها خلفه
وهو يتجه نحو اللاب توب الخاص به الموضوع فوق الطاوله يفتحه بيده الحره اخذ يبحث به عدة لحظات قبل ان يجذبها بحده حتى اصبحت تقف امامه مباشرة تواجه شاشة اللاب توب..
اهتز جسدها بعنف كمن ض.ربته الصاعقه فور ان شاهدت مقطع الفيديو الذى يعرض فوق الشاشه فقد يتضمن مشهد لها جالسه باحدى الاماكن الفاخره مع احدى السيدات الراقيه تتفق معها على بيع الارض….
شعرت مليكه بقدميها كالهلام غير قادرتان على حملها فور ادراكها ان التى بمقطع الفيديو ليست هى بالتأكيد انما شقيقتها التوأم ملاك…
ادارها نوح نحوه حتى اصبحت تواجهه اخذ يراقب وجهها الشاحب كشحوب الاموات هتف بقسوة من بين اسنانه
=لسه مش عارفه لعبة ايه يا…….
ليكمل بسخريه لاذعه و هو يرمق جسدها من الاسفل الى الاعلىبازدراء
=يا هناء متولى….
صاحت مليكه بهستريه و هى تحاول الابتعاد عنه
=انا مش هناء متولى انا مليكه المحمدى….
قاطعها نوح بحده و هو يزمجر بغضب ارسل رعشة حاده اسفل عمودها الفقرى
=عاااااارف..انك مش هناء متولى و عارف انك نصبتى على راقيه الكحلاوى و بعتلها الارض باوراق و ببطاقة شخصية مزوره و عارف كمان ان الارض مش ملكك….
قاطعته مليكه بلهفه وهى على وشك الانتحاب فور ادراكها المصيبة التى وقعت بها
=والله الارض ملكى بس مش انا اللى بع….
توقفت عدة لحظات غير قادرة الافشاء بشقيقتها فيجب عليها التحدث معها اولاً و فهم ما حدث
منها..
اندفع نوح نحوها يقب.ض على وجنتيها بيده يعتصرها بشده مؤلمة اخذت مليكه تض.ربه بيديها فوق قب.ضته تلك محاوله جعله يبتعد عنها وافلاتها لكنه لم يتحرك من مكانه وظل يعتصر وجنتيها بقب.ضته القوية متمتماً بحده و عينيه تلتمع بقسوه مرعبه
=ملكك…برضو مصممه تكملى لعبتك الوس.خه….. بقى انا نوح الجنزورى اللى اكبر شنب فى البلد دى يتهز لما يسمع بس اسمه حته عيله وس.خه زيك تقدر تضحك على مرات ابوه وتخليه مهزئه قدام الناس…….
ليكمل وهو يزيد من قب.ضته حول وجنتيها بقسوة مما جعلها تصرخ بشدة شاعره بألم حاد يفتك بوجهها لكنه تجاهل صرختها تلك مقرباً وجهه منها قائلاً وهو يجز علي اسنانه بغضب
= ال٣ مليون جنيه اللى انتى خدتيهم عربون الارض لو مرجعوش بكره
انا هسلم شريط الفيديو ده للبوليس و وقتها برضو مش هرحمك و هفعصك تحت رجلى زى الحشرة….
فور ان انهى كلما.ته تلك دفعها بحده بعيداً عنه مما جعل توازنها يختل و تسقط بقسوة فوق الارض احنت مليكه رأسها بعجز شاعرة بكامل جسدها متجمد من الصدمه…
اتجه نوح نحو باب القاعه لكنه توقف فور وصوله اليه ملتفتاً متأملاً تلك الملقاه فوق الارض برأس منحنى
=لو فكرتى تهربى ….او تلعبى بديلك…هجيبك حتى لو استخبيتى فى سابع ارض هجيبك..





