عاصم 1

عاصم بقلق عليها وقال بستغراب: مالك اتصلبتي كدا ليه مبترديش ليه يا زينة كلامي غريب بنسبالك ولا ايه ؟
زينة بنفي : لاء لاء والله انا بس سرحت بالعكس كلامك جميل عمري ما تخيلت ان هسمعه منك ولا عمري تخيلت انك تتقدم ليا كل حاجه جت بسرعه مخلياني مصدومه ومستغربه شويه
عاصم بصلها ببتسامه خط*فت قلبها : انا قدامك اهو يا ست البنات عايزه تعرفي ايه وانا هعرفك قوليلي اللي في قلبك حتي لو كان هيزعلني بس قبل اي حاجه انا عايز اسألك سؤال ؟
زينة ابتسمت علي حنيته في كلامه : سؤال ايه ؟
عاصم بهدوء : انتي شيفاني ازاي يا زينة عاصم اللي زي اخوكي الكبير ولا ازاي النقطه دي مهمه في حياتنا
” زينة ابتسمت بخجل وكان نفسها تقوله انها عمرها ما شافته اخ ليها طول عمرها شيفاها بطل كل روايتها وحكايتها ومعرفتش ترد ”
” عاصم ابتسم علي وشها الاحمر وكسوفها وعرف انها مبتشفهوش اخ ”
عاصم ضحك بخفه وقرب من وشها وقال بهمس : وصلني الجواب يا زينة ايامي الحلوه
” زينة بصت لقربه بتوتر وهو بصلها بتوتر واتفزعو الاتنين علي الخبط الجامد اللي علي الباب بعد عاصم وراح فتح وكانت نجوي ”
نجوي بخوف : زينة مالها يا عاصم فيها ايه مسعد البي ربنا يخده عمل فيها ايه
زينة صوتها ظهر من جوا : تعالي يا ماما انا كويسه معملش فيا حاجه اتصلت بعاصم وهو جالي اخدني
عاصم : اهدي يما وادخلي علشان لازم نحل الموضوع دا ونشوف هنعمل ايه مسعد ناوي علي شر لزينة
” دخلت نجوي والخوف متملك من قلبها ح*ضنت بنتها وطلعت مرفت علي صوتها وقعدو كلهم مع بعض وشوية ابتسام اخت عاصم ورامز جوزها وبنتها جم ”
ابتسام قعدت جنب زينة وح*ضنتها : حد يجيله قلب يض*رب البسكوته دي والنبي قلبه ما*ت داهيه في شكله
رامز بهدوء : مسعد دخل في سكه خطر سكه المخد*رات اخرتها يا السج\ن يا المو*ت الناس بتوع المخد*رات دي قلبها ميت مفيش عندهم رحمه ولا دين وللأسف مسعد منهم بس زينة تحكي اللي حصل ونشوف
زينة بصتلهم بخوف : انا كنت قاعده في الصاله بتفرج علي التلفزيون لقيته داخل وماسك خشيه وعايز يخبطني علي دماغي طلعت اجري وقفلت باب اوضتي واتصلت علي عاصم
عاصم بغض/ب : نفس اللي توقعته الزباله كان هياخدها علي فين الله اعلم بقا ؟
نجوي بدموع : والحل في الكلام دا ايه افرض عمل فيها حاجه دا انا اروح فيها
مرفت بهدوء : الحل عاصم ينزل يجيب المأذون ويكتب عليها وتفضل معانا هنا
” الصمت سيطر علي الكل عاصم فكر في زينة هيك.سر فرحتها هي بنت ومن حقها تلبس فستان وتفرح ، زينة فكرت هل عاصم هيوافق ولا هيرفض وهيقولهم محتاج وقت ناخد علي بعض الاول ”
ابتسام بصت علي عاصم اللي سرح : ها يا عاصم القرار قرارك في الاخر انت شايف ايه
عاصم بهدوء : شايف ان بك.سر فرحت زينة هي ذنبها ايه هي زي البنات عايزه تلبس فستان وتعمل فرح وتتبسط
زينة بصلته ببتسامه انه فكر فيها وفي اللي بيفرحها وقالت ببتسامه خجوله : بس انا مش عايزه كل الحجات دي فرحتي اننا هنكون مع بعض
” الكل ابتسم عليهم وعاصم جواه فرح من كلامها ”
نجوي ببتسامه : يبقا علي بركة الله ام زينة تتصل بجدها وعمها تعرفهم اننا جاين الليله نكتب الكتاب ونعرفهم الوضع وعاصم يجيب المأذون




