حور يوسف الاول

ميرا وهي تأكل الطعام : يخربيتك نطقتها ازاي دي
زياد بضحك : نطقتها وخلاص يختي متسبيلي حته ي مفجوعه
لتشد ميرا البيتزا وتضعها في ح/ضنها : لا دي تاعتي واحدي
ليقترب زياد من وجهها : فتخبط انفاسه خدها : طب وانا بتاع مين
ميرا وهيه تغمض عينها : بتاعي
ليقبل زياد خدها برقه متناهيه حقا ارادت ميرا ان يغير مسار قبلتو ويقبل شفتيها قبله بربريه جامحه لكن هيهات ان يلين هذا الحجر فهناك سبب لابتعاده عنها سبب قوي يكون حاجر بينهم بل يمكن ان يفرقهم للابد
———————
المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل السابع
روايه المتملك القاسي
البارت السابع
بقلم حور يوسف
————
اتت ميرا واصطحبت حور من المنزل بعد ان اوصلها ياسين للتسوق
ميرا : هنشتري اي بقا
حور : ينهار اسود وانا اعرف منين
ميرا : اقصد ناقصك اي يعني
حور : انا مش ناقصني حاجه اصلا بس زي منتي شايفه لبس اطفال
ميرا : بضحك تعالي نشتري كام بدله بناتي رسمين للشغل الاول
حور : يلا
فتذهب حور وميرا فتختار ميرا بدله رسميه مكونه من بنطال ضيق ومعه قميص ابيض ضيق وستره ضيقه بلون الرمادي كانت ساحره وجذابه عليها
حور : االفستان ده حلو
ميرا : بملل لا طبعا مهوو زي ال عندك
ميرا : امسكت في يديها فستان خدي ده
حور : ينهار اسود دا ياسين يمـ,ـوتني دا عريان اوي
ميرا بضحك : مدا مبيتخرجش بيه
حور : امال هشتريه لي
ميرا : حظك الاسود يا خويا ألبسيه للواد شخلعيه
حور بخجل : لا محنا اتفاقنا اننا مش هنقرب من بعض الا اما اكمل ١٨
ميرا بضحك : ألبسي ده وهو هيخلف الاتفاق تماما
حور بتفكير وتنظر للفستان : فهو كان فستات قصير بلون الاحمر يصل لمنتصف الفخد وعا\ري الظهر تماما بفتحه صدر كبيره
حور بحزن : مش هقدر دانا اتكسف ألبسو قدام نفسي
ميرا : هتفرحي اما واحده تلطشو منك
حور : لا طبعا
ميرا : يبقي تعملي ال اقولك عليه
حور : ماشي وأمري لله بعد ان انتهي التسوق اشترت حور اكثر من ١٠ فساتين معقولين فيهم المثير وفيهم الواسع وفي الطريق الي المنزل
ميرا : بت انتي هتنامي معاه في اوضته
حور: لا طبعا هو مقاليش
ميرا : اوف طيب هيشوفك بالفستان ازاي
حور : اجربو الاول بس
ميرا : ماشي يا ستى
حور بخ/بث : عامله ايه مع زياد
ميرا : هعمل اي يعني كالعاده بيتهرب
حور : مايمكن في حاجه ي ميرا
ميرا : حاجه اي تبعدو عني اكتر من ٤ سنين هو شكلو كده زهق مني
حور : يا حبيتي متقوليش كده
ميرا : اقول اي دا سافر ورجع كأنوا ميعرفنيش ال كان طول النهار بيقعد يحب فيا
دا قبل ميسافر اداني بوـ,ـسه جابتلي ارتجاج
حور : يخربيت قله ادبك
لتبتسم ميرا : اي دا هو اخويا مبسكيش ولا اي
حور : لا طبعا
لتضغط ميرا علي صك الملكيه علي رقبه حور لتؤلمها
ميرا : بأماره دي يختي بتخبي عليا
حور : بصدمه وهي تنظر للمرأه ينهار ابيض مش تقولي ي ميرا زمان كلو شافني ينهار طب جدو لو شافني هيقول اي بس
لتضحك ميرا : اي يا بنتي دا جوزك مش عشيقك علشان تخافي
حور : بس بردو
ميرا : طب احكيلي يلا
حور : وهي تقرصها في زراعها اسكتي عيب انتي صغننه
ميرا : اوعا ي واد ي كبير
لتومأ حور بنعم وتذهب من امامه
ليجلس علي السرير وهو غير قادر علي سحب انفاسه وجسده بات شعله من من الامث\يره ليلعن ياسين بصوت عالي والي ان هدأ جسده يقوم ويفتح دولاب حور ليخرج منه منامه من اللون البمبي ليترك علي الباب
ياسين : افتحي وخودي أللبسي دي
حور بخجل : حاضر وفي نفسها يخربيت ال يسمع كلامك ي ميرا هطلع قدامو ازاي دلوقتي
لتخرج حور وهي موجهه نظرها للارض بخجل
ياسبن بثبات مطصنع : اقعدي
حور : حاضر
ياسين : شدها لاحضانه اسمعيني ي حور وافهميني وحاولي تفهمي وجهه نظري انا مش عايز اقربلك علشان مش تيجي يوم وتندمي اني قربتلك بالطريقه دي
حور : انا عمري مندم علي قربك مني
ياسين : ترضي يقولو ان جوزك حبيبك انه استغل انك صغيره
حور وهي تحرك رأسها بمعني لا
يبقا نبقا شطار كده ومنلبسش كده تاني لحد بس مبتكتب كتابنا رسمي
حور بخجل حاضر
ياسين : بقولك متعيني الفستان ده كده لحد منتجوز عايزه في اول ليله
لتلكمه حور في كتفه : قليل الادب
ياسين اه ومنحرف
ويبعدها عن ح/ضنه ويمسك خدها مكلتيش ليه ي قموصه انتي
حور ببرائه وغ/ضب طفولي : انت قاعد جمب جوانا لي
ليققهه ياسين بمرح : طب ودي فيها اي
حور وهي تلوي فمها : لا متقعدش جمبها هيه وحشه وعايزه تخدك مني
ياسين : دي هتشتغل عندي في الشركه
حور : نعم يعني اي
ياسين بهدوء : انتي ال في القلب ي حبيبتي وجوانا زي اختي
لتد\فن حور جسدها في ح/ضن ياسين ايوه انت بتاعي وبس
ليبتسم ياسين : قومي وريني يلا اشتريتي اي
لتنتفض حور فرحه استنه هلبس ووريك بس تعبان مش هتنام
ياسين : المكان ال هتنامي فيه هنام فين
لتبتسم حور : ماشي هلبس ده واجي
لينتهي اليوم ويذهب حور وياسين في سبات عميق وتشعر حور بالامان لاول مره بعد ان تركها ياسين فهي تنام بين احضان حبيبها امانها كم ح/ضنه دافئ ويغمرها بالحنان لكن سعادتهم لن تدوم طويلا
فستبدأ الاحزان في البارت القادم وسيكشف عن اشياء قد اخفاها الكبار وسترت تحت التراب لكن حان الوقت لنزيل عنها التراب وتصعد للعلن