نور ناصر1
هنا قال أسر – تعرفينى ارتكبت وقالت – ل..لا – وبتتكلمى معايا لى سكتت نظر إليها وقال – الى مرمى هناك أنا اخوف اكتر منه..متثفيش ف حد غريب تانى لسا هيركب قالت- مبثقش ف حد بس موقفك يدل على شهامتك والا مكنتش طلبت منك المساعده نظرت صالح إليها وكذلك نهله الى قالت – اتاخرنا قالت ليلى سريعا – متسبنيش هنا ارجوك، خدنى فى طريقكو أو انزل على اى طريق عام… اعتبرنى اختك وقف وبصلها قليلا قال : صالح قال سريعا- نعم -عرفت إلى المفروض تعمله صح -اه [٢/١٢, ٦:٤٨ م] Nour Nasser: قفل الباب ومشي طلت نهله من شباك العربيه
به لقته بياخد عربيته المركونه وبيشغلها قالت نهله – رايح فييين لسا هتنزل مسكها صالح، بصتلهم ليلى بعدم فهم لقته بيشاورلها جريت ناحيته بصلها من وقوفها – متركبى اتوترت قالت – اركب مع حضرتك رفع حاجبه اتحرجت وركبت معاه بسرعه قبل ما يغير رأيه كانت مرتبكه طول الطريق قالت – مراتك شكلها زعلت – مراتى؟!! – إلى كانت ف العربيه، مش مراتك!! خطبتك باين مردش عليها سكتت بتوتر بصتله شويه ولما جه النور على وشه اتفجات جدا وعملت صوت -اس..اسر بيه بصلها لما نطقت اسمه – تعرفينى – اكيد بس ملامحك اتغيرت شويه، مش هتعرفنى مكنش ف كلام مبينا استغرب
بس قال -راحه فين -مدينه نصر – فين بظبط، أنا من هناك – قصر الجوهرى، بيت حضرتك اتفجأ جدا وبصلها قال- مقالوش أن ف خدامه جديده؟! الكلمه لمست كرامتها وحسيت بلاهانه بس دى كانت الحقيقه قالت – أنا مش خدامه، أنا راحه عند بابا بيتشغلو عندكو.. مصطفى – كنت فاكر أن بنته اصغر من كده – عدى ست سنين فأكيد كبرت،حضرتك كبرت بردو بس الفرق انى فكراك كويس وعيلة. الجوهرى كلها اومأ إليها لاحظت عدم اهتمامه لكنها تلقى نظرات عليه من حين لآخر ومش قادره تشيل عينها منه عليه.. لقد ازداد وسامه أنه لا يتغير الا جاذبيه وصلو الشارع قالت
– خلاص هنا استغرب وقال : لسا فى شارعين : مش مشكله همشيهم، شكرا جدا لسا هتنزل رجعت تانى وقالت : ممكن متقولش لبابا على الى شفته : خايفه عليه؟! : أبن عمتى لو بابا عرف ممكن توصل انه يمو*تو : علاقتى بمصطفى مش قويه انى احكيله.. وده ميخصنيش اتحرجت بس نزلت من جنبه قالت : شكرا لحضرتك تانى مشيت سريعا بتبتعد عنه مكنتش عايزه حد يشوفها معاه وصلت القصر منعها الحراس بس جه مصطفى وكان البواب : ليلى، سيبها : بابا جريت عليها حضـ،ـنته باشتياق قال : بقيتى عروسه مش قولتلك متجريش اتكسفت قالت : اسفه، انت وحشتنى اوى





