عهد الاخير
أنا مكنتش أعرف أن مينفعش حد تاني غير يامن يتبرع پالدم لعمر صدقني أنا ….
صړخ في وجهها پ
اخرسي … أنت لسه ليك عين تتكلمي بعد اللي عملتيه نفسي أفهم ضميرك كان فين وأنت بتعملي كده!!
أخفضت نوال رأسها أرضا بخزي … تبكي بشده وتعض أعها من الندم بسبب فعلتها النكراء … رمقها ياسر پ وإزدراء وكاد يغادر ولكنه رأى جميله تقف أمامه وترمق نوال بنظرات غاضبه.
ليه عملت كده يا ماما
تعالت شهقات نوال عندما تأكدت بأن جميله سمعت كل حديثها … شعرت في هذه اللحظه أنها خسړت كل شيء.
استعادت سيرين وعيها داخل المخزن وتذكرت كل ما حدث معها في غرفه توفيق وسها … تسللت بخفه إلى الخارج دون أن ينتبه أيمن وباقى الرجال … حاولت جاهده ألا ت أي صوت ونجحت في ذلك
ممدوح!!
الفصل_السابع_عشر والأخير
أنت كويس
أومأ برأسه عده مرات قائلا
أيوه.
دوى صوت سيارة الشرطه في أنحاء المنطقه وخرج منها الضابط برفقة مجموعه من العساكر وحاصروا المخزن … توجه الضابط ناحية ممدوح الذي قال وهو يشير بإصبعه ناحيه چثه سها
دي الست اللي حاولت مراتي ولولا أنى وصلت أنا والرجاله في الوقت المناسب كان زمانها قټلتها.
نظر ممدوح إلى رجال والده نظره ذات مغزى فهمها أيمن وباقي الرجال … لم يسلمهم ممدوح إلى الشرطه لأنهم امتثلوا لأوامره ولم زوجته …
حضرت سياره إسعاف لنقل چثه سها إلى المشرحه وحضرت سياره أخرى وأخذت ممدوح إلى المستشفى بعدما خارت قواه.
البوليس بره يا توفيق بيه وعايزين حضرتك!!
قالتها الخادمه لتوفيق الذي ظهرت على وجهه علا التعجب والاستنكار ….خرج من غرفة مكتبه وتوجه إلى باحة المنزل حيث يقف رجال الشرطه ورمق الضابط بازدراء وهو يقول بنبرة محتده
أنتم عايزين إيه بالظبط
بادله الضابط نظرته بأخرى ساخطه وقال
ساخرا
وهو يشير إلى اثنين من العساكر بوضع الأصفاد في يد توفيق
جايين نقبــ,,ـض عليك … مش معقول هنيجي نشاهد جمالك.
وضع العسكري الأصفاد في يد توفيق الذي صاح پ
أنا هوديك في داهيه … شكلك مش عارف أنا مين و أقدر أعمل فيك إيه
زفر الضابط وهتف بنفاذ صبر وهو يركب السياره ويتبعه العساكر وهم يجرون توفيق
نفس الأسطوانه المشروخه … كل ما أروح أقبــ,,ـض على واحد يقول أنا هعمل وهسوي … ما بيزهقوش دول ولا إيه!
أدخل العساكر توفيق سيارة الشرطه البوكس وانطلقت السياره متوجهه إلى المديريه.
كانت تركض بسرعه في رواق المستشفى غير عابئه بنظرات الجميع المصوبه نحوها … وصلت إلى غرفته وهي تشعر بالتردد … لا تعرف ماذا تفعل إما أن تدخل وإما أن تتراجع … خياران ليس لهما ثالث … حسمت أمرها وكادت تدلف إلى الغرفه ولكن استوقفها صوته وهو يسألها




