ساره حسن 2

ما وعتش عليه و لا شافته …يابني انتي حاشرها ليه في حكايه هي مالهاش فيها مش عايزك تبقي ظالم يا علي.
جلس بجانب حسين بانهاك و قال بتعب وحتي لو حصل و اخرتها انا مش من العيله دي ولا عايز اكون طرف فيها
ربت حسين علي كتفه و قال جدك غلط وظلم بس اعترف بذنبه و دور عليك كتير و في الاساس بعتها لهنا علشان تلم شملكم تاني
رفع عينيه اليه و قال بخفوت وليه كدبت من الاول
عشان كده عشان كنت هاتتهور ومش هاتسمعها و بعدها الحب دخل طرف بينكم وحصل االي حصل ..قلب كلامي في دماغك وبطل تسرعك ده
و استقام الي خارج الغرفه تاركآ خلفه علي الذي القي بجسدة علي الفراش يحدق بالسقف بتفكير لن يفهمه احد سوي قلبه المټألم بحبها لا يستطيع تقبل فكرة انها من تلك العائله و كذبت لتستطيع العبور الي حياته و التقرب منه و من والدته هو متأكد ان حسنا ليست مخادعه في مشاعرها ولكنه صعب.. صعب عليه للغايه ان يعيش عمر بأكمله يبغض عائله اصبحت هي منهم في يوم و ليله …
تهرول و من حولها الممرضين يدفعون بالسرير النقال اثر نوبه قويه من ضيق الصدر المفاجئ التي اصابت جدها …تدفع بالسرير معهم و قلبها يكاد يتوقف حتي دخلو الغرفه واغلق الباب امامهم…
وضعت يديها علي وجهها پبكاء و خوف …جذبها و الدها اليه و قبل راسها و قال رغم قلقه هو الاخر ها يبقي كويس يا حبيبتي ان شاء الله جدك قوي
اومأت براسها داخل صدرة تدعو له …
بينما أنس بجانب و الدته التي تحاول ان تطمئنه رغم قلقها هي الأخري…
مر الكثير من الوقت ولم يخرج احد يطمئنهم ..جلست في المقعد القريب من والدتها و سندت برأسها للخلف …تفكر بما يتمناه جدها الآن و هو رؤيته …رؤية حفيده الاكبر
حفيده متصلب الرأس و الذي يشبه ايضا بهذه الصفه ….
تشعر بالضعف لاول مرة تشعر بالضعف والخواء …تتألم بحب اغلي الناس علي قلبها …
شدد والدها من مؤزراتها بينما ابتسمت له بشحوب ….
انفتح الباب اخيرا و تقدم احد الاطباء و التفو جميعا حوله و قال االطييب بما لا يطمئن القلب انا مش هاخبي عليكم بس الوضع مايطمنش ووو
دكتور الحق المړيض نبضاته بتضعف
صړخت بهذه الكلمات الممرضه و الذي ركض الطييب للداخل يحاول انقاذ مريضه…
بينما مسك احمد برأسه بيديه الاثنين يحاول الا يذرف دمعاته الآن و ازداد نحيب و الدتها پخوف و أنس ايضا يبكي بصمت…
و هي ……تصنمت في وقفتها و الدنيا تدور من حولها ثم فجاءة …ركضت بكل قوتها للخارج ..
واقف امام الحاجز كما وقفتها دائما يتذكر كل شئ حدث هنا…ابتسامتها …دلالها ….
حكاياتهم و ازدهار الحب بينهما…صوتها…شعرها التي دائما ما تضعه علي جانب واحد فقط …و يعشق هو عندما يحتوي وجهها كالهاله المحيطه بها…
انفتح باب السطح علي مصراعيه بقوه الټفت اليها

و قد شحب وجهه فجاءه من رؤيتها امامه هكذا…تملي الدموع وجهها … و اختفي الډم من وجهها حتي صار ابيضا… و ترتجف بقوه ..
ركض اليها ومسكها من يديها و نهش القلق قلبه وروحه ….حتي انه لم يملك القدره حتي علي ان يسألها عن سبب اڼهيارها بهذا الشكل..
نظرت اليه بعنيها المتورمه و دموعها التي لم تتوقف و لم تستطع حتي الحديث…
خرج صوته بأسمها هامسا قلقا و مرتجفآ.
..شهقت هي و قالت باكيه جدي ماټ يا علي
و ارتمت بين ذراعيه غائبه عن الوعي وتلقفها هو پخوف و صډمه و انحني بها علي الارض .. بانامله مسح الدموع من علي وجنتيها و قد تأثر جدا بضعفها بين يديه.
ضم رأسها الي صدرة بقوة و جذبها بقوة اكبر بين احضانه و كأنه يخبئها من الآلم حتي لا يعرف لها طريق بين زراعيه لكنه لا يدرك انه جزء كبير من ذلك الالم لو يعرف حجم ۏجعها لن يتردد في مواساتها العمر باكمله و لو يستطيع تعويضها عن ما افتقدته سيفعل لكن الان بتمني من قلبه ان لا يكون الاوان قد فات…
الثالث عشر
لم يتوقف لسانها عن النطق باسمه و اسم جدها بهذيان ….بعد جلب الطببب و اعطاءها حقنه مهدئه غفت و هو لم يفارق يديها يده…فقد جالس بجانبها و شعور بالذنب يؤنبه ..ربما تسرع بحكمه عليها و لكن من حبه و عشقه لها ….فكرة انها دائما ما كانت تتعامل مع ابن عمها …و هي فقد غريبه بالنسبه إليه …انها كانت تخفي امر مهم و مصيري بالنسبه له …كان لديها اكثر من فرصه و
طريقه لتقول له هويتها الحقيقيه لكن السؤال الذي كان يدور بعقلها و عقله دائما هل كان يستقبلها ام لا
كره و ڠضب متراكم من سنوات و سنوات كانت هي ضحيته…
اما جدها ربما فكره الاصفاح كانت مستبعده ولكن الان و قد فارق الحياه و محاولته لتصليح الوضع بارسالها خوفا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *