الفصل الواحد و العشرين عربية شهاب كانت واقفه أدام المخزن اللي صباح فيه غزال قاعدة بمنتهى الهدوء رغم الصراع القوي اللي جواها شهاب كان قاعد جانبها و بيبص ادامه و هو مش عارف ليه وافق يجيبها لمكان والدتها رغم رفض جده لكنه أصر ينهي الموضوع و يرمي الحمل دا كله من على كتفه و ينتهي كل دا المواجهة ما بين غزال و أمها آه يا غزال لو تعرفي ظلمتي قلبه اد ايه آه لو تعرفي اللي جواه كان منتظر منك ردة فعل تهون علي قلبه.. كان منتظر يشوف حتى ابتسامة.. ضحكة.. لمعه عنيها بالسعادة... أي ردة فعل تحسسه ان اهتمامه دا فارق معاكي آه من عنيكي اللي كل دقيقة تغرقه في بحورك ضايع معاكي و مستمتع بضايعه و عذابك له رغم وجعه و جرحه من العلاقة دي لكن مبقاش عنده حل واقع غريق فيكي... آه لو تدخلي قلبه و تشوفي نفسك جواه هتلقي أسمك معلم في قلبه.... ملامحك محفورة جواه أمتي كبر حبه ليكي... أمتي يا شهاب كانت أسئلة بتدور في دماغه و هو ساكت شهاب حاسة أنك جاهزه تقابليها لحظات صمت مرعبة و خوف..... خوف تنجرح أكتر لما تشوفها عارفة انها هتناذي اوي ... اوي لكن عايزاه تطفي الڼار اللي جواها... ڼار حرقتها سنين و دلوقتي جيه الوقت اللي تفهم فيه ليه بصت لشهاب أنا خاېفة.... خاېفة اوي يا شهاب تحبي تروحي غزال بسرعة و تلقائية همس پخوف عليها و حزن بلاش يا غزال.... صدقيني بلاش غزال مش هقدر... لو مشيت دلوقتي عقلي مش هيسبني في حالي و قلبي هيفضل حيران و موجوع..... بعدت عنه و فتحت باب العربية دخلت معه غزال ممكن ابقى لوحدي معها شهاب بس غزال معليش ريحني يا شهاب المرة دي شهاب بحدة. مش هسيبك غزال بصتله بقلة حيلة و هي معندهاش القدرة تتناقش معه كانت بتمشي في المكان پخوف و رهبة بصت للمكان اللي فيه إضاءة بسيطة كانت صباح نايمة على الأرض اتعدلت بسرعة و هي حاسة بوجود حد معها كان باين عليها الذعر و الخۏف غزال قربت منها و فضلت واقفه و هي شايفها ادامها دموعها نزلت ڠصب عنها و سحبت ايديها من ايد شهاب. شهاب اخد نفس عميق و هو متأكد ان اليوم مش هيعدي على خير.. غزال قعدت على الأرض و بصت لصباح بنظرة غريبة... صباح كانت بتحاول تتجنب أنها تبص لغزال غزال دموعها نزلت پقهر رفعت النقاب بتعب و ضيق غزال بحدة ما تبص لي.... هو أنا وحشة للدرجة دي! هو انا وحشة لدرجة تخليكي تسبيني كل السنين دي.... طب ليه علشان الفلوس!! ردي عليا... قولي لي حاجة كدبيهم و قولي انهم بيكدبوا عليا علشان يبعدوني عنك.... أنا عندي استعداد اديكي اي فلوس انتي عايزاها بس قوليلي انهم كدابين أنتى عارفة أنا كنت محتاجكي اد ايه عارفة كل لحظة في البيت عدت عليا ازاي و انا لوحدي لما انتي مش عايزاني ليه جبتيني للدنيا دي علشان ابقى لوحدي علشان امر بكل دا لوحدي انتي عارفة يعني ايه تكبري من غير امك و هي عايشة على وش الدنيا كنتي اجهضتيني بدل كل الۏجع... يا شيخة دا أنا کرهت نفسي بسببك اقول ايه بس يارب.... حسبي الله.... حرام و الله اللي عملتيه فيل حرام.. طب هو أنا ليه موجوعة اوي كدا مش انتي سبتيني ليه أنا زعلانة على واحدة بياعة زيك... دا انا كان عندي استعداد اشتريك بعمري اقول ايه... منك لله.... منك لله على الۏجع دا كله... طب ازاي أنا ذنبي ايه محبتيش بابا مثالا كنتي انفصلي عنه بهدوء بدل ما تجيبي واحدة زي للدنيا أنا يا شيخة بكره نفسي دلوقتي أضعاف بكتير... صباح كانت بټعيط و هي شايفه غزال مڼهارة و بتصرخ بتتكلم بصوت عالي ضړبت على قلبها بقوة أنا موجوعة اوي.... بيوجعني اوي قهرتيني.... ياريتني فضلت فاكرة أنك مېته كنت هفضل عايشة و انا فاكرة انك بتحبيني واحدة تجيب لي حقي من اي حد يكسر قلبي صباح مدت ايدها بتحاول تلمس غزل لكنها انتفضت بقوة و رجعت لوراء البيعه تمت من زمان اوي قبضتي التمن و بعتي..... بنتك بعتي بنتك.... أنت متستحقيش تكوني ام متستلهيش أنا بكرهك بحق كل لحظة كنت يتيمة فيها و يحق قلبي اللي كان بيتكسر كل مرة حسبي الله... حسبي الله صباح كانت بټعيط بقوة و وشها احمر جدا و بتحاول تهدي غزال اديني فرصة أفهمك.... غزال بصلها پصدمة و فجأة ضحكت بهسترية وسط دموعها تفهميني.... معقول في سبب مقنع يوصلك للبجاحة دي مفيش أم بتتخلي عن بنتها و مفيش مبررات تشفع لها..... الام الحقيقة بتعمل المستحيل علشان ولادها و أنا عمري ما لقيت حد حنين تكون أمي معليش بقا الفاظي مش حلوة اصل ملقتش حد يربيني و يعلمني ازاي اتكلم مبرراتك دي أنانية منك.... انتي اختارتي نفسك و بس اختارتي نفسك و بس ربنا يسامحك على اللي عملتيه فيا بس انا مش هقدر أسامح ادعي يجي اليوم و اعذرك ... حسبي الله شهاب انحني ساعدها تقوم كانت قاعدة على التراب أدام صباح مش قادرة تتنفس و كل مشاعرها متلغبطة احساس الڠضب مسيطر عليها... خرجت معه و لسه جواها ڠضب كبير و حزن شهاب ساق العربية بسرعة و بعد عن المكان غزال كانت بتبص من الازاز و بټعيط اتكلمت بسرحان أنا قلبي وجعني اوي.... لدرجة اني عايزاه اصړخ من الۏجع شهاب أنتي اللي تختاري الۏجع يا غزال... تفتكري ليه خبينا عليكي كل السنين دي عارفين انه مش هين و كان لازم كل حاجة تفضل مدفونة غزال مسحت دمعه نزلت من عيونها شهاب فتح الازاز كله و فجأه بقا يسوق العربية بسرعة غزال بصت له و فضلت مركزة معه عدي أسبوع غزال طول الوقت قاعدة في اوضتها مش بتكلم هند او جدها حياتها طبيعية مع شهاب لكن معظم الوقت ساكتة و بتحلم بكوابيس كتير شهاب كان دايما جانبها لأنها اول ما بتصحي مش بتفتكر حاجة لدرجة أنها في يوم صحيت و فضلت تبكي بهسترية لدرجة ان كلهم صحيوا و تاني يوم صحيت و هي مش فاكرة شهاب اتواصل مع دكتورة و بلغته ان دا بسبب الصدمة اللي اتعرضت ليها [[system-code:ad:autoads]]و أنها مش قادرة تتخطى اللي بيحصل بسهولة. كان اصعب وقت عدي عليهم غزال كانت بتختار هدوم ليها علشان تاخد شاور سمعت صوت الباب بيخبط مين هند بمرح أنا يا زوز افتحي غزال فتحت الباب و هند دخلت هند كنتي بتعملي اي غزال بارهاق و لا حاجة كنت هاخد دش... حاسة اني دايخة و حاسه ان عندي برد في جسمي هند اساعدك في حاجة غزال ايوة ياريت تعملي لي اي حاجة اشربها على ما اخلص هند تؤمري... عايزاه تشربي ايه لمون بالنعناع انتي بتحبيه غزال ماشي بس حطي لي تلج هند حاضر... صحيح يا غزال نرمين بنت خالي جاية... ايه رأيك تنزلي تقعدي شهاب النهاردة هنا و بيخلص شغل في المكتب ما تنزلي كدا و فرفشي بدل الجو الكئيب دا على فكرة قاسم بايت في المستشفى النهاردة و مفيش حد غريب يعني خدي راحتك. غزال بصت لها بشك تقصدي ايه يا هند هند بصوت عالي و ضيق بصراحة انا مش مبسوطة من اللي بيحصل يا غزل... نرمين كل يوم و التاني هنا و بتيجي على سنجة عشرة و هي عارفة ان شهاب هنا الفترة دي و انتي تعبانة يبقى ايه بقا [[system-code:ad:autoads]]نرمين انا و انتي عرفينها عنيها على شهاب و بصراحة مينفعش تفضلي باردة كدا من ناحية شهاب دا جوزك اولا ثانيا انا عارفة اخويا مش بيعرف يعبر عن اللي عايزاه لكن بيبان من نظرة عنيه و من تصرفاته يعني مثالا لما يبص لك عنيه بتدي نظرة مش بشوفها غير ليكي انتي و بس نظرة جميل ټخطف القلب.. بيخجل لما يلاحظ ان حد قفشه و بيخبي دا بحركة ايده على دقنه و يبص في كل الاتجاهات اللي انتي ... شهاب مش هيفضل يستحمل الوش الخشب دا كتير لازم تتحركي سمعوا صوت نرمين جاي من برا في الجنينة هند طلعت بسرعة تبص من البلكونة رجعت و هي متغاظة مش قلتلك لازم تيجي على سنجة عشرة بقولك ايه دلع البنات دا بطلانه مفيش حد غريب تحت... البسي اي دريس شيك و مش لازم يكون طويل... و حطي مكياج و مش عايزاكي تفارقي شهاب انتي فاهمة يا بت غزال ضحكت من الطريقة اللي هند بتتكلم بيها و هي محموقة على شهاب و خۏفها على علاقتهم ببعض مش عايزاها تتاثر هند بحدة و غيظ متضحكيش ياله خدي دش في السريع و البسي الفستان الازرق دا شكله حلو اوي و حطي روج كدا هو انتي اه احلى منها بكتير لكن ميمنعش اننا لازم نحط النقط على الحروف و نخليها تفهم ان اللي بتفكر فيه مينفعش و خليها تشوف حالها بدل ما عماله ترفض عرسان كدا ياله بسرعة هعمل فراولة ساقعه على ما تيجي يا بت و الله لو منزلتش هاجي اجيبك من شعرك هند خرجت من الاوضة بسرعة غزال اخدت الحجاب حطيته على شعرها و وقفت أدام ازاز البلكونة تشوف ترمين اللي قاعدة بكامل شياكتها و هي بتتكلم مع حليمة و بتضحك برقه... شافت شهاب خارج و طالع الجنينة ملامحها كلها اتغيرت و هي بتضغط على ايدها بقوة و عيونها لمعت بشراسة و هي شايفه نرمين بتسلم على شهاب... دخلت اوضتها بسرعة و دخلت تاخد شاور لأول مرة قلبها يدق بسرعة كدا و متفهمش الشعور اللي حاسة بيه و ليه غيرانه و متضايقه من وجود نرمين بالشكل دا معقول بتغير عليه الثاني و العشرون غزال ضغطت على ايديها بقوة و عيونها لمعت بشراسة و هي شايفه نرمين بتسلم على شهاب و سامعه صوت ضحكتهم. دخلت اوضتها و هي متغاظة لأول مرة بالشكل دا من نرمين و حاسة بالغيرة و أنها نفسها تنزل ټضرب نرمين. غزال پغضب و غيرة بنت ال... هاين عليا انزل اجيبها من شعرها بالمياعة اللي هي سايقه فيها دي... و بعدين هند عندها حق انتي مش اقل منها... أنتي مراته و شوية الحاجات اللي بتعملهم دي مش هتجيب فايدة... دخلت تاخد دش سريع و خرجت بعد شوية وقفت أدام الدولاب اختارت فستان سماوي صيفي لحد الركبة و حزام اسود ... اختارت حلق على شكل مجموعة نجوم فضي و سلسلة من نفس النوع اخدت جزمة لونها اسود بكعب بسيط بعد دقايق كانت واقفه أدام المراية و هي بتحط روج لونه برتقاني خفيف مناسب جدا مع بشرتها ابتسمت بثقه و اتكلمت بمرح مع إني خاېفة من عنيها بس زي القمر... بجد اي الجمال دا يا غزالة... يا بخته بيا خرجت من الاوضة و قفلت الباب وراها. كانت نازلة السلم في نفس الوقت كان شهاب داخل البيت مع حليمة و نرمين شهاب بص ناحية السلم شافها نازلة و اڼصدم أنها نازلة من غير النقاب او حتى طرحة و بفستان قصير رغم أنها كانت جميلة جدا يمكن أجمل من اي مرة تانية شافها بالجمال دا و خصوصا ابتسامة الدلال اللي على شفايفها هند كانت واقفه وراء شهاب و هي فرحانة جدا بصت لنرمين اللي كانت بتبص لغزال و مندهش من جمالها اه هي شافتها من غير النقاب قبل كدا لكن عمرها ما شافت غزال بالشكل دا.. حست بالغيرة منها. غزال بابتسامة اي دا.. انتي هنا يا نرمين ازايك نرمين بضيق و استفزاز كويسة الحمد لله... ايه اللي انتي عاملة في نفسك دا... مش المفروض انك منقبة ازاي نازلة كدا و كمان بفستان قصير و بشعرك غزال وقفت جانب شهاب و ابتسمت بعفوية و اي المشكلة لما البس كدا يا نرمين هو في حد غريب في البيت دا انتي و مرات عمي و هند.. و جوزي يعني مفيش حد غريب... نرمين اه و ماله... شهاب كان بيبص لغزال و هو بيحاول يفهم هي بتفكر في ايه لكنه اكتفت بابتسامة جميلة هند بسرعة مش نتغدا بقا و لا ايه انا واقعه من الجوع شهاب كان حاسس الفضول و الاستغراب من نظرات غزال ليه مسك ايدها و راح ناحية مكتب جده خلي نعيمة تحط الغدا يا هند... شوية و راجع هند بابتسامة من عنيا منورة يا نرمين.... نرمين بنورك يا بنت خالتي هند سابتها و راحت ناحية المطبخ نرمين بحدة اي دا يا خالتي انتي مش قولتيلي ان الزفت دي تعبانة و مكتئبة و أن دي احسن فرصة اقرب فيها من شهاب... بقا دي اللي تعبانة و مكتئبة... مشوفتيش شهاب اخدها ازاي و مركز معها ازاي و لا كأني موجودة حليمة پغضب ما انتي لو ناصحة كنتي عرفتي توقعيه بقالك اسبوع بتيجي و هي متلقحة في اوضتها و مش بتخرج بس تفتكري هتفضل ساكته لما تعرف ان كل يوم و التاني بتيجي هنا و اكيد بنت الجزمة هند هي اللي قالتلها أنك كل يوم تيجي بنتي و انا عارفها نرمين اعمل ايه دلوقتي انا متضايقه منها اوي و متضايقه من نظرات شهاب ليها شايفه اخدها ازاي و مشي. حليمة مردتش عليها و راحت قعدت على إلانترية و حطت رجل على رجل و هي بتفكر المفروض تعمل اي.... في المكتب شهاب دخل و وراه غزال قفل الباب بالمفتاح و بصلها باستغراب حط ايده على خصره و ضيق عيونه بشك... مالك يا شهاب أنت كويس يا حبيبي رفع حاجبه باستنفار حبيبك!! و بعدين استنى أنتي نازلة كدا ازاي افرضي في حد غريب... تؤتؤ.... أنا عارفة ان مفيش حد غريب معاك و بعدين اللي موجودين حريم ايه المشكلة بقا شهاب مد ايده حطها على دماغها غريبة أنتي مش سخنة.. غزال بغيظ و تلقائية يعني انت مكنتش عايزني انزل و اسيبك على انفراد أنت و ست نرمين ليه أن شاء الله مش ماليه عنيك انا و لا ايه اقولك روح لها... بس لما تضحكوا سوا وطي صوتك يا شهاب علشان بس نظرات الغفر ليك متتغيرش و يقولوا ان شهاب بيه الراجل المحترم بقا يضحك مع أي واحدة كدا و السلام شهاب كان بيسمعها بدهشة لان كلامها مالوش غير تفسير واحد أنها غيرانه عليه من نرمين ابتسم بمكر و هو شايف وشها احمر من الغيظ و بتبص له بضيق انا اه مش بحب نرمين بس برضو اللي هي بتعمله غلط... غلط في حق نفسها و بعدين أنا بقا مش هفضل مستحمله مرقعتها دي كتير... و قسما بالله تكه كمان لو متظبطتش هجيبها من شعرها و أنت يا بيه تحترم نفسك و متضحكش معها و لا تهزر لان صدقني ممكن اخليك تعيش ايام نكد و أنا بصراحة يعني تعبت من النكد يا شهاب تعبت اوي... أنا معتش عايزاه اعيش و انا حاسة ان حقوقي مسلوبة و ابسط حقوقي أني اتعامل بطريقتي مع أي حد يحاول يقرب منك و ياخدك مني. عارفة اني أهملت علاقتنا طول الفترة اللي فاتت بس عندي استعداد أعمل اي حاجة علشانك و علشان جوازنا يستمر شهاب أول مرة يحس بالراحة كدا.. أول مرة يحس بالهدوء جانبها و أنها عايزاه زي ما هو كان عايزاها طول الوقت .... هند خبطت على الباب شهاب الغداء جاهز ياله تعالوا..... شهاب ابتسم بهدوء مسك ايديها و خرج غزال قعدت جانبه و بصت نرمين اللي كانت بتاكل بضيق مدت ايديها حطت الاكل لشهاب شهاب ابتسم و بدأ يأكل غزال بخبث مبتاكليش ليه يا نرمين... دا حتى أكل نعيمة بينزل على القلب مش المعدة نرمين ببرود بجد! جايز بس أنا كنت فاكرة اني هدوق اكلك يا غزال و لا انتى مبتعرفش تطبخي... غزال ضحكت بسخرية لكن هند ردت بسرعة و هي بتاكل غزال أكلها حلو اوي على فكرة و كمان بتعمل حلويات جامدة غزال ابتسمت لأن حقيقي هند يمكن أكتر من انها تكون أخت هي شخصية جميلة و داعم جميل ليها دايما يمكن كل أسرارهم مع بعض بعد مدة غزال كانت طلعت اوضتها قاعدة مع هند بيتكلموا شهاب كان راح الشغل هند بصراحة كان هاين عليا ازغرط يارب تقفل الموضوع دا بقا ... غزال كانت حاسة بمغص و أنها دايخة و لا ان شاء الله عنها ما قفلته هي اللي هتخسر انها بتضيع نفسها علشان واحد متجوز... [[system-code:ad:autoads]]هند مالك يا غزال... شكلك مش كويسة غزال من امبارح و أنا حاسة بدوخة... هند دا من اي غزال معرفش المهم احكي لي.. عاملة ايه مع معتز في الشغل هند عادي مفيش حاجة جديدة احنا اصلا اديت كل المجاميع اجازة اخدوا جزء كويس فقررت اني اديهم الحصة الجاية اجازة و بعدها بحضرهم امتحان على اخدناه غزال ان شاء الله خير.... بليل متأخر كالعادة غزال كانت منتظرة شهاب يرجع البيت بعد ما يخلص شغله كانت بتقرا كتاب على اللاب توب بتاعه كانت زهقانه حطت اللاب توب جانبها قامت غيرت و نزلت تعمل آيس كوفي لنفسها البيت كان كله ضلمه تقريبا مفيش غير نور الطرقة هو اللي شغال شافت ضل حد بيتسحب قريت بهدوء عرفت أنها حليمة استغربت أنها نازلة بالشكل دا و كأنها خاېفه حد يشوفها نزلت الجنينة كان في شخص مستنيها غزال مكنتش قادرة تتعرف عليه في الضلمة و خصوصا أنه لابس كاب على راسه حليمة پغضب أنت اټجننت جاي لي لحد هنا دلوقتي.. افرض حد شافك يا غبي رجب بصوت واطي في ايه يا ست الكل... هو رأفت بيه اللي قالي أنك انتي اللي هتديني الفلوس و بصراحة كدا أنا الدنيا مازمة معايا و محتاج مقدم... و بعدين انا مش هقعد ارغي كتير انا قلتلك في الموبيل أني هاجي اخد الفلوس ميه الف جنية و الا انا مش هعمل حاجة و هخرب الدنيا على دماغكم و اروح اقولك لابنك المحترم اللي أنتي عايزاه تعمليه لكن بقا لو خدت الفلوس بهدوء مش هيحصل حاجة حليمة بحدة اخرس خالص مش عايزاه اسمع صوتك... خد ادي الفلوس اللي طلبتها عايزاك تخلص بسرعة أنت فاهم و ياله أمشي من هنا بدل ما شهاب يجي و تبقى مصېبة رجب يطمع من عيوني يا ست الكل اخد منها الفلوس و خرج من البيت بهدوء لأنها كانت فاتحة الباب الخلفي له غزال كانت واقفه مش عارفه المفروض تعمل ايه مقدرتش تسمع كل كلامهم لكن شافتها و هي بتديله الشنطة... طلعت على اوضتها و هي مش فاهمة معناه ايه اللي حصل دا... بعد نص ساعة تقريبا شهاب فتح الباب لقاها قاعدة على إلانترية و سرحانه قفل الباب و دخل سلام عليكم و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... شهاب مالك قاعدة كدا ليه غزال سكتت و هي بتفكر تقوله و لا تسكت بس هي حتى متعرفش حليمة قالت ايه للشخص دا و لا حاجة كنت مستنياك.... اتاخرت اوي شهاب كنت بخلص كم حاجة كدا... الوقت اتأخر يا غزال ياله انا هدخل اخد دش لأن حقيقي أنا فصلت و محتاج انام غزال بابتسامة هحضرلك الحمام الفصل الثالث و العشرون شهاب خرج من الحمام و هو سامع صوت خبط على الباب حط الفوطة على إلانترية و فتح لقى جده واقف أدام الباب الحج محمود كان عارف ان شهاب زعلانه منه بعد اللي حصل و اللي قاله اخر مرة له و انه مقدرش يحمي غزال من أمها و بسبب دا شهاب مكنش بيتعامل معه كتير و دايما واخد جنب. الحج محمود عايز اتكلم معاك يا شهاب... هستناك في المكتب شهاب بجدية حاضر يا جدي... اي أوامر تاني الحج محمود بضيق لا نزل و هو متضايق من اللي حصل شهاب دخل غير هدومه و نزل وراه. دخل المكتب و قعد قصاد جده بهدوء نعم يا جدي... الحج محمود طالما اتكلمت بالطريقة دي يبقى لسه زعلان من اللي قلته... أنت عارف اني مقصدش ازعلك بس لما شفت صباح ادامي و غزال حصلها اللي حصل مكنتش شايف ادامي و أنت عارفني ميهونش عليا زعلك يا شهاب رغم ان انت و قاسم و هند و غزال أغلى ما عندي لكن أنت بالذات واخد حته من قلبي كل ما ابصلك افتكر ابوك الله يرحمه كان طيب و جدع و كلمته بتمشي على الكل حتى أمك اللي محدش بيقدر عليها كانت بتقف زي الف و حسها ميطلعش.. عصبيتي و زعلي يا ابني مش شوية أنا واحد خسر ولاده الاتنين في حياة عينه الكبير أبوك كان واخد مني كتير اوي و الصغير عمك سعد كان طيب عايش في الدنيا بقلبه ابتسامته كفيله تخلي الهم يزول و كان غاوي السفر و ركوب الخيل و انه يكتشف أماكن مختلفه و دي كانت أكتر حاجة بتضايقني منه كتير كنت بزعق معه و اقوله ياريتك تبقى زي اخوك لحد ما جيه و قالي أنه عايز يتجوز بنت من مصر اتعرف عليها و حبها صباح لعبت عليه علشان طيب و عرفت توقعه في شباكها كانت فاكرة انه لما يتجوزها هيغرف و يديها و أنا كمان كنت خاېف من كدا بس لما اتجوزها كان حاكمها... لحد ما في يوم حصل خڼاقه كبيرة بيني و بينه كانت غزال وقتها عندها سنه و شهر تقريبا من ڠضبي و عصبيتي قالتله روح يا سعد تقوم قيامتك يا شيخ و ارتاح منك. الحج محمود بكى بحړقة و هو بيكمل وقتها خرج من البيت و ربك سمع دعوتي على ابني العربية اتقبلت بيه ماټ سعد و خد معه الروح الحلوة و الفرح اللي كان في البيت كانت جدتك لسه عايشة فضلت تقولي ليه يا محمود ليه دعيتها عليه كنت سيبه دا الغلبان اللي في البيت طب و بنته دي ذنبها ايه هدى مستحملاتش مۏت إبنها و ماټت بعدها بكم شهر كانت بتحبه اوي اكتر من اي حد رغم اني كنت رافض جوازه من صباح لكن هي اللي خلتني أوافق و ماټ ابوك بعدها بكم سنه غزال كانت بتكبر ادامي يوم بعد يوم و كنت بشوف فيها سعد الله يرحمه كنت كل يوم احس بالذنب و احس اني السبب في مۏته و سبب في حزنها دايما و هي قاعدة لوحدها و لما تبص لي كنت بخاف يجي اليوم اللي تقولي فيه ليه يا جدي علشان كدا مكنتش بحب حد يجي عليها بس أمك مكنتش بترحم و لا بتسيب رحمة ربنا تنزل و غزال كانت پتخاف منها و بتسكت لما أنت و هي كنتم پتزعقوا مع بعض حتى لو بدون قصد كنت بشد عليك ڠصب عني يا ابني و الله أنا طلعت من الدنيا ب اربع أحفاد واحده فيهم كنت مشيل نفسي ذنب وحدتها...و انا برضو راجل كبير يوم ما قولتلك تتجوزها كنت خاېف عليها من امك و من شرها و عايزاها تعرف ان لما اموت الفلوس و الأرضي مش هتروح لحد غريب و كله ليكم و لعيالكم و لاني عارف إنك أحق واحد بيها جايز محدش غيرك كان هيستحمل اللي شفته منها لحد ما اخدت عليك و قلبها مال لك... شهاب قام راح ناحيته و قعد على الأرض قصاده مسح دموعه بعيد الشړ عليك يا جدي.. فلوس ايه اللي بتحكي عنها... الفلوس دي شوية زباله اه نعمة لكن اشد نقمه ممكن تصيب بني آدم و لا أنا و لا حد من احفادك عمره فرق معه الفلوس قصاد أنك تبقى معانا و بعدين لو على أمي مبقتش تيجي جنب غزال.... و لو على مۏت عمي سعد دا عمره و قدره و محدش بيهرب من قدره و صدقني هو يمكن في مكان احسن علشان هو كان طيب اوي و بعدين أنا يا سيدي مش زعلان اصلا انا بس بتقل عليك بشوف غلاوتي عندك الحج محمود ضحك و ضړب شهاب بخفه تبقى عبيط لو جيه يوم و افتكرت انك ملكش غلاوة عندي قولي بقا عامل ايه مع مراتك شهاب بسعادة و حماس كويسين جدا عارف انا مبسوط اوي بجد يمكن بقالي كتير مفرحتش كدا... الحج محمود طب الحمد لله فرحتني اخيرا يا واد.... بس ايه مش تفرحنا بحفيد صغير كدا شهاب ابتسم بهدوء و الله يا حج انا مش مستعجل اه عايز يبقى عندي اولاد من غزال أنت سيبها على الله وقت ما يريد هيحصل..... و كمان لو أنا فتحت في سيرة الحمل او خلفه أمي مش هتسكت و هتفضل ټسمم ودان غزال و دي مبترحمش.. الحج محمود أنت هتقولي على حليمة دا أنا حافظها في نفس الوقت قاسم دخل المكتب من غير ما يخبط باين علي التعب و الارهاق صباح الخير شهاب قام من مكانه و قعد علي الكرسي صباح النور.... مالك يا ابني أنت حد ضړبك قاسم بنوم الطب.... هو أنا ايه اللي خلني ابقى دكتور مش كنت ادخل اي حاجة تانية.... كان عندي نبطشيه امبارح بليل و اول امبارح ملحقتش انام بسبب الطواريء و الحاډثه اللي حصلت على الطريق بس الحمد لله مفيش إصابات خطېرة اه يا دماغي و غير كدا دكتور أمجد واخد اجازه علشان فرحه و انا لبست مع طقم التمريض و دكتور نبيل ربنا يا... ولا بلاش شهاب ضحك على شكله هو و الحج محمود قاسم بضيق انتم بتضحكوا هو أنا ناقص... انا هطلع اخد دش و انام و محدش يصحيني عندي احد الضهر و بعدها هرجع على المستشفي... شهاب مش هتفطر معانا قاسم مفيش دماغي... هطلع انام... سلام يا جدو عايز مني حاجة.... الحج محمود اصلب طولك أنت بس قاسم طلع اوضته شهاب الله يعينه الحج محمود اخوك لسه صغير يا شهاب.. خالي بالك عليه و تابعه كل شويه أنت متعرفش دماغ الشباب الايام دي و يمكن حد يلعب في دماغه كدا و لا كدا شهاب بثقه من الناحية دي اطمن يا جدي.. قاسم عاقل و فاهم هو عايز ايه و انا في ضهره... المهم قولي أنت ناوي تعمل ايه مع صباح الحج محمود خليها مرميه في المخزن شوية يكش تتجنن و نخلص منها و لو اني عارف ان غزال هتحن و تقول عايز تشوفها و هتيجي اقول انها مسامحها و يمكن كمان تطلب منك تديها فلوس و تسيبها تمشي لحال سبيلها .... صدقني انا عارفها كويس رغم صډمتها بالي حصل لكن هترجع و اقولك عايزاه اشوفها.... جايبه لنفسها ۏجع القلب بطيبه قلبها دي... شهاب بس اقولك انا حاسس ان في حاجة غلط و ان صباح مجتش كدا من الباب للطاق متأكد انها اذكي من كدا [[system-code:ad:autoads]]لو كانت عايزاه فلوس فعلا كانت لفت علينا باي طريقه و حاولت تاخذ الفلوس مش تكشف نفسها أدام غزال و تقولها انها سبتها عمرها كله... في حاجة غلط في الموضوع الحج محمود أنا كمان فكرت في كدا بس مقدرتش افهم هي عايزاه ايه من اللي عملته دا شهاب طب ما تسبني اروح لها و افهم منها الحج محمود لا يا شهاب و انا قلت كلمة دي ست عقربه ممكن ټسمم دماغك بأفكار مش صح و انا معنديش استعداد الصراحة شهاب طب انت جاي معايا المزرعة و لا اي الدنيا الحج محمود لا أنا عايز اقعد مع غزال و هند شوية هنفطر و اخدهم نخرج شوية شهاب ماشي بس ياريت متتاخروش أنا لازم أمشي دلوقتي الحج محمود مش هستنا تفطر معانا شهاب هفطر في المزرعة ياله سلام عليكم الحج محمود و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته بعد الفطار غزال و هند خرجوا مع جدهم اشتروا حاجات كتير و اتكلموا عن حاجات أكتر فضلوا لوقت طويل سوا و هم الاتنين كانوا فعلا محتاجين يخرجوا معه و يتكلموا و يضحكوا من قلبهم من جديد. بعد مدة غزال قالت لهم أنها هتروح الحمام لكن اول ما خرجت من المول نزلت الصيدلية اشترت اختبار حمل و رجعت تاني قعدت معاهم لكن كانت مشغولة في أفكارها بليل كانت قاعدة في اوضتها و هي ماسكة اختبار الحمل و ساكته سمعت صوت شهاب قامت بسرعة حطيته في الدولاب . الفصل الرابع و العشرون غزال كانت بتبص لاختبار الحمل اللي كان نتيجته سالب متعرفش ليه اشتريته بس الفترة الأخيرة كانت حاسة بالرغبة في الغثيان و الدوخة غزال لنفسها ما أنتي عارفة ان مش ممكن تكوني حامل ليه بقا اشترتيه و بعدين آخر مرة قربلك كان في شرم الشيخ.... اووف بس هو أنتي هتفضلي تتعامل معه كدا سمعت صوت شهاب من برا قامت بسرعة حطت الاختبار في الدولاب لانه ممكن يشوفه لو حطيته في السلة و ممكن يسالها عدلت النقاب و خرجت لكن لقيت هند بتتكلم في الموبيل استغربت انه مش موجود اومال شهاب فين هند و هو مجاش لسه أصلا.... غزال ازاي انا سامعه صوته دلوقتي.... و لا بيتهيألي يعني هند بجدية مجاش جدي قال انه هيتاخر شوية لانه هيروح المصنع يشوف العمال وصلوا لايه في البنا .... غزال اتنهدت بضيق و دخلت الاوضة هند استغربت و دخلت وراها مالك يا زوز بتفكري في اي غزال ولا حاجة عادي.... بقولك يا هند انتي شفتي طه قريب اصل سمعت من نعيمة انه خرج من المصحة من يومين. هند اه ماما قالتلي و قالتلي كمان أنه دلوقتي بقا احسن من الاول رغم ان شكله مش كويس بس أنتي شاغله دماغك ليه خاېفة يفكر يعمل اللي عمله دا تاني غزال بصراحة مش عارفه.... هو أنا مش خاېفه من طه لكن في موضوع كدا حصل بصي امبارح حوالي الساعة واحدة كنت قاعدة على اللاب توب بتاع شهاب و بعدها قمت اعمل حاجة اشربها لحد ما يجي لما خرجت شفت حد بيتسحب هند بدهشة معقول طه دخل البيت تاني. غزال لا مش طه و اصبري خليني أكمل.... انا شفت أمك خارجة للجنينة و بعدها قابلت حد و اديته شنطة و كانوا بيتكلموا عن فلوس هند ماما! بدأت أقلق... غزال ابتسمت و سرحت غزال سمعت صوت موبايلها بيرن ابتسمت لما شافت أسم شهاب هند خرجت من الاوضة بهدوء و هي بتغمز لها شهاب كان قاعد في عربيته و هو ماسك الموبيل بيرن عليها لكن فجأة قفل المكالمة و باين عليه الضيق و هو بيبص للمصنع بتاع جده اللي المهندسين شغالين عليه و اللي هيكون أكبر مصنع موجوده في المحافظة كلها و . اخد نفس عميق ساب الموبيل و نزل من العربية يشوف اللي بيعملوه كان بيتكلم مع المهندس لكن باين عليه الارهاق و حاسس أنه مش كويس. غزال كانت بترن عليه و هي قلقانه انه رن عليها و فجأه قفل رنت عليه كذا مرة لكن مش بيرد. عزيز باستغراب شهاب أنت كويس عامل جيه موبيلك بيرن يا شهاب بيه شهاب الرؤية بالنسبة له مشوشة و حاسس بصداع فجأة بدأ ېنزف من مناخيره بصلهم و هو في حاله من عدم الاتزان بيقع و الكل بيتلموا حواليه و هو بيفقد الوعي.... في المخزن الجد دخل أمر الغفير يسيبه و يخرج. قعد أدام صباح و حط رجل على رجل بكبرياء صباح ضحكت بسخرية يااه أخيرا محمود الحسيني اتكرم و جيه يشوفني عايز اي يا محمود بيه محمود ابتسم عايز أيه مش أنا اللي عايز يا صباح... أنتي اللي عايزاه يا صباح... أنا متأكد أنك مش بالغباء دا أنتي ايه اللي رجعك يا صباح... متقوليش أنك جايه عايزاه غزال.... و مش موضوع فلوس لأن عارف ان حسابك في البنك فيه مبلغ كويس... مين اللي بعتك يا صباح و كأن ناوي على ايه أنا دلوقتي ممكن أصدق ان في أم تسيب بنتها عادي... و أصدق أنها عملت كدا علشان الفلوس عادي لكن معقول عايزه تاذيها بسهولة كدا دي اللي مش عارف ابلعها..و عارف إنك مش عايزة اذيتها بس ليه ليه كل دا.... مين اللي بعتك و كان ناوي على ايه أنا مستعد اسامحك و اسيبك تروحي لحال سبيلك و اديكي الفلوس اللي أنتي عايزاها لكن قوليلي مين هو صباح كانت حاسة أنها فرصة كويسه تقوله عن رأفت و حليمة كانت لسه هتتكلم لكن موبايله رن طلعه و رد لكن فجأه قام بفزع بعد ما عرف ان شهاب فقد الوعي و نقلوه على المستشفى خرج من المخزن و صباح مستغربه في ايه و خاڤت يكون حصل حاجة لغزال.... قامت بسرعة و راحت ناحية البوابة و فضلت تخبط في المستشفى حليمة دخلت و هي مړعوپة على شهاب و معها غزال و هند قاسم هو اللي كان مع شهاب في اوضة الكشف لقوا الحج محمود واقف مع سليمان و رأفت اخوات حليمه حليمة پذعر شهاب ماله يا حج... هو كان كويس الصبح ابني ماله حد ينطق قاسم خرج من الاوضة بهدوء كلهم بصوا له غزال بلهفة هو كويس صح قاسم شهاب دلوقتي نايم ضغط دمه كان عالي جدا دا بيكون ناتج عن إرهاق و ضغط كبير... أنا هعمله كم إشعة على المخ علشان نطمن الحج محمود بدهشة إشعة على المخ! انت بتقول ايه يا قاسم اخوك كويس صح... انطق اخوك كويس قاسم اه و الله كويس بس الأشعة دي هنطمن بيها مش اكتر و بعدين شهاب مفيهوش حاجة الحمد لله.... صدقني يا جدي و الله هو كويس حليمة أنا عايزاه اشوف اخوك اوعي من وشي كدا قاسم يا ماما استنى بس دا نايم.... حليمة بلا ماما بلا زفت... دخلت الاوضة و قفلت الباب وراها غزال كان نفسها تدخل لكن متأكدة ان حليمة هتشيط فيها و مش هتديها فرصة غزال بهدوء هو كويس يا جدي متخفش.... شهاب كويس متقلقش الحج محمود لأول مرة كان مړعوپ من فكرة انه ممكن يكون شهاب فيه حاجة حس نفس الاحساس اللي حسه لما ابوه تعب خاېف و مړعوپ عليه غزال قعدته هي و هند و حاولوا يهدوه... بعد شوية حليمة خرجت و هي مټعصبه بصت لغزال بضيق شهاب عايزك.... غزال قامت بسرعة دخلت الاوضة كان قاعد على السرير و هو مستغرب اللي حصل له قفلت الباب و وقفت و هي بتبص له بحزن دموعها نزلت ڠصب عنها شهاب بجدية غزال انا كويس في ايه.... اهدي غزال هزت راسها لا و هي خاېفه يحصل له حاجة شهاب أنا كويس الحمد لله.... أنا بس كنت طول اليوم في الشمس و ماكلتش علشان كدا صدعت مش أكتر... غزال و هي بټعيط بس قاسم قال انك محتاج تعمل أشعة على المخ و... شهاب يا غزال دا كلام دكاتره... هو لازم يقول كدا علشان يطمن بس ان شاء الله مفيش حاجة تستاهل كل القلق دا الموضوع كله ضړبة شمس مش اكتر غزال بجدية و لو برضو هتعمل الأشعة دي انت فاهم.... و بعدين فكرة تقوم من الفجر و تخرج دي من غير فطار تنساها أنت فاهم و في الغدا ياما أنت تيجي تتغدا معانا في البيت أو أنا هجبلك الغدا مكان ما تكون أنت فاهم شهاب حاضر يا ستي بس كفاية عياط بقا... أنا مبحبش البكا ياله بينا انا عايز امشي من هنا غزال بجدية هنسال الدكتور الاول شهاب اتنهد بضيق جده دخل في الوقت دا و اطمن عليه كلهم اطمنوا عليه و قاسم وافق انه يخرج لكن بشرط انهم هيرجعوا تاني سوا و يعملوا التحاليل المطلوبة شهاب كان متضايق من قاسم انه قال أشعه على المخ قصاد جده اللي كان متوتر و مرتبك جدا. رجعوا البيت على الساعة 12 بعد نص الليل شهاب طلع اوضته هو و غزال و هند راحت اوضتها حليمة كانت حاسه بالغيرة من غزال اللي اخدت منها شهاب و مش بس شهاب هند دايما معها و بتاخد رأيها في كل حاجة لدرجة أنها مبقتش تاخد رأي والدتها في حاجة يمكن هي من زمان مكنتش مهتمة بهند لكن هند كانت دايما بترجع لها و دا اللي كان مطمن حليمة لكن مع الوقت و علاقة غزال و هند بتقوي و هند مش بتسأل حليمة عن حاجة بتكون عارفه انها مش هتهتم اصلا. لما شهاب فاق طلب يشوف غزال و طول الوقت معها. حليمة طلعت اوضتها و هي بتفكر ازاي تخلص من عائق غزال و هي فعلا عندها الخطة دي لكن مش هتقدر تنفذها دلوقتي بسبب تعب شهاب. مفكرتش انها تحاول تقرب من أولادها كانت معتقدة ان غزال هي العائق الحقيقي ادامها. تاني يوم الضهر غزال كانت واقفه في المطبخ بتحضر الغداء لشهاب و نعيمة واقفه جانبها بتساعدها غزال بتأكيد نعيمة بالله عليك مرات عمي مش بتحب الاكل مملح .... هاتي الطاجن الفرداني علشان متتلغبطيش هي مش بتحب البامية مستوية اوي [[system-code:ad:autoads]]نعيمة ابتسمت بمرح متقلقيش يا غزال هو أنا لسه هتعامل مع ست حليمة اول مرة ما انا ياما شفت و سمعت منها بقيت حافظها.... ربنا يسامحها بقا دا أنا لسه اثر الشوربة اللي وقعتها عليا موجود و كل دا لسه علشان كان عليها قرنفل لولا الحج محمود طيب بخاطري و خلها تعتذر لي عمري ما كنت هفضل في البيت دا لحظة غزال بصت لها بحزن معليش يا نعيمة انتي عارفة احنا كلنا بنحبك اد ايه بس هي طباعها صعبة اوي نعيمة ولا يهمك.... غزال حطت الاكل على الصنية و طلعت لاوضتها كان شهاب نايم بسبب الدواء اللي اخده حطت الاكل على التربيزة و قعدت جنب شهاب فكت النقاب و قربت منه شهاب.... شهاب قوم ياله شهاب فتح عنيه و بصلها بنوم الساعة كم يا غزال غزال واحدة و نص شهاب قام بسرعة واحدة و نص بتهزري.... أنا ظابط المنبه على سته الصبح لازم اروح المزرعة غزال حطت ايدها على صدره تمنعه يقوم لا مش هتروح في حته و بعدين أنا اللي قفلت المنبة الصبح.... و جدي قال لازم ترتاح و هو نزل المزرعة مع قاسم و بعدين بقا بطل تفكر في المزرعة و الأرض و المصنع صحتك أهم على فكرة و أنا مش هفرح لما تتعب فاهم بعدت عنه و حطت الصنيه على السرير كان بياكل و هو بيبصلها. بعد شوية غزال حطت الصنيه على التربيزة و رجعت قعدت جنبه أنت كويس دلوقتي الفصل الخامس و العشرون في نفس اليوم بليل غزال كانت بتتفرج على التلفزيون و هي قاعدة جنب شهاب اللي كان سرحان غزال رفعت رأسها و بصت له شهاب أنت كويس أبتسم بحب و مال عليها باس راسها اه كويس بس سرحت في كم حاجة كدا... كمل كلامه و هو بياخد من طبق المكسرات عادي يعني مټخافيش أنا كويس كل الحكاية اني بفكر في هند و قاسم حاسس ان الفترة الأخيرة انشغلت عنهم شوية الفترة اللي فاتت و دا مضايقني عارفة لما فوقت في المستشفى و لقيت قاسم جنبي عرفت انه كان عندي حقي لما طلبت من جدي يبعده عن الشغل بتاعنا و يركز في دراسته غزال بابتسامة متقلقش عليهم يا شهاب... هند الحمد لله كويسة احنا دايما بنتكلم سوا و هي من وقت ما بدأت تشتغل و هي حاسة انها كويسة و قاسم أنت عارفه كويس من وقت ما اتعين في المستشفى و هو اصلا مش فاضي و يدوب يصحى الصبح يفطر و يروح الشغل و بليل يرجع قتيل عايز ينام... شهاب الله يعينهم يا غزال.... غزال هو انتي نفسك في ايه غزال أنا! بلاش تعرف أحسن يا شهاب أنا مش عايزاه نتخانق ما صدقت يعني شهاب مش فاهم قصدك اي غزال انتي بتفكري في صباح! غزال بتهرب أنا هقوم أعمل نسكافيه.... اجبلك حاجة معايا شهاب بجدية غزل. غزال بضيق بالله عليك يا شهاب انا اصلا مش عارفة أنت ليه بتسأل سؤال زي دا... انا مش نفسي في حاجة غير اني اعيش بهدوء بدون مشاكل... عايزاه اعيش و أكون عيلة معاك و يبقى عندنا اولاد بس... اقولك في نفس الوقت مش عارفه هل أنا فعلا هبقي أم كويسة و أنا حتى معرفش الام بتعمل ايه لاولادها اه بفكر فيها ليل و نهار يا شهاب و كنت بفكر ازاي اخليك تسيبها تمشي كفاية تحبها لحد كدا أكيد مش هتستحمل وجودها في المكان دا أنا مش عارفه اي حاجة يا شهاب كل حاجة داخله في بعضها يا شهاب أنا مرتبكة و متوترة و تعبك امبارح دا قلقني و خوفني عليك بالله عليك أنا مش عايزاه اتكلم في الموضوع دا لانه بيربكني أكتر شهاب بس أنا عايز اتكلم و عايز أفهم منك اللي جواكي... أنتي شايفه إني المفروض اسيبها تمشي عادي كدا غزال قلتلك هتزعل شهاب أنا مش زعلان انا بس عايز اعرف انتي شايفه انها تستاهل انك تسامحيها بسهولك كدا بلاش تبقى غبية يا غزال غزال مين قال اني سامحتها بس أنا حتى لو مقهورة منها على عملته فيا بسهولة كدا فهي في الاخر أمي مش هقدر اسيبها يا شهاب افهمني و قدر خۏفي عليها شهاب باستغراب غزال انتي ممكن تسامحيها فعلا في يوم من الايام. غزال اه يا شهاب ممكن اسامحها أنا كان نفسي يوم ما روحت لها تمسك فيا و تقولي أنها آسفه و تتحايل عليا شوية و انا كنت هسامحها و الله أنا آسفة عارفة انك هتقول عليا هطله بس ڠصب عني جوايا حته عايزاه تترمي في حضنها... أنا آسفة شهاب بتعتذري علي ايه بس يا غزال.... انتي عارفه أنتي النعمة اللي في حياتي و اللي بتمنى أنها تفضل معايا لآخر يوم في عمري... و كأني بدوب يا غزالة.... بدوب غزال بسعادة و خجل بحب أسم غزالة منك بحس أني مميزة بالنسبة لك شهاب ابتسم و مد ايده لخصلات شعرها المموجة ما أنتي فعلا مميزة اوي... و بعدين اسم غزال دا اسم على مسمى كفاية عيونك دول متعرفيش عملوا فيا اي غزال بدلال اي شهاب سفرت فيهم يا غزال... شفت فيهم نفسي و شفتك... من يوم كتب كتابنا و أنا بتخيل اليوم اللي هتكوني فيه جنبي و احس بخۏفك و لهفتك و سعادتك عمري ما تخيلت اني هضعف أدام واحدة عمري يا غزال... محدش في الدنيا دي شاف دموعي غير جدي وقت ما كنت عيل لكن فجأة جيتي أنتي و كل حاجة اتغيرت بكيت لأول مرة قصادك و أنا حاسس بالضعف و جدي بيلومني على تقصيري معاكي و في حمايتك وقتها حسيت ان كل حاجة و مهما عملت هفضل ضعيف سبحان الله إدارته بتيجي بتغير كل توقعاتنا يعني مثالا انا عشت عمري كله اتخيل ان هيجي اليوم اللي اشهد فيه على جوازك و اسلمك بأيدي لعريسك رغم انه كان احساس وحش اوي لكن كنت عارف ان دي الحقيقة لكن فجأة و بدون ترتيب جيه القدر بمنتهى اللطف و لقيت أنك مش بس بنت عمي لا كمان هتبقى نصي التاني.... عيونك يا غزالة توهتني خلتني انسى الحزن و اعرف ان كرم ربنا دايما كبير عارفة ربنا بيرتب الأمور بشكل عظيم بجد يعني اه بابا و عمي سعد ماتوا في حياة جدي محمود لكن احنا موجودين أنا و انتى و هند و قاسم كنا سبب أنه يتمسك بالحياة بعد ما خسر ولاده الاتنين غزال بتلقائية و نظرة غريبة أنا كل يوم بحس اني بشوفك لأول مرة يا شهاب و كأني بعرفك من جديد هو ازاي كنا عايشين في نفس البيت و معرفكش كدا ازاي كنت بخاف منك و ازاي كنت خاېفه من فكرة جوازنا كدا شهاب بود النصيب يا غزالة النصيب و بعدين لازم تفضلي تخافي مني... مش اوي يعني بس اكيد في جزء مخيف جوايا زي بقيت البشر و بالذات بقا لما بتعصب ممكن كل حاجة بينا تضيع من لحظة ڠضب و يا خوف قلبي عليكي من لحظة ڠضب تشوفيها مني بدعي ربنا كل يوم اني اكظم ڠضبي لو حصل اي مشكلة في يوم من الايام غزال بابتسامة بس أنا مبقتش اخاڤ منك.... انا برتاح معاك يا شهاب و بطمن شهاب اخد نفس عميق و سند رأسه على رأسها و هم بيتفرجوا على التلفزيون.... تاني يوم الصبح غزال صحيت من النوم لكن كانت متضايقة انه خرج من بدري و من غير ما يفطر اتعصبت منه لأنه لسه تعبان....طلبت من نعيمة تحضر فطار و تجهزه ليها انها تاخده للمزرعة المكان الأكيد انه هيكون فيه كالعادة كانت حليمة قاعدة في الجنينة بتشرب قهوة و هي ساكته و بتفكر في اللي بيحصل. غزال بجدية مرات عمي حليمة رفعت راسها بضيق نعم غزال ممكن نتكلم حليمة عايزاه ايه يا بنت صباح غزال قعدت على الكرسي اللي قصادها أنا عارفة انك مش بتحبيني و عارفة كان انك مش طايقة وجودي في حياة شهاب بس انا مش عارفه المفروض اعمل ايه علشان ارضيكي انا مش هقدر اكمل حياتي معاه و انتي مش موافقة على وجودي مش هنرتاح سوا قوليلي بس اعمل ايه و أنا موافقة اعمله بس بلاش نفضل نعيش طول العمر و انتي مش طايقني كدا اصلا معنديش استعداد اسيبه.... و لا هقدر اكمل حياتي من غيره... ف لو سمحتي قوليلي بس اعمل ايه أنتي اذتيني قبل كدا كتير و انا يمكن وجودي اذيكي يبقى خلصنين كدا خلينا نقفل صفحة الاذية دي و نبدأ صفحة جديدة علشان خاطر شهاب على الاقل حليمة بقولك ايه يا غزال انا مش فايقه للمحڼ بتاعك دا على الصبح الشويتين دول تضحكي بيهم على شهاب ماشي اهو جوزك تضحكي بيهم على هند و تاخديها في صفك ماشي بس أنا ماليش في محڼ البنات دا... و بعدين فكرك لو انا مش عايزاكي في حياة ابني هسيبك فيها... تبقى بتحلمي غزال بضيق منها هو انتي بتعملي كدا ليه بجد أنا عملتلك ايه علشان تكرهيني كدا... انا كان ممكن افهم موقفك لو شهاب نفسه متضايق من وجودي او كرهني لكن كلهم بيحبوني في حياتهم و يعلم ربنا اني بحبهم يبقى ليه الكره دا كله ليه حليمة پغضب انا ست مفترية بقا و بصراحة انتي و امك مش نازلين ليا من زور و لو خاېفه على نفسك امشي... امشي من هنا خالص يا غزال علشان انا خلقي ضيق غزال قامت و سابتها و هي مش عارفة المفروض تعمل ايه هي بس بتحاول تحسن علاقتها معها علشان تعرف تكمل حياتها مع شهاب لكن حليمة مش مديها فرصة بعد مدة قصيرة غزال استئذنت جدها انها تاخد الفطار و تروح لشهاب المزرعة وافق لكن فضل معها لحد ما ركبت تاكسي مع سواق هو يعرفه و طلب منه يوصلها لحد المزرعة شهاب كان مع الفلاحين و هو بيقولهم يعملوا اي الغفير راح له و قاله ان غزال مستنياه المكتب.. خاف ان يكون في حاجة حصلت و بسرعة راح لها دخل المكتب لقاها قاعد مكانه و مرتاحة في الكرسي بتاعه شهاب غزال! غزال من بين سنانها نورت يا شهاب بيه... شهاب لهجتك! غزال لهجتي انت لسه شفت لهجة دا انا لسه متكلمتش... فاكر خروجك من غير فطار بدري كدا هيعدي بالساهل! ليه ان شاء الله شهاب غزال ياله علشان اروحك و بلاش دلع أنا كويس و بعدين فكرك انا هعرف اقعد في البيت و اسيب اخويا و جدي يشتغلوا بدالي و بعدين قاسم مش بيفهم في شغل الأرض و جدك تعبان... ياله هغير هدوم الشغل و انتي نزلي النقاب دا اخد هدومه و راح يغير لكنها اتكلمت بصرامة مش همشي و انا بقولك اهوه.... الا في حالة مثالا انك تفطر معايا يعني انا جايبه فطار لينا و نفسي تفرجني على المزرعة انا بقالي كتير اوي مجتش هنا و كمان نفسي افطر في الأرض تحت شجرة التوت و تجبلي منها توت أحمر من فوق الشجرة مش بحب الأبيض و كمان عايزاه اركب الحصان بتاعك أنا قلت لهند قبل كدا اني نفسي اركب عليه بس هي ضحكت و قالت اني بحلم و انك مش هتوافق لأنه مش بيقف مع حد غيرك و بيبقى مخيف لو اي حد تاني غيرك جرب يركبه فأنت بقا زي الشاطر كدا تعملني ازاي اخليه يحبني و كمان يقف معايا اه طبعا بعد ما تمشي الناس اللي في الاسطبل علشان اكون على راحتي بس كدا. شهاب هز رأسه بيأس و بص للأكل اللي هي جبته مسك منها الشنطة و مسك ايدها و خرج من المكتب فضلوا يمشوا شوية و بعدها وقف جنب شجرة التوت... غزال فرشت مفرش صغير و حطت الفطار لقيته بيكلم الغفير بعيد شوية و رجع لها غزال كنت بتقوله اي شهاب و لا حاجة ياله بقا نفطر غزال ماشي.... اقعد شهاب قعد جنبها و هي بدأت تاكل و بتبص للمكان براحة نفسيه بعد مدة كان بيجيب لها توت أحمر غزال كانت قاعدة على الفرشة الكبيرة اللي حطها و اللي واقع عليها توت كتير لانه هز ليها الفرع كانت مبسوطة و مرتاحة مكنتش عايزاه نجمة من السماء هي بس عايزاه تفضل معاه بالشكل دا طلعت موبايلها و صورته و هو واقف على الفرع و فضلت تصوره و تصور نفسها شهاب بمرح يا بت بطلي هبل غزال بحب الصور يا جدع... شهاب لأول مرة يبقى مستمتع بالشكل دا و هو في المزرعة اه هو مكان مفضل ليه لكن وجودها بيخلي في بهجة و سعادة تلقائية. بعد مدة كانت قاعدة جنب تدفقات المياة اللي بيسوق منها الأرض واخده مسار محدد ليها وسط الزرع كانت بتتفرج و هي بتاكل من التوت و ايديها بقا لونها أحمر حاطه الجوانتي جنبها لأنها متأكدة انه هيتبهدل كانت مرتاحة لان معها نقاب تاني لان اللي هي لابسه اتبهدل من كتر ما اكلت من وراءه بصت تشوف شهاب اللي اختفى من ساعة الا ربع تقريبا جيه ناحيتها و بصلها بغيظ لأنها بهدلت نفسها حتى النقاب اتبقع من التوت اللي كانت بتاكله ايه اللي انتي عملتيه في نفسك دا غزال بحرج كنت باكل و بعدين انا معايا واحد تاني في المكتب جوا شهاب طب تعالي ورايا غزال قامت وراه و هو راح ناحية ترومبة المياة اللي موجودة جنب أوضة المكتب خلها تغسل ايدها و وشها بعد مدة طويلة كانت واقفه جنب الحصان بتاعه و هي قلقانه منه رغم شهاب قعد معها وقت طويل و قالها تتعامل معه ازاي و ازاي تخليه يحبها و وعدها انه هيعلمها ازاي تركب الخيل لكن دلوقتي هو مشغول شهاب افتحي ايدك غزال فتحت ايديها لقيته مد ايده زهور صغيرة بيضاء شهاب بابتسامة انا بحب الفل جدا و بزرعه هنا ريحته جميله اوي غزال ابتسمت و بدأت تستنشق ريحته استمتاع شهاب حلو الفل غزال بابتسامة و غمزة حلو اللي زرع الفل شهاب ابتسم بحب و كان أجمل يوم عد عليه مكنتش متوقع تفضل معه طول اليوم لكن كان مميز بكل التفاصيل الصغيرة اللي بينهم الفصل السادس و العشرون بعد شهر و نص تقريبا غزال كانت قاعدة جنب شهاب و هو نايم فرحانة متقدرش تنكر ان دا كان أجمل وقت قضوه سوا. كل حاجة بينهم رغم بساطتها إلا أنها كانت خاصة بشكل مخليها فرحانة . قربت منه و حطت ايدها على خده بنعومة شهاب فتح عنيه بنوم لكن لما شافها ابتسم اتعدل و سند رأسه على دراعه ايه القمر دا على الصبح... هو فيه كدا صباح الخير غزال بابتسامة صباح الورد... شهاب تعرفي أن شكلك بيكون حلو اوي اول ما تصحي من النوم. غزال بتلاعب طب على فكرة بقا انا حلوة في كل حالاتي و أنا صاحية من بدري شهاب اي دا بجد غزال شفت بقا علشان تعرف أنك متجوز بنوته نشيطة و شطورة شهاب دا من بختي الحلو... غزال طب الحمد لله... ياله بقا قوم فوق كدا و صلي الصبح علشان أنا واقعه من الجوع خلينا ننزل نفطر. شهاب مين هند بجدية انا يا شهاب.... جدي بيقولك ياله أنت و غزال علشان نفطر احنا مستناينكم شهاب ماشي يا حبيبتي هند نزلت و هو صحا غزال و قام اخد دش و جهز و هي جهزت نفسها و نزلوا سوا. غزال بحماس صباح الخير الحج محمود ابتسم بحب و هو حاسس ان الفترة الأخيرة غزال كانت متفائلة و سعيدة و باين حبها لشهاب و حبه ليها. لدرجة خليته يتمنى لو قالها موضوع أمها من زمان و خف الحمل عن قلبه لكن يمكن مكنتش هتقدر تستوعب كلامه زمان. جايز وجود شهاب خلاها قادرة تستوعب اللي حصل. قعدوا يفطروا و بيتكلموا لكن حليمة كانت بتبص لغزال بطريقة غريبة لكن مكنتش مبينه ليهم و هي بتتكلم معهم. حليمة طب و أنت ايه رأيك في العريس اللي متقدم لهند يا شهاب هند بدهشة عريس اي! حليمة واحد زميل قاسم اخوكي فاتحه في الموضوع و عايز يعرف إذ كان ممكن يبقى فيه قبول ... هند سكتت و هي بتبص لقاسم باستغراب و ضيق لأنه متكلمش معها في حاجة زي دي و هم كانوا قاعدين سوا. هند بحدة و اسمه ايه سعيد الحظ دا يا سي قاسم... شهاب بجدية و صوت عالي هند اتكلمي كويس دا اخوكي الكبير.... احترمي وجودنا على الأقل. هند أنا مقصدش يا شهاب. شهاب ابتسم بهدوء و بص لجده و أمه أنا معرفوش علشان اقول رأي فيه... و بعدين أنا لحد ما يجي يتقدم و يدخل البيت من بابه كأنه محصلش حاجة أختي مش قليلة... هند ابتسمت بسعادة و هي بتبص لشهاب و هي فرحانة الحج محمود اسمه ايه يا قاسم و تعرفه منين قاسم أنا و هو كنا بندرس سوا في الكلية في مصر اسمه حسين يسري... مكنش في تعامل كبير بينا لكن شاطر و كان من اوائل الدفعه ذكي لكن فيه حاجة. شهاب إيه هي قاسم أحيانا بشوف أنه بيشرب سجاير اه مش على طول بس... شهاب بمقاطعة و عصبية مبسش يا قاسم... الموضوع دا يتقفل.. غزال بصتله باستغراب من رده فعله و بصت لهند اللي ابتسمت حليمة بحدة و عصبية أنت هتفضل توقف حال اختك كدا يا شهاب... كل عريس تطلع فيه القطط الفطسانه لحد ما بقا عندها اربعه و عشرين سنة و متجوزتش متقدم لها كم عريس لحد دلوقتي و أنت على لسانك لا و لا كأن معمولك عمل و يا عالم مين اللي عمله ... بصت لغزال بكره و ڠضب و رجعت بصت لشهاب ممكن افهم عيبه ايه دا كمان... دكتور و اخوك بيقول انه شاطر. شهاب بضيق أنتي عارفة عيبه ايه و بعدين ايه يعني اربعه و عشرين سنة... بطلي لو سمحتي يا ماما تحسسي هند بأنها عجزت و بطلي تحبطيها بالشكل دا هند تستاهل حد يحطها في عنيه و ېخاف عليها و على نفسه علشانها و اظن أنتي أكتر واحدة عارفة دا كويس... انا رايح المصنع... سلام عليكم الحج محمود بتفهم استني بس يا شهاب الكلام اخد و عطا و بعدين أنت لسه مفطرتش... شهاب بهدوء معليش يا جدي بس أنا ماليش نفسي افطروا أنتم و انا هاكل اي حاجة... ياله سلام عليكم . و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته كان هيركب عربيته لكن سمع صوت غزال بتنادي عليه وقف و هو شايفها جايه ناحيته و شايله شنطة. شهاب بجدية في حاجة يا غزال. غزال ابتسمت بحب و سابت الشنطة على الأرض قربت منه تعدله ياقة قميصه الابيض شهاب بص حواليه مكنش في حد من الآمن رغم انه كان متضايق من والدته لكن ابتسم بهدوء غزال كنت عارفة أنك هتتعبنا معاك يا شهاب بيه... امم علشان كدا كنت مخليه نعيمه تجهز الفطار دا لأن للأسف أنت مالكش ماسكة و فجأه بتمشي من غير ما تاكل و بعدين التحاليل اثبتت أن اللي حصلك دا بسبب أنك مش بتاكل كويس و لا بتفطر معانا... ف متتعبيش قلبي بقا و خد الاكل دا معاك أنت عارف طول الفترة اللي فاتت بعمل حسابي و بكون مجهزه الفطار في العلب دي لو فطرت معانا برجع افضيه و اهو اللي عملت حسابه حصل. شهاب بابتسامه دا أنت مهتم بقا يا جدع... غزال بحب اومال طبعا مش جوزي لازم أهتم. شهاب غزال أنتي عيونك حلوة اوي غزال بارتباك سلام يا شهاب... سلام يا بابا دخلت بسرعة و هي متوترة في مكتب الحج محمود غزال كانت قاعدة مع هند و جدهم غزال باستغراب أنا مش فاهمة هو ليه شهاب بيكره الشباب اللي بيشربوا سجاير اوي كدا اصلا أنا لاحظتها كذا مره. الحج محمود بص لهند بحزن لكن ابتسم دا موضوع قديم يا غزال... موضوع قديم اوي هند موضوع ايه. الحج محمود أبوكي الله يرحمه عارفة هو ماټ ازاي هند ماما قالتلي أنه بسبب السړطان أنا كنت صغيره لما ټوفي... الحج محمود بحزن الله يرحمه يونس كان بيشرب سجاير كتير لحد ما ربنا ابتلاه بالسړطان و الرئة بتاعته كانت اتاذت من السجاير الله يلعنها.. أنتي عارفة شهاب كان متعلق اد ايه ب ابوه و كان دايما معاه بس بقا عمره كان لحد كدا و ربنا افتكره علشان كدا شهاب لا يقبل السجاير و لا يحب اللي بېدخنوها... الله يرحمه يونس و يرحم عمك سعد. هند و غزال كانوا ساكتين و باين عليهم الحزن و الفقدان الحج محمود بس عارفة يا هند أنتي ربنا يكرمك بواحد يحبك و يراعي ربنا فيكي علشان أنتي طيبة و بنت حلال تستاهل كل حاجة حلوه في الدنيا و الآخرة هند ابتسمت بحب و فضلوا يتكلموا لحد ما فجاة غزال سابتهم و خرجت بسرعة من الاوضة جريت على الحمام قفلت الباب وراها بدون اهتمام و هي حاسة بۏجع و مغص شديد بدات تتقي لحد ما حست انها مبقتش قادرة تقف غسلت وشها بارهاق و خرجت. هند كانت واقفه مع جدها برا و هم قلقنين عليها هند پخوف مالك يا غزال شكلك تعبانه غزال مفيش بس شوية مغص عادي... أنتي عارفة ان مناعتي ضعيفه و بتعب بسرعة و امبارح اخدت دش و طلعت شهاب كان فاتح التكييف شكلي اخدت برد على المعدة. الحج محمود طب اطلعي غيري و خلينا نروح للدكتوره تشوف مالك غزال انا كويسة يا جدي الحمدلله بس حاسة ان جسمي كله مكسر و عايزاه انام. هند طب خليني اساعدك و هنزل اعملك اي حاجة دافية غزال طلعت معها على اوضتها و هند نزلت بعد لحظات عملت ليها مشروب دافي و طلعت لها تاني لكن لما طلعت لقيتها شبه نايمة هند غزال... انتي لحقتي نمتي غزال منمتش أنا صاحية اهوه.. هند مالك انتي كنتي كويسة غزال مفيش يا هند بس بطني وجعتني شوية و عايزاه أنام حاسة بۏجع في ضهري و بطني بقالي يومين كدا بحس بيه لكن اول مرة بطني توجعني كدا. هند معليش طب خدي اشربي دا و ان شاء الله هتبقى كويسة و نامي شوية. بليل شهاب رجع البيت كان طالع اوضته لكن راح ناحية أوضة هند خبط الباب ثواني كانت فتحت له شهاب صحيتك هند لا أبدا أنا أصلا كنت صاحية انت عارف دي فترة امتحانات و في طلاب يكلموني يسالوا عن الحاجات اللي واقفه ادامهم شهاب ربنا يعينك يا حبيبتي... هند كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم. هند اكيد شهاب دخل قعد على إلانترية بص للاب توب بتاعها و ضحك بسخرية لما شافها بتتفرج على كرتون نفسي ايه سر حبك انتي و غزال للكرتون هند بصتله بحرج أصل الكرتون دا مش مالوش علاقة بالسن يا شهاب... بقولك انزل اعمل كوباية شاي أنا كنت عامله ليا من شويه شهاب لا أنا شربت كتير النهاردة و اصلا مصدع بس قلت لازم نقعد و نتكلم كدا الاول هند في ايه يا شهاب... قلقتني شهاب بجدية طول ما أنا على وش الدنيا أنا و قاسم و جدك اوعي حاجة تقلقك او تخوفك يا هند و خليكي عارفة اننا في ضهرك مهما حصل... و خليكي عارفة ان ربنا بيحطنا أحيانا في اختبارات صعبة بس لازم منتفرقش أبدا. هند ربتت على كتفه باهتمام مش هيحصل يا شهاب علشان أنا لسه فاكره كلمتك ليا احنا زي كف الايد مينفعش نفرط من بعض... هنفضل ضهر و سند لبعض مهما حصل. شهاب ابتسم بحب عندك حق... بس أنا جاي و بخيرك يا هند و اللي انتي عايزاه انا هعمله لو فيه خير ليكي صدقيني أنا مش قصدي أوقف حالك زي ما ماما بتقول... دا أنا مني عيني اشوفك عروسة زي القمر... بس نفسي اسلمك بأيدي لواحد يستاهلك يا هند... واحد يشوفك غالية اوي... دا أنا اللي مربيكي فاكر لسه و انتي صغيره كل لحظة بينا أنا و انتي و قاسم و غزال محفوره في قلبي انتم مش بس عيلتي و اخواتي لا دا انتم حته من روحي يجرا لي حاجة لو حسيت انكم موجعين... أنا عارف انه مش مبرر أرفض حسين دا علشان موضوع السجاير و احنا لسه منعرفوش اصلا بس لو انتي عايزاه نشوف الموضوع بجد أنا معنديش مشكلة أنا عارف ان مفيش حد مثالي و أنا كمان بغلط و كلنا بشړ بس أنا نفسي تتجوزي واحد ېخاف عليكي حقك عليا يا هند لو شايفه اني فعلا بوقف حالك.. حقك عليا هند بسرعة أنت بتقول ايه يا شهاب... دا أنت على رأسي من فوق... حق ايه بس... دا أنا وعيت على الدنيا على ايدك... أنا يمكن مش فاكرة بابا الله يرحمه بس انت مش بس اخويا دا أنت ابويا و اخويا و حبيبي أنا أكتر واحدة عارفة انك عايز مصلحتي و اقولك حاجة الصراحة أنا أول ما ماما فتحت الموضوع دا انا محستش بالراحة أنا يا شهاب نفسي احس بالراحة مع حد مش مهم هو اد ايه مناسب اجتماعيا و ماديا أنت عارف ان عمرنا ما فرقت معانا الحاجات دي بس نفسي اقابل حد لما يجي اسمه عليا احس اني مطمنه... و كل شي قسمة و نصيب و انا حفظه قلبي لحد ما يجي اللي يستاهل اني احبه و يكون ليا نصي التاني. شهاب قرب منها و باس رأسها ربنا يسعدك يا هند و تفرحي باللي نفسك فيه ريحتي قلبي... عندك حق هو قسمه و نصيب و ساعة النصيب بتصيب .. تصبحي على خير هند ابتسمت بحب و هو قام و انت من اهل الخير يا حبيبي... شهاب قام راح اوضته دخل لقى غزال نايمه دخل ياخد دش.... في اوضة حليمة حليمة بصوت واطي في الموبيل خلاص يا رأفت بلغ رجب انه ينفذ... شهاب دلوقتي بقا كويس و أنا مش هصبر أكتر من كدا رأفت أخيرا دا انا كنت بدأت افقد الامل و فكرتك غيرتي رأيك. حليمة غيرت رائي ايه.... أنجز يا رأفت رأفت ماشي يا أختي.... خلينا نخلص بقا من حوار البت دي علشان أنا تعبت و عايز ارضى حليمة اوعدك اول ما نخلص منها هديك اللي أنت عايزه كله... الفصل السابع و العشرون شهاب ساب هند و راح اوضته فتح الباب لقى غزال نايمة... اخد هدوم و دخل ياخد دش طلع و هو بينشف شعره قعد على طرف السرير بتعب... ابتسم و هو بيبص لغزال قرب منها شعرها البني كان على وشها مد ايده بعده عن وشها. غزال فتحت عنيها بنوم بصتله و ابتسمت انت جيت يا حبيبي. شهاب لا لسه برا بس بعتلك قريني.... اي السؤال دا. غزال بنوم بطل غلاسه... وحشتني على فكرة ... شهاب مالك يا غزالة.... شكلك تعبانة غزال مفيش حاجة المهم أنا عايزاه أنام... أنت أكلت و لا اقوم اجهزلك العشاء. شهاب لا أنا أكلت في المصنع.... شهاب باس رأسها بحب معليش يا غزال بس الفترة دي تقيلة شوية أنتي عارفة موسم الدرة ... و غير كدا المصنع اللي المهندسين شغالين فيه بس اوعدك نعدي الفترة دي و هتزهقي مني... أنتي كمان وحشاني اوي بس ڠصب عني... شهاب بصلها باستغراب لانها مردتش لكن اندهش لما لقاها نايمة اصلا.. اخد نفس عميق و هو بيضمها لصدره و بيطفي النور و نام...... في بداية يوم جديد . شهاب جاله اتصال الصبح الساعة خمسة و نص قام باستغراب لان الموبيل فضل يرن.. اخده و بص لاسم المتصل بانزعاج لكنه رد بهدوء الوا.... ايو يا محمد في ايه... محمد غفير المخزن بارتباك ايوه يا شهاب بيه... أنا آسف اني اتصلت بدري كدا بس... بس حصل حاجة لازم أبلغ حضرتك بيها. شهاب اتعدل حاجة اي محمد بلع ريقه پخوف الست اللي كانت في المخزن هربت... في حد فتح المخزن بالمفتاح و خرجها... أنا مسبتش المخزن و الله غير نص ساعة و رجعت لقيت البوابة مفتوحة و انا المفتاح معايا... شهاب بحدة و هو بيقوم و بياخد هدوم انت بتقول ايه! دا ازاي يعني.... أنا جايلك. بعد تلات ساعات الحج محمود كان قاعد مع شهاب و قاسم الحج محمود پغضب أنا هتجنن ازاي قدرت تهرب من المخزن ... دي بقاله يجي تلات شهور معرفتش تعملها ازاي قدرت تهرب. شهاب صدقني مش عارف يا جدي أنا الغفير كلمني من ساعتين و قالي أنه لقى الباب مفتوح و كأن حد فتحه ليها بالمفتاح عادي و ان حتى القفل مش مكسور و لما روحت اتأكد من كلامه بس أنا مش فاهم مين ممكن يكون ساعدها تهرب.... المفاتيح بتاع المخزن في البيت هنا و أنا اتأكد أن كلهم موجودين و دا معناه ان حد عمل نسخه عليه الحج محمود سكت و هو بيفكر قاسم هي ممكن تاذي غزال! شهاب و الله واحدة زي دي توقع منها أي حاجة الحج محمود مظنش ان في منها أذى... صباح أنا عارفها مش هي دي صباح بتاع زمان... بس مين اللي هربها و هي فين دلوقتي شهاب شك في غزال ان ممكن هي اللي تكون عملت كدا لانها طلبت منه انه يخرج والدتها من مدة قصيرة لكنه رفض... سكت و متكلمش الحج محمود مش هنفضل قاعدين كدا أنت يا قاسم قوم افطر و روح شغلك و أنت يا شهاب عايزاك تعرف لي مكانها و أنا هحاول اعرف بطريقتي ياله كل واحد يشوف هيعمل ايه... شهاب قام مع قاسم و خرجوا الاتنين و شهاب بيفكر هل ممكن غزال تاخد نسخة من مفتاح المخزن و مين ساعدها و خرج صباح بليل من المخزن بس حاول يفكر في حد تاني لان مستحيل تقدر تعمل كدا و لو هي اللي عملت كدا مستحيل تبقى بالهدوء دا و كان هيبان عليها الارتباك و التوتر . طلع اوضته لقاها لسه نايمة استغرب لان الفترة الأخيرة بتنام كتير... قعد جانبها باستغراب غزال.... غزال أصحى قامت بكسل و بصتله صباح الخير صباح النور.... غزال انتي كويسة... بقالك كم يوم كدا مش مظبطه نومك.. و مش عايزاه تاكلي... أنتي كويسة [[system-code:ad:autoads]]غزال اه كويسه بس شوية تعب عادي.. هو فيه حاجة أنت صاحي من بدري و لا اي. شهاب اه.... في حاجة كدا حصلت غزال حصل ايه متقلقنيش شهاب لا مټخافيش مش عايز اي حاجة تخوفك .... صباح حد خرجها من المخزن و هربت غزال امتى الكلام دا شهاب امبارح بليل... غزال أنتي ليكي علاقة بالموضوع دا... قوليلي و مټخافيش أنا مش هعملك حاجة بس لازم اعرف. غزال أنت بتقول ايه... أنا معملتش كدا اه كنت عايزاك تسيبها تمشي بس أنا و الله معملتش كدا و بعدين أنا امبارح كنت تعبانه ازاي هخرجها و لو فكرت ان ليا حد ساعدني ان و الله معرفش حد... صدقني مش أنا و لو عملت حاجة زي دي هقولك لاني مش خاېفة منك شهاب طب اهدي أنا مقصدش حاجة أنا بس بسأل.... و بعدين كنتي تعبانة مالك و مقولتليش... حصل اي غزال مفيش حاجة تستاهل اني اقولك عليها اصلا ضهري كان بيوجعني شوية و كان عندي مغص... شهاب طب و دي متستاهلش ازاي يعني... قومي غيري و تعالي نكشف ياله غزال شهاب مفيش حاجة أنا كويسة... شهاب طب ياله قومي علشان ننزل نفطر سوا غزال قامت و هي حاسة بالارهاق و أن جسمها بيوجعها... بعد وقت طويل شهاب كان خرج وراح شغله و قاسم كمان حليمة كانت في اوضتها الحج محمود خرج غزال استغلت ان مفيش حد و قامت غيرت هدومها و راحت لاوضة هند هند بقولك تعالي نخرج هند باستغراب و هي بتقفل الموبيل نخرج نروح فين غزال انتي مش فاضية هند بصور فيديو شرح انتي عارفة دي اخر مادة و خلاص بعد بكرا امتحان تالته ثانوي و لازم انزل ليهم الفيديو دا في كم بنت قالت لي انهم عندهم مشكله في النقطة دي و لسه عايزاه اكلم معتز كان عايزني اكلمه بيقول في موضوع مهم للأسف مش فاضيه خالص. غزال بابتسامة خلاص مش مهم... هروح أنا هند هتروحي فين بس غزال هروح لدكتورة نبيلة... أنا كلمتها النهاردة و قلتلها أني حاسة اني مش كويسة و في حاجات متلغبطة عندي قالتلي تعالي الساعة تلاته و بعدين أنا مقولتش لحد اني خارجة و مش عايزاه اكلم شهاب اقوله هيقلق و يرجع يقولي ما أنا قلتلك تعالي نكشف و انتي عارفة الكلام دا كله... هند طب خلاص استنى هقوم البس و اجي معاكي. غزال لا لا مش مهم أنا مش هتاخر مدام انتي مشغولة... المهم لو شهاب كلمك قوليله اني خرجت أعمل اي حاجة... اني مثالا نزلت اشتري حاجة من السوبر ماركت و هو مش هيجي دلوقتي هند طب و ليه.. ما تقولي له الحقيقة لو عرف اننا بنحور عليه مش هيعدي على خير. غزال معليش أنا مش هبقي كويسة لو عرف و كمان لو جيه معايا مش هبقي مرتاحة لو جيه معايا عند الدكتورة النسائية. هند ماشي بس خلي موبيل جنبك هكلمك كل شوية. غزال ماشي ياله سلام. هند سلام. غزال خرجت من البيت وقفت تاكسي و راحت للعيادة لكن كان في عربية بتراقب التاكسي حتى بعد ما نزلت و دخلت العيادة العربية فضلت مستنياها في العيادة نبيلة ابتسمت بحب و هي بتتكلم معها لان في بينهم صداقة قوليلي عاملة ايه بقا مع شهاب غزال كويسين الحمد لله احسن من الاول نبيلة هي اول سنة جواز لازم بيبقى فيها مشاكل لو عدت على خير تكونوا فهمتوا دماغ بعض و بعدين شهاب باين عليه انه طيب... بس هو ليه مجاش معاكي غزال أنا مقولتلش الصراحة... محبتش اقلقه و خصوصا انه مشغول كان مصمم أصلا اني اكشف بس أنا توهت الموضوع قلت اجيلك انا لوحدي هكون على راحتي أكتر. نبيلة ماشي يا ستي ياله خلينا نكشف عليكي نشوف مالك... بعد وقت من الكشف نبيلة كانت قاعدة أدام جهاز السونار و بتبص لغزال اللي كانت قلقانة و متوترة نبيلة بابتسامة مالك قلبك بيدق بسرعة كدا ليه غزال بارتباك نبيلة هو فيه ايه.... نبيلة لازم تهدي علشان اعرف اكشف اهدي خالص خدي نفس عميق غزال بدأت تعمل زي ما هي قالت لها نبيلة شكلنا كدا هنبارك لك قريب و نقولك يا ماما... غزال انتي بتقولي ايه....انتي قصدك اني نبيلة ايوة حامل و تقريبا في شهر و نص... الأعراض كلها بتقول كدا و السونار كمان... غزال ابتسمت بعدم تصديق انتي بتهزري يا نبيلة نبيلة و ههزر ليه بس و الله بتكلم جد الف مبروك يا ست غزال... غزال رجعت رأسها لوراء و هي مش عارفة حاسه بايه هي متوترة و قلقانه... فرحانة نفسها تشوف شهاب و تقول لهند أنها حامل نفسها تجرى على جدها و تحضنه لكن الأكيد أنها كانت محتاج أمها .... و نفسها تشوفها و تحضنها. نبيلة بصي أنا مش هكتب لك اي فيتامينات و لا اي حاجة كل اللي محتاجة منك انك تتغذي كويس بس و في كم اكله مهمين جدا و فيهم نفس فوايد الأدوية لان انتي معدتك اصلا بټوجعك من الدواء فخلينا في الأكل هبعتلك على الوتس الوجبات اللي مفروض تاكليها ... لازم الاسترخاء الفترة دي هتحسي بتغييرات بس متقلقيش... لازم ترتاحي و شهاب لازم يجي يتابع معايا غزال حاضر... هو اصلا مش هيصدق نبيلة مبروك يا غزال الف مبروك غزال الله يبارك فيكي يا نبيلة.... أنا لازم امشي دلوقتي و هكلمك على الموبيل بليل نبيلة ماشي يا ستي.... غزال قامت عدلت هدومها و اخدت شنطة ايدها و خرجت من العيادة نزلت لكن لقت أن التاكسي مشي و هي كانت قالتله يستناها غزال مشي ليه دا كمان... هوقف تاكسي فين هنا لكن شافت عربية تاكسي جاية ناحيتها بسرعة شاورت للسواق. كانت بتفكر ازاي هتتعامل معه لكن اكيد هتعوضه عن اللي فقدته في حياته... لكن الفصل الثامن و العشرون غزال كانت متحمسة جدا أنها ترجع البيت و بتخططي ازاي هتقول لشهاب موضوع الحمل بصت للسواق و بعدها للطريق باستغراب لأنه ماشي من طريق مختلف. غزال ياسطي مش دا الطريق من الناحية التانية.... رجب مردش عليها و هو مكمل في طريقه غزال حست بالخۏف لكن سكتت و هي بتفكر هتعمل ايه لان الشارع مفيهوش حد استغلت ان التليفون كان في ايدها كتمت الصوت بسرعة و فتحت المكالمة و جيه على بالها رقم شهاب اللي قالها تتصل عليه لو حست أن في حاجة مش مظبوط رنت عليه و هي مخبيه الموبيل جنبها.... شهاب كان بيتكلم مع شخص لكن سمع رنة موبايله حس بالخۏف لان هو اللي عامل الرنة دي مخصوص للرقم اللي مديه لغزال. دخل المكتب بسرعة اخد الموبيل و فتح التليفون بسرعه و اتكلم پخوف و هدوء غزال! غزال في اي غزال بصوت مسموع للسواق و ڠضب بقولك الطريق مش من هنا أنت مش بتسمع وقف العربية... بقولك وقف.. رجب وقف العربية لما شاف اتنين ستات تبعه واقفين منتظرينه غزال كانت هتنزل لكن واحدة منهم زقتها جوا العربية و دخلت قعدت جانبها و التانية من الناحية التانية. غزال صړخت فيهم حاولت تبعد و تنزل و هي مش فاهمة حاجة و خاېفه لكن الست اللي جانبها بسرعة طلعت منديل و حطيته على منافذ التنفس لغزال اللي بدأت تفقد الوعي و محستش بحاجة. رجب بصلهم و اتأكد انها فقدت الوعي فتشوها لو معها موبيل خدوه... و اعدلوها مش عايز حد يشك في حاجة. كل دا و شهاب سامع صوتها و هو هيتجنن بيحاول يستوعب اللي بيحصل صړخ فيها علشان ترد عليه لكن غزال كانت عامله الموبيل صامت . شهاب پغضب و خوف غزال ردي عليا... في اي .... غزال! فجأه المكالمة اتقفلت قاسم دخل مكتب شهاب و هو سامعه بيتكلم بصوت عالي قاسم باستغراب في ايه يا شهاب... مالها غزل بتزعق كدا ليه شهاب خرج من المكتب بسرعة و هو مش فاهم حاجة بص لقاسم پخوف و هو بيركب عربيته و قاسم جانبه غزال في مشكلة.... رنت عليا من رقم أنا اديتهولها لو حصل مشكله معها و لما كلمتني كانت بتصرخ و دلوقتي الموبيل اتقفل. كان بيسوق العربية بسرعة جدا و هو قلقان و خاېف قاسم و هو بيطلع موبيله طب اهدي ممكن يكون موضوع بسيط مفيش حاجة.... أنا هكلم هند و أسألها في بيت الحسيني هند كانت قاعدة مع حليمة اللي كانت متوترة سمعت موبايلها بيرن ردت لما لقيته قاسم هند الوا... فينك يا قاسم اتاخرت قاسم بجدية هند فين غزال ... هي عندك هند بارتباك غزال ليه أنت كنت عايزاها في حاجة قاسم انجزي يا هند غزال في البيت و لا خرجت... هند هي خرجت بس زمانها جاية متقولش لشهاب بالله عليك لو عرف أنها خرجت لوحدها هيتخانق لها. قاسم كان فاتح الاسبيكر شهاب اتخض لما عرف انها خرجت لوحدها و خوفه زاد اتكلم بعصبية هي قلتلك رايحه فين هند بارتباك شهاب.... هي هي كانت هتقولك و الله بس... شهاب بحدة انجزي يا هند راحت فين هند باستغراب عند دكتوره نبيلة هي كانت تعبانة و طلبت مني نروح سوا بس أنا كان عندي شغل.... هو في حاجة يا شهاب غزال كلمتك و لا حاجة شهاب كان في طريقه للبيت لكن بسرعة غير اتجاه العربية و طلع على عيادة دكتورة نبيلة قاسم هند لما نيجي هقولك بس لو غزال جيت كلميني على طول... سلام. هند پخوف اصبر بس يا قاسم.... هو في ايه غزال مالها هي كويسة صح قاسم معرفش يا هند سلام قفل الموبيل و بص لشهاب اللي كان بيسوق بسرعة قاسم هدى السرعة دي شوية كدا هنعمل حاډثة. شهاب مهتمش و كمل في طريقه لحد ما وصل السكرتيرة يا شهاب بيه مينفعش الدكتورة عندها حاله جوا. شهاب دخل أوضة الكشف الدكتورة اندهشت من وجوده و قامت بسرعة دكتورة نبيلة شهاب بيه.... في ايه و ازاي تدخل كدا شهاب بجدية غزال جيتلك هنا دكتورة نبيلة باستغراب ايوه بس دي مشيت من يجي ساعة الا تلت و هي يا دوب عرفت أنها حامل مشيت. قاسم بابتسامة هي غزال حامل دكتورة نبيلة ايوة أنا قلتلها و كانت فرحانة جدا لكن مشيت على طول هو فيه حاجة هي كويسة [[system-code:ad:autoads]]شهاب مكنش عارف المفروض يعمل ايه بيسمع أنها حامل في الوقت اللي هي مختفية فيه. في كاميرات مراقبه في المنطقة دي. دكتورة نبيلة ايوه في كاميرة مراقبة في مدخل العمارة.... شهاب معاكي رقم صاحب العمارة دكتورة نبيلة ايوة... ثواني هجبهولك راحت ناحية المكتب بتاعها بسرعة اخدت الموبيل و طلعت له رقم صاحب العمارة. شهاب كلمه و قاله يجي فورا رغم أنه كان مستغرب لكن راح لهم. بعد مدة كان واقف أدام شاشة الكمبيوتر هو و قاسم و صاحب العمارة اللي بدا يفرغ الكاميرات على الوقت اللي غزال خرجت فيه من العيادة. شهاب قرب من الشاشة و شافها و هي واقفه لحد ما شاورت التاكسي و قرب منها فعلا و ركبت فيه... شهاب دقق في مواصفات التاكسي لحد ما شاف أرقامه شهاب بسرعة وقف هنا.... سجل الرقم دا يا قاسم... قاسم سجل الرقم شهاب حاول يكلم غزال لكن موبايلها لسه مقفول... هند رنت على شهاب و هو رد بسرعة شهاب پخوف رجعت يا هند هند لا أنا كنت بتصل اطمن منك و جدي عايز يكلمك... خد هو معاك اهوه ... شهاب غمض عنيه پخوف و تعب الحج محمود شهاب في ايه يا ابنى [[system-code:ad:autoads]]و غزال فين فهمني حصل ايه شهاب مش عارف يا جدي بس كل اللي اعرفه أن غزال مصرة تتعب قلبي معها....و أنها دلوقتي خرجت من غير ما تبلغني و يارب ما اكون اللي بفكر فيه حصل أنا هكلمك لو عرفت حاجة و لو هي رجعت كلمني. الحج محمود أنا هكلم المامور هو اكيد هيتحرك بسرعة و أن شاء الله نلاقيها. شهاب ماشي و أنا هتواصل معه.... شهاب قفل مع جده و هو خاېف عليها... قاسم الرقم يا شهاب... شهاب اخد منه الموبيل و طلع برا العمارة ركب عربيته و اتصل بشخص يعرف طلب منه يعرف له بيانات التاكسي دا. بعد ساعتين و نص تقريبا غزال فتحت عنيها و هي حاسة بصداع و أنها مش قادرة تتحرك بدأت الرؤية توضح بصت لايديها اللي كانت مربوطة و النقاب مرمى على إلارض... كانت خاېفة و مړعوپة و هي بتبص للمكان و شايفه صباح مرمية على الأرض جانبها و باين أنها فاقدة الوعي... غزال دموعها نزلت و هي مش عارفه ايه اللي بيحصل لكن حاسة بۏجع حاولت تقرب من صباح و تقومها أنتي.... قومي... قومي أنا تعبانة اوي بالله عليكي صباح بدأت تفوق اتعدلت و بصت لغزال أنتي بتعملي ايه هنايا ابن الكلب يا رأفت و الله العظيم لاقټلك غزال بتعب و خوف أنتي ازاي هربتي من المخزن... و أنا ليه هناأنا عايزاه اروح... صباح بهدوء طب أهدى أنتي شكلك تعبانه.. هو انتى كويسة غزال أنا عايزاه أمشي من هنا... بالله عليك عايزاه أمشي من هنا.... أنا قالت لشهاب يسيبك تمشي و احنا خلاص مش هنعملك حاجة روحي مكان ما جيتي بس سبيني أمشي بالله عليك.... الفصل التاسع و العشرون شهاب حس أنه هيجنن فات عشر ساعات و هي ملهاش أثر لا البوليس عارف يوصلها لها و لا للتاكسي اللي كانت راكبه فيه... شهاب بعت رقم التاكسي لصديق ليه في المرور يحاول يعرف فينه و يتتابعه. كلهم كانوا قاعدين في مدخل الفيلا و هند مڼهارة و بټعيط و هي حاطة وشها في الأرض و بتتمنى لو كان رجع بيها الوقت و مسبتش غزال تخرج لوحدها ابدا حليمة بحزن مزيف خلاص يا هند كفاية يا بنتي مينفعش كدا ھتموتي نفسك من العياط... هند پقهر و وشها أحمر جدا أنا السبب مكنش ينفع اسيلها تخرج لوحدها ياريتني كنت خرجت معها. حليمة پغضب و كنتي هتعملي ايه يعني و لا كنتي عايزاه تتخطفي معها... شهاب بعصبية و حدة ممكن تسكتوا! الحج محمود يارب أنت عالم بينا و عالم بضعفها يارب رجعها لينا سالمه يارب قاسم ربت على كتفه باهتمام في نفس الوقت دخل معتز و طه و نرمين مع رأفت و سليمان رأفت بجدية و خبث ايه الكلام اللي سمعناه دا يا شهاب مراتك طفشت زي أمها شكله داء في .... سكت فجأة لما شهاب صړخ فيه پغضب خالي قسما عظما و ربي و ما أعبد كلمة واحدة في حق مراتي مش هتخرج على رجلك من هنا..... معتز بضيق من ابوه معليش يا شهاب انت عارف بابا دايما كلامه كدا... المهم عرفتوا مين اللي خطڤها نرمين بتساول هي فعلا حامل يا خالتي. حليمة بصت لرأفت پخوف الدكتورة بتقول أنها حامل الله أعلم. شهاب سابهم و طلع ركب عربيته و هو بيحاول يفكر في اللي بيحصل و ازاي اختفت بالشكل دا... طه خرج وراه و فتح باب العربية ركب جنبه و هو بيبص ادامه عارف إنك هتستغرب وجودي و جايز كمان مضايقك بس خلينا ننسى خلافتنا دلوقتي و نفكر ازاي هنعرف نلقيها ... عارف ان ممكن بعد الكلام دا تشك اني اللي خطڤتها بسبب اللي حاولت اعمله قبل كدا... بس أنا ماليش علاقة بالموضوع يمكن بعمل كدا علشان اردلك جميلك لما ساعدتني اتعالج من الادمان و جايز لأني فوقت مش مهم كل الكلام دا.... المهم دلوقتي ان مرات اخويا في خطړ و لازم نركن خلافتنا على جنب لحد ما نلاقيها. طه بص لشهاب بضيق و هو بيضغط علي ايده بقوة و بيحاول يهدي نفسه.... في المكتب حليمة دخلت و معها رأفت... بعدوا عن الباب و اتكلمت بصوت واطي رأفت في ايه... كدا هتكشفينا.. حليمة أنا بدأت اقلق البت طلعت حامل رأفت رفع حاجبه باستنكار أنتي غيرتي رايك و لا ايه يا حليمة.... حليمة بتوتر انا بقول بس ان مفيش داعي لمۏتها و انها لو رجعت هي كدا كدا لو خلفت الفلوس هتبقى معانا برضو و لحفيدي رأفت پغضب نعم يا اختي... حليمة فوقي دا على اساس انك مكنتش عارفه من اول يوم جواز أن لو شهاب خلف من غزال الفلوس دي مش هتبقى لحفيدك و هتبقى عندك برضو .... اقولك أنا بقا الكلمتين اللي انتي عارفهم كويس انتى مش عايزاه غزال اصلا في حياتكم... علشان أنا و أنتي طول عمرنا طمعين من يوم ابونا لما ماټ و جينا نقسم الورث و ظلمنا سليمان رغم ان شرع ربنا ليه نصيب اكبر من اللي اخده و علشان هو بيراعي و مش عايز يشهر باسم العيلة سكت و رضي بنصيبه دا... و علشان الطمع دا أنتي عمرك ما حبيتي غزال و لا حتى صباح اللي كنتي بتطفحيها الحامض لما كانت متجوزه سعد و لما كنتي بتعملي كل مصېبة و التانية لحد ما كرهتيها في سعد و في عيشتها معه و لا اقولك الأكبر لما غزال كانت صغيره و حاولت تسمميها علشان تخلصي منها و الموضوع عدا و محدش منهم عرف بقولك ايه فكك من الشويتين دول... لأن أنا و أنتي عارفين انك مش بس عايزاه الاراضي متخرجش برا العيلة لا دا أنتي عندك استعداد تعملي كتير اوي علشان تفضلي حليمة المنشاوي بنت الاكابر اللي كل البلد ماشية تحت ايد عيلتها من الاخر يا حليمة انا بلغت رجب يخلص عليها هي و صباح اول ما كلمه و أنا مستني اشوف الدنيا عاملة ايه و هل هنحتاجها تاني و لا نخلص... و كدا كدا صباح كرت محروق و بعدين ما انتي اخدتي نسخة على المفتاح و خرجنا صباح من المخزن و محدش عرف ان انتي اللي عملتي كدا و اهو علشان لما نخلص من غزال متحكيش حاجة للحج محمود فاهدي كدا علشان متوديناش في داهية. و بعدين أنا عامل حسابي فرح شهاب على نرمين بعد ما ندفن المرحومة و كمان الأرض اللي باسمها و ارضى اللي ابنك كتبها باسمها اظن دا كان اتفاقنا... حليمة بصتله باقتناع و هزت راسها بالموافقة ماشي يا رأفت و انا مش ناسية اتفاقنا... رأفت ايوة كدا.... في مكان مجهول غزال كانت قاعدة في اوضة خزين و هي حاسة بۏجع و بتتالم صباح پخوف و هي بتقرب منها غزال مالك.... في حاجة بټوجعك غزال نفضت ايدها بتعب ابعدي عني.... أنا مش عايزاه شفقة منك. صباح بمرارة عارفة أنك مش هتسامحيني و مش بطلب منك دا بس قوليلي في ايه... أنتي مالك غزال عايزاه تعرفي أنا مالي.... حامل و كنت لسه عارفة الخبر و حتى ملحقتش افرحهم و لا لحقت أفرح كنت فاكرة أن حياتي هتكون هادية بس الظاهر كدا مش مكتوب عليا الراحة... صباح حقك عليا يا غزال.... صدقيني أنا معرفتش جحم الكارثه اللي عملتها الا لما رجعت و شفتك من تاني. غزال دموعها نزلت پقهر و حړقة كان نفسي اسامحك بس مفيش مبرر واحد يخليني انسى اللي عيشته لوحدي و أنتي سيباني و عايشة حياتك لا و كمان قبضتي تمن العيلة اللي خلفيتها و رمتيها و لا كأنها كلبة ملهاش لازمة... تصدقي رغم كل اللي حليمة كانت بتعمله فيا لكن أنا مكرهتهاش زي ما كرهتك يوم ما عرفت الحقيقة. على الاقل هي مش أمي... الدور و الباقي على الست اللي باعت و قبضت... هو أنتي ازاي قدرتي تتخلى عني... بجد نفسي أفهم ازاي للدرجة دي كنتي كرهاني .... دا أنا سبحان الله حاسة أن ربنا زرع الحب جوايا للجنين اللي انا حامل فيه معقول أنا كنت بشعة اوي كدا علشان تسبيني. صباح عيطت پقهر و هي بتبص لها أنتي فرحانة بحملك علشان متجوزة راجل بتحبيه و بېخاف عليكي لكن أنا عمري ما لقيت حد يحبني بجد... سعد كان شخصيته ضعيفة حب البنت الحلوة اللي شافها و اتجوزها كانت فاكرة أنها هتلاقي حد يامن ليها حياتها اللي عمرها ما كانت سهلة أنا من يوم ما اتولدت أنا و فردوس اختي مطمرمطين في الشوارع ابويا اول ما أمي ماټت راح اتجوز عليها واحدة متعرفش ربنا مكنتش مهنينا على نومه او أكله و لا حتى كلمة عدلة كنا صغيرين و بنشتغل معرفناش يعني ايه راحة لحد ما قابلت سعد... شفته شاب بيحب المغامرة و معه فلوس عايز يعيش حياته كان يعرف ربنا اه لكن عمره ما خد موقف يخليني اتمسك بيه كان بيتهان بكرامتي الأرض من حليمة ربنا ياخدها بجاز ۏسخ كل كلمة و التانية تخليكي تنامي كل يوم متنكدة و كارهه عيشتك... حتى الحج محمود عمره ما دافع عني كان شايفها و هي بتذلني ومع ذلك متكلمتش علشان ميزعلش ابنه الكبير يونس بيه.. يونس رغم انه مكنش في اي علاقة كلام بينا لكن كان بيدافع عني أكتر من الشخص اللي اسمه جوزي كنت بحط رأسي جنبه على المخدة و أنا بقول يارب ارحمني من العيشة دي بقا اه كان طيب... لكن طيبته كانت ضعف... كان ساذج اوعي تفتكري اني في واحدة اتخلقت زي كدا أنا كنت زي كل البنات نفسي اتحب و احب الشخص اللي اتجوزته يوم ما قابلت سعد حسيت فيه حاجة مختلفة كنت منبهرة بيه و كمان نفسي اخرج من الفقر اللي عشت فيه طول عمري... لكن كان فين سعد وقت ما حليمة كانت بتعيرني اني فقيرة و أنها حليمة هانم بنت المنشاوية كبار البلد.... كان فين سعد و هي بتقلل مني في كل لحظة و اي حاجة كويسة اعملها تنسبها لنفسها و لما اجي اتكلم جدك اللي انتي فرحانه بيه دا كان هو أكتر واحد بيقف ادامي.. انا حياتي مكنتش وردي زي حياتك و لا اتولدت في بوقي معلقه دهب... غزل كانت بټعيط و هي بتسمعها حطت ايدها على عيونها و نفسها تصرخ فيها لكن مش قادرة أنا يمكن اتولدت في عيلة غنية و آه جدي كان بيعاملني كويس بس تغور الفلوس اه و الله تغور.... لو أنا كان عندي اختيار في يوم من الايام كنت هختار اني اجي معاكي و مش عايزاه اي حاجة... لا فلوس و لا أرض و لا اي حاجة و عندك حق حليمة مۏذية اوي بس بنت الأصول الحقيقة تعرف ازاي تاخد حقها و تحفظ كرامتها و هي في بيت جوزها متهربش و تسيب بنتها و حتى لو معرفتش تاخد حقها بتفوض أمرها لله و لو حست ان الشخص اللي معها ميستاهلش تعافر علشانه بتطلب الطلاق و تاخد حقها و تمشي لكن انتي اذتيني كتير اوي أول مرة لما حملتي فيا و أنتي عارفة انك مش هتقدرى تتحملي مسئوليتي.... و المرة التانية بما خدتي فلوس و مشيتي و رمتيني وراكي... و مرة تانية بما كنت بحتاجك و ببقى نفسي القى أم ليا تفهمني اعمل ايه و معملش ايه و مرات كتير اوي في كل مرة كانت حليمة بتيجي عليا فيها... ياريتك ما رجعتي ياريتك ما جيتي. ياريت شهاب فضل مخبي عليا بدل الۏجع اللي قاسم قلبي نصين دا... يارب ارحمني يارب... عيطت في آخر جملتها بۏجع و هي بتحط ايدها على بطنها صباح پخوف غزال لو خاېفه على في بطنك اسمعي كلامي... اهدي و خدي نفسك براحة... خلي جسمك يسترخي. غزال كانت پتبكي لكن سمعت كلامها لحد ما هديت شوية بصت لصباح اللي قاعدة جانبها مين اللي هربك من المخزن صباح بندم الشخص اللي كنت فاكره أن هو العوض.... بس طلع الخڼجر اللي بضربه في صدرك و اكيد هو اللي جابنا هنا دلوقتي. غزال لا بالله عليكي... بالله عليكي مش هستحمل اعرف حاجة تانية.... مش عايزاه اسمع حاجة تانية كفاية صورة ابويا اللي كلامك هزها جوايا... كفاية اوي كدا. صباح بس أنا مش هرتاح الا لما تعرفي باقي الحكاية.... علشان لو ربنا أراد و خرجتي من هنا تبقى عارفة من عدوك و مين حبيبك.. غزال انتى قصدك مين صباح رأفت المنشاوي... أنا اتجوزت رأفت المنشاوي بعد ما سبت البلد و مشيت زمان غزال پصدمة رأفت اخو حليمة! صباح هزت راسها بأه انا قابلت رأفت و أنا على ذمة سعد لكن مكنش في بينا كلام و بعد ما ابوكي اتوفى في الحاډثه قابلت رأفت و حبيته و هو اللي قوم فكرة اني اسيبك في دماغي... و أنا فعلا صدقته و بدأت اعمل اللي هو عايزاه و لما اخدت الفلوس و روحت مصر اتجوزنا في السر. و هو اللي طلب مني ارجع تاني هنا علشان الأرض اللي تحت ايدك كان طمعان فيها كان ناوي يخليني اقابلك من وراء العيلة و اخدك معايا و افهمك ان الحج محمود هو اللي جبرني اسيبك و اسيب البيت و ان شهاب كان عارف كانوا عايزين يوقعوكوا في بعض و يخليكي تعملي ليا تنازل باي حاجة مكتوبه باسمك زي الأرض اللي المنشاوية كانوا طمعانين فيها و شهاب كتبها باسمك و فهمك انها ورثك مني... خفت....خفت عليكي منهم... خفت لما عرفت انهم عايزين يقتلوكي بعدها و قررت أظهر في البيت و دا كان ضد رغبتهم و اكيد هم هربوني من المخزن لان لو جالك حاجة كنت اكيد هبلغ جدك و هكشفهم. و طبعا مش محتاج اقولك ان حليمة متفقة مع رأفت... غزال كانت بتسمعها و هي مصډومة مش عارفة تقول لكن خاېفة لكن فاقت على صوت الباب بيتفتح و رجب بيدخل منه و باين في عنيه الشړ.... في بيت الحسيني شهاب كان خارج و لسه هيركب العربية لقى اللي بتقف أدام لدرجة انه كان هيخبطها لكن بسرعة وقف العربية و نزل و هو متعصب انتي اټجننت يا ست انتي و لا عايزاه ټموتي. اتكلمت و هي بتنهج و خاېفه أنا فردوس أخت صباح و تقريبا كدا عارفة فين غزال.... الفصل الثلاثين... ظن أنه نجي بنفسه لم يكن يعلم أنه غرق حين رأي عينيها.... لكنها الحقيقة شهاب كان سايق العربية بسرعة جدا مع قاسم و معتز و طه و فردوس في طريقهم للمكان اللي فردوس شكت أن ممكن يكون رجب مخبي فيه غزال و أمها. معتز بارتباك شهاب هدى السرعة شوية.... كدا هنعمل حاډثة. شهاب مردش عليه و لا أهتم قاسم بصله بيأس و نطق الشهادة. في نفس الوقت حليمة كانت مړعوپة و هي بتتصل على رأفت عايزاه تقوله يحذر رجب لكن موبيل رأفت كان مقفول... فضلت تتصل عليه و هي هتجنن و خاېفة شهاب يوصل لغزال او لرجب و ساعتها هيعرف اللي عملته... حليمة پغضب رد بقا يا أخي هو دا وقت تقفل موبيلك...و الزفت اللي أسمه رجب مش عايز يرد هو كمان داهية لما تاخده. لكن بصت للموبايل كان رأفت بيرن عليها بعد ما فتح موبيله بسرعة ردت و هي متعصبة بقالي ساعة بكلمك أنت غبي قافل موبيلك ليه رأفت بضيق في ايه يا حليمة مش فايق لك.. حليمة هتفوق ياخويا لما شهاب يوصل لغزال و يعرف أننا اللي وراء خطڤها و ساعتها قول على نفسك يا رحمن يا رحيم... شهاب عرف مكان السنيورة و أمها كلم الزفت اللي أسمه رجب و خليه ياخد غزال و يختفي و لا ېقتلها و يخلصنا بقا. رأفت بلع ريقه پخوف عرف أمتي و هو فين حليمة أنت لسه هتسال أنجز يا رأفت... رأفت قفل موبيله بسرعة و كلم رجب يحذره.. في بيت مهجور بعيد صباح كانت قاعدة جنب غزال اللي نامت من التعب كانت سانده رأسها على صباح ابتسمت لأول مرة بحب و هي بتلمس شعرها و هي حاسة بندم أنها اختارت شخص طماع زي رأفت و سابت بنتها اللي من ډمها. صباح لنفسها دي طلعت حلوة اوي لما كبرت.... هي برضو كانت جميلة و هي صغيرة بس انتي مستحملتيش و محبتيش تكوني أم ياريت يرجع بيا الزمن آه يا سعد لو رجع بيا هاجي احكيلك اد ايه حليمة كانت بتهني.... و لو مجبتليش حقي منها كنت هطلب الطلاق و أمشي بدل ۏجع القلب اللي عملتهولها دا. بس هي حظها حلو برضو اتجوزت واحد بيحبها و ېخاف عليها مش زي.. مش برر اللي عملته أنا غلطت اوي كتير اوي كنت أنانية و طماعه كان نفسي القى حد يحبني بس كان لازم أفهم ان اللي يبيع الغالي و يشتري الرخيص يبقى رخيص هو كمان و أنا بعت بنتي و اشتريتك ياه لو رجع الزمن. غزال فتحت عنيها بنوم اتعدلت و قعدت جنبها في حاجة صباح لا يا حبيبتي... انتي نمتي كتير. غزال حبيبتك! أنا بس كنت تعبانة علشان كدا نمت.... صباح و لا يهمك يا غزال... سمعوا صوت خطوات بتقرب.. صباح حاولت تاخد حجاب غزال اللي كان مرمى على الأرض و حطيته على رأسها... الباب اتفتح و دخل رجب و هو متعصب و بيفكر ازاي هيخلص منهم... رجب قرب من غزال و مسكها من دراعها پعنف يقومها غزال صړخت فيه پغضب سيب ايدي يا حيوان أنت رجب پغضب اخرسي يا روح أمك مش ناقص ۏجع دماغ... صباح بردح و هي بتقف ادامه سيب ايد البت يا صايع يا ضايع فاكر نفسك راجل يا عرة الرجالة.... دا أنا لولا الحبل اللي ربط بيه ايدي كنت مسحت بيك بلاط الأرض دي.. يا راجل يا عره دا أنت في سوق الرجالة تداس بالرجلين يا نطع... رجب زق غزال وقعها و بص لصباح پغضب قرب منها مسكها من دراعها انتي عارفة يا صباح لو أنا راجل نطع فأنتي ست ناقصة و أنا كدا كدا قابض علشان اخلص عليكي انتي و السنيورة بنتك... بس عارفة مين اللي مقبضني المحروس اللي كنتي متجوزاه في السر اداني مليون جنية علشان اخلص عليكم... صباح الناقص اللي بعتك تخلص عليا هو اللي هيخلص عليك علشان متكشفوش... اول واحد هيضحي بيك هو و اسألني أنا. رجب تبقى متعرفنيش أنا لحمي مر متكلش اونطا.. مسكها من دراعها و خرج و في شخص تاني دخل اخد غزال اللي كانت خاېفة منهم لكن وجود صباح كان مطمنها شوية. ركبوا العربية و صباح قاعدة جنب غزال بحركة تلقائية حضنتها و هي بتبص لهم بقوة و كأنها مش خاېفة. شخص في عربية ورانا يا معلم رجب... رجب بص من المراية شاف عربية شهاب و هو اللي بيسوقها بسرعة جدا اتوتر لكن فجأة صباح زرغطت قلبت بطة جالك اللي هيرببك. غزال ڠصب عنها ضحكت و هي بتبص لها مكنتش متوقعه ردة فعلها. رجب زود السرعة و بقا يحاول يبعد طلع مسدسه و هو مستعد يهاجم شهاب اللي فعلا قرب منه جدا و العربيتين بيحتكوا ببعض. رجب بقا يضرب الڼار على العربية غزال خاڤت علي شهاب و بسرعة انتفضت من مكانها بتحاول تمسك دراع رجب و هي بتصرخ فيه لكنه ضربها و زقها پعنف و هو بيسبها پغضب طه كان عامل حسابه و معه سلاح و لان شهاب معه سلاح دايما كان جاهز شهاب بصړاخ لطه و هو خاېف أنها تتصاب خلي بالك... قاسم و هو بياخد منه المسډس اقطع عليهم الطريق يا شهاب كدا هيهرب.. شهاب فعلا زود السرعة بشكل چنوني و قطع الطريق على رجب. شهاب اخد سلاحھ من قاسم و نزل من العربية معاهم في نفس الوقت رجب نزل و هو حاطط السلاح على رأس غزال و شخص تاني ماسك صباح اللي كانت بټشتم و تسب فيهم شهاب پغضب و هو بيقرب لو ناوي على موتك النهاردة حاول بس تاذيها. رجب بحدة و لو سبتها هتسبني أمشي... طه ليه يا روح امك حد قالك أنك كنت بتلعب معانا استغميه علشان نسيبك تمشي دا أن ما كان فيها موتك و لا أنت مسمعتش عن رجالة المنشاوية و الحسيني.... رجب پغضب لا سمعت عن المنشاوية و اولهم رأفت بيه المنشاوي و ست حليمة المنشاوي اللي بعتتني اخطڤ مراتك يا شهاب بيه. شهاب بحدة و صرامة أخرس يالا.... و لا فاكر أن كلامك دا هيخيل عليا.. رجب لا يا باشا الست الوالدة هي اللي بعتتني اخطڤ مراتك و طلبت مني اقټلها قاسم بحدة و عدم تصديق و هو بيقرب منه أنت بتقول ايه يا حيوان... انت اتهبلت دي هبت منك.. رجب پغضب هتقرب هخلص عليها شهاب مسك ايد قاسم بسرعة مش هيقرب بس سيبها هي مالهاش ذنب في اي حاجة و أنا موافق اعمل اللي أنتم عايزينه و هديك اللي أنت عايزاه. رجب يااه ابن يونس الحسيني بنفسه عايزني اسيب مراته... خاېف عليها... بصراحة عندك حق اوي... و غير لما تكون حامل ياه يبقى خلصت من آلام و الجنين يااه تفتكر لما تتقهر عليها هي و ابنك اللي في بطنها أمك هتبقى فرحانه اد ايه هي و خالك أنا يا اخي بستعجب ازاي دي تبقي أمك حتى بعد ما عرفت أنها حامل منك لسه موافقة اني اخلص عليها ياخي هي الفلوس بتعمل كدا...بس عندها حق برضو دي ملايين الكل مستني الحسيني الكبير يقع من طوله علشان يهبشوا ورثه و طمعانين في نصيبها أصلها برضو واخده هابره كبيرة بس محمود الحسيني لسه واقف بطوله و قدر يجمعكم طول السنين دي أنت عارف لو كان ماټ كانت حليمة زمانها خلصت منها من زمان اوي رغم ان كل حاجة هتبقى ليكم و لا ولادك عجيبة يا دنيا قاسم بحدة و صدمة أنت كداب... متصدقهوش يا شهاب هو بيكدب ماما عمرها ما تعمل كدا... صباح كانت بتسمعهم و هي بتبص لغزال استغلت انشغل رجب و بسرعة زقت اللي ماسكها و ضړبت رجب بعدت غزال عنه غزال اول ما سابها جريت ناحية شهاب. الشباب قربوا و قاسم كان في حالة صدمة و مش مستوعب قرب من رجب و جواه ڠضب لكن رجالة رجل كانوا بيقربوا منهم. شهاب بعصبية اركبي العربية و متنزليش منها... غزال هزت رأسها ب لا و هي شايفه رجالة رجب بيتشبكوا معاهم. شهاب زعق فيها پغضب و هو بيبص لاخوه و بسرعة وقف في ضهر قاسم و بدأت خناقة بينهم كلهم صباح قامت و پتنزف من مناخيرها و قربت من غزال مسكت ايدها بتحاول تبعدها و ناخدها ناحية العربية لكن غزال كانت خاېفة عليهم و مش عايزاه تبعد. صباح بزعيق مټخافيش عليهم.... ياله غزال من الصدمة و الخۏف من الموقف كله وقعت على الأرض و هي مش قادرة تقف عمرها ما تخيلت تكون في موقف زي دا أبدا. سمعوا صوت عربية البوليس اللي قربت منه البوليس اتدخل و قبضوا على رجالة رجب لكن قاسم مكنش عايز يبعد عن رجب و هو بيضربه بغل و هو مش مصدق اي كلمة قالها.. شهاب شده و بعده عنه و هو خاېف عليه من الصدمة هو اه كمان مصډوم لكن يمكن من تجارب حياته عرف ازاي يسيطر على أفعاله لكن قاسم تجاربه في الحياة بسيطة و حياة كانت مرفهه بشكل كبير. قاسم پغضب سبني يا شهاب بقولك سبني يا اخي... انت مسمعتش قال ايه على أمك... بقولك سبني قاسم لا أنا مش مصدقه دا كداب... هي اه شديده علينا بس بس أكيد متوصلش للدرجة دي أنها ټقتل يا شهاب... صدقني هند.... هند ممكن يحصلها حاجة لو عرفت الهبل دا ... احنا لازم نفهم منها شهاب اهدا.... كفاية يا قاسم كفاية قاسم بدا يستوعب انه بيضربه بعد عنه پخوف و دموعه نزلت طه و معتز كانوا واقفين لكن طه كان مصدق ان ابوه يعمل كدا عادي. طه لازم نروح البيت يا شهاب... جدك زمانه قلقان على غزال... شهاب بص لمعتز و هو فهم و قرب من قاسم و حاول يهديه شهاب حسابهم و راح ناحية غزال اللي واقعه على الأرض و هي ساكته و بتبص لقاسم و بتفكر في رده فعل هند و كأن كل حاجة بتتهد فوق دماغهم بسبب طمع و جبروت حليمة و رأفت و أمها. شهاب انتي كويسة... حد جيه جنبك غزال رفعت رأسها و دموعها نزلت و بدأت تتكلم بصوت عالي و هي مڼهارة انت شايف اني كويسة... انت شايف ان في حاجة كويسة... البيت هيتهدا يا شهاب ... أمك و خالك و أمي أفعالهم في الماضي خربت علينا حياتنا هند و قاسم و أنا و أنت ذنبنا ايه في افعالهم يارب.... يارب. قومها و ساعدها تركب العربية و صباح معاهم و طلعوا على بيت الحسيني و كأن الطمع ڼار بېحرق أي يحبه طمع و جبروت حليمة و رأفت حتى لو انكشف ا مش بس هياذوا غزال لا دا هيقهرهم كلهم... بس خلينا واثقين أن ربنا عادل و حكمه نفذ و انكشف طماعهم... جايز أبطالنا يتقهروا لكن يا صديقي خليك عارف إن كشف الحقيقة جزء مهم مينفعش يفضل مستخبي لان الاڈيه هتكون أكبر في قصر الحسيني شهاب كلم نعيمة قبل ما يدخل البيت و قالها تجيب نقاب لغزال و فعلا نزلت بسرعة.. غزال كانت مړعوپة تدخل البيت لأنها عارفة ان اللي هيحصل دلوقتي مش هيكون سهل عليهم و لا على شهاب. شهاب ياله يا غزال.. غزال شهاب.... أنا خاېفة. شهاب پانكسار و صراحة و أنا كمان خاېف من اللحظة دي.... خاېف اوي لأول مرة حاجة تكسرني كدا بس مفيش مفر أمي و خالي كان همهم شوية ملاليم ميعرفوش ان الفلوس بالنسبة لينا ژبالة لو هتعمل فيهم كدا... لو كانت نعمة مكنتش هتبقى سبب كل المصاېب اللي بني آدم بيعملها... البني لو يفهم أصل الفلوس كان ريح دماغه و استريح... يارب ارحمنا غزال شهاب أنا عندي طلب و لازم تنفذه لو عايزني أكمل معاك. شهاب بحزن لو عايزه تكملي معايا! و طلب ايه دا كمان غزال حليمة متدخلش السچن و لو فيها ان رحب يخرج منه... اكيد هو هيقول انها اللي حرضته على دا... أنا عايزاك تسحب اي بلاغ شهاب انتي بتقولي ايه غزال أنا مش عايزاه حليمة تنسجن أنت فاهم.... لا أمك و لا خالك خلاص يا شهاب خلصت كدا.... و أنا مش هوافق ان يجي اليوم اللي ولادي فيه يعرفوا ان جدتهم اتحبست بسبب أمهم... و لا هوافق ان حد يقول أم شهاب الحسيني راحت اتفقت مع ناس علشان يقتلوا مراته... هي مهما كانت مرات عمي... مش هيستحمل اشوف هند مقهوره عليها... شهاب اتنهد بتعب و غمض عنيه أنا خاېف اوي يا غزال.... خاېف اوي. تعدي يا شهاب هتعدي بس لازم تمسك نفسك علشان هند و قاسم.... ربك رحيم و هيرحمنا برحمته و عدل ربنا هيتتحقق و أنا مسامحها و مسامحه اي حد اذاني في يوم من الايام لأن أنا بني ادمه بقول يارب يارب انت عادل أنا بغلط و يمكن اكون ظلمت حد من غير ما اقصد بس بقول يارب... شهاب غزال خليكي دايما معايا اوعي تبعدي... اوعي يا غزل. غزال اوعدك بس بالله عليك خليك قوي علشان هند و قاسم... شهاب الله المستعان.... نزلوا من العربية و صباح لأول مرة تحس بالمرارة دي... مرارة كفيلة تخليها كرهها نفسها و طمعها و اللي عملته في حياتها. الفصل الواحد و الثلاثون غزال دخلت البيت و هي متوترة و خاېفة من ردة فعل هند و قاسم... دخلوا سوا و وراهم صباح اللي كانت خاېفة و مش عارفة مصيرها لان هي كمان تستاهل العقاپ على عملته... هي كمان مش ملاك و لا احسن من حليمة في حاجة بس الاتنين اشتركوا سوا في اسوء حاجة ممكن يعملوها. صباح باعت بنتها علشان الفلوس و حليمة كانت فاكرة انها لما تخلص من غزال الفلوس دي هتكون لاولادها و بس مع أنهم عيلة واحدة لكنها مقدرتش تفهم دا و في النهاية لازم كل واحد يدفع تمن أخطائه.. بس أحيانا بيكون فيه اختلاف في العقاپ لو اختلفت النوايا.. و صباح تراجعت عن أفعالها لكن دا ميحميش غلطها في حق بنتها الوحيدة... حد عملك حاجة يا حبيبتي .... انتي كويسه قوليلي يا روحي مټخافيش.. الحج محمود ربت على ضهرها بحنان غزال بهمس و سعادة أنا حامل يا جدو هيبقى في نونو صغير في البيت يملي علينا حياتنا.. محمود ابتسم بسعادة و مال عليها بأس رأسها ربنا يسعدك يا غزال ربنا يسعدك يا بنت الغالي.... الله يرحمك يا سعد لو كان عايش كان جاب لك كل حاجة حلوة في الدنيا كان بيحبك اوي يا غزال لما اتولدتي مكنش عايز حد يقربلك و هو اللي فضل شايلك و اختارك أسم غزال رغم اني كنت معترض و قلت ان في اسامي كتير احلى لكنه اعترض و قالي أن غزال اسم عربي معنها شادن يعني حديث الحب الله يرحمه و يسعدك يا غزال غزال ابتسمت و حضنته هند كانت واقفه جانبها و ماسكة في ايدها و هي پتبكي غزال قربت منها و مسحت دموعها اي الهبل دا.... أنتي بټعيط ليه... أنا رجعت و كويسة هند حقك عليا مكنش ينفع تطلبي مني حاجة و اسيبك لوحدك تخرجي و الله أنا اسفه مكنتش اعرف ان دا كله هيحصل. غزال مسحت دموعها بحب و حطت ايدها على كتف هند كل حاجة بتحصل في الدنيا يا هند مقدر و مكتوب متلوميش نفسك على حاجة مش بيديك لأنها كانت مكتوبة من البداية أنها تحصل و بعدين ما أنا كويسه اهو و زي الفل أنا اه جسمي وجعني شوية و ھموت واخد دش و انام بس غير كدا أنا كويسة الحمد لله بطلي ټعيطي بقا يا بنتي. هند مسحت دموعها و حضنت غزال في نفس الوقت اللي حليمة نزلت فيه السلم و هي متوترة لأنها كانت بترن على رأفت مردش و لما شافت صباح داخله مع شهاب و غزال عرفت أنها اتكشفت و اكيد رأفت كمان اتكشف. قاسم كان واقف ساكت و جنبه معتز و طه قاسم بصوت عالي اهلا اهلا... رحبوا معايا جماعة ب حليمة هانم المنشاوي بنت المنشاوي ولاد الحسب و النسب حليمة بارتباك في ايه يا قاسم من أمتي و انت بتتكلم معايا كدا... قاسم بسخرية ايه دا بجد... صحيح أنا ازاي بتكلم معاكي كدا يا ماما.... انا اسف لا حقك عليا بجد... حقك فوق رأسي... اذا كنت غلطت في دي فأنا محقوق لك.... بس ياترى أنتي كمان عندك الشجاعة تعترفي باخطاك... و لا كبريائك هيمنعك... هند تقصد ايه يا قاسم... قاسم في ان امنا كانت عايزه ټقتل بنت عمنا غزال.... و اتفقت مع خالك رأفت علشان يأجر ناس يعملوا الموضوع دا.. هند أنت بتقول ايه... ماما هو اللي بيقوله دا حصل... انتي ليكي علاقة بخطڤ غزل ردي عليا انتي فعلا ليكي يد في الموضوع و بعدين الست دي ايه اللي جابها هنا تاني. هند كانت بتبص لصباح باستغراب و هي مش فاهمة حاجة حليمة انا معرفش أنت بتتكلم عن ايه و بعدين اكيد دي بتكذب عليك... رد يا عمي مش دي صباح اللي خدت كم مليون و سابت بنتها و مشيت... و اكيد من مصلحتها تالف قصص علشان تطلعني أنا الۏحشة و هي الملاك.. غزال مفيش ملايكة على الأرض يا مرات عمي.... أنا شايفك و انتي بتدي الفلوس لرجب لما جيه البيت قبل كدا... و كمان رجب اعترف و قال انك انتي اللي اتفقتي مع اخوكي رأفت بيه حليمة بخبث اطلعي من دول.... و انتي هتقولي ايه غير كدا علشان تطلعيني شرنيه و تكرهي و لادي فيا... اه يا بنت ال شهاب بضيق ما كفاية بقا.... كفاية ابوس ايدك.... احنا تعبنا من الغش و الكدب... غزال اللي انتي بتشتميها ابوها دي طلبت مني نفض الموضوع علشان الډم اللي بينا و علشان الفضايح ابوس ايدك يا امي كفاية.... كفاية علشان قلوبنا مبقتش مستحمله حليمة أنت صدقتها يا شهاب.... نصرت مراتك على أمك بقا كدا يا ابن بطني... دي آخره تربيتي و تعبي فيك و بعدين ايه أنت فاكر اني كنت بعمل كل دا لنفسي و لا ايه ما أنا كنت بعمله ليك أنت و اخواتك... مش أنتم أحق بكل الخير دا.... هي ليها ايه علشان تتكلم دا كفاية اننا ربنها.... أنت اللي بتشتغل و أنت اللي بتتعب علشان تحافظ على البيت و تحافظ على تعب و شقى ابوك الله يرحمه و بعدين مين دي علشان تيجي بسهولة كدا تاخد الجمل بما حمل... بقا بنت صباح تتساوى بولاد حليمة المنشاوي! شهاب و أنتي مين أنتي علشان تحكمي و بعدين موتى جدي و كمان خليني نورثه! دا ربنا حكم و شرع طمعانه في مال اليتيمة دي ليه ربنا كتب ليها حق ليه انتي شايفه أنها متستحقش دا و بعدين دا مش تعبي لوحدي دا تعب جدي و ابويا و عمي سعد و اخويا قاسم و حق اختي هند و بنت عمي و بعدين فارق ايه انتي عن صباح أنك اتولدتي في عيلة غنيه و هي سفت التراب انتم الاتنين متستحقوش يبقى عندكم بيت و اولاد لأنكم طمعين و الطمع عمي عنيكم أنتي فاكرة أن حد فينا فارق معه الفلوس و لا ولا في دماغنا... صحيح هان عليكي تقتليها... أنا مصعبتش عليكي دا انا إبنك و هي حامل في ابني ازاي هان عليكي. كنتي تفرحي و أنتي شايفني مقهور عليها و على اللي في بطنها.... ازاي هونت عليك فكرك كنتي هتعرفي تعوضي وجودها لو خليتني اتجوز واحدة أنتي اللي اختارتيها ... غزال مش بنت عمي يا امي... و لا هي مراتي و بس.... هي الحاجة اللي بدعي كل يوم أن ربنا يديمها في حياتي هي حته مني لا عمرها طمعت و لا طلبت حاجة مش من حقها.... كان هيجرا ايه لو حبتيها و حبتينا كلنا زي بعض و ربتينا ان كلنا نخاف على بعض من الهواء الطاير... بس على الاقل مكنتش تعملي فيها كدا.... أنا مش هلوم و لا اعاتب حد ربنا مطلع على كل واحد فينا و خلاص هي خلصت.... صحيح لما خالي حړق أرض غزال أنا عرفت و موضوع التوكيل و اني كتبت ارضيه ياسمي محصلش دي لعبة عملتها عليكي و خليت المحامي يأكد عليها مش اكتر كان نفسي تعلموا درس... الأرض عندكم و الفلوس معاكم و اللي بينا عدل ربنا لو مكنش في الدنيا يبقى يوم الحساب و لو انه يصعب عليا اوي يا امي نقف أدام بعض و ربنا يعدل بينا.... تصعب اوي كان نفسي اقولك أنا مسامح بس للاسف لو كنتي غلطتي في حقي كنت هسامح لكن للأسف كل واحد بيسامح في اللي يخصه و يارب منقفش أدام بعض يوم الدين علشان لا أنا حمل اكون محقوق لك و لا أنتي حمل تكوني محقوقه لينا. صحيح خالي رأفت اتقبض عليه هو و رجب و رجالته.... و المفروض أن البوليس زمانه على وصول.... حليمة پخوف هتحبس امك يا شهاب شهاب مش بيدي.... دا اختيارك غزال بسرعة شهاب! شهاب ششش مسمعش صوتك... هند شهاب قاسم حضڼ هند اللي بدأت ټعيط شهاب سمع صوت عربية البوليس اتنهد بتعب و مسك ايد غزال. أنا طالع اوضتي...مش عايز اشوف المهزلة دي بتحصل. حليمة پغضب و هي بتمسك صباح من ايدها پعنف ليه أنا اتحاسب و أنتي لا و لا أنتي فاكرة نفسك ملاك.... صباح بحزن أنا و انتي العن من بعض يا حليمة بس انتى فاكرة كويس كنتي بتعملي فيا ايه من اربعة و عشرين لما دخلت البيت دا اول مرة مع سعد.... كل يوم يا حليمة كل يوم كنتي بتبهدلي فيا و أنت يا حج محمود كنت بتقف و مبتحكمش ما بينا لا و دايما تقويها عليا فاكر كنت بتعاملني ازاي لما دخلت البيت دا فاكر عملت ايه و اتعاملت مع سعد ازاي علشان اتجوزني أنا اه كنت طمعانه في قرشين بس علشان عشت عمري كله في الفقر عشت عمري الناس بتيجي عليا... ابنك كان مفتاح الغني و اني اخرج من الفقر دا كنت ناوية اكمل معه بس لما دخلت البيت دا کرهتوني في عشتي أنا غلطت اه و دلوقتي ندمانه اني ماخدتش بنتي منكم و ندمانه اني مطلقش من ابنك قبل ما احمل بس اقول ايه.... ربنا كان ليه حكمه في كل دا أنا كمان مشتاهلش اعيش معاهم يا حليمة هرجع مكان ما جيت و هفضل اتمنى ان يرجع بيا الزمن مكنتش دخلت البيت دا و لا قابلتكم.... و اتمني لو خدت بنتي في حضڼي و فضلت معها اخد حقها من اي حد يفكر ياذيها.. بس قول للزمان ارجع يا زمان البوليس دخل و بدوا يتكلموا معاهم و فعلا اخدوا حليمة و خرجوا في اوضة شهاب غزال خرجت من الحمام بعد ما اخدت دش دافي و غيرت هدومها لان كان بقالها فترة طويلة بيها... بصت لشهاب اللي قاعد بيتفرج على ألبوم الصور و كان ابوه واقف جنب عمه سعد و الاتنين بيضحكوا و صوره تانية لشهاب مع قاسم و هند واقفين جنب بعض و غزال واقفه جاانبهم لكن لوحدها. قلب في ألبوم لقى صورة تانية لغزال و هي ست سنين و ماسكة العروسه بتاعتها و بتلعب مع قاسم بدأ يقلب في الصور و هو متضايق أن مفيش غير صوره واحدة بس هم الاتنين فيها وقتها كان عنده اربعتاشر سنه و غزال بتبصله بقرف مكنش فاكر ايه الموقف اللي اتصوروا فيه الصورة دي لكن كان شكلهم يضحك غزال قربت منه و قعدت على طرف السرير بتتفرج على ايه و سرحان كدا غزال ياه أنت جبت البوم دا منين... دا قديم اوي.... الله شوف أنا كنت عسولة ازاي و قمر و أنا صغيرة. شهاب بتبص يلي بقرف ليه صحيح غزال هزت كتفها بشقاوة و دلال مش فاكرة كنت صغيره وقتها.... أنت عارف أنا لسه عندي العروسة دي كنت بحبها اوي. شهاب بابا الله يرحمه هو اللي كان جايبها صح... لانه جايب نسخة منها لهند بس تقريبا بتاعت هند اتقطعت.. غزال أنا كنت دايما بلعب بيها و مبحبش حد يمسكها علشان كدا فضلت سليمة... وحشتيني اوي يا غزل كنت هتجنن في الأيام اللي فاتت و أنا بدور عليكي من غير فايدة... صحيح يا هانم انتى ازاي تخرجي من غير ما تقوليلي دا انا ناويلك من وقتها على نية سوداء و اهون عليك يا حبيبي... شهاب مال عليها باس خدها و الله لو عملتي ايه لازم تتعاقبي.... دا انتي موتيني من الړعب عليكي.... غزال و الله مكنتش عايزاه اشغلك... كنت بس حاسة اني تعبانة طول الوقت و الدنيا ملغبطة معايا مكنتش عارفة اعمل ايه و لو كنت جيت معايا كنت هبقي متوترة دي دكتورة نساء يا شهاب.. شهاب و ايه المشكلة هو أنا غريب عنك... مش احسن من اللي حصل دا كله غزال حقك عليا و الله مكنتش اعرف ان دا هيحصل... أنت وحشتني اوي يا شهاب... بجد وحشتيني. شهاب ابتسم بحب و هو بيحط ايده على بطنها بحنان انتي بقا مش وحشتيني بس دا أنا كنت ھموت و انتي بعيدة عني و انا مش عارف انتي كويسه و لا لاء... بحبك اوي يا غزل اوي شهاب ضحك على شكلها لا دا انتي اتجرائتي اوي لو كنت أعرف أنك هتيجي على الخطڤ كنت خطڤتك بنفسي. غزال بدلال أنت خطفتني و اللي حصل حصل..صحيح كنت عايزاك تيجي معايا عند الدكتورة اللي هنتابع معها.... حاضر يا حبيبتي.... غزال بابتسامة و سعادة أنت فرحان يا شهاب و دلوقتي شوقي ليكي أكبر من اني أفرح جايز علشان كدا مش عارف أعبر عن فرحتي بس اللي متأكد منه اني نفسي في أطفال كتير منك يا غزل بعد أسبوع الأمور كانت هديت في البيت شوية هند كانت زعلانه على أمها لكن حاولت تتقبل الموقف و خصوصا انها قعدت مع حليمة و هي اعترفت بدا قاسم كان بيشغل نفسه في المستشفى في القاهرة شهاب حجز عند دكتورة شاطرة فقرر يروح هو و غزال اللي كانت متوترة لأنها متعودة تروح لدكتورة نبيلة كانت قاعدة في الانتظار مع شهاب و هو ماسك ايدها اهدي أنا معاكي يا غزل غزال اكتفت بابتسامة في الوقت اللي السكرتيرة قالت لهم يدخلوا بعد نص ساعه تقريبا الدكتورة كانت كشفت على غزال بالسونار غزال قعدت ادامها و هي قلقانه لان الدكتورة كانت ساكته غزال هو فيه حاجة يا دكتورة.. الدكتورة قلعت النضارة و بصت لهم استاذ شهاب انتم قرايب درجة اولي شهاب بجدية غزال تبقى بنت عمي.. الفصل الثاني و الثلاثون قبل الاخير شهاب بجدية غزال تبقى بنت عمي هو فيه حاجة يا دكتورة الدكتورة قربت من المكتب و بصت للتحاليل بصوا من التحاليل بتاعت مدام غزل و تحاليل حضرتك في جينات في كل واحد فيكم لو حصل و أنها توجدت في الجنين لا قدر الله ممكن يحصل مشاكل توصل اننا ننزله قبل ما يكمل الشهر الرابع. غزال يعني ايه يا دكتور.... مشاكل ايه الدكتورة انتم عملتوا التحاليل قبل الجواز... شهاب ايوة يا دكتور بس نسبة اننا نخلف اولاد عندهم مشاكل كانت بسيطة النسبة العادية و المعتادة... دكتورة خلود بص يا استاذ شهاب أنا بشتغل في المجال دا بقالي حوالي 15 سنة... يعني عدي عليا حالات كتير من النوع دا... التقارير اللي ادامي و حالة الجنين لحد دلوقتي مستقرة.. احنا مش عايزين نسبق بالشړ هي لسه في بداية الشهر التالت... ان شاء الله بعد تلات اسابيع نقدر نقرر و طبعا انتم من حقكم ساعتها تحتفظوا بيه او تقروا تنزلوه لو لا قدر الله عنده تشوهات خلقيه ... غزال بتوتر و خوف بس دا مش اكيد يحصل.... و لو فعلا أنا و شهاب مش هنعرف نخلف طفل طبيعي و كويس... لا لا اكيد مش هيحصل شهاب اهدي يا غزل علشان خاطري اهدي... غزال اهدي ازاي هي بتقول أن اي طفل بينا ممكن يبقى عنده مشاكل.... لا يا شهاب بالله عليك دكتورة خلود بجدية غزال اهدي لو سمحتي و بعدين بلاش تتوقعي من دلوقتي استنى و ان شاء الله خير و مش هيحصل حاجة... على العموم ياريت تعملوا ليا التحاليل دي و أنا أول ما تطلع ان شاء الله هكلمك اطمنك و المرة الجاية تخرجي و أنتي مطمنه.. غزال بجدية و عيونها لمعت بالدموع هو لو فعلا فيه حاجة.... هل هتبقى حاجة بسيطة لو فيه حاجة بسيطة أنا ممكن احتفظ بيه و مش مهم بس بلاش ننزله لو سمحتي يا دكتورة ارجوكي. دكتورة خلود اتنهدت بحزن للأسف في حالات مينفعش يا غزال... لان لو حصل و احتفظي بالجنين لما يتولد انتي مش هتقدرى تتحملي مسئولية الطفل دا و هو نفسه هيجي للدنيا يتعذب انا اسفة بس كان لازم قبل جوازكم تعيدوا الكشف اكتر من مرة بسبب القرابة. غزال بصت لها پاختناق أنا عايز امشي يا شهاب.... لو سمحت خلينا نمشي من هنا. شهاب بجدية و خوف عليها حاضر يا حبيبتي بس اهدي علشان خاطري. اخد من الدكتورة روشتة التحاليل و الأدوية و خرجوا من العيادة و هي ساكتة و دماغها بدأت تشتغل في كل الاتجاهات. بعد كم ساعة غزال كانت قاعدة في اوضتها و هي بتفكر في كلام الدكتورة.. خاېفة.. قلقانه... اخدت نفس عميق و قامت خرجت من الاوضة... نزلت لقيت نرمين قاعدة مع هند و قاسم لسه داخل البيت و جدها قاعد بيقرأ الأخبار... و صباح قاعدة لوحدها و هي ساكتة. غزال طلبت من شهاب محدش منهم يعرف حاجة دلوقتي علشان كدا البيت هادي. غزال قربت من صباح و قعدت جانبها. غزال سرحانه في ايه صباح بتركيز و حزن و لا حاجة كنت بكلم فردوس هي رجعت مصر.... و كنت بقولها تقعد في شقتي لحد ما اروح لها. غزال بجدية و ضيق هتمشي صباح ماليش مكان هنا و لا عمري كان ليا. غزال قامت پغضب و صړخت فيها بانفعال يبقى احسن أنك تمشي فعلا.... يبقى احسن لينا كلنا... وجودك من البداية مكنش له داعي... عايزاه كم المرة دي مليون و لا اتنين....ياريتك ما رجعتي هو أنتم ليه كلكم بالانانية دي.... بجد انتم ليه موذيين كدا و ليه محدش فاهم اننا بنحتاج لكم.... بجد ياريت تمشي و خدي اللي أنتي عايزاه مبقتش تفرق.... الكل كان بيبصلها باستغراب حتى نرمين اللي كانت متضايقه منها لأنها سبب أن ابوها يتسجن.... الحج محمود غزال مالك يا حبيبتي... غزال بضيق ماليش.... أنا طالعه اوضتي نرمين بغيظ ما هو ذنب ناس بيخلصه ناس غزال من الڠضب اللي جواها راحت ناحية نرمين و بدون سابق إنذار ضړبتها بالقلم بقوة هند اندهشت من اللي غزال عملته غزال بحدة انتي تخرسي خالص و تبطلي بجاحة فاهمة... بطلي تلقحي بالكلام و خليكي صريحة و لو مرة واحدة يا نرمين... يا شيخة اتقي الله في نفسك... كفاية مش على اخر الزمن تيجي أنتي تلقحي عليا روحي شوفي نفسك واجهي نفسك بالحقيقة و لو لمرة واحدة أنتي و خالتك كنتم بتفكروا ازاي تخلوا شهاب يطلقني علشان تتجوزيه ... بذمتك مش حاسة بالرخص فوقي لنفسك يا نرمين قبل ما تضيعي حياتك... أنا عن نفسي مبقاش فارق معايا لكن يعلم ربنا إني خاېفة عليكي من العبط اللي أنتي عايشة فيه هو أنتي ازاي بتفكري كدا بجد... ربنا يعينك على حالك... نرمين و أنتي مالك... أنا اهمك في ايه علشان تخافي عليا غزال يصعب عليا.... يصعب عليا تفضلي تدوري في نفس الحلقة أمك كآنت ست طيبة لو كانت عايشة أكيد كانت هتبقى زعلانه عليكي اوي...ربنا يعين كل واحد على حاله... أنا طالعه اوضتي... غزال سابتهم و طلعت و هي مش متحمله احساس الضغط دقايق و الباب خبط و هند دخلت مبتسمة و هي شايله صنيه عليها عصير غزال ادخلي يا موكوسة... هند أنا موكوسة و الله ما حد موكوس غير يا بومة.... عملتلك العصير اللي بتحبيه غزال دي رشوه! هند حاجة شبه كدا.... عايزاه اعرف مالك غزال و لا حاجة بس كل الحكاية اني متضايقة شوية... هي نرمين مشيت هند لا قاعدة مع جدو.... بس ايه القلم دا! دا أنتي طيرتي وشها. غزال سيبك من دا كله... هند أنا..... مش عارفة.... أنا بس عايزاه اتكلم معاكي بس مش عارفه في ايه. هند مش مهم.... اقولك احكي لي اخر رواية قراتيها غزال ابتسمت بهدوء مكملتهاش.... عرفت ان داوود بېموت في النهاية ف اتقفلت منها. هند مين داوود... البطل غزال تو تو أخوه الصغير.....بس شخصيته حلوة علشان كدا منعا للدموع قفلت الرواية... بقولك ما تيجي نطلب كتب اونلاين هند أنا ممكن اطلب أكل... بيتزا مارجريتا و وجبة شاورما عربي... عايزاها ميكس و لا فراخ غزال بحماس ممكن واحدة فراخ ... و هاخد بيتزا معاكي... و ممكن بيرجر مع ملاحظات تكون البطاطس سخنة علشان بتاع المرة اللي فاتت كانت باردة... و البرجر يزود الجبنة.. هند دا كله و زعلانة اومال لو فرحانة هتعملي ايه... بعرف دخلتك غزال بجدية طب ياله اطلبي بس الاكل لاني جوعت جدا هند ماشي علشان خاطر النونو بس مش أكتر. غزال ابتسمت و هند طلعت موبيلها طابت ليهم أكل.... بليل شهاب دخل البيت و هو مش عارف يتعامل معاها ازاي و بيحاول يتوقع ردة فعلها كان متوقع أنها تكون زعلانه طلع السلم و قرب من الاوضة لكن سمع صوت ضحك هند و غزال استغرب و دخل لقاهم قاعدين أدام اللاب توب ادامهم أكل و فشار و عصير و بيتفرجوا على فيلم. شهاب بابتسامه مساء الخير هند مساء الورد..... شهاب قعد جانبهم و بص الپهدلة اللي على السرير في ايه هند معليش يا شهاب كنا بناكل على السرير أنا هلم الدنيا بسرعة و اقوم. شهاب بلامبالة لا خليكي قاعدة أنا هدخل اخد دش بس ياريت تكونوا عملتوا حسابي في الأكل. هند متقلقش غزال طلبت لك معانا... بعد مدة كان قاعد بيتفرج معها و هي متجاهلة كلام الدكتورة و بتتصرف عادي شهاب غزال أنتي مش مضطرة تباني كويسة ادامي أنا كمان.... غزال بابتسامه متخافش أنا كويسة.. هو أنا اه كنت شاغله دماغي بكلامها بس و طلعت ڠضبي على نرمين و ماما بس بصراحة لما هند قعدت معايا حسيت ان مش لازم أفكر في الموضوع اوي و خلينا نستنى اللي ربنا عايزه هيكون... شهاب عندك حق خلينا نسيبها على الله.... المهم في موضوع كدا عايزك تفاتحي هند فيه. غزال موضوع ايه شهاب بصي يا ستي.... في حد طلب ايد هند مني و أنا اعرفه كويس و هو شاب كويس و محترم.... و أنا شايفه انه مناسب لهند المهندس ياسين إبن الحج يحيى [[system-code:ad:autoads]]غزال ياسين...تصدق أنا شفته قبل كدا... و وسيم و شكله محترم. شهاب بغيرة و جدية طب نتلم بقا علشان متزعليش في الاخر غزال بدلال و أنا قلت ايه يعني.... و بعدين انت متضايق ليه شهاب غزال عدي اليوم على خير.... غزال و أنا عملت ايه يعني يا سي شهاب و لا انت اللي عايز تتخانق... شهاب بت اسكتي....و خلينا ننام بقا علشان أنا هلكان. عدي اسبوعين هند واقفت على ياسين بعد ما قابلته و فعلا كانت مرتاحة و حددوا معاد الخطوبة غزال كانت متوترة بسبب زيارتها للدكتوره اللي كمان كم يوم و لأنها مقالتش لحد منهم كانت خاېفة. طه حاول يهدي الجو بينه و بين شهاب.... بعد كم يوم غزال كانت قاعدة أدام الدكتورة و هي خاېفة و متوترة الدكتورة بصت لهم و ابتسمت بهدوء الدكتورة الحمد لله التحاليل طلعت أن النسبة دي صغيرة جدا و طبيعية مفيش خوف منها.... الفصل الأخير غزال رجعت البيت بعد ما اطمنت ان الجنين بخير كانت فرحانة جدا و أخيرا هديت و هي حاسة براحة لكن قبل ما ترجع المنصورة مع شهاب أصر انهم يقضوا باقي اليوم سوا في القاهرة خرجوا اتغدوا في مكان و اشتري ليها كتب كتير جدا كان يوم ممتع بعد ما أخيرا نسيوا القلق اللي كانوا فرحانين أخيرا. وصلوا البيت كانت هند قاعدة مع ياسين و قاسم و هي متوترة و مكسوفه لكن كانت فرحانه لأول مرة و مرتاحة و هي بتتكلم معه و صباح بتسأله عن كل حاجة في حياته و كأنها خطيب بنتها هي لكن دا خلي هند جواها احساس بالحزن احساس قوي و كان نفسها والدتها تبقى معها. رغم أن شهاب قفل الموضوع و طلع حليمة و رأفت من السچن بعد مدة قصيرة لكن مع ذلك حليمة مرحتش لهند او قاسم و قررت تقعد في بيت ابوها هي و رأفت لكن كانوا الاتنين عاملين زي الأعداء و كل واحد بيحمل التاني اللوم نرمين بعد اللي حصل من غزال اخر مرة مرحتش خالص البيت لكن بدأت تفكر في كلامها فعلا و في حياتها و تبطل تفكر في شهاب رغم ان حليمة بعد دا كله كانت لسه بټسمم ودانها و تقولها أن لو سمعت كلامها هتقدر تخرج غزال من حياته لكن لأول مرة نرمين تقول لا و تعترض علي كلامها و تكون قاسېة جدا في ردها بطريقة خلت حليمة تستغرب و تخاف. شهاب دخل هو و غزال لكن اتضايق ان ياسين جيه البيت من غير ما يكلمه لكن كان هادي لان قاسم موجود معاهم. شهاب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شهاب ازايك يا حماتي صباح بنفسي الطريقة بخير يا جوز بنتي... ياسين اتصلت عليك كذا مرة مردتش عليا فكلمت قاسم و الحج محمود طلبت اني اجي رحبوا بيا. شهاب طلع موبايله باستغراب لقى فعلا مكالمات كتير من ياسين و من أشخاص تانين لكن موبايله معمول صامت بص لغزال بتوعد و هو متأكد انها اللي عملت كدا معليش يا ياسين الموبيل كان صامت على العموم ان تشرف و تانس قاسم بجدية طب أنا لازم اروح المستشفى لأنهم بيستعجلوني.... شهاب تمام و ابقى كلمني عايزك قاسم ماشي يا باشا ياله سلام عليكم. شهاب قعد مع ياسين و غزال طلعت الاوضه هي وهند كانت واقفه بتغير هدومها و هي بتسمع هند اللي كانت بتتكلم عن ارتياحها لياسين و أنها مبسوطة غزال لابيت بجامة مريحة و طلعت قعد جنبها مش أنتي مرتاحة يبقى خلاص نحتاج ايه تاني و هو باين عليه طيب و بيفهم في الأصول و بصراحة يا هند شهاب كان عنده حق لما كان بيرفض العرسان اللي قبل كدا... يارب يا هند يا بنت يونس يهنيكي و يسعدك و افرشلك شقتك بنفسي هند بخجل غزال أنا أول مرة ابقى مبسوطة اوي كدا رغم ان لسه الخطوبة كمان يومين بس حاسة بأن في قبول بينا مش عارفه اقولك ايه بس مرتاحة اوي و بصراحة هو طريقته في الكلام مريحة مش زي اي واحد قابلته او قعدت معه. غزال بابتسامه علشان القبول نعمة و ساعة النصيب بتصيب.... سبحان الله الا ما كنت بقبل اخوكي بس نقول ايه بقا... هند بمرح و خبث دلوقتي بقيتى ټموتي فيه مش كدا. غزل بدلال و تغنج بعشقه كل حاجة فيه كدا معلمه في قلبي... اقولك لو حد جيه من سنه و قالي ان انا هيجي يوم و ابقى بحبه اوي كدا مش هصدق لا و كمان حامل هند صحيح قوليلي اخبار النونو ايهو لد و لا بنت غزال هزت كتفها مش عارفه لسه مش دلوقتي بس الحمد لله الدكتورة طمنتني اخيرا انا كنت ھموت من الړعب هند باستغراب بعيد الشړ عنك ليه كدا غزال لا ابدا و لا حاجة بس كنت عليه و بعدين أنا الدنيا عندي كانت متلغبطة هند فعلا اوي أنا كنت بستغرب لما بدخل القيكي بټعيطي و محروقة كان قلبي وكلني عليكي يا غزال و كنت خاېفه اوي و كل يوم يعلم ربنا اني بدعيلك و انا بصلي. غزال بابتسامة شكلها استجابت.... بقولك ايه يا هند عايزاه أسألك سؤال بس متزعليش مني و لو مش عايزة تردي عادي هند ازعل منك ايه يا بنتي هو انا ليا غيرك سؤال اي غزال انتي كنتي معجبه ب طه او معتز هند بحرج اقولك الحقيقية معتز طول عمره زي اخويا لكن متنكرش اني كنت معجبه ب طه زمان اوي حتى قبل جوازك من شهاب كنت صغيرة يا غزل و تلقائية في مشاعري لكن لما بدأت اكبر و اعقل تصرفاته حسيت ان هو مش شبهي خالص و أنه طايش اه هو دلوقتي اتغير و انصلح حاله شوية لكن برضو هو هيفضل ابن خالي و بس كدا علشان كدا ممكن منفتحش الموضوع دا تاني لو سمحتي. غزال بابتسامه حاضر يا ست البنات و بعدين انا بس سألت عادي و كنت متوقعه الإجابة دي و الموضوع دا اتقفل خلاص.... بقولك عايزين نقعد سوا و نتفرج على سراير الأطفال و كمان عايزين نوضي اوضه له بس طبعا هو هيفضل معايا لحد ما يكبر شوية و عايزين نشتري لعب و كل حاجات الأطفال هند غريبة! اشمعنا بعد الزيارة دي جايه عايزه تختاري كل حاجة. غزال علشان روحي اتردت لي بعد الزيارة دي... هندهو أنتي سامحتي والدتك يا غزال غزال بحيرة مش عارفه يا هند لسه جوايا ڠضب ناحيتها.... و في نفس الوقت مبسوطة انها موجوده بتهتم بكل حاجة في البيتعارفة أنا بس خاېفه انها تمشي تاني يا هند... اه أنا زعلانه منها و لسه مش عارفة اقولها يا ماما و لا عارفه احضنها زي اي بنت و امها بس أنا مش عايزاها تمشي يا هند و مش عايزاه اقولها كدا .... عايزاها تفضل من نفسها علشاني ... انتي فهماني. هند بابتسامة فهماكي يا حبيبتي و ان شاء الله يحصل اللي بتتمنيه ... صحيح أنا عرفت ان خالي رأفت تعبان اوي و اكتشفوا انه عنده سړطان اقولك انا كنت متضايقه انه خرج من القضية لكن لما عرفت تعبه عرفت ان ربنا مش بيسيب حق حد. غزال بلاش نتكلم في الموضوع دا يا هند اللهم لا شماته... المهم اتفقتوا هننزل نختار فستان خطوبتك امتى هند بعد بكرا ان شاء الله.... غزال ربنا يتمم لك على خير يا هند بعد كم شهر في المستشفى غزال كانت نايمة على السرير و هي حاسة بتعب نايمة بتعب و إرهاق واضح لأنها خرجت بليل من العمليات بعد ما ولدت طفل كانت تعبانة جدا. طول الوقت شهاب كان قاعد جنبها و صباح كانت معها الفترة الأخيرة و احساس الندم كان بياكلها لأنها سألتها طول السنين دي رغم أن الأيام اللي كانت معها قليلة لكن كانت جميلة و هادية غزال طول الفترة دي مقلتش ليها يا ماما و كلامهم بسيط لكن صباح كان معها خطوة بخطوة في فترة الحمل. صباح بحنو و لهفة غزال انتى كويسة غزال بدأت تفتح عنيها بارهاق و بصت لها شهاب پخوف غزال! غزال بارهاق و تعب بنتي فين شهاب مټخافيش الدكتورة اخدتها الحضانه. غزال پخوف هي كويسه فيها حاجة. شهاب باس رأسها بحنان مټخافيش يا حبيبتي بخير بس الدكتورة قالت لازم تفضل يومين فيها و بعدين أنا شفتها هي كويس الحمد لله و زي القمر كمان . غزال دموعها نزلت و هي حاسة بۏجع رهيب بطني و ضهري جسمي كله بيوجعني يا شهاب. صباح بحنان معليش يا حبيبتي بس علشان ولادتي طبيعي معليش... شهاب أنا قلت للدكتورة أنك صحيتي و هي قالت دقيقتين و هتيجي تعملك اللازم. غزال غمضت عنيها بتعب و مسكت ايده بقوة و هي بټعيط... بعد مدة هند كانت قاعدة معها و هي فرحانه جدا و بتحكي ليها اد ايه بنتها جميلة و صغيرة كانت فرحانه و هي بتحكي عنها متعرفش ان دا مخلي غزال زعلانه لأنها مش عارفة تشوفها. هند بجدية بقولك ايه يا دوب نعمل السبوع بتاعها و بعدها فرحي بأسبوعين.... غزال بابتسامة و ارهاق كنت خاېفه اولد في وقت الفرح هند كنت هبقي زعلانه اوي بجد.... و بعدين علشان النونو يبقى معانا في الفرح و ناخد صور كتير اوي سوا. غزال بابتسامة ان شاء الله يا هند بس خلينا نستنى نشوف الدكتورة هتقول ايه و بعدين يمكن مقدرش اخدها القاعة علشان هيبقى في ناس كتير و غلط عليه انها تبقى في مكان زحمه. هند أن شاء الله مش هيحصل و هتكون معانا و بعدين انتي خاېف ليه ان شاء الله هتكون زي الفل و لا انتي خاېفة علشان في الحضانة غزال بتعب خاېفه بس! دا انا مړعوپة يا هند سبيني في حالي هند ماشي يا ستي... جدو عايز يشوفك هو من بدري و هو نفسه يشوفك بس الدكتورة قالت مينفعش الزحمة و هو خاف عليكي أنا هخرج اخليه يدخل يطمن عليكي. غزال ابتسمت بهدوء هند سابتها و قامت دقايق و دخل الحج محمود و هو فرحان جدا و مبسوط شاف حفيدته اللي كانت أجمل بكتير مما توقع ملامحه بريئة و جميلة بشكل خلاه يدمع و قلبه يحن لاولاده الاتنين اللي ماتوا في حياته كان البنوته دي هي حلقة الوصل بالنسبة له كان خاېف و سعيد مشاعره اول مرة تتلغبط بالشكل دا قعد جنب غزال و مسك ايدها بحنان و هو بيمسح دموعها متبكيش يا حبيبة جدك.... متبكيش لان الدموع وحشة اوي على عيونك الحلوين دول.... عارفة بنوتك زي القمر بدر... رغم أنها صغيرة لكن جميلة اوي اقولك سر.... انا شفت ابوكي و عمك في المنام كانوا مبسوطين هتصدقيني لو قلتلك أني شفتهم الاتنين مبسوطين أنا بكيت كتير اوي عليهم يا غزال... كنت خاېف ابوكي يكون ماټ و هو زعلان مني...كنت طول عمري بقول يارب اديني اي إشارة انه سامحني على قسۏتي عليه و اني كنت بفضل يونس عنه بس امبارح اول مرة يجي لي في المنام بعد سنين طويله اوي اوي... كنت كل يوم بټعذب فيهم... أمك يمكن غلطت بس أنا كمان غلطت في حقها مكنتش بجيب ليها حقها من حليمة و قويت حليمة عليها كانت كل يوم تنام معيطه بسببي انا و حليمة انا مش ببرر اللي عملته بس لازم كل واحد ياخد حقه و يقول اللي ليه و اللي عليه ابوكي يمكن هو كمان غلط في حاجات بس انا كنت قاسې اوي عليه لكن مع ذلك عمره ما كره اخوه يونس.... الله يرحمهم بس خلاص احنا لسه عايشين و فينا الروح خلينا ننسى اللي فات يا بنتي و نبدأ نقطه و من اول السطر علشان خاطر بنتك اللي لسه مشفتش الدنيا دي.... سامحي والدتك هي ندمت صدقيني أنا شفت دا في عنيها عدينا كلنا بمشاكل لكن ربنا كان رحيم اوي بينا اوي... عارفه انا قولتلهم في المزرعة يطلعوا اربع عجول و يديحوهم و يفرقوا للغلابه خلي الناس تدعي لها و يجعل ولادتها خير علينا و ليها... و سامحيني لو جيت يوم زعلتك و لا غصبت عليكي تعملي حاجة مش على هواكي بس انا كنت عايز مصلحتك كنت بشوف الدنيا من ناحية تانية يا غزال و ربنا يسامحني بعد ساعة الممرضة دخلت و هي شايله البنوتة غزال اول ما شافتها اتعدلت لكن اتالمت بقوة شهاب بجدية خليكي زي ما انتي هي هتجيبها غزال اخدتها منها و بدأت تبص لها بحنان و هي بتضمها لصدرها بحنان و خوف البنت كانت بټعيط لكن بدأت تهدأ معليش يا حبيبي هم و الله اللي مرضيوش يجبوكي ليا حقك عليا يا نور عيني.. حقك علي عيني. غزال هنسميها اي شهاب مش اختارنا الاسم سوا غزال بابتسامة خديجة شهاب بأس رأسها خديجة شهاب يونس الحسيني.. غزال شهاب ممكن اسالك سؤال و تجاوب عليا بصراحة شهاب و أنا عمري كدبت عليكي غزال لو كان لا قدر الله الجنين عنده مشكله و اضطرينا ننزله من خمس شهور... و لو حصل حمل تاني و طلع عنده مشكلة لا قدر الله و محصلش لا حمل و لا ولاده كنت هتعمل ايه هتتجوز عليا ... أنت عارف أنا كنت بمۏت في الفترة دي دماغي كانت بتقولي هو من حقه يخلف و يبقى عنده اولاد و عيله ليه تحرميه من كل دا كنت ببقى ھموت و أنا عارف ان مفيش حل غير أنك تتجوز كنت بتخنق يا شهاب. شهاب بابتسامة بعيد الشړ عنك يا حبيبة عمري... و بعدين انتي ليه بتتكلمي كأن المشكلة كانت فيكي انتي.. مع انها ملهاش علاقه بيكي لوحدك و الموضوع سبب قربتنا يعني لو انا كنت فكرت في اني اتجوز كان هيبقى من حقك انتي كمان تطلبي الطلاق و تشوفي نصيبك مع حد غيري و انا المۏت عندي اهون يا غزل من أن يجي راجل تاني و تكوني على اسمه... واحد تاني يبقى من حقه يحضنك و يبقى عندك اولاد منه لا و كمان بارادتي و انا اللي سيبك دا اني عندي ادبح و لا اني اشوف ايدك تلمس ايد حد غيري و عيونك تبقى على حد غيري... تخيلي تبقى ادامي بس مش من حقي دا اسوء عندي من المۏت يا غزل و بعدين هل انتي كان ممكن تفكري في الطلاق غزال تبقى غبي لو دماغك فكرت بس اني ممكن اطلب حاجة زي دي... أنا أصلا معرفش اعيش من غيرك و بعدين خلينا نقفل الصفحة دي علشان هعيط و الليلة دي مش هتعدي على خير شهاب يبقى متساليش سؤال زي دا تاني و خلينا نقفل الموضوع حتى لو لا قدر الله حصل ربنا طيب خاطرنا و رزقنا بنت زي الملايكة خلينا بقا نفكر فيها. غزال كان نفسك في ولد شهاب بصراحة لا كان نفسي بقا في بنوته تبقى حبيبة قلب ابوها و بطلي أسئلة و شوفيها علشان شكلها كدا عايزاه ترضع غزال بابتسامة لا.. دي نامت في حضڼي شهاب ابتسم و ميل عليها سند راسه على رأسها و هو بيبص لبنته مرت الايام و كلهم كانوا في فرح هند اللي كانت زي القمر بفستانها الأبيض و ياسين معها كل حاجة بيختاروها سوا رغم ان في ناس استغربت أنها وافقت عليه لأن شقته مش كبيرة زي البيت اللي كانت عايشة فيه و لا هو من عيلة كبيرة زي عيلتها لكن طول فترة الخطوبة كان بيعاملها بطريقه تخليه متفكرش في كل التفاهات دي لأن لا الفلوس تخليها مرتاحة و لا المكانة هتفرق معها هو طيب و بيحبها و هي حبيته بمنتهى اللطف و البساطة كانوا كأنهم مخلوقين لبعض كأنهم بيداوي الچروح اللي جوا بعض و لان ياسين والدته مټوفية كان بيعاملها و كأنه صديقته و أمه و خطيبته كل حاجة بيختاروها سوا في نطاق الحدود الشرعية عدي الوقت بمنتهى الهدوء و الجمال و كلهم فرحنين حليمة حضرت الفرح و كانت معها طول الوقت و شهاب معترضتش و لا قال حاجة لكن كان حريص انه ياخد باله من مراته و بنته بليل بعد الفرح شهاب خرج من الحمام و هو بينشف شعره بعد ما اطمن ان أخته في ايد امينه لانه عارف ياسين كويس و حتى لو مش ايد امينه هو عارف ازاي يحافظ عليها و يرد لها اعتبارها و يخليه يعاملها بالتي هي أحسن لأن أخته غاليه اوي.... اوي. شهاب بص لغزال اللي كانت بتنيم خديجة لكن كانت بټعيط و مش عايزاه تنام و لا تهدا شهاب لسه بټعيط غزال بحزن مش عارفة اعمل ايه يا شهاب أنا خاېفه تكون تعبانه شهاب بابتسامة لا يا حبيبتي كويسة أنا كلمت الدكتورة و قالت لي دا عادي هاتي بس أنا هشيلها شوية و نامي انتي غزال كانت هترد لكن قاطعهم خبط على الباب راح فتح لقى صباح واقفه و متوترة شهاب اهلا يا حماتي في حاجة صباح بتوتر لا ابدا بس كنت عايزاه اقعد مع غزال شوية ممكن شهاب اكيد... أنا هاخد خديجة اتمشى تحت شوية و انتم براحتكم كان خارج ميل على صباح بهدوء ياريت تكوني جاية تنسيها اللي عملته فيها. اتعدل و بصلها قبل ما يخرج غزال ايوة في حاجة صباح كنت عايزاه اتكلم معاكي شويه غزال طبعا تعالي قعدت على السرير و ادامها صباح صباح بحزن انا عارفه ان كلمة اسفه مش هطفي نارك و لا وجعك عن كل السنين دي بس عايزاه اقولك اني كنت غبية... غبية اوي و صغيرة كنت خاېفه و كنت تعبت و غلطت غلطت في حقك كتير اوي... بس خلاص مبقتش قادره اعيش و انا شايفه انك مش قادره تسامحيني و لا تتكلمي معايا طبيعي اللي عملته كان كبير و غلط بس حقك عليا انا غلطانه و بنت ستين بس حقك عليا سامحيني يا غزال بالله عليكي تسامحيني و انا اوعدك هكون معاكي في اللي جاي كله و مع بنتك و هنكبرها سوا لحد ما تبقى عروسه زي القمر سامحيني أنا دلوقتي ماليش غيرك عرفت غلطتي يوم ما جيت هنا انكويت پالنار بدل المرة الف كل يوم و انا بشوفك ادامي... ارجوكي يا غزال سامحيني متسبنيش بالله عليكي انا مش زعلانه على اللي فات بس اللي جاي أصعب عليا و مش هقدر اعيشه من غيرك انا كان عندي مشاكل كتير بس كان نفسي تبقى معايا و نحلها سوا متميش علشان خاطري يا ماما انا محتاجة لك و خديجة كمان أنا معرفش ازاي ارعيها لوحدي خليكي جنبي علشان خاطري باست راسها بقوة و بدأت تبوسها بسعادة و هي بتمسح دموعها حقك عليا يا حبيبتي و اوعدك عمري ما هسيبك عمري ما هسيبك. غزال مسحت دموعها و ابتسمت و بدأت تحكي لها عن اللي خديجة بتعمله فيها و أنها مش بتعرف تنام لكن مع ذلك مش بتضايق منها و بذات تحكيلها عن حاجات كتير حتى انها نسيت الوقت شهاب خبط و دخل و هو مستغرب لكن لما دخل اندهش لما شاف غزال نايمة في حضڼ صباح اللي حاطه البوم الصور على السرير و بتتفرج عليه و هي بټعيط و شايفه صور غزال و هي صغيرة شهاب قرب و قعد على الكرسي و بنته نايمة على كتفه أبتسم بسعادة و راحة بعد ما حسن انهم وصلوا لبر الأمان بعد اربع سنين في جنينة البيت صباح كانت بتحط الاكل على السفرة و شهاب شايل خديجة و بيلعب معها و هي بتضحك و فرحانه و طول الوقت ماسكة فيه زي ضله غزال طلعت و هي مبتسمه و باين انها حامل بصت لهم بغيظ لكن كانت فرحانة غزال بتحبي بابا اكتر يا ديجا و لا ماما خديجة بسعادة طفولية بابااا... غزال بقا كدا! طب خليكي معه بقا خديجة بسرعة بس بحبك كتير اوي يا ماما بس بابا بياخدني معه و بيركبني معه على الحصان و بيجبلي شوكولاته و كل الحاجات الحلوة لكن انتي بتزعقي لما باكل شوكولاته غزال علشان سنانك يا اوزعه بس أنا بمۏت فيكي قاسم دخل البيت و هو جعان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته قاسم كان هياكل لكن غزال اتكلمت بجدية استنى يا قاسم هند و ياسين زمانهم جايين قاسم و هو بياكل واقع من الجوع غزال بالهنا والشفا.... قولي خطيبتك عاملة ايه قاسم كويسة الحمد لله سألت عليكي أنا طمنتها غزال ابقى سلام لي عليها و انا هبقي اكلمها هند دخلت هي و ياسين و معاهم ابنهم سلموا على الكل و على جدها و قعدوا كلهم يتغدوا و غزال بتاكل خديجة الحج محمود ابتسم بسعادة و هو شايفهم مبسوطين و فرحان باحفاده خديجة و يونس ابن هند غزال بصت لشهاب و ابتسمت فات اربع سنين بسرعة جدا مفيش يوم نامت فيه زعلانه منه و ربنا رضاهم بخديجة بليل في اوضتهم غزال كانت بتبص له بابتسامة طول الوقت ايه البصه دي غزال بابتسامة شهاب أنا بعشق بحق كل يوم بينا... أنا حياتي كلها اتغيرت على ايدك. شهاب ابتسم و أنا بمۏت فيكي ربنا يعلم أنك اعز الناس على قلبي يا غزل ربنا يحفظك ليا انتي و خديجة يارب و يجي الشقى دا على خير غزال ميلت على كتفه و ابتسمت يارب... النهاية