دمرت حياتي الثاني

والدته: يا حبيبي انتوا مش اعداء عشان تشوف نفسها عليك دي مراتك يعني ملكوش الا بعض.. بكره انا اموت ووالدتها تموت وانتوا الا هتفضلوا لبعض

قرب من والدته وقبل ايديها

سيف: بعد الشر عليكي يا حبيبتي ربنا يبارك في عمرك يارب

والدته: طب عشان خاطري يا سيف كلم مراتك

رد بهدوء: حاضر يا ماما هكلمها اطمن عليها عشان خاطرك انتي بس

ردت والدته: ربنا يراضيك ويجبر بخاطرك زي ما بترضيني وتجبر بخاطري دايما يارب

ابتسم سيف بحب لوالدته وخرج راح على شغله وهو بيفكر بينه وبين نفسه ومش قادر ينكر ان ريهام وحشته ونفسه يسمع صوتها ويطمن عليها لكن كبريائه بيمنعه ولسه جوه قلبه جرح من تخليها عنه في عز ازمته
رواية دمرت حياتي بقلمي ملك إبراهيم

في شقة والدة ريهام

قعدة ريهام في غرفتها..تليفونها رن وشافت مين..

وقفت بسعاده لما شافت اسم سيف

ردت ريهام بلهفه: الو

 

ابتسم سيف اول ما سمع صوتها

سيف: ازيك يا ريهام

ريهام بسعاده: الحمدلله يا سيف كويسه

سيف بحزن: يعني كويسه ومرتاحه وانتي بعيد عني

ردت ريهام بلهفه: لا طبعا يا سيف

اتكلم سيف: يعني انا وحشتك ياريهام زي ما انتي وحشتيني

ريهام: اكتر كمان

سيف: وبعدين يا ريهام احنا هنفضل على الحال دا كتير

ردت ريهام: هو انت قدرت تسدد الفلوس الا عليك ولا لسه

سيف: لسه طبعا يا ريهام الفلوس دي قدامي سنه كمان على الاقل عشان اقدر اسددها

ردت ريهام بصدم#مه: سنه

اتكلم سيف: ريهام انتي عارفه ان انا عملت قرض واستلفت عشان اتجوزك عشان انتي متضعيش من ايدي يعني انا عملت كل دا عشان بحبك والمفروض ان انتي تقفي جانبي لحد ما اخرج من الازمة دي

دخلت والدة ريهام الغرفه واتكلمت بقوة

والدتها: بتكلمي مين يا ريهام

ردت ريهام بتوتر: دي..ددي دي سلمى صحبتي يا ماما

اتكلم سيف بغضب: هي حصلت يا ريهام بقى خايفه تقولي انك بتكلمي جوزك

قربت منها والدتها واتكلمت بشك: بتكلمي سلمى صحبتك برضه..طب هاتي اما اسلم عليها

اخدت التليفون من ريهام واتكلمت بسخريه: ازيك يا سلمى

شعر سيف بالاهانه واتكلم بغضب: انا مش سلمى انا جوز الهانم بنتك الا خايفه تقولك انها بتكلم جوزها وفي كلمة مهمه عايزك توصليهالها..بنتك طالق ومبقتش تلزمني

 

ردت والدة ريهام بصدم#مه: طالق..!! هي حصلت تطلقها كمان دا انت شكلك اتجننت

وقفت ريهام بصدم#مه لما سمعت من والدتها ان سيف طلقها

اتكلم سيف بعنف: انا اتجننت فعلا لما وافقت اني اكمل في الجوازه دي من الاول المفروض كنت اعرف ان واحده زيك عمرها ما هتسيب بنتها تعيش بسلام مع جوزها وكان لازم اعرف ان واحده زي بنتك عمرها ماهيكون لها شخصيه وتقدر تقف جانب جوزها وتكون في ضهره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *