نرمين محمد الاخير

و هو بيشيل ماهيتاب وبيستعد أنه يعدى من ضر.ب النار ده_تمام يلا، لازم اروح على المستشفى حالا، وانت احمى ضهرى عشان أعدى..
و هو بيجهز نفسه وبيملى خزنة الم.سدس_يلا انا جاهز..
بقلم نرمين محمد..
و فعلا استعدوا أنهم يعدوا، وأحمد كان بيحمى ضهر أدهم وهو بيعدى، وصل عند العربية إلى كان فيها أخته وامه، بصلهم وسند ماهيتاب ج.نبهم ورأسها على رجل والدته، وركب مكان السواقة، وساق على أقرب مستشفى…
اول ما دخل والممرضين جابوا الترولى ونايمها عليه، وفضل معاها لحد ما دخلت العناية المركزة…
فضل برا، وكانت والدته جاية هى وأخته بصلهم وابتسم بد.مو.غ وجرى عليهم، وحض.ن امه، غياب تلات سنين، واحشته بشكل..
أدهم بدمو.غ_واحشتينى اوى يا أمى..اوى.
امه (واسمها نهال)و هى بتبوس راسه بدمو.غ _وانت كمان يا بنى واحشتنى اوى اوى..
قربت منه أخته نيروز بدمو.غ وشهقات_ابيه أدهم..
بعد عن حض.ن أمه وبص على أخته الصغيرة إلى كبرت_حبيبة قلب أبيه أدهم…
حض.نتها بدمو.غ وهو حض.نها جامد جدا بدمو.غ وقالت_واحشتنى اوى يا أدهم بجد..
و هو بيب.وس راسها_وانتى يا حبيبتي وانتى والله..
بعد ما بعد عن اخته، أمه سألته بفضول_امال مين ديه يابنى إلى جبناها هنا انت تعرفها..
ابتسم وقال_ديه ماهيتاب مراتى يا امى..
امه برقت وحض.نته وفضلت تبو.س فيه وهى فرحانة_اخيرا يا واد فرحت بيك والله كنت كل يوم اجبلك عروسة وتقولى أبدااا، كأنك حالف ميت يمين، امال اشمعنا البت ديه..
أدهم ضحك وقال_البت ديه خطفت قلب ابنك يا امى..
امه ابتسمت وقال بحنان_يا حبيبي ربنا يحفظكوا لبعض، يعنى يا واد عملت الفرح وامك واختك مش موجدين…
ابتسم وقال_ديه حكاية يطول شرحها يا امى، انا معملتش فرح اصلا اتجوزنا فى ظروف…
الام بأستغراب _ازاى يا بنى فاهمنى..
_هفهمكوا…
وفعلا حكالهم كل حاجة…..
امه بشفقة_يعينى يا بتى كل ده حصلها والرعب ده…
بحزن_اه والله يا امى..

نيروز ببوز_يعنى يا أدهم فى واحدة خدت مكانى عندك يعنى..
ابتسم وخدها فى حض.نه وقال_انت يا قمرى محدش يقدر ياخد مكانتك عندى أبدًا..
ابتسمت وحض.نته وقالت_دانا إلى مش هسمح بكدا…
امه ابتسمت وقالت_هى بس تقوم بالسلامة يا حبيبي وانا هعملكوا احلى فرحة..
ابتسم وقال_وانا واثق من ده يا ست الكل..
بعد وقت كانوا فى الاوضة إلى فيها ماهيتاب بعد ما صحت…، وحكولها كل إلى حصل…
_و ديه بقا يا حبيبتي، امى ودنيتى وحياتى بمعنى الكلمة..
ماهيتاب ابتسمت وقالت_تشرفت يا طنط بجد كان نفسى اشوفك من اول ما شوفت أدهم، كنت بقول مين القمر إلى جابت قمر زيها كدا…
امه راحت حض.نتها وبا.ستها من راسها وقالت_يا حبيبتى تسلميلى، من النهاردة تقوليلى ماما تمام، ماما وبس..
ماهيتاب بطاعة وابتسامة_حاضر يا ماما..
أدهم جاب نيروز قصاد ماهيتاب_و ديه بقا يا ماهى، ديه تبقى بنتى إلى ربتها واختى وصاحبيتى وتؤامى..
ابتسمت ماهيتاب وقالت بمشاكسة_خوش فى حض.ن أخوك يا فواز…
ضحكت نيروز وحض.نتها…
بعد وقت وكلام ما بينهم وضحك وهزار روحوا بعد ما ماهيتاب خلصت المحلول إلى كان فى إيديها..
فى أحسن واجمل القاعات كان فرح أدهم وماهيتاب….
كانوا قاعدين فى الكوشة وصحابه وكل إلى يعرفوهم موجدين…
و كان فعلا الفرح مبهج وجميل جداا…
حسام قرب من أدهم وقال فى ودنه_أدهم بقولك هى ديه أختك نيروز إلى فى ثانوى وعندها ١٧ سنة..
أدهم رفع حاجبه وقال_ااه بس كبرت يا حسام وبقت عروسة اهيه..، عايز ايه انت..
حسام بتوتر_ا.اا ولا حاجة، كنت بس بس كنت عايز، اقولك يعنى…
أدهم ببرود_روح شوف رأيها فيك ايه وانا موافق..
حسام بصله بصد@مة وفرح وحض.نه وقال بضحك_و نعم الصحاب يا خويا..
و أدهم ضحك بردوا…، وفعلا حسام راح يسأل نيروز مع شوية إحرا.ج وت.وتر منهم هما الاتنين، وفعلا وافقت..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *