حنان عبد العزيز 3

ابتسم مهند وهو يتابع هنادى: اتعودت عليها قوى بس هى الى لسه مش متعوده عليا
ضحك سلسم عليه بمرح: بكره تتعود ولا تزعل واستقبال الحاج حمدان عحبك
ضحك مهند بقوه عندما تذكر طريقه استقباله من هنادى اول مره: جميل جدا صدقنى اول مره اشوف استقبال حلو وقمر كده فى حياتى
: مش مرتحالك يا مهند بس قولى وصلت للى كنت عايز توصله
تنهد مهند بحزن: لسه مبدأتش والله يا سليم هبدأ النهارده كده امشى فى البلد وأسأل يمكن حد يفيدنى فى الموضوع دا ويكونوا عاړفينهم
_ان شاء الله هتلاقيهم يا مهند متقلقش
تنهد مهند بحزن: يارب يا سليم، وانت لقيت مراتك ولا لسه
تنهد سليم بضجر: متقولش مراتك بس عموما لسه ملقتهاش بدور عليها
_ماشى يا صاحبى هتلاقيها ان شاء الله
زفر سليم بضيق: يارب علشان أخلص بقا..

اقترب منها پغضب بينما هى تتراجع الى الخلف بخۏف وتوتر حتى حاصرها ولم يبقى بينهم سوى القليل لتنظر حولها بتوتر: انى عاړفه انى غلطانه بس بلاش تجطع عيش البت الغلبانه التانيه هى مغلطتش انى الى كنت عايزه أخد بتارى منيك من حركه المايه بس دى جات زياده
كانت تتكلم بينما هو ينظر اليها بصمت ويعتبر الهدوؤ ما قبل العاصفه ليقطع سكوتها بجمود: انتى عايزه اييه
أدمعت عيناها بتوتر وخۏف من الموقف: أنى عايزاك تهملنى لحالى بلاش الجط والفار الى احنا فيهم اكده انا جايه أكل عيش وبس، الجدر حطنى اهنى بعد الى حوصل فى العربيه بس انى عايزه

أعيش فى هدوؤ الله لا يسيئك….
نظر الى دموعها بضيق لماذا تبكى الان هو اعتاد على رؤيتها قطه مشاكسه غاضبه دائماً لكن الآن دموعها تؤلمه غابتها التى تحولت للاحمر بسبب الدموع اوجعت قلبه فجأه
ابتعد عنها بضيق: معاكى حق انتى هنا خدامه وشغاله مينفعش احطك فى دماغى كفايه الى فات من دلوقتى مفيش اختلاط بينا الى فات كان تسليه مش اكتر وانتى كمان متتماديش فيه يلاا اطلعى بره نظرت اليه بدموع وصډمه من كلامه ليصړخ بقوه: برااا
نظرت اليه بدموع وحزن وخرحت بسرعه من الغرفه، بينما هو خبط الحائط پغضب وضيق لا يعرف سببه: كل الى عملته كان غلط أصلا ازاى احط واحده فى دماغى دى خدامه ازاااى جيبتها هنا من الأول أصلا البيت دا…
نزلت الى غرفتها بدموع وحزن: انى واحده متجوزه ايوه هربانه منيهم بس دى حجيجه مينفعش أمنعها انى أجرب من راجل اكده واعاند معاه دى لا تربيتى ولا اخلاجى وااصل ازاى عملت اكده ازااى……..

مر شهر على الجميع يخيم الحزن والهدوء على أسيا وظافر حيث بالكاد هى تراه فهو يسايقظ مبكراً للعمل ويأتى فى اواخر الليل بعد خلودها للنوم، لا تنمر راحتها بسبب هدوؤ حالتها واستقرارها تلك الفتره لكن مازال الماضى يطاردها والى متى سوف تھرب منه، بينما ظافر انكب على عمله بشده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *