الفصل الأول إية يا همسة إنت هتعيطي زي العيال الصغيرة هتخليهم فاكرين إنك ضعيفة ظلت هكذا تتفحص ملامحهم المخيفة و لم تستطع وقتها السيطرة علي عبراتها التي هبطت بلا إنطلق ذلك السائق للشارع الذي كان بالجهة اليسري فجحظت هي عيناها بوجل فقد كان ذلك الشارع شبه مهجور و مظلم هي حتي لم تستطع رؤية أي شئ من فرط الظلام الذي عم المكان هي من سيره به بدون صعوبة و فجأة أصبحت الرؤية لديها شبه واضحة خاصة عندما ظهر ذلك المصباح الصغير الذي أنار جزء من المكان ظل قابضا علي معصمها بقوة هكذا ثم وضع كفه بداخل جيبه ليخرج ذلك المفتاح منه ثم وضعه بمكانه بذلك الباب الذي وقفا أمامه ليديره ببطئ و هو يفتح الباب بينما هي تحاول إزالة تلك القماشة من علي فمها و بالفعل إستطاعت و إنت يا زفت يا حيوان إنت مش عارف أنا خطيبة مين دة واكد خطيبي ممكن يولع فيكوا إلحقي يا معلمة عندنا همسة جديدة إستدارت هي للخلف سريعا لتجد تلك الفتاة فحاولت همسة تجاهلها و هي تتجه ناحية الباب لتطرق عليه لعل أحد ما يسمعها و لكنها توقفت عندما إستمعت لصوت تلك المرأة من خلفها و هي تهتف بنبرة غليظة متتعبيش نفسك يا همسة رقم حداشر إستدارت للخلف لتعقد حاجبيها بذهول و هي تتابع تلك المرأة و بتلك اللحظة إزدادت دهشتها عندما وجدت الكثير من الفتايات تخرج من تلك الغرف إزدردت همسة ريقها بصعوبة قبل أن تهمس بتساؤل همسة رقم حداشر إزاي يعني! إقتربت منها تلك المرأة لتربت علي كتفها ببعض من الحدة و هي تقول متشغليش بالك إنت كدة كدة مطولة هنا يعني هنحكي كتير أوي لوت همسة بنفور قبل أن تصرخ بإهتياج لم تستطع السيطرة عليه ردت وقتها تلك المرأة قائلة بنبرة شبه هادئة قوليلي بقي إنت إسمك إية همسة إسمي همسة إية المشكلة تغيرت تعابير وجهها لتتسائل بعدها بنبرة شبه خاڤتة همسة إية هنترمي في الشارع يا معلمة إزدردت تلك المرأة ريقها بإرتباك لتتراجع بخطواتها للخلف و هي تهمس بنبرة مرتجفة شوفوها عايزة إية و إعملهولها لغاية ما أشوف أنا هعمل إية و تراجعت تلك المرأة لغرفتها أما الفتايات فمنهن من عاد لغرفته بتذمر بائن علي تعابير أنا أبقي همسة رقم سبعة و إسمي الحقيقي سلسبيل تعالي معايا و أنا هفهمك كل حاجة ردت وقتها تلك الفتاة بقلة حيلة و هي تهز كتفيها هنعمل إية يعني يا مجد ما إنت عارفة إحنا مش قد هيثم باشا و بتلك اللحظة تدخلت فتاة أخري قائلة پألم مش هنسمح ب دة حتي لو كان الحل إننا نقتل البت دي قرري مع نفسك يا مجد إحنا مش سفاحين يا حبيبتي نظرت مجد لها شزرا لتصرخ بإحتدام و هي تدفع روزانا المذعورة بعيدا عنها ما بلاش إنت تتكلمي عن السفاحين إنت ناسية حكايتك ولا إية يا بت خدي بالك من كلامك و خلي الليلة تعدي تخصرت مجد بإستهزاء و هي تهتف بإستفزاز و إن معدتش هيحصل إية يعني! اللي عندك إعمليه يا حبيبتي حاولت وقتها روزانا إيقاف ذلك الشجار بصياحها ب إنت معايا في أي حاجة هعملها مش كدة بتوتر و قد إختلجت عيناها پخوف بائن قبل أن تهمس بنبرة مهتزة وضحت موقفها الذي حاولت أن تخفيه أمام مجد بس اللي إنت عايزة تعمليه دة المعلمة لو شمت خبر بيه مش هتسيبنا في حالنا و بعدين إحنا لسة مش عارفين إية اللي هيحصل مش يمكن هيثم باشا يسيبنا عايشين هنا زي الأول إزدردت روزانا ريقها بصعوبة ثم همست و هي تبتلع تلك الغصة المريرة لتمرر كفها الرقيق علي كتفها التي ألمها أهو أحسن من قعدة الشارع زفرت مجد بحنق ثم دفعتها ناحية إحدي الغرف صائحة ب إمشي يا بت غوري لأوضتك إنت اللي يتكلم معاكي تشليه فهميني بقي أنا فين و إنتوا بتعملوا إية هنا قالتها همسة ما إن دلفت لتلك الغرفة مع سلسبيل التي كانت ترمقها ببشاشة فردت وقتها عليها بهدوء إنت بقي اللي كلنا هنا بسببها عقدت حاجبيها پصدمة لتهتف بإستنكار و هي تتراجع للخلف بعدة خطوات فهمست وقتها سلسبيل و هي تفرك كفيها بقلق يعني تقريبا فغرت فمها بذهول ثم تابعت بدهشة لم تستطع التحكم فيها و بعدين تنهدت سلسبيل قبل أن تهمس بحذر خشية من قولها أي شئ أحمق والدتك كانت رافضة تتجوزه لسببين أولهم إنها كانت بتحب والدك محسن الهنداوي و التاني ما حد يا جماعة يروح يجيب البت سلسبيل من عند الزفتة الجديدة دي ما إنتوا عارفين هي رغاية إزاي و مبتبطلش كلام سيبوها أهي تبعدها عننا الفترة دي عشان نحاول نخطط و نشوف هنعمل إية هبت وقتها مجد واقفة لتصيح بإحتجاج نخطط أية يا معلمة إيثار هي دي فيها تخطيط هي مالهاش غير حل واحد بس و هو إننا نخلص من البت دي خالص و نريح دماغنا أيدتها تلك الفتاة بهتافها العال و هي تتابع نفخها بطلاء أظافرها عندك حق يا مجد هو دة الحل قاطعتها إيثار بإحتدام و هي ترمقها بتحذير همسة رقم ستة إقفلي بؤك كورت تلك الفتاة قبضتها لتهب واقفة هي الأخري بتأفف صاړخة ب أيوة يا معلمة بس قاطعتها إيثار مجددا و هي تصيح بنبرتها الصارمة التي لا تتحمل النقاش مسك مش هكرر كلامي تحركت مسك من مكانها لتخرج من الغرفة و هي تتمتم بعدة كلمات غير مسموعة لتوضح و اللي قولتيه دة لو سمعته مرة تانية هزعلك رفعت مجد رأسها بشموخ كدليل علي عدم إهتمامها بما تقوله تلك المرأة فإقتربت وقتها إيثار منها لتهمس بجانب أذنها بنبرة لم يسمعها سواها و أظن إنت مجربة زعلي قبل كدة براحتك يا معلمة المركب مش هتغرق بيا لوحدي ثم خرجت من الغرفة بدون مقدمات و هي تتوعد للجميع خاصة همسة التي ستدمر حياتهن التي كانت شبه مستقرة! و عدت السنين و كل دة و هيثم بيحاول يخلي والدتك تسيب جوزها لكن هي رفضت و فضل يحاول و زادت محاولاته دي خصوصا لما إتوفي والدك لكن والدتك فضلت ترفض لغاية ما كادت أن تكمل و لكن قاطعها دخول تلك الفتاة للغرفة و هي تضع السماعات بأذنها لتستمع لتلك الأغاني متجاهلة كل شئ يدور بالبيت فتعلقت أنظار همسة بها لتهتف سلسبيل بلا مبالاة ثم تابعت بعدها و هي تعتدل في جلستها علي الفراش بعد مۏت والدتك هيثم إتأثر أوي بمۏتها و جاله إكتئاب و زي ما بيقولوا فضل يدور علي أمك و هو مش مقتنع إنها ماټت لغاية ما بعدها بخمس سنين بقي فاكر إن كل الستات هي همسة والدتك و خلي دراعه اليمين راشد يجيب ستات و بنات هنا بس طبعا هيثم بيشوفهم الأول و ساعات بيوافق عليهم و ساعات لا و إحنا هنا كلنا همسة بس بالأرقام أول همسة هنا هي المعلمة إيثار اللي أول ما ډخلتي إتكلمتي معاها و أخر همسة هي إنت لإن هيثم كان بيدور عليكي طول السنين دي عشان إنت هتبقي أكتر واحدة شبه مامتك و طبعا بعد كدة مش هيبقي لوجودنا هنا لازمة هزت رأسها بعدم فهم ليمر ببالها ذلك الشئ لذا تسائلت بشك و هي ترمق سلسبيل بحرج مش فاهمة يعني إنتوا هنا همسة و هو بيحبكوا و لا إحنا كلنا هنا محدش بيقربلنا ولا حد بيلمسنا هيثم باشا بيجي كل أسبوع مرة بيقعد مبيعملش حاجة غير إنه بيجمعنا كلنا و يفضل يبصلنا كتير منغير كلام و بعدها بيمشي و في مقابل دة تنهدت سلسبيل لتجيبها بعد تفكير دام لعدة ثوان هو أكيد هيشوف فيكي والدتك أكتر من أي حد فينا و أكيد هيعوز يعيش معاكي عمره كله ردت عليها سلسبيل بنبرة شبه هادئة المبهمة و الغير مفهومة و فجأة رفعت وجهها عندما بيحبها لدرجة إنه بېخاف علينا كلنا يعني مثلا لما حد فينا كان بيتعب كان بيلاقي خدمة متتوقعيهاش دة غير زياراته المستمرة في الوقت دة هو عمره ما أذانا و عمره ما ضايقنا في أي حاجة إلا بس إن اللي بتدخل هنا مش هتخرج أبدا غير لما همسة تيجي و كدة كدة إحنا مش عايزين نمشي لإن ملناش حتة نروحها تانية و إنت بقي بالنسبالنا كلنا همسة الحقيقية اللي هو بيدور عليها ف عايزاكي مټخافيش إنت لو تسائلت هي وقتها بنبرتها الفضولية هو لسة شغال ردت عليها سلسبيل بلا تفكير لا من ساعة ما والدتك ماټت و هو مبطل الشغل دة خالص عمل شركة كدة و نجحت بالرغم من عقله الصغير و الجنان بتاعه دة إلا إنه شخص ناجح جدا في شغله هو اللي بقي بيحب في الوقت دة بقي إسمه مچنون! ثم نهضت من علي الفراش لتخرج من الغرفة دون إعطاء فرصة لأي شخص للرد بينما أكتر واحدة متعاطفة معاه عقدت همسة حاجبيها بدهشة لتهتف بإستفسار إشمعني ردت عليها سلسبيل بنبرتها المرتجفة التي كادت أن يسيطر عليها البكاء عشان داقت مرار الحب طب و إنت هزت رأسها بتساؤل و هي تهتف أنا إية صاحت بشك و هي ترمقها بتفحص دوقتي مراره هحكيلك أخذت تقص عليها كل ما حدث معها و هي تتذكر أيامها منذ ثلاث سنوات عودة للوقت السابق قومي يابت أبوكي زمانه علي وصول قومي يابت حضري الأكل سحبت الغطاء من عليها و هي تحك رأسها بتأفف مدمدمة بتذمر حوار كل يوم بقي إتجهت المرحاض حتي تغسل وجهها و بعد عدة لحظات وجدت شقيقتها أنغام ذات التسع أعوام تهتف بنبرتها الطفولية من خلف الباب سلسبيل تليفونك بيرن دي صاحبتك ريماس اللي بتتكلم دايما خرجت من المرحاض بخطواتها المتعجلة لتلتقط الهاتف من بين قبضتي شقيقتها التي كانت تقف أمام الباب ثم صړخت بإنفعال و هي تخبئ الهاتف خلف ظهرها هو أنا مش قولتلك قبل كدة متلعبيش بتليفوني تاني عقدت الصغيرة حاجبيها بغيظ لتصرخ بعدها و هي تتجه ناحية المطبخ لوالدتها طب أنا هقول لماما إنك زعقتيلي زفرت و هي تحرك يدها بالهواء بعدم إهتمام ثم دلفت للمرحاض مجددا و هي تغلق الباب حلمي وحشتني كدة تقعد يومين منغير ما تكلمني! وجدت رده بصوته الأجش لتبتسم هي بهيام و هي تتأمل نبرته التي تبث الأمان لقلبها ما إنت عارفة الشغل مخليني مش فاضي إزاي يا قلبي إلتفتت للخلف حتي تطمأن إن الباب مغلق ثم همست بنبرة خاڤتة مش هشوفك وجدت رده بنبرته المرهقة تلك لتلوي بيأس مش هعرف يا سلسبيل الفترة دي ليل نهار في الشغل ما إنت عارفة علاج أبويا مكلف إزاي أومأت عدة مرات قبل أن تهمس بإرتباك ما إن لاحظت ظل شخص ما خلف الباب طب هقفل معاك دلوقت عشان في حد قريب مني جري إية يامة فزعتيني رمقتها والدتها بشك لتهتف بتساؤل كنتي بتكلمي مين في الحمام كدة! إفتحي التليفون هتلاقي أخر مكالمة مع ريماس وضعت خيرية الهاتف علي تلك الطاولة قبل أن تذهب خلف إبنتها سلسبيل و هي تصيح ببشاشة ظهرت علي وجهها بوضوح يا بت سيبك من الكلام دة كله أنا جايبالك خبر هيفرحك أوي إرتشفت عدة رشفات من زجاجة المياة البلاستيكية قبل أن تهتف بتعجب خبر يفرحني! قولي هتفت وقتها والدتها بحماس و هي تتابع تعابير وجه إبنتها التي جحظت عيناها پصدمة مما إستمعته جايلك عريس يا بت الفصل الثالث إزدردت ريقها بتوتر قبل أن تهمس بإهتمام زائف عريس! عريس مين ردت والدتها بإبتسامتها التي كانت تتسع من فرط السعادة الواد حاتم جارنا أخلاق و أدب و غير كدة مرتاح و معاه فلوس بتهكم قبل أن تصيح بإستهزاء هو إية اللي مرتاح و معاه فلوس هو أنا تلاجة هتبيعوها! ثم تابعت بتلهف و هي ترمق سلسبيل بتمعن لتحاول فهم ما يدور بعقلها المهم قولتي إية وضعت زجاجة المياة بجانبها علي الطاولة قبل أن تهتف بهدوء قبل أن تخرج من المطبخ قولت لا يامة خرجت خيرية خلف إبنتها لتقبض علي ذراعها پعنف و هي تسحبها ناحيتها صاړخة بإحتدام جري إية يا روح هو إنت هتفضلي قاعدالي كدة فوقي إنت داخلة علي الخمسة و عشرين سننة و كل ما يجيلك عريس يا تطفشيه يا ترفضيه ثم تابعت بنبرتها الغليظة و هي ټضرب سلسبيل عدة مرات بكتفها اللي قدك ياختي متجوزين و عندهم عيال في المدارس إنت بس اللي مسكتيلي في التعليم و لم تجد رد مناسب ففضلت الصمت و هي تسحب ذراعها من بين قبضة والدتها لتطرق رأسها و العبرات تلتمع بعينيها فمن الواضح إن والدتها متشبثة بذلك ال حاتم و بالتأكيد ستحاول و بلا هوادة لتنجح تلك الزيجة و فجأة إنتفضت پصدمة عندما إستمعت والدتها تصيح بشكها المعهود يكونش مخبية حاجة كدة ولا كدة ف بترفضي العرسان أو يمكن تكوني ماشيالك مع واد من بتوع اليومين دول و أنا مش عارفة إزدردت ريقها بإرتباك و هي تلاحظ حدة الحديث التي تفاقمت لتزكن وقتها إن ذلك لن يكون في صالحها لذا تراجعت بخطواتها بعض الشئ قبل أن تهمس بنبرة هادئة بثت الأمان لقلب خيرية التي راودها الشك إعملي اللي إنت عايزاه يامة إستحالة أتجوز حد غير حلمي باليوم التالي قبضت علي الهاتف بتردد و كفها يرتجف بصورة ملحوظة و هي تهمس من بين عبراتها الحارة التي تهاوت علي وجنتيها لتلهبهما مقداميش حل تاني وجدت هتافه پذعر ب حاولت السيطرة علي نحيبها الهستيري و شهقاتها تتعالي بصورة سريعة ثم هتفت بعدها بإنهيار إنت لازم تيجي و تتقدملي بسرعة إنت سامع أمي عايزة تجوزني للي إسمه حاتم دة بالعافية توقفت عن البكاء بدهشة عندما وجدت رده الصمت المريب فإزدردت ريقها بصعوبة قبل أن تهمس بنبرتها المبحوحة حلمي إنت ساكت لية وجدت رده بأسف لېحطم كل أمالها بالإضافة إلي قلبها الذي أصابه ألم غير طبيعي و فجأة أصبحت الرؤية لديها مشوشة سلسبيل أنا فعلا أسف أنا حالتي المادية حاليا متسمحش للي بتقولي عليه دة ثم وجدته يتابع بنبرة شبه هادئة لتنهمر عبراتها بلا توقف و هي تقع علي الأرضية الباردة بعدما أصبحت قدميها غير قادرة علي حملها أنا بتمنالك السعادة مع إنسان غيري إنسان يعرف يسعدك و يلبي طلباتك و غير كدة يحبك أكتر مني حلمي متخذلنيش كدة هعيش خدامة تحت رجليك بس متسيبنيش بعد كل دة ثم أكملت بصړاخ و هي تضع كفها المرتجف علي وجهها لتجفف عبراتها الغزيرة التي حجبت عنها الرؤية حلمي أنا حبيتك وجدته يرد عليها پألم و قد أصبحت نبرته باكية بعدما إنهار أمام حالتها المٹيرة للشفقة تلك متصعبيش الدنيا عليا أنا أساسا واخد قرار إني لازم أسيبك بقالي كتير أنا مقدرش أظلم إنسانة جميلة زيك معايا ثم وجدته يتابع من بين شهقاته العڼيفة التي وضحت لها حالته التي كانت أسوء من حالتها إنت تستاهلي إنسان أحسن مني يا سلسبيل رغم إني قولت إنك مش هتبقي لحد غيري لكن واضح كدة إنه مش هينفع أنا أسف يا سلسبيل أغلق الخط بعدها لتنظر هي للهاتف بإستنكار و هي تضع كفها علي رأسها التي ألمتها من إزدردت همسة ريقها بصعوبة بالغة قبل أن تهمس بنبرة مهتزة طب و بعدها عملتي إية ردت سلسبيل و هي تجفف عبراتها بيد مرتعشة فضلت في الشارع يومين تقريبا لغاية ما قابلت دراع هيثم اليمين و بعدها جابني هنا رفعت سلسبيل رأسها لتري العبرات ملتمعة بعيني همسة فهتفت من بين عبراتها التي سقطت مجددا هي الأخري إية صعبت عليكي ربتت همسة علي كتفها بلطف قبل أن تهمس بأسف أسفة إني فكرتك بحاجة زي دي إبتسمت سلسبيل بخفة و هي تجفف عبراتها قائلة ولا يهمك دلفت وقتها روزانا لتهتف بضيق و هي ترمق همسة بعبوس المعلمة إيثار بتقولكوا الأكل جاهز و يلا عشان تاكلوا نهضت سلسبيل و هي تسحب معها همسة التي همست بتساؤل جلست سلسبيل علي كرسيها أمام السفرة أما همسة ظلت تتفحص المكان بعينيها فلم تجد كرسي فارغ لها فإستغلت مجد الأمر لتهتف بسخرية معلش ياختي أصلنا متعودين نبقي عشرة بس هتفت وقتها إيثار بنبرتها الصارمة التي لا تتحمل النقاش قومي يا مجد هاتي كرسي ل همسة نظرت لها مجد بإستهجان و هي تصيح بتهكم أجيب إية لمين قومي هاتي كرسي ل همسة راما أنا قولت مجد جلست راما بكرسيها لتكمل طعامها و هي تتابع ما يحدث بفضول ظهر علي تعابير وجهها بوضوح بينما مجد تهب واقفة من علي كرسيها قائلة بعجرفة خليها تقعد علي الكرسي بتاعي أنا شبعت اساسا إتجهت همست وسط نظراتهن المصوبة عليها ثم جلست علي ذلك الكرسي و هي تأكل بصمت قطعه تلك المرأة التي تحدثت ببشاشة نورتينا يا بنتي إبتسمت همسة و هي تشعر بالإطمئنان تجاه تلك المرأة ثم همست بنبرتها اللطيفة دة بنورك كادت تلك المرأة أن ترد عليها و لكن قاطعتها إيثار التي صاحت بإنزعاج أنيسة إنت عارفة إني مبحبش الكلام علي الأكل تركت همسة ملعقتها بالصحن لتهتف بعدها بنبرة لفتت أنظار الجميع أنا عارفة إنكوا پتكرهوني و ممكن كمان تكونوا عايزين تخلصوا مني و لكن ياريت تفتكروا إن كل دة أنا ماليش دعوة بيه هتفت وقتها مسك بإبتسامتها الساخرة مش قولتلكوا يا جماعة حد يجيب سلسبيل من عندها أطرقت سلسبيل رأسها بحرج بينما همسة تتجاهل ما قالته مسك لتكمل حديثها قائلة و بعدين أنا خطيبي مش هيسيبني هنا كتير و أكيد هياخدني من هنا وقتها تحدثت إيثار بقلة حيلة مش هينفع يابنتي إنت متعرفيش هيثم صعب إزاي ضحكت همسة بسخرية قبل أن تصيح بإستنكار نفسي أعرف إنتوا إزاي بتخافوا من المړيض دة لم تجد رد منهن فقط ظل الجميع بأكل بصمت ليمر ذلك اليوم بسلام بلا أي مشاكل أو مصائب أخري! صباح يوم جديد نظرت لها همسة مطولا قبل أن تهتف بذهول و هي تعتدل في جلستها شكلك صغير أوي إية جابك هنا! تنهدت روزانا پألم خفي قبل أن تصيح بتهكم و إنت بقي بتسألي عشان بتتسلي ولا عايزة تأذيني بحاجة كدة ولا كدة! إسمعي يا إنت قولتيلي إسمك إية هتفت همسة بنبرة لطيفة حتي تبث الأمان لقلب تلك الفتاة التي ظهر بعينيها التوتر و القلق إسمعي يا روزانا أنا متأكدة كويس أوي إني هخرج من هنا و وقت لما أخرج هساعدكوا كلكوا يعني لازم تعرفي إني مش عايزة أذيكي أبدا روزانا بوجل قبل أن تهمس بنبرة مرتجفة حاضر هحكيلك الفصل الرابع أطلقت تنهيداتها الحارة و هي تطبق جفنيها پعنف حتي تمنع عبراتها من الإنهمار و لكنها حاربتها بكل ضراوة خاصة عندما تذكرت ما حدث منذ عام لتتهاوي علي وجنتيها و هي مش عايزة أروح يا ماما عشان خاطري قالتها روزانا برجاء و علامات الخۏف تظهر علي وجهها بصورة ملحوظة فردت عليها والدتها بلا مبالاة و هي تقف أمام المرآة لتري مظهرها المهندم بطلي شغل العيال دة يا روز و يلا قضمت أظافرها بتوتر و هي تحاول إيجاد خدعة أخري لعلها تنطلي علي والدتها التي تتجاهل إية دة يا ماما أنا عندي صداع جامد أوي! شكلي تعبانة و مش هقدر أروح بجد خرجت سيرين من الغرفة لتتجاهل ما قالته إبنتها مجددا و هي تصيح بنبرة عالية شبه تحذيرية مش هكرر كلامي قومي يلا عشان ننزل تحركت روزانا ببطئ من علي ذلك الكرسي لتجز علي أسنانها بضيق و هي تسير خلف والدتها بقلة حيلة لتدعو أن لا يكون إبن خالتها بالبيت! إتفضلوا إتفضلوا نورتوني بجد قالتها جوري شقيقة سيرين و هي تستقبل شقيقتها و إبنتها بترحاب فإبتسمت لها سيرين و هي بنفسها و هي تجلس بجانب والدتها بذلك الوجوم الذي لفت نظر جوري التي فضلت الصمت و فجأة إستمعت روزانا لصوته البغيض و هو يقول إية اللي مضايقك يا روز تحدثت وقتها سيرين بإبتسامتها الواسعة و هي تلكز إبنتها بصورة خفية حتي تغير تعابير وجهها التي سيطر عليها ذلك العبوس المحرج لها إزيك يا ثابت يا حبيبي أخبارك إية و إنت يا روز عاملة إية هزت رأسها بإرتباك و هي تهمس ب كويسة خالتو ينفع أروح أشرب ردت عليها جوري بإبتسامتها الخفيفة و هي تشير لخارج غرفة الصالون طبعا حبيبتي إعملي اللي إنت عايزاه البيت بيتك خرجت بخطواتها الراكضة من الغرفة بينما ثابت يهتف ببرائته المصطنعة طب هروح أنا أوضتي أديكوا شايفين روز بتتكسف مني إزاي تنهدت سيرين بحرج قبل أن تهمس بأسف هز رأسه بأسي مصطنع قائلا بهدوء و هو يخرج من الغرفة حصل خير عن أذنكوا إرتشفت عدة رشفات من المياة لعلها تهدء من هلعها و لكنها ظلت علي تلك الحالة التي يسيطر عليها الړعب الهستيري كاد كوب المياة أن يتساقط منها و لكنها وضعته علي الطاولة في أخر لحظة ثم إستدارت لتجده أمامها كدة بردو يا روز تعامليني المعاملة دي ظلت ټضرب صدره بكلا كفيها لعله يتراجع و لكنه ظل يتابع مقاومتها التي كانت بلا جدوي بتسلية إنت بتاعتي أنا و بس وضع سريعة علي قبل أن يتركها لتقع علي الأرضية الباردة بجموده الذي يصيب المرء بالدهشة ثم إلتقط كوب المياة ذلك ليلقيه علي الأرض حتي يتحطم و هو يصدر ذلك الصوت المزعج و فجأة صړخ پصدمة زائفة بعدما إبتعد عنها قليلا روزانا حصلك إية بنتي حصلك إية! روزانا متخضنيش عليكي روزانا فوقي أتت سيرين بكوب المياة لتعطيه ل ثابت قائلة بنبرة باكية خد يابني باليوم التالي إية يا روز يا حبيبتي عايزة حاجة تقدمت روزانا من والدتها بخطواتها المتئدة ثم جلست أمامها علي الفراش و هي تهمس بنبرة مخټنقة ماما كان في حاجة مخبياها عليكي بقالي كتير و لازم أقولك عليها حاجة إية دي اللي مخبياها عليا! حكت روزانا مقدمة رأسها بتوتر و هي تعض علي پعنف لتمنع نفسها من التحدث و لكنها لم ثابت يا ماما پيتحرش بيا الفصل الخامس هو دة اللي حصل أنا مش بكدب قبضت سيرين علي خصلات إبنتها لتصرخ بعدها بلا وعي بعدما قبضت بكفها الأخر علي فكها لتنتحب بړعب تلاقيكي بتقولي كدة عشان تروحي تعيشي مع عيلة أبوكي ردي مش إنت بتعملي كدة عشان تروحيلهم! كدابة أنا إبن إختي متربي أحسن تربية إنت اللي إية عايزاني أقطع علاقتي بأختي عشانك زي ما أبوكي عمل روحي ياختي لبيت عيلة أبوكي مش دة اللي إنت عايزاه و بتعمل كل دة عشانه بس لازم و قبل أن تنهض روزانا أغلقت سيرين الباب بوجهها فتقدمت هي تجاه الباب حتي تطرق عليه قائلة بأسف و عبراتها الحارة تلهب وجنتيها يا ماما إفتحي الباب مش هقول كدة تاني أوعدك طب إديني لبس أمشي بيه طيب و فجأة وجدت الباب الذي أمامها ينفتح ليخرج منه جارها مرتضي ليضع تلك الحقيبة البلاستيكية بصندوق القمامة و لكنه توقف فجأة عندما وجد تلك الحالة المزرية التي كانت فيها خرجت وقتها زوجته دلال و هي تهتف بتساؤل في إية يا مرتضي بتكلم مين! لوسمحت يا طنط دلال أنا كنت محتاجة حاجة ألبسها عشان أعرف أمشي نظرت دلال لزوجها الذي نظر لها بحيرة فهمست هي بجانب أذنه و هي تربت علي ظهره طب أمشي إنت روح شغلك و أنا هاخدها و أحاول أفهم منها إزدردت ريقها قبل أن تهمس من بين عبراتها التي ظلت تتهاوي عندما ظلت تتذكر ما حدث منذ قليل طنط دلال أرجوكي أنا مش قادرة أتكلم لوسمحت هاتيلي لبس عشان أعرف أمشي من هنا أومأت لها دلال و قبل أن تتجه لتلك الغرفة حتي تحضر منها الملابس توقفت و هي تتسائل بوجل طب إنت هتمشي تروحي فين طيب! صړخت وقتها روزانا بنفاذ صبر و هي تكور قبضتها بعصبية طنط دلال أومأت لها دلال عدة مرات قبل أن تتجه لغرفتها حتي تحضر لها ملابس كما تريد لتترك المكان بعدها! عودة للوقت الحالي و لية مروحتيش لبيت عيلة أبوكي! قالتها همسة بإنفعال سيطر عليها بعدما علمت بتصرف روزانا الأحمق فردت وقتها روزانا بإبتسامتها المريرة روحت بس طردوني بسبب المشاكل اللي بينهم و بين أمي ثم تابعت و قد شحب وجهها بوضوح بعدها قابلت دراع هيثم اليمين و جابني هنا شعرت همسة بمدي قهرها و حسرتها علي ما حدث لذا هبت هي واقفة و هي تهمس بنبرة لطيفة لتخفف من حدة الموقف طب يلا عشان نفطر أومأت لها روزانا و خرجت معها من الغرفة لتجد أمامها مجد و هي تتخصر بغيظ صائحة ب كل دة! بتعملي إية جوا زفرت روزانا بضيق ثم همست بإمتعاض و هي تتجه ناحية السفرة مجد أنا مش فايقالك لوت همسة بتأفف قبل أن تصيح بنفاذ صبر أيا كان بتحبيني بتكرهيني لازم تعرفي إني مش هقدر أستحمل تصرفاتك دي أكتر من كدة إنت فاهمة رمقتها مجد بإستهزاء قبل أن تتركها لتتجه لتلك الغرفة غير مكترثة لما تقوله تلك الحمقاء أما همسة فإتجهت ناحيتهن لتجلس علي كرسي مجد كما جلست بالأمس ثم أخذت تتناول طعامها مختار كان بيحب عصير المانجا وجدتها تنظر لكوب العصير و هي تهمس بنبرة ضعيفة سيطرت بها علي إنهيارها المعهود كلما تتذكره كان بيحبه من إيديا ربتت أنيسة علي كتفها و هي تهمس بلطف ربنا يرحمه يا حبيبتي نهضت تلك الفتاة من علي كرسيها لتتجه لإحدي الغرف و هي تتمتم بكلماتها الغير مفهومة أما ريلام فقد كانت تنظر لها بذهول لم ينتهي منذ عدة سنوات ثم همست بدهشة و هو إنت نسيتي اللي حصلك أنا مش مطمنة للبت دي هتفت وقتها أنيسة بتعجب لية بس دي حتي شكلها طيبة! ولله ماحد طيب هنا غيرك يا أنيسة ما كلنا عارفين هو هيعمل إية! ثم تابعت بنبرة يسيطر عليها الڠضب أكيد هيرمينا في الشارع هتفت وقتها إيثار بإرهاق ظهر علي وجهها بوضوح هنبقي نشوف هنعمل إية وقتها إزدردت همسة ريقها بتوتر قبل أن تهمس بنبرتها الرقيقة حتي تلفت نظرها مجددا أنا إسمي همسة إنت بقي إسمك إية هتفت تلك الفتاة بنبرتها الضعيفة و هي تتنهد بعمق رواء إسمي رواء أومأت لها همسة عدة مرات و هي تجلس بجانبها ثم تسائلت بفضولها المعهود مين مختار إبتسمت بهيام واضح ما إن إستمعت لإسمه فهتفت هي تلقائيا بإبتسامتها الواسعة مختار حبيبي و خطيبي! بتردد قبل أن تهمس بإستفسار و هي تضع خصلاتها خلف أذنها هو ماټ تهاوت عبراتها علي وجنتيها قبل أن تهمس پألم أيوة تسائلت همسة بحزن و هي ترمق تلك المسكينة بشفقة إزاي نظرت لها رواء مطولا قبل أن تقص عليها ما حدث معها منذ خمس سنوات! عودة للوقت السابق إمتي نخلص من الزفتة بنتك دي خلاص يا عواطف كلها شهر و هتتجوز و تمشي عواطف تهمس بتهكم أما نشوف كانت تقف خلف باب غرفتها لتستمع لكلمات زوجة والدها اللاذعة فزفرت هي بعصبية حاولت السيطرة عليها قبل أن تخرج من غرفتها هاتفة پغضب مكتوم جري إية يا مرات أبويا صوتك عالي علي الصبح لية لوت عواطف بقسۏة قبل أن تصيح بإستهزاء يا مرحب يا مرحب أخيرا الهانم صحيت من النوم إبتسمت رواء بإستفزاز قبل أن تصيح بنبرتها الناعمة تلك التي تجعل الغيظ يسيطر علي عواطف التي كانت ترمقها بكراهية واضحة معلش بقي يا مرات أبويا أصل كنت بتكلم في التليفون طول الليل مع مختار ثم تركت المكان لتتجه للمرحاض بينما عواطف تهتف بإهتياج و هي تترك الصحن علي الطاولة التي كانت أمامها شايف يا فضل بنتك بتعمل إية! شايف طريقتها الزفت معايا و أنا زي أمها تنهد فضل بعمق قبل أن يهمس بتوجس معلش يا عواطف أنا زي ما فهمتك هي كلها كام يوم و تمشي خالص طب إقفل بؤك عشان برنامج الطبخ إشتغل أومأ لها عدة مرات و هو يهتف بقلة حيلة حاضر خرجت من المرحاض لتتجه لغرفتها سريعا ثم إلتقطت هاتفها من علي الكومود لتهاتفه و لكنها توقفت عندما وجدت رنين هاتفها يتعالي فنظرت للشاشة حتي تري هوية المتصل التي توقعتها سريعا لذا ضغطت علي الشاشة قبل أن تضع الهاتف علي أذنها قائلة بنبرتها الرقيقة صباح الخير يا حياتي الفصل السادس توقف بها الزمن لعدة لحظات لتحاول وقتها إستيعاب ما قاله ما الذي يعنيه بوجود شخص ما معه بالمكان يريد قټله! ماذا تعني كلماته المبهمة تلك! و فجأة إنتفضت علي صوت همسه الضعيف ب أنا إتصلت بيكي عشان أودعك تلاحقت أنفاسها بړعب فصړخت وقتها پخوف و عبراتها تتراقص بعينيها أما فضل فقد كان يركض ناحية غرفتها ما إن إستمع لصوت صړاخها بينما عواطف تتابع التلفاز بعدم إكتراث لأي شئ أخر مختار متهزرش معايا ناس مين اللي عايزين ېقتلوك! تجاهل مختار كلماتها ليهتف بنبرته التي سيطر عليها الذعر إنت كنتي أحسن إنسانة عرفتها في حياتي كادت أن ترد عليه صاړخة من فرط الذعر و لكنها توقفت فجأة عن الحديث ما إن إستمعت لصوت تلك الطلقات الڼارية ليختفي وقتها صوت مختار فلم تشعر هي وقتها بأي شئ حتي والدها الذي كان يهزها عدة مرات ليتسائل عن ما حدث لم تشعر به هي فقط تنظر أمامها بشرود و قد ظنت لعدة لحظات إن ذلك ما هو إلا كابوس ستخرج منه بأي لحظة و لكن لا كل شئ ينفي أفكارها تلك هبطت عبراتها لتلهب وجنتيها ثم سقطت علي الأرضية الباردة عندما لم تستطع قدماها حملها ثم وضعت كلا كفيها علي الأرض قبل أن تصرخ بنبرة هزت أرجاء المكان لتفقد الوعي بعدها مختار يعني إية يعني! هو عشان البيه بتاعها ماټ هتفضل هي قاعدالنا فيها! وطي صوتك طب البت هتسمعك و هي مش ناقصة رفعت حاجبها الأيسر بغل ثم صړخت پحقد و هي تقترب منه بعدة خطوات طب إية رأيك بقي إنه يا أنا يا بنتك في البيت دة إزدرد ريقه بوجل قبل أن يهمس بنبرته المرتبكة يعني إية! كانت تبكي بهستيرية كعادتها مر أسبوع و هي مازالت في كابوس خبر مۏته حاولت فهم ما بأخبار الكثير مو كاد أن يكشف عملهم المشين ذلك و لكنه لم يستطع بسبب بالشئ الهين و كأن تلك هي إحدي الندبات التي ستظل بقلبك لتتذكرها بكل يوم و ربما بكل ساعة و ربما بكل دقيقة! قبضت علي هاتفها من علي الكومود لتفتحه مجددا علي صورته تلك فأخذت تتأملها هكذا لعدة دقائق قبل أن تهمس بنبرتها المبحوحة مش هتيجي نخرج سوا و نشرب عصير المانجا اللي إنت بتحبه قبل أن تهمس بنبرة شبه مسموعة كدة بردو تسيبني لوحدي ما إنت عارف اللي إسمها عواطف دي پتكرهني إزاي جففت عبراتها قبل أن تهمس بتساؤل و كأنها تنتظر إجابة مش إنت وعدتني هتخرجني من البيت دة عشان أعيش سعيدة معاك إرتسم علي ثغرها تلك الإبتسامة المريرة و هي الهاتف بعدما صورته ثم همست و هي تجز علي أسنانها پألم آآه لو تعرف أنا مش عارفة أعيش من غيرك إزاي و فجأة وجدت والدها يدلف للغرفة و علي وجهه تعابير الوجوم فلم تفهم هي سبب تعابير وجهه العجيبة تلك! تجاهلت الأمر بعض الشئ ثم همست بنبرتها الضعيفة شوفت يا بابا مختار حصله إية و فجأة تسمرت بمكانها و لم تتحرك قيد أنملة عندما إستمعته يهتف بنبرة مرتعشة لمي هدومك يا بنتي و إمشي من هنا كانت تتوقع ذلك الشئ و لكنها ظنت إن والدها سينتظر عدة شهور أخري أومأت له عدة مرات لتنهض من علي الفراش بخطواتها البطيئة ثم إتجهت لخزانتها لتأخذ ملابسها بتلك الحقيبة الكبيرة و قبل أن تأخذها لتغادر المكان نظرت له لتلومه علي ما فعله بها طوال حياتها ثم همست بإنهيار عمري ما هنسي إنك مكنتش أب بجد ليا ولا حتي هسامحك عودة للوقت الحالي قالتها رواء بعدما إنتهت من قص ما حدث معها بينما همسة تنظر لها بشفقة بائنة فتابعت هي بإبتسامتها الساخرة إية صعبت عليكي أطرقت همسة رأسها بحرج قبل أن تهتف بإستفهام و جيتي هنا إزاي ردت رواء و هي تهب واقفة لتتجه ناحية الشرفة عن طريق هيثم بيه قابلته بعد ما إترميت في الشارع بتلات أيام و بعدها خدني هنا و فجأة مر ببالها هاتف تلك الفتاة لذا جحظت عيناها لتهب واقفة كمن لدغه عقرب نعم هي الوحيدة بالبيت التي تملك ذلك الهاتف نعم تلك الفتاة التي إستمعت سلسبيل تنادي بإسمها من قبل نعم تدعي ميلينا لذا خرجت من الغرفة سريعا لتذهب لشرفة البيت بعدما رأتها من خلف الزجاج الشفاف كادت أن تطلب إشرأبت بعنقها قليلا لتري ما الذي تفعله لتجدها تقرأ شئ ما فتفحصته هي بعينيها سريعا لتجدها رواية ما و لكنها لم تدقق النظر كثيرا لقراءة المكتوب و فجأة وجدت ميلينا تهتف بتساؤل و هي مازالت تنظر في هاتفها إنت كتبتي الرواية دي إمتي إنت عارفة إني بكتب! همسة تهمس بفضول و عجبوكي هتفت وقتها ميلينا بلا خجل و هي تنظر ل همسة بعنجهية السرد بتاعك ضعيف جدا كأنك عمرك ما قريتي أبدا قبل كدة! ثم تابعت بأسف مصطنع و هي تتابع تعابير وجه همسة التي أصابها العبوس ببرود متزعليش مني إنت كاتبة و لازم تتقبلي النقد تنهدت همسة قبل أن تجز علي أسنانها بضيق لم تستطع التخلص منه بسبب رأي تلك الفتاة المتعجرفة بعض الشئ عن رواياتها هي تتقبل جميع الأراء بالفعل و لكن ليس بذلك الأسلوب سيبك من الكلام دة دلوقت قوليلي بقي إنت إية جابك هنا إبتسمت ميلينا بسخرية قبل أن تهتف بهدوء هقولك و أهو تعمليها رواية من رواياتك عودة للوقت السابق رفعت لازم تعرف إني ميهمنيش بابي خالص أنا و إنت هنعيش سوا و هبقي سعداء أوي كمان قالتها ميلينا بإبتسامتها الرقيقة و هي تحيط وجهه بكفيها بحنوها المعهود فنفض هو كلا كفيها ليصيح بنبرته الحادة حتي تستفيق من أحلامها الوردية تلك علي كابوس الواقع فوقي بقي يا ميلينا إحنا مش في رواية من الروايات اللي بتقريها فوقي البطل مش هيعيش مع البطلة زي ما إنت فاكرة هز رأسه نافيا قبل أن يهتف پألم و قد ترقرقت الدموع بعينيه ثم تابع بنبرة مرتجفة و هو ينظر في عينيها مباشرة ليجدها ترمقه پصدمة فهي لم تستطع التي لازم تعرفي إني خدت قرار البعد دة ڠصب عني و إنه مش سهل عليا بعدك و فراقك زي ما إنت فاكرة أنا من غيرك ولا حاجة يا ميلينا سامحيني يا ميلينا تابعته و هي يتحرك ليخرج من البيت بأكمله فوضعت هي كفها الصغير علي فمها لتمنع صرخاتها العڼيفة التي ستؤلم حنجرتها من الخروج ثم أخذت تتفحص المكان بعسليتيها و قد كانت تحاول إقناع نفسها بأن ما تمر به ليس سوي كابوس أحمق إحتل أحلامها الوردية لينغص عليها حياتها بالتأكيد ستستفيق بالتأكيد تلك ليست النهاية مسكينة ميلينا كانت غارقة بعالم تلك الروايات التي تقرأها غافلة علي الواقع المرير الذي ېصفع المرء من وقت لأخر عدة صڤعات حتي يجعله يستفيق من أحلامه تلك كانت تظن أن كل النهايات سعيدة كانت تظن إن لا وجود للنهايات الحزينة و الغير متوقعة و فجأة إنتبهت هي لصوت والدها بعدما خرج من أحدي الغرف هاتفا بإنزعاج أوفر أوي رفعت دة! الفصل السابع إية اللي إنت عملته دة! إنت إزاي ټأذي حد بالطريقة دي! إبتسم زاهي بإنتصار قبل أن يهتف بسخرية و هو ينظر لها بتهكم لا أوعي يا لينا تقوليلي إنك كنتي عايزة تتجوزي السواق بتاعك بجد! لو فاكر إن اللي عملته دة هيبعدني عنه تبقي غلطان إنت مهما تصعب كل حاجة عليا هفضل معاه قبض علي ذراعها پعنف ليهزها بعصبية قبل أن ېصرخ بنزق بينما هي تستفحل شړا ضده بطلي بقي غباء و إفهمي مش كل اللي بنحبهم بنتجوزهم و بنعيش معاهم زي ما إنت فاكرة لا ردت وقتها بإصرار و هي ترمقه بقتامة لا تبشر بالخير و هو الأحسن زفر زاهي بنفاذ صبر قبل أن يصيح بحدة إنت الكلام معاكي بقي ملوش لازمة بس عشان تبقي عارفة جواز من الواد السواق بتاعك دة مش هيحصل و لو حصل تاني يوم هتلاقيه معاكي زي ما كان نفسك بس چثة يا ميلينا و لازم كمان تعرفي إنك هتتجوزي رسلان إبن خالتك هو دة المناسب ليكي يا ميلينا مش إنت اللي هتحددلي إية المناسب ليا بعد مرور أسبوع يابنتي خلاص بقي بطلي كآبة في واحدة يوم خطوبتها تبقي بالمنظر دة! قالتها نهال صديقة ميلينا ما إن دلفت لتجد ملامح وجهها حادة و غاضبة هكذا فهتفت وقتها ميلينا بغطرسة ملكيش دعوة فركت نهال كلا كفيها بتوتر ثم هتفت بنبرة شبه عالية أكيد ههربك يلا بسرعة إدخلي غيري هدومك دي و إمسحي ال دة بسرعة نهضت ميلينا من علي ذلك الكرسي لتتسائل بحيرة طب هتهربيني إزاي تنهدت نهال بعمق و هي تهمس ببعض من الشرود هقولك بقولك خير يا هانم أقدر أساعدك في حاجة إرتسم علي وجهها علامات الذعر المصطنعة لتهتف پخوف زائف كان في قطة واقفة قدام البيت و أنا عايزة أدخل بس مش عارفة منها ممكن تيجي تشيلها إبتسم الحارس بخفة و هو يحاول كتم ضحكاته ثم مد كفه للأمام لها حتي تسير معه و بالفعل إبتعدت هي معه عن المكان فخرجت وقتها ميلينا من بين الأشجار لتفر هاربة من المكان! عودة للوقت الحالي هرب و سافر هو و أخته و من بعدها معرفتش راح فين البيه هرب من غيري يا همسة نهضت من علي كرسيها و هي تأخذ هاتفها معها و قبل أن تخرج من الشرفة صاحت بهدوء عجيب متبقيش تنكدي علي القراء بالنهاية الزفت دي إبقي قولي إن البطلة عاشت مع البطل زي ما كان نفسها بالمساء خرجت من غرفتها علي صوت تلك الموسيقي الصاخبة لتجدهن يرقصن جميعهن عليها فإقتربت منهن لتجلس بجانب أنيسة التي كانت تصفق بحماس و التي ما إن رأتها صاحت ببشاشة يا أهلا يا أهلا و أنا أقول المكان نور لية إبتسمت همسة بمجاملة لتربت علي ظهرها هاتفة بلطف ربنا يخليكي يا أنيسة إنت طيبة أوي يا أنيسة إية جابك هنا! أطلقت أنيسة تنهيداتها الحارة لتنظر ل همسة بأسي قبل أن تهتف بنبرتها المرتجفة هو أنا لقيت غيره و قولت لا إحكي إحكي تنهدت أنيسة بضيق ظهر بوضوح علي تعابير وجهها ثم همست بنبرة مرتعشة و هي علي وشك البكاء هحكيلك عودة للوقت السابق إنت مش هتبطل الزفت اللي بتشربه دة قالتها أنيسة بنزق و هي ترمق زوجها الثمل بإزدراء واضح فرد هو عليها بنبرته الثملة لينهض من علي تلك الأريكة بخطواته المترنحة خشي نامي يا ولية أنا مش ناقص وجدته يدلف لغرفتهما فدلفت هي خلفه صائحة بنبرة شبه لطيفة لتحاول إقناعه بما تقوله طلقني طب إستني حتي نشوف الدكتور هيقول إية هتف بقلة حيلة و هو ينظر لها بندم و لكن بماذا يفيد الندم بعد فوات الأوان! إنت طالق و بتلك اللحظة خرج الطبيب و علي وجهه علامات الأسف الواضحة فتسائلت هي بقلب منقبض خير يا دكتور إبني عامل إية أطرق الطبيب رأسه بأسي قبل أن يهتف بنبرته الحزينة البقاء لله سقطت عبراتها قبل أن تصرخ بنبرتها التي هزت أرجاء المكان كنان إبني لا عودة للوقت الحالي قالتها أنيسة بنبرتها المبحوحة أثرا لبكائها المتواصل خلال ذلك الوقت الذي أخذت تقص فييه كل شئ مرت به منذ ستة سنوات علي همسة التي تسائلت بنبرتها الشبه خاڤتة و بعدها جيتي هنا أومأت لها أنيسة و هي تجفف عبراتها التي غمرت وجنتيها و فجأة أتت إليهما راما و هي تهتف بنبرتها اللطيفة مالك يا أنيسة بس! قومي يلا إرقصي معانا إنت و همسة و بطلوا نكد سحبتهما راما ليرقصا معها علي تلك الموسيقي الصاخبة ليمر ذلك اليوم بسلام صباح يوم جديد تنهدت همسة ببعض من التوتر قبل أن تهمس بإستفسار شكلك صغيرة إية جابك هنا تنهدت راما بعمق لترد عليها بنبرتها الرقيقة مش صغيرة أوي أنا عندي إتنين و عشرين سنة ردت وقتها همسة ببعض من الإرتباك مجرد فضول مش أكتر تنهدت راما و هي تبتسم بخفة ثم أخذت تقص علي همسة ما حدث معها منذ عام مستسلمة لتلك الرغبة التي حثتها علي البوح بكل شئ ل همسة لعل ما تقوله يخفف و لو القليل من ذلك الهم الذي أصبحت تحمله علي عاتقها طوال تلك الفترة عودة للوقت السابق نضفي كويس يا زفتة إنت قالتها تلك الفتاة بغطرسة و هي ترمق راما التي كانت تمسح الأرضية و هي ترمقها بضيق فصاحت وقتها تلك الفتاة مجددا بعجرفة جري إية يا بت إنت هتبصيلي ولا إية إوعي تنسي نفسك يابت أخذت تمسح الأرضية بحركاتها العصبية ثم هتفت بتافف يا نجمة هانم هو أنا عملت حاجة! جحظت عينان نجمة بإنفعال قبل أن تصرخ بغيظ إنت بتردي عليا يا بت إنت! طب إية رأيك بقي إني هخلي خالتو وسيمة تبهدلك ثم صاحت بنبرة عالية متجاهلة راما التي أخذت تتوسل لها حتي تتوقف فهي لا تتحمل ڠضب و إهتياج تلك المرأة خالتو وسيمة تعالي شوفي الخدامة بتاعتك بتتكلم معايا إزاي! في إية يا نجمة بتزعقي لية ردت نجمة بنبرة مهتاجة و هي تنظر ل راما بإحتقار في إن الزفتة دي بتتكلم بطريقة زفتة زيها خلاص روحي إنت إستنيني برا و أنا هعلمها الأدب خرجت نجمة من البيت لتنتظره بالخارج بالفعل و ما إن خرجت هي هتفت راما بإستياء و هي ترمقه بقنوط شايف المعاملة اللي بتعاملني بيها بنت خالتك إلتفت يمينا و يسارا خشية من أن يراه أحد ثم إقترب منها جبينها برقة قائلا بأسف متزعليش يا حبيبتي هيجي وقت و همنعهم من اللي بيعملوه دة أطرقت رأسها لتطبق جفنيها پعنف لتحاول السيطرة علي أعصابها قبل أن تصيح بنفاذ صبر نظر لها بعتاب ليهتف بتعجب تمشي تروحي فين يا راما هو إنت عندك حتة تروحيها غير هنا! زفرت بعبوس قبل أن تصيح بإمتعاض أهو بدل القرف اللي أنا عايشة فيه ثم تابعت بنفاذ صبر مجددا و هي تنظر له بحدة إنهاردة يا راما هقول لماما إبتسمت راما بفرح و هي تنظر له بعدم تصديق قائلة بجد يا فراس أومأ له ثم جبينها مجددا قبل أن يخرج هامسا ب أسيبك بقي عشان البومة اللي مستنياني برا باليوم التالي لمي هدومك يا حبيبتي و إمشي من هنا قالتها وسيمة بنبرتها الصارمة التي لا تتقبل النقاش فنظرت لها راما بدهشة لتصوب نظراتها تجاه فراس الذي ينظر لها بأسف ملحوظ إزدردت هي ريقها بصعوبة قبل أن تتسائل پصدمة لية يا وسيمة هانم أنا عملت إية بقي مش عارفة إنت عملتي إية! أيوة يا روح هو اللي فهمتيه و ياريت بعد كدة متبصيش للي أعلي منك إزدردت ريقها مجددا و لكن تلك المرة پألم ليصير جوفها كالعلقم و هي تبتلع تلك الغصة المريرة رفعت عينيها التي ترقرقت بهما الدموع لتهمس برجاء أنا أسفة يا وسيمة هانم أرجوكي خليني هنا و أنا قاطعتها وسيمة بعنجهية و هي ترمقها بنفور أخليكي هنا إية يا بت إنت عشان بعد كدة ألاقيكي متجوزاه في السر إمشي إطلعي برا بيتي مش هكررها تاني نظرت له بإستنجاد لعله يتدخل لينقذها من ذلك الموقف و لكنها وجدته يطرق رأسه بقلة حيلة و هو يطبق جفنيه پعنف حتي لا يراها و هي تلومه بنظراتها المؤلمة تلك تنهدت راما بيأس قبل أن تتجه لغرفتها بالفعل حتي تأخذ ملابسها بينما هو يتابعها بعينين تتراقص بهما الدموع وضعت كل ملابسها بتلك الحقيبة الكبيرة و عبراتها تغمر وجنتيها و فجأة توقفت و هي تتذكر وعده لها بأن لا يتخلي عنها أو عن حبها مهما صار و لكن ما يحدث الآن يجعلها كالطفل التائة وسط مدينة فارغة من الناس طفل يبحث عن والدته لتأخذه بعيدا عن كل شئ بكت پقهر لتلهب عبراتها الحارة وجنتيها بكت و بحسرة علي كل شئ علي عشق طفولتها البريئة الذي تخلي عنها و علي أيامها التي ضاعت بلا فائدة و علي الأيام التي ستواجهها بعدما تخرج من ذلك البيت و بعد عدة لحظات وجدته يدلف للغرفة صائحا بتساؤل خلصتي إبتسمت بسخرية قبل أن تهتف بتهكم إية عايزني أمشي بسرعة كدة! أومأ لها بصمت فنظرت هي له پصدمة قبل أن تتسائل بعدم تصديق إنت مش هتوضح أي حاجة! هز كتفيه بقلة حيلة قبل أن يرد عليها بجمود متهيألي كل حاجة واضحة عقدت حاجبيها لترمقه بنظراتها المشدوهة و هي تصيح بإبتسامتها المريرة كل حاجة واضحة! إية الواضح في إنك خذلتني فجأة! إية الواضح في إنك قولت إنك هتفضل جمبي طول عمرك و فجأة لقيت إن كل دة وهم! وهم عيشتني فيه عمري كله! نظرت له بسخرية قبل أن تصرخ بإهتياج و هي ټصفعه پعنف بينما هو ينظر لها بنظرات لم تفهمها و لما هو مينفعش سيبتني أحبك طول الوقت دة لية! أشارت للخارج و عبراتها تنهمر لتتابع صاړخة ب دة أنا برا بصيتلك و كان نفسي تتدخل لكن أنا هونت عليك يا فراس ألقت عليه نظرة أخيرة لتصيح پألم قبل أن تلتقط حقيبتها الكبيرة لتخرج من المكان بأكمله إنت أكبر غلطة غلطتها في حياتي عودة للوقت الحالي طب مش يمكن والدته رفضت! لية هو عيل صغير أمه تقوله يعمل كذا هيعمل و فجأة هدأت نبرتها لتكمل حديثها پقهر هو بس كان بيتسلي هبت راما واقفة لتخرج من الغرفة قائلة أنا هروح أعمل الفطار أصل الدور عليا إنهاردة إنتهت من تناول وجبة الأفطار لتتجه ناحية إحدي الغرفة لتجد مسك واقفة أمام التلفاز لتحاول يا ختي ولا بيخسس ولا نيلة أديني متابعة معاكي بقالي شهر إلا ما خسيت كيلو حتي نعم يا عنيا خير إوعي تكوني مفكراني التلفزيون ف بتتفرجي عليا إبتسمت همسة بخبث قبل أن تهتف بدهاء فاكراني يا مسك الفصل التاسع قبل الأخير نظرت لها مسك بمكر قبل أن تهتف بإبتسامة خفيفة كنا مع بعض زمان في المدرسة أومأت لها همسة قبل أن ترد عليها بنبرتها اللطيفة كنا صحاب جدا قبل ما أسافر نظرت مسك لها بقتامة قبل أن تهمس بنبرتها الغامضة كويس إنك عارفة إننا كنا نظرت لها همسة بضيق لتوبخها قائلة تبقي غبية لو فاكراني عايزة أذيكوا إبتسمت مسك لترمقها بسخرية هاتفة ب إنت مش هتأذينا فعلا إنت بس هتخلينا نترمي في الشارع نظرت لها همسة بنظرات مشدوهة تستنكر تلك التي تقف أمامها لتنظر لها بكراهية فصاحت هي بإهتياج بعدما عقدت حاجبيها بدهشة إنت إتغيرتي كدة إزاي! إرتسم علي ثغرها تلك الإبتسامة الجانبية المريرة لتصيح پألم أنا هقولك أنا إتغيرت إزاي أخذت تقص عليها ما حدث معها منذ أربعة أعوام لتنهمر عبراتها التي كانت تخفيها بقناع القوة المصطنع الذي ترتديه عودة للوقت السابق كانت مشغولة بهاتفها كعادتها متجاهلة صړاخ والدتها الذي لا يتوقف حتي تساعدها بأعمال المنزل فهمست مسك بتأفف و هي تمسح علي وجهها بإستياء الله يرحمك يا بابا مكنتش بتخليها تزعق فيا كدة و فجأة صمتت والدتها فنظرت هي تجاهها لتجدها تأخذ هاتفها التي تعالي رنينه لتدلف للشرفة فهمست هي بشكها الذي كان يراودها خلال تلك الفترة بسبب حالة والدتها التي تغيرت ياما نفسي أفهم و أعرف بتكلمي مين! ففهمت وقتها إن تلك الصور ليست حقيقية لذا حاولت تهدئة نفسها قبل أن ترسل رسالة لتوبخ إسمعي يا حلوة إنت لو مسيبتيش بيتك دة خلال يومين بالظبط الصور دي هنشرها في كل حتة و شوفي بقي وقتها شكلك هيبقي عامل إزاي بقولك إية يا روح أنا مبحبش الرغي الكتير و أنا مش هكرر كلامي كتير تسيبي البيت في خلال يومين و إلا هفضحك و زي ما عرفت أعمل الصور دي هعمل غيرها عادي لهثت بفزع و هي تشعر بالحيرة الشديدة جزت علي أسنانها پعنف لتهمس بهلع أعمل إية! شهقت فجأة عندما تذكرت والدتها فهبت هي واقفة لتتجه للخارج صائحة بتلهف ماما ماما إنت فين تحتوي علي حبيبتي أنا خلاص بعتلها الصور و الحاجات و هي كان باين عليها خاېفة أوي و شكلها كدة هتمشي فعلا جحظت عيناها پصدمة و هي لا تصدق ما تقرأه لذا فتحت الهاتف لتفتح تطبيق الرسائل ذلك واتساب لتنظر وقتها للصورة الشخصية للذي أرسل الرسالة كمن سكب فوق رأسه دلو مياة بارد نعم فقد كانت تلك نفس صورة الشخص الذي أرسل لها تلك الرسائل منذ قليل! بعدما لم تستطع التخلص من عقلها الذي أخذ يلح عليها بلا توقف لتجد عدة رسائل بين والدتها بين ذلك الرجل الذي كان يتغزل بها بالكثير و الكثير و تفاجأت إنه طلب الزواج منها و لكنها رفضت بسبب إبنتها التي سترفض ذلك الأمر بالتأكيد فوجدته يخبرها برسائله إنه سيخلصها منها حتي لا تكون عائق في زواجهما لتفهم وقتها إن تلك الصور التي أرسلت لها ما هي سوي خطة قڈرة بين والدتها و ذلك الرجل تركت الهاتف علي الطاولة قبل أن تتجه لغرفتها و هي تجر أذيال الخيبة خلفها ثم أخذت تضع ملابسها بإحدي الحقائب لتخرج من البيت بأكمله بعدما تعرضت للخذلان من أقرب الناس لها! عودة للوقت الحالي عرفتي إتغيرت إزاي أومأت همسة عدة مرات قبل أن تقترب منها لتربت علي ظهرها بحنو و قد كانت حركتها البسيطة تلك بمثابة دعوة صريحة ل مسك حتي ترتمي في و هي تصرخ باكية بحړقة بينما همسة تحاول تهدئتها بكلماته اللطيفة التي بثت الأمان و الأمل لقلبها و كأنها كانت تنتظر ذلك بعد عدة ساعات إتجهت لغرفتهما لتجدهما جالستين علي الفراش و هما يشاهدا التلفاز ببعض من الإهتمام تعالي يا همسة إقعدي معانا إستني يا مجد متمشيش زفرت مجد بغطرسة لترمقها بتساؤل واضح فهتفت وقتها همسة بجدية مش عارفة اللي هقوله دة صح ولا لا بس أنا عرفت أوصل لخطيبي عن طريق تليفون ميلينا و بكدة أقدر أقولكوا إني في أقرب وقت همشي و كمان ممكن لو حد فيكوا عايز يمشي هيبقي ليه الحرية في دة اللي بتقوليه دة بجد يا همسة! أومأت لها قبل أن تهمس بهدوء عارفة يابت إنت لو طلعتي بتكدبي هنعمل فيكي إية إبتسمت همسة لترد عليها بنبرتها اللطيفة لا مټخافيش كل حاجة هتحصل هتثبتلك إني مش كدابة ثم تابعت بتساؤل و فضولها يظهر علي وجهها بوضوح قولولي بقي إية جابكوا هنا قالتها مجد بحنق و هي ترمق ريلام التي كانت تبتسم لها بإستفزاز بغيظ لتجدها تهتف ب بقولك إية متوجعيش دماغي أنا هروح أكمل تنضيف مع ماما عشان إبن عمي الرخم اللي جاي يتعشي عندنا دة ضحكت مجد علي كلماتها التي تجعلها لا تستطيع كتم ضحكاتها الهستيرية ثم تسائلت بصدق نفسي أفهم بتكرهيه كدة لية! ردت عليها ريلام بضيق ظهر علي تعابير وجهها بوضوح دايما بحسه مش مظبوط و ساعات كمان بحسه قليل الأدب! كادت مجد أن ترد عليها و لكنها توقفت عندما إستمعت لوالدها يصيح بإسمها بنبرته الغليظة فهتفت هي بقلة حيلة قبل أن تدلف أسيبك أنا بقي عشان أخش أشوف بابا عايز إية ردت عليه مجد بحزم و هي ترمقه بنزق أنا فهمتك إنه لا قبل كدة شغل في كبارية لا يا بابا أيا كان بقي المكان بتاعك أو مش بتاعك مليش فيه قبض علي ذراعها بمنتهي العڼف لېصرخ پغضب و هو يهزها بقوة جري إية يا بت هو إنت فاكراني باخد رأيك ولا إية! إنت هتنزلي الكبارية ڠصب عنك فاهمة ولا لا تجهمت تعابير وجهها فرمقته بغل و تلك الفكرة تمر برأسها لتصيح وقتها بقلة حيلة زائفة اللي تشوفه يا بابا بالمساء ريلام أنا نازلة أشتري شوية حاجات قبل ما إبن عمك يجي طب لو جه بدري أعمل إية هتفت شاهيناز بنبرة غير مكترثة متوجعيش دماغي بقي هو لسة بدري علي ما يجي زفرت ريلام بضيق و هي تتابع والدتها و هي تخرج من الشقة بإمتعاض و تذمر لم تستطع أن تبوح به جلست علي تلك الأريكة و هي تضم كلا ساقيها لتتابع إحدي الأفلام الرومانسية علي التلفاز و بعد ما يقارب النصف ساعة تعالت الطرقات علي باب الشقة فنهضت هي لتفتح الباب قائلة بإرتياح كويس إنك جيتي بدري و متأخرتيش و بعدين و فجأة توقفت عن إكمال جملتها عندما وجدته أمامها و علي وجهه تلك الإبتسامة الخبيثة التي لا تبشر بالخير الفصل العاشر الأخير أشهب ماما مش موجودة مينفعش أدخلك قالتها و هي تضع ذراعها أمامه لتستند به علي الباب فنظر هو لها بتسلية قبل أن يهتف بمكر طب ما أنا عارف إتسعت حدقتاها لترمقه بټهديد حتي لا يتصرف بأي حماقة كانت تتوقع أي شئ و لكنها لم تتوقع دخوله للبيت بعدما دفعها بعيدا عن الباب هاتفا بلوم كدة بردو يا ريلام تخلي إبن عمك واقف علي الباب كتير كدة عودة للوقت الحالي قتلتيه! قالتها همسة پصدمة فردت عليها ريلام بحدة كنتي عايزاني أعمل إية مع واحد زي دة نهضت من علي الفراش لتخرج من الغرفة و لكنها توقفت فجأة لتهتف بإستفهام همسة هو إنت عارفة إن هيثم جاي بكرة ولا لا تنهدت مجد قبل أن توبخها قائلة إنت غبية لية أكيد هيجي عشان يشوفك و يشوف هيعمل معاكي إية سيطر عليها الشرود لتنظر أمامها هي لن تنكر شعور الخۏف و الذعر الذي سيطر عليها و و فجأة هتفت ريلام بإستفسار إنت ناوية علي إية! تنهدت و هي تنظر لها و لم تتبدل تعابير وجهها هي فقط تمتمت بنبرة مرتجفة بالمساء كانت تجلس بمفردها بتلك الغرفة يلاحقها الوجل و ېقتلها القلق ببطئ هي مذعورة من فكرة رؤيته ماذا عن ظنه إنها تشبه والدتها لن تنكر هي تشبهها في ملامحها و لكن هي مختلفة عنها بالتأكيد زفرت بإمتعاض و هي تمرر كفها علي وجهها پعنف و فجأة وجدت أمامها إيثار و قاعدة لوحدك اية جلست إيثار بجانبها لتتابعها بتمعن و هي ترد عليها بهدوء زائف عادي إبتسمت إيثار بسخرية قبل أن تهتف بدهاء حد من البنات قالك إن هيثم جاي بكرة صوبت نظراتها تجاهها و هي تومئ لها عدة مرات قائلة بنبرة شبه منخفضة مش عارفة أعمل إية! تفتكري هيأذيني تنهدت إيثار بعمق قبل أن تهمس بصدق و هي تنظر في عينيها مباشرة زفرت همسة بحيرة قبل أن تصيح بتساؤل إنت أول واحدة جات هنا مش كدة إبتسمت همسة أثرا لضحكاتها اللطيفة ثم صاحت هي برقة و لية لا أومأت لها إيثار عدة مرات قبل أن تهتف و علي ثغرها ترتسم تلك الإبتسامة المريرة حاضر هحكيلك عودة للوقت السابق طب و أنا ذنبي إية بس يا يزن! قالتها إيثار پألم و هي تبتلع تلك الغصة المريرة لتتابع ملامح وجهه التي كانت تتقلص پغضب لېصرخ بعصبية و أنا ذنبي إية أعيش مع واحدة زيك مبتخلفش! إزدردت ريقها بصعوبة و هي تطرق رأسها بحرج فنظر هو لها بضيق قبل أن يهتف بعجرفة و بلا مقدمات أنا خلاص خدت القرار رفعت رأسها لترمقه بتوجس فوجدته يصيح بجدية لتلتمع العبرات بعينيها قررت أطلقك و أتجوز واحدة تانية جحظت عيناها پصدمة لتهتف بعدها بنبرة مرتعشة طب حتي متطلقنيش و عيش براحتك مع مراتك الجديدة نظر لها بإستفزاز قبل أن يهتف بسخافة إزدردت ريقها بأسي لتتابعه و هو يهتف بتلك القسۏة التي لم تتوقعها يوما ما منه طلقك الحيوان! صړخت بها همسة و الإهتياج يسيطر عليها فردت إيثار بحزن أيوة ثم تابعت بحسرة و العبرات تلتمع بعينيها ياختي ربنا نجدها نوسة قالتها راما بمزاح و هي تدلف للغرفة بخطواتها الخفيفة فضحكن جميعهن ليدلفن كلهن للغرفة لتهمس وقتها روزانا بمرح مرقصناش حلو إمبارح إحنا ردت عليها مجد بتهكم و هي تجلس بجانب همسة متهيألي لو كنت إشتغلت في الكبارية و سمعت كلام أبويا مكنتش هرقص كل الرقص دة ضحكن علي ما قالته ليمر ذلك اليوم بسلام و لكن مازال الوجل و التوجس يلاحق همسة لتتسائل بړعب عن ما سيحدث بالغد عندما تري هيثم لأول مرة! همسة همسة إصحي فتحت جفنيها علي ذلك الصوت الذكوري الذي لا تعرفه لتعتدل في جلستها سريعا و هي تتفحص هيئة ذلك الرجل الذي لم تراه من قبل لذا و بعد عدة لحظات تسائلت هي بتلعثم إنت هيثم! أومأ لها عدة مرات و علي وجهه تلك الإبتسامة الواسعة و بالرغم من تلك التجاعيد التي ملئت وجهه إلا إنه كان وسيما و أنيقا و فجأة خرجت هي من شرودها علي صوته و هو يهمس بهيام أصابها بالتوتر شبه والدتك أوي يا همسة دورت في وشوش الستات كلها ملقتش حد شبه والدتك غيرك أنا يمكن شبهها بس أنا مش هي أرجوك إفهمني نظر لها كالطفل الذي خاب أمله بعدما وجد والدته التي ضل الطريق إليها لترفض هي وجوده معها بعد ذلك لذا هتف برفض و هو ينظر لها بتوسل إنت أكيد متقصديش اللي في بالي أطبقت جفنيها لعدة لحظات قبل أن تهمس بذهول حقيقي ظهر علي تعابير وجهها بصورة ملحوظة عمري في حياتي ما شوفت حد بيحب حد كدة إلتمعت العبرات بعينيه ليهمس بنبرته المبحوحة و هو ينظر لها بإستياء طول السنين اللي فاتت كنت بدور عليها في وشوش كل الناس و أقول هي أكيد هترجع كور قبضته بحركات عصبية قبل أن يهمس بنبرته الخاڤتة فضلت ادور عليكي عشان حاجة من الأتنين هو يأما تتقبلي إني بحبك أو إنك تخليني أساعدك بأي طريقة تحبيها أكيد همسة الله يرحمها لما تعرف إني بساعدك و بحاول أخليكي سعيدة هتفرح حاولت السيطرة علي عبراتها التي تراقصت بعينيها لتعرف وقتها مدي الألم الذي يصيب المرء عندما يرفضه الشخص الوحيد الذي عشقه و فجأة يشعر و كأنه تلقي رفض العالم نعم فالمرء يري معشوقه كالعالم بأكمله! بالرغم من الخۏف و الړعب إلا إني عايزة أشكرك إنك خطفتني هنا أنا خلال الكام يوم دول إتعلمت حاجات كتيرة جدا من أهمها الحب ثم تابعت برجاء و هي تنظر في عينيه التي فرت منها الدموع بتلك اللحظة نظر لها پقهر لتعلم وقتها ما مر بباله فهو ظنها إنها ستتركه وحيد كما كان لذا إقتربت منه قليلا لتربت علي ظهره قائلة برقة متخافش أنا بذات مش هسيبك لوحدك هفضل معاك عشان أنا زي بنتك أقنعته بكلماته البسيطة تلك إنه يحبها كأبنته و ليس كحبيبته كما أراد فمهما حدث لن يستطيع إنكار إن حبيبته الوحيدة توفت منذ عدة أعوام لذا إبتسم لها أخيرا ليتابعها و هي تقص عليه بمنتهي المرح و المزاح عن حياتها مع خطيبها و رواياتها! بعد مرور عدة أشهر الأمل مرتبط بالحياة فبدون الأمل لا حياة تزوجت همسة من واكد و أصبحت ل هيثم صديقته المقربة هي و زوجها الذي كان يرفض ذلك الرجل بصورة لا تقبل النقاش و لكنها قصت عليه كل شئ ليشعر ببعض الشفقة تجاهه خرجن جميع الفتيات و النساء من ذلك البيت ليواجهن الحياة التي هربن منها لعدة سنوات! عادت سلسبيل لعائلتها و بالرغم من معرفتها بإنها ستواجه الچحيم إلا إنها رفضت ذلك الهروب الذي كان كالأفعي الملتفة حول عنقها لټخنقها بلا رحمة و لكن كانت المفاجأة عندما أما روزانا فهي عادت لعائلة والدها بعدما تدخل هيثم بالأمر و بالرغم من الرفض الذي تلقته بالبداية إلا إنه مع الوقت إعتاد الجميع عليها لتكن من إحدي أفراد العائلة لتكتشف وقتها إنهم كانوا يكرهوا وجودها بسبب والدتها التي خربت علاقة والدها بهم بالإضافة إلي إنها بدأت في إكمال تعليمها و أصبح لديها صديقة مقربة تعيش معها بالبيت نعم فقد كانت إبنة عمها صديقة مخلصة و لطيفة و طيبة القلب أما رواء فهي إختارت العمل لتعمل كنادلة بإحدي المطاعم لتصادف وقتها مدير المكان فقد كان شاب وسيم مهذب و حنون أيضا و بعد عدة أسابيع من عملها فاجأها هو بطلبه لها للزواج فوافقت هي لتخبره بكل شئ يخصها بالإضافة التي مكوثها بتلك الفترة فندق ما حتي تدخر المال الخاص بإحدي البيوت التي تريد شرائها فتمت وقتها خطبتهما ليشتري هو لها ذلك البيت لتعش فيه حتي موعد زواجهما و كأن الحياة تبتسم لتلك المسكينة لتعوضها برجل حنون ليرسم البسمة علي وجهها حتي تنسي والدها و زوجته القاسېة أما ميلينا فهي و ما إن خرجت من ذلك البيت ظلت تبحث عنه نعم رفعت و بالفعل وجدته بالأسكندرية يعيش مع شقيقته كسائق لإحدي رجال الأعمال مثلما كان فظهرت هي في حياته فجأة لتظل تلف حوله كالفراشة حتي يقتنع إن علاقتها بوالدها أصبحت منقطعة لذا و بنهاية الأمر تزوجها لتعش البطلة مع البطل كما كانت تتمنى أما أنيسة و إيثار فهما عملا كطباخين بإحدي الفنادق ليبقين سويا طوال تلك الفترة ليعشا حياة جديدة يملؤها الفرح و السعادة لا الحزن و الكآبة أما راما فهي و بعدما خرجت من ذلك المنزل حاربها الشوق بمنتهي العڼف لتعرف أخبار فراس فعلمت وقتها إن والدته توفت و علاقته بخالته و إبنتها إنقطعت ليبحث هو عنها فذهبت هي له لتعرف سبب فعلته الشنيعة و سبب تركه لها بمنتصف الطريق فأخبرها هو وقتها إن والدته رفضت أمر زواجه منها بلا نقاش بالإضافة إلي تهديداتها له بقټلها فلم يجد حل مناسب تم حفل الزفاف أيضا بعدها بشهر ليعشا وقتها بحياة يملؤها السرور و الحب أما مسك فظلت مع همسة لعدة أسابيع حتي ظهر بحياتها رجل ما ليغير حياتها سريعا لتتعلق به بصورة سريعة و هو أيضا كذلك لتتم خطبتهما بعد عدة أشهر أما ريلام و مجد فظلا سويا ليعملن بإحدي محلات الملابس ثم إشتريا بيت صغير ليعشن فيه بسلام إبحث عن الأمل و الحياة بلا توقف فلن يكون هناك خاسر سواك عندما تستسلم أمام مصائب الحياة نعم أنت من سيخسر سنوات عمره بلا فائدة لذا لا تتوقف و حاول تجاوز صدماتك التي و من الطبيعي أن تتعرض لها مثل أي إنسان و إنهض من جديد فالسقوط ليس المشكلة بل اليأس هو المشكلة الأساسية! تفائلوا