سيف وحور 1

بصي يا حور احنا هنا بنتعامل معاكي بكل حنية ورقة بنتعامل معاكي علي انك طفلة فأنت من دلوقتي هتتعاملي ككبيرة
حاضر بس مش هغلط
قالت هذا وهي علي مشارف البكاء
احتضنها والدها
لأ ماتعيطيش يا روحي انا بتكلم معاكي بصراحة سيف هيعاملك زي ما انا بعامل مامتك لازم تتعاملي معاه بكل أدب وذوق وما تغلطيش بيتكم ليه اسراره ماحدش يعرفها ابدا وتحلوا مشاكلكم مع بعض حاجة واحدة الي تحكيها يا حور
اخرجها من حضنه ونظر في عينيها
لو مد ايده عليكي او لو اهانك او شتمك او منعك تيجي عندنا او تصلي او تعملي خير يعني يا حور لو زعلك من غير سبب او بسبب بس العقاپ

كان اكبر من الغلط لازم تحكيلنا
حور بإذعان
ضحك عادل على ملامحها العابسة
ايه يا روحي متبوزيش انا بتكلم معاكي بس سواء سيف او غير سيف
نظرت له بتعجب
يعني ايه غير سيف!
عادل
اجابت بسرعة
ايوة يا بابي انا بحبه
نظر لها بدهشة متسائلا
ازاي بتحبيه
اجابت بدون تفكير
بحبه زيك وزي مامي
ابتسم عادل فكم عدد المرات التي يبتسمها وهو يحادث تلك البريئة
طيب يا روحي سيف جدع وراجل وهيصونك هو عايز يكتب الكتاب عليكي علشان تعرفوا تتكلموا وتتعاملوا بحرية ايه رأيك
حور بهدوء
انا موافقة
ابتسم علي براءتها زعلك هتيجي تقوليلي
وبعدين يا روح بابي فين كسوف البنات الحلوة
حور
بس انت قولتلي ما اتكسفش منك ابدا واتكلم معاك في كل حاجة
تنهد عادل
اه يا حور ربنا يقدر سيف على براءتك ويقدرنا احنا علي بعدك
احتضنت والدها
بس انا مش هبعد انا بحبك خالص
ابتسم عادل لها بحنان وهو يخرجها من حضنه
طيب يلا يا بكاشة وانت طالعة ابعتي لي سيف
حاضر
خرجت من الغرفة ووجدت سيف بالحديقة يتحدث بالهاتف اقتربت منه
مبروك يا حاتم فرحت لك جدا ربنا يتمم عل خير
بس لو جه ولد علي اسمي فاهم
ماشي دا من زوقك

قاطع حديثه نداؤها سيف
نظر لها وابتسم
سلام يا حاتم دلوقتي هبقي اكلمك تاني
اغلق الهاتف وتوجه نحوها وامسك يديها
ايوة يا حور
حوربابي عايزك في المكتب
سيف طب عايزني ليه
هزت اكتافها ماعرفش
سيف محاولا استشفاف ماهية الامر
طب هو اتكلم معاكي في ايه يا حور
ابعدت يده عن يدها
ما ينفعش اقول لحد بابي او مامي قالولي ايه
نظر لها سيف يقول في نفسه ما هذه البراءة
يلا بقي روح شوف بابي
حاضر يا حور
ذهبت من امامه وصعدت للاعلي
نظر سيف في اثرها

داعياربنا يقدرني عليكي يا حور
تنهد وذهب للمكتب
الفصل 10
بعد مرور اسبوع
يجلسون جميعا في حديقة المنزل ويجلس بجانبهم المأذون وترتدي حور فستانا بسيطا لكنه يظهر جمالها وتضع لمسات من المكياج الخفيف وهي فرحة ويجلس بجانبها والدها ويمسك يدها بيد واليد الاخري يضعها في يد سيف وعليها منديل ابيض
وفي منتصفهم يجلس المأذون وما ان انهي المأذون كلامه حتي علت الاصوات فهم لم يقوموا بدعوة الكثير الا اصدقاء سيف وريم واقاربهم وبالطبع العاملين بالقصر وترك سيف يد عادل ولم ينتظر تهنئة احد بل امسك يد حور واوقفها ونظر في عينيها ولم يستطع التحمل اكثر ولكن والدها والناس سيطر علي مشاعره واحتضنها بشدة ورفعها من الارض واخذ يدور بها سريعا كأنه لا يصدق
يتكلم في اذنها بكلام هامسا و كلما وصل همسه لها تزيد من تشبثها به ويرتجف قلبها بشده
مبروك يا حوري مبروك يا قلبي
نظروا للهفته عليها وباركوا لهم ومن ثم اتجهوا الي السفرة وجلس الجميع وجلست حور بجانب سيف وبجانبها ريم
ضغطت ريم علي قدم حور وهي تبتسم مباركة لها
مبروك يا حور
تألمت حوراه ايه بتضربيني ليه
انتبه سيف لتألمهامالك يا روحي
اشارت حور لريم وهي تتحدثهي

لكن لم تدعها ريم تكمل بلامسكت ريم يدها وقالت لسيف
ولا حاجة يا برنس بهزر مع صاحبتي وعلي فكرة هي صحبتي قبل ماتكون حبيبتك
سيفبس يا بنت انتي وبعدين هي مش حبيبتي دلوقتي دي مراتي وانا هقطع علاقتها بيكي
امسكت حور يده وهي علي وشك البكاء
لا
انا بحبها يا سيف وهي مش هتضربني تاني بس ما ابعدش عنها
احتضنها سيف بس يا روحي انا بهزر وبعدين اضحكي فبل ما ابوكي ياخد باله ويخليني اطلقك دلوقتي حالا
ابتسمت حور
ايه يا سيف مش هتاكلوا ولا ايه
كان هذا حديث عادل الذي ينظر لهم فرحا قلقا لا احد يعلم حزنه علي فراق حبببته وان كانت لم تغادر المنزل بعد
اخرجها من احضانه حاضر ياعمي يلا كلي يا حور ريم عارفة لو دستي علي رجلها تاني هفرمك
ريم بمدافعةيا عمي بيقولوا اقرسها في ركبتها علشان احصلها في جمعتها
سيف اقرسيها مش تدهسيها وبعدين مين الي يضحي بعمره ويتجوزك دا انتي مچنونة
اخرجت ريم لسانها له مالكش دعوة
ضحكت حور عليهم
العشاء
قال احد رفقاء سيف

ايه يا سيف مش هنحتفل ولا ايه
سيفلا يا عم انا هحتفل مع حبيبتي لوحدي بعد اذنك يا عمي ممكن اخد حور واخرج معاها
نظر له عادل لا يعرف بماذا يجيب لكن رفيق دربه رأفت ربت علي يده يدعمه ويخفف من قلقه

عادلماشي يا سيف بس ما تت

ما تتأخروش
وقفت ريم وقالت
وانا اجهز بقي علشان ابقي محرم
ضحك الجميع عليها
وقف سيف بجانبها وامسك اذنها
بنت انتي مالكيش دعوة بيا احسن لك وبعدين محرم ايه دي مراتي واجلسها علي الاريكة اقعدي هنا وما شوفش وشك
وضعت يدها علي اذنها مټألمة بقي كده يا سيف تضيع برستيجي ماشي بس والله لقلبها عليك
سيفبنت
امسكت حور يده
خلاص يا سيف هي حلوة ومش هتعمل حاجة تاني
امسك يدها وخرج بها وسط جميع نظراتهم منها الفرحة ومنها القلقة وبشدة
فتح لها باب السبارة الامامي وجلست وجلس بجانبها
حوراحنا رايحين فين
أمسك يدها

هاخدك مشوار حلو قوي و
قاطع كلامه رنين هاتفه وصوت مندفع بالمباركة
مبروووووووووووووك
سيفالله يبارك فيك يا حاتم
حاتماخبار العروسة ايه
قبل سيف يدها ثانية ثم اكمل حديثه مع حاتم هحطك علي السبيكر
حاتم ازيك
يا حور
حور الحمدلله
حاتممبروك عقبال الفرح
حور الله يبارك فيك
سيفكان نفسي تحضر يا متخلف وتبقي جنبي
حاتم ضاحكاهه ماشي مقبولة منك بس انت بزمتك كنت محتاجني جمبك ولا محتاج حور
سيف في دي عندك حق
حاتموبعدين خلاص كلها ايام وجي
اخبارها قال هذا سيف بشئ من القلق
حاتم وقد تحول صوته من المرح الي الجدية كويسة هقفل بقى واروح اشوف بتعمل ايسيفسلام

نظرت حور له بعبوس
مين اخبارها دي
نظر لها سيف وابتسم
ايه حبيبي غيران
لاول مرة يراها غاضبة مين اخبارها دي بقي
اوقف السيارة وادارها تنظر له واردف بمنهى الحنان
حبيبي انتي ليه زعلانة ما نا هجاوبك
انزلت رأسها وادمعت عينيها رفع رأسها مرة اخري
بس الدموع دي
علشان هتسيبني وتروح عند اخبارها دي
قالت هذا بمنتهي البراءة وهي تشهق من البكاء
احتضنها لا بل زرعها في حضنه
هش اهدي بټعيطي ليه
حور ريم قالت لي اني اخد بالي ه ه وما تكلمش اي بنت علشان هتسيبني وتروح لها
اخرجها من حضنه
حبيبي دي مرات اخوية وبعدين انا عمري ما هبعد عنك ابدا قال هذا وهو يمسح دموعها برفق
تناست ما كانت تبكي من اجله واتسعت عيناها

ايه ده هو متجوز
ابتسم علي تقلبها
ايوة يا روحي متجوز وكمان مراته حامل
صفقت بيدها كالطفلة الصغيرة
الله دي طنط هتفرح قوي
سيفحور دا سر
بيني وبينك وما حدش يعرف بيه هو هيرجع قريب ويقول لهم
لم تبد اي ردة فعل كانت فقط تنظر له
ازدا خفقان قلب حور ووضعت يدها على قلبها
قلبي بيوجعني يا سيف
قالت هذا بهمس شديد
ارتشف من رحيقها اه من نعيم قربها انها الجنه شعور لا يوصف ابتعد عنها وضع جبينه علي جبينها وصوت شهقاتهم للهواء لم ينتظر وهو ينظر لها اعين مغلقة وجنتان مخصبة بالحمرة
حارب نفسه وابتعد ببطء واجلسها علي مقعدها مرة اخري وخرج من السيارة سريعا حتي لايقع مالا يحمد عقباه
عندما نزل سيف استند بيديه علي السيارة ومن ثم علي ركبتيه واخذ يهدئ حاله
اهدا يا سيف اهدا
وجلس علي
الارض واستند بظهره علي السيارة
عنما نزلت وجدته هكذا جلست بجانبه
ووضعت يدها علي كتفه
حبيبي
نعم انها هي لما الدنبا ضاقت فجأه رفع وجهه ينظر لها كانت قد رتبت حالها
امسكت يده تتحدث برقة
انا مش زعلانه
نظر لها كأنها كائن فضائي
وضعت رأسها علي كتفه
ريم فهمتني ان دا ممكن يحصل طالما انت بقيت جوزي وانا حسيت حلو مش وحش لف ذراعه حولها وقربها منه معترفا بحبه
انا بحبك قوي
بادلته حور كلمتهوانا بحبك
ابتسم علي براءتها واخرجها من حضنه يلا ي حور نمشي من هنا احسن
حور حاضر
ركبا السيارة وقادها وتمسك بكفها
ريم دي عسل
حور بمشاغبة طفلة مش انت كنت عايز تبعدني عنها
نظر لها بكل براءة مين انا هو انا
اهبل علشان ابعدك
وعادوا الي المنزل
لقد كان كتب الكتاب في منزل سيف
سيفيلا يا حبيبي اطلعي
حور حاضر
نزلت من السيارة وذهبت لغرفتها بينما هو ابقى السيارة في الجراج فإن لم يبعدها عنه لم يكن ليرتاح او يهدأ
الا وهي في حضنه وصعد لغرفته واخذ حماما باردا وحاول النوم حتي الصباح
صعدت لغرفتها واخذت حماما وارتدت منامتها وجلست علي السرير استعدادا للنوم
دق والدها الباب ودخل
حور بسعادةبابي
جلس بجانبها واخذها في حضنه
ازي حبيبة بابي
حور بفرحة واضحةفرحانة اوي اوي تأمل عينيها ووجد الفرحة تشع منها
سيف بيعاملك كويس
حورجدا يا بابي
عادل ربنا يفرح قلوبكوا يا رب يلا تصبحي علي خير
حوروانت من اهله
دثرها في الفراش واغلق النور والباب ذهب لغرفته
وجد ألفت تنتظره
جلس بجانها علي السريرشكلها مبسوطة اوي
احتضنته ربنا بيعوضنا فيها
زاد من احتضانها عندك حق
نام وجعلها هي من حضنه
بعد ان انهي مكالمته مع اخيه ذهب يبحث عنها
لم يجدها ولكنه سمع صوت من المطبخ ذهب فوجدها ترتدي قميصه الاسود مالها لا ترتدي سوى ملابسه هو وخف في قدميها وتجلس امام الثلاجة وهي مفتوحة وتأكل منها اقترب منها بحذر حتي جلس بجانبها وهي تعطيه ظهرها ووجهها للثلاجة
هامساانتي بتعملي ايه
صړخت خضتيني
ادارها له سلامتك من
الخضة يا جميل انت بس انتي بتعملي ايه جوا التلاجة
بتاكل قالت هذا وهي تمسك شكلاته وقطعة توست عليها جبنة ومربة معا وتأكل منهم مع بعض
نظر لها بذهول
انتي بتاكلي دول ازاي مع بعض
وضعت الطعام ارضا وعبست و وقفت
انا زعلت ومش هتاكلي تاني اوف
ضحك علي كلامها وما ان نظر لها حتي خطڤ قلبه مظهرها إنها فاتنة
ېخرب بيتك ايه الحلاوة دي
تأففت وذهبت من أمامه لكن استدعى انتباهها تفاحة علي الطاولة عادت واخذتها وذهبت للغرفة
نظر لها مذهولا
ېخرب بيتك يا مچنونة دا الحمل هيطلع عليا انا
ذهب خلفها وجدها تأكل التفاحة بتلذذ شديد كأنها لم تكن تأكل منذ دقيقة واحدة
جلس بجانبها واخذها في احضانه
مش هتديني حبه تفاحة
هزت اكتافها بدلع
تؤ دي بتاعي انا
حاتم بابتسامة يجاري دلالهاماشي بالهنا
جوي بقلق وخوفهاتم انا خاېف من اهل
حاتم وهو يطمئنه اليه بس اهلي طيبين وهيحبوكي جدا ماتخافيش وبعدين هيفرحوا جدا لما يعرفوا انك حامل
جويبجد
ايوة بجد هم ممكن يزعلوا مني في الاول بس بعدين هيفرحوا وخصوصا اننا هنقعد معاهم صحيح سيف انهردا كتب كتابه
خرجت من احضانه فرحة لسيف
بجد حلو اوي ليه مش نروح
حاتم مبررامش هينفع دلوقتي لسه قدامنا اسبوع علي ما الاجراءات تخلص وبعدين لسه الفرح
حاتمماشي
اخذها في حضنه وتمدد علي السرير مش يلا ننام بقى
جوي بطاعة هاضر
مر اسبوع وما زالت حور ووالداها عند سيف في بيته وتقرب سيف منهم لكنه لم يقترب هذا القرب من حور مرة اخري حتي يتعلم ان يسيطر علي نفسه
كانوا يجلسون في الفناء خلف المنزل يتناولون الغذاء وبعد ان انتهوا اخذ سيف حور ناحية الارجوحة يلاعبها كابنته
شايف بيعاملها ازاي
كان هذا كلام رأفت لعادل
عادلشايف
والله الواد بيحبها وبيعاملها انها بنته مش مراته
قالت هذا مني وهي تربت علي كتف ألفت
الفت بحنان وهي تنظر لهموالله انا بحبه جدا زي حور بالظبط
لكن جاء صوت غير اصواتهم ربنا يسعدهم

انتبهوا لهذا الصوت الذي وراءهم نعم انه ابنها

الغالي الغائب
حاتم قامت منى واحتضنت ابنها الغائب وحشتني وحشتني اوي واخذت تبكي امسك يديها وقبلهم
مالك يا ست الكل بټعيطي ليه اهدي كده انا اه جيت ومش هسافر تاني
منى بدموع بجد يا نور عيني
اقبل عليه والده واحتضنه يشتم رائحته التي افتقدها هامسا بتحشرج وحشتني يا واد
شعر حاتم بنبرته فأراد تلطيف هذه الاجواء انت اكتر يا حج
ابتسم رأفتهعديها المرة دي
سلم علي عادل وألفت وجاء سيف وحور
اما سيف فاحتضن اخاه الغائب الذي اشتاق له وحشتتي يلا
حاتموانت كمان يا معلم
سيفماقلتليش ليه اجيبك من المطار
حاتم انا قلت اسيبك شوية قال هذا وهو يغمز له وينظر لحور
قرب سيف حور منه واحتضنها
حبيبتي دا حاتم اخوية
مدت يدها لتصافحه حمدلله علي السلامة
مد حاتم يده ليسلم عليها لكنه وجد يد سيف في يده واليد الأخرى تمسك بيد حور
قال وهو يضغط علي يده
ما عندناش بنات تسلم
استسلم حاتم ورفع يديه الاثنين حقك
نظروا جميعا لسيف بذهول انه يغار عليها من اخيه ايضا
مين دي يا حاتم
قالت مني وهي تنظر وراء حاتم للجنية الشقراء التي تنظر لهم بدهشة من كم مشاعرهم مع حاتم التي لم تختبرها من قبل
اقترب حاتم من جوي وامسك يدها قربها لتكون في مواجهة والده ووالدته واحتضن جوي وقبل شعرها
دي مراتي يا امي
الفصل 11
ذهول هو ما حل علي الكل
يقف حاتم محتضنا زوجته التي تنظر لهم بكل خوف
يقفان امام منى المصډومة التي لم ترمش فقط تنظر لهم هل هذا حقيقة ام انه خيال
اقترب رءوف من منى وامسك يدها
عادل يقف بجانب ألفت بينما سيف ترك يد حور وتقدم تجاه امه
حاتم زوجته وتوجه ناحية امه سريعا
فأصبح الوضع كالتالي
تجلس منى علي الكرسي سيف امامها جاثيا علي ركبتيه بجانبها يقف زوجها ممسكا ليدها ووراء سيف يقف حاتم لا يعرف ماذا يفعل هل يقترب ام ماذا وعادل بجانب صديق عمره يرتب علي كتفه وبجانبه زوجته اما حور فمازالت في مكانها لم تتحرك تنظر فقط لما يحدث
انا عارف ان حاتم غلط ومش اي غلط بس لازم تهدي علشان ماتتعبيش
ولكن لايوجد رد منها
حبيبتي انا اسف والله اسف اتكلمي اعملي الي انتي عيزاه فيا اضربيني زعقيلي
لم يجدوا منها رد حتي لم ترفع عينيها لتنظر لهم
نزلت دمعة من حاتم
طيب خلاص عايزاني امشي
لم يستطع ان يكمل كلامه
فقد رفعت وجهها له ورأى الدموع ټغرق وجهها وعينيها دموية ووجهها احمر بشدة
أمسكت وجهه بين يديها وتكلمت بهستيرية
انت انت عايز تمشي و ووتسيبني لل لاا لا ما تبعدش عني انت ابني انت حبيبي انت ابني لا ما تروحش
تركته ووقفت تجاه زوجها واخذت تبكي وټنهار ووقعت في حضنه
لا يا رأفت دا ابني انا ماتخليهوش يروح اموت والله لا لا يا رأفت
احتضنها رأفت بشدة
واخذها وتوجهوا وراءه الي الداخل جاء سيف بكوب ماء واعطاه لابيه ليسقي امه لعلها تهدأ وبعد مرور عشر دقائق افاقت من نوبة الهستيريا التي كانت فيها لكنها ما زالت في أحضان زوجها جثى حاتم امامها
ماما والله اسف بس انا حبيتها واتجوزنا انا عارف اني غلطان
خرجت من احضان زوجها ونظرت له وهو جاث امامها
وتكلمت بصوت مبحوح
ليه ليه يا حاتم لو جيت وقولت يا
ماما انا بحب عمري ما كنت هرفض ليه تتجوز من ورانا ليه
قبل يدها بسرعة وازال دموعها باصابعه
والله اسف بس ما فكرتش انا اه جيت ومش هبعد تاني وكمان في خبر حلو قوي اخذ نفسا جوي حامل يا ماما يعني بعد كام شهر هتبقي جدة
مفاجأه اخري بل صدمة تزوج وحامل لا كل هذا كثير
اخذت عدة ثواني تنظر له تنظر له لا تدري ماذا تفعل
اخذها زوجهازفي حضنه مرةواخري
منى حاتم حطنا أدام الامر الواقع خلاص اتجوز ومراته حامل وهي مالهاش ذنب عايزة تزعلي ازعلي شوية بس من ابنك بس لكن مراته مراته حامل و
هي السبب ابني عمره ماكان يتجوز من ورانا
لا يا حبيبتي دلوقتي مراته هنا وحامل وافتكري لولاها هي وحملها ابنك ماكانش رجع تاني
اخذت تنظر لزوجها فأماء لها برأسه
كل هذا يحدث وسيف يقف بجانب جوي لا يعرف ماذا يفعل وحور بعيدة تقف في اخر مكان تنظر للكل
رأفت بصوت حاد
فوم هات مراتك علشان نتعرف عليها تاني
هنا علم حاتم من حدة والده انه الهدوء الذي يسبق العاصفة
ماما بابا دي جوي مراتي وحبيبتي
نظر لها رأفت بحنو واحتصنها
مبروك يا بنتي
جوي تقف مزهولة لا تعرف ماذا تقول فمذ دقائق كانت مكروهة وتفكر بالهرب من امامهم حتي لا ېقتلوها والان تحتضن وتعامل كابنة
استشف رأفت نظرة الارتباك
معلش يا بنتي بس اتفاجئنا هو انتي الاول فاهماني ولا لا
ردت سريعا فاهم فاهم
ابتسم لها
طب طالما فاهمة قولي اي حاجة بس خدي في بالك انتي هتقوليلي يا بابا
بابا
ايوة انتوا هتبقوا معانا هنا وهتبقي بنتي التانية لان حور الي واقفة هناك دي تبقي مرات سيف وبنتي الاولى
ابتسمت له
هاضر
امسك يدها
الفت دي مرات ابنك لازم نعاملها كبنتنا
وقف ونظرت لها لا تعرف ماذا تقول هل تنهرها هل تحنوا عليها لا تعرف
انت حامل بجد
بسرعة وضعت جوي يدها علي بطنها وقالت
ايوة انا حامل هنا في بيبي
ابتسمت لها منى فيبد انها طيبة
طب خدي بالك منه وماتزعليش مني
انا مش عارفة اتعامل معاكي دلوقتي بالوقت نقرب من بعض
احتضن حاتم زوجته
زي ما انتي عاوزة يا ماما
واخيرا تكلم سيف متجها اليهم
خد مراتك يا حاتم الاوضة ترتاح السفر اكيد كان صعب عليها
جوي شكرا سيف علي كله
ولا يهمك يا جوي المهم تكوني مبسوطة
اوي سيف اوي جوي تحب حاتم كتير
حاتم عن اذنكم
واثناء الصعود تكلمت مني مع سيف فوقفوا علي الدرج
منى من سيف
انت كنت عارف
نظر سيف لوالدته
ايوة يا ماما
ليه خبيت
انا ماخبتش
انفعلت مني وتكلمت معه بحدة لاول مرة في عمرها
امال عملت يا يا سيف يا كبير يا عاقل طب هو صغير انت ليه ماعقلتهوش ليه ما قالتش عمرنا ما كنا هنعارض
مش بمزاجي يا ماما صاحبي وحكالي سر مش معقول هاجي اقوله
رد عليها بكل هدوء مراعيا انفعالها
صاحبك ايه وبتاع ايه دا اخوك وابني يبقى تقولي كل حاجة عنه
لا يا امي انا بتعامل مع حاتم كصاحب مش اخوية ولا ابن حضرتك
اخرس دا ابني ڠصب عن الكل
سكون هو كل ما حاډث صوت الصمت الذي يسمع
صڤعة نعم صڤعة تلقاها سيف ولاول مرة بحياته ومن من من امه تنظر ليدها
پصدمة
بعد ان صڤعته كأنها غير مصدقة ما حدث يدها ترتعش لا تعرف كيف فعلت هذا
بينما الاخرون
في صدمة
عادل وألفت ينظرون پصدمة جوي دخلت بسرعة في حضڼ حاتم الواقف علي الدرج مذهولا لاول مرة امه ترفع صوتها علي حبيب حياتها سيف انه بالنسبة لها الروح لا بل فعلت الاصعب وصڤعته وامام الكل
حور تقف واضعة يدها علي فمها واليد الاخري علي قلبها تشعر بأنها هي من اخذت القلم ليس هو قلبها يوجعها وبشدة فما بالك به هو
رأفت اغمض عينيه فقط لم يفعل شيئا اخر كان المتوقع ان تغضب من حاتم ټضرب حاتم لكن ليس سيف ولكنه يعلم سبب الصڤعة ولا يعلم ماذا يفعل الان
لو ان احد اخر فعل هذا لكان الان في دار الاخرة
لكن هذه امه ماذا يفعل
سيفعل حتي امه يدها ترتعش وهي ما زالت بجانب خده الذي صڤعته ودموعها شلال علي
خديها
وهو وافف يحدق بها فقط
نظر لدموعها نقل بصره ناحية يدها كأنه استوعب ما حدث
بكل هدوء كان رد فعله عير متوقع جعلهم
ينظرون له بدهشة
هنا فقط وقعت منى علي الارض تنظر ليدها وتبكي فقط تبكي نزل بجانبها رأفت واحتضنها هو الوحيد الذي يعرف سبب هذه الصڤعة ويعذرها
ان ضړبته ضړبته يا رأفت ضړبت سيف اه يا ابني
اهدي اهدي
استفاقوا من هول الصدمة علي صوت ارتطام قوي
نعم انها حور لم تستطع تحمل الم قلبها ولا روحها فوقعت مغشيا عليها
توجه عادل بسرعة لها وحملها وضعها الاريكة وبجانبها امها احذت تفرك يدها ووجهها لعلها تفيق جاء حاتم بالماء والبرفان ولكن لا توجد فائدة
رأفت اهدا يا عادل الدكتور علي وصول
اما منى تجلس علي كرسي بجانبها فقط تنظر لها
جاء الطبيب واعطاها حقنة
عادل مالها ياد كتور
هي بس اعصابها تعبانة شوية وهتفوق بس يا ريت تبعدوا عنها اي سبب للتوتر
حاضر
ذهب الطبيب
عادل رأفت شوفلي سيف فين عايز حور تصحى تلاقيه جنبها
مش عارف اوصله خالص بقالي ساعة اه
هنا تكلم حاتم
اهدا يا عمي سيف مش هينفع ييجي دلوقتي بس هي تفوق وانا هاخدها اوديها ليه علي طول
يعني ايه توديها اتصرف وهاته انا مش هخاطر ببنتي
اهدا بس يا عمي انا اسف انا السبب في كل حاجة حصلت بس زي ما حضرتك شايف سيف مش هييجي وانا عارف هو بيحبها اد ايه وهو مش بيرد علي تلفونه بس انا عارف هو فين دلوقتي هو عمره ما هيأذيها هي مراته
س سيف س سي ف
توجه عادل بسرعة ناحيتها
اصحي يا حبيبتي انا بابا
احتضن ابنته التي اخذت تبكي
عايزة سيف يا بابا هاتلي سيف
اخرجها من حضنه حاضر اهدي بس انتي الاول وهعملك الي انتي عايزاه
توجه رأفت لمنى الجالسة امام سرير حور لم تتحدث
قومي يا حبيبتي ارتاحي شوية
هنا نظرت
لها حور نظرة غريبة
منها عرفت منى ان هذه النظرة ټحرق وهي التي سينظر لها سيف بها فتلك الحور هي توأم روحه نظراتهم واحدة لكنها لن تستطيع احتمالها
حور كان من المفترض ان تصرخ بها لكن ان كان روحها قبل يدها التي صڤعته فلم تفعل شيء الا ان تنظر
لكنها لم تعلم ان نظرتها تلك كانت اقوي من مليون صڤعة
ذهبت منى لغرفتها ومعها عادل وذهب حاتم مع جوي لتستريح اما عادل وألفت ظلا بجانب حور التي لم تنطق بكلمة أخرى
دخل حاتم وجوي الي غرفة حاتم
وهنا ارتمت جوي داخل احضانه واخذت تبكي
حملها وجلس علي الفراش واجلسها في حضنه كأنها ابنته وليست زوجته
قالت بصوت باكي وخنوق وهي مازالت في حضنه
ا اا انا اسف كتير
هشششش اوعي تقولي كده تاني او تتأسفي انا بس الي غلطان علشان خبيت
ليه بس خبيت
مش عارف والله ما عارف عمرهم ما كانوا هيعترضوا ولا انا كنت هسيبك بس مش عارف ليه خبيت يمكن حبيت اكون انا وانتي بس مع بعض مش عارف بكى هو ايضا انا الي اسف
انا بتحبك كتير
ابتسم من وسط بكائه وزال دموعه ودموعها
طب يلا نقوم ناخد شاور حلو ونستريح شوية
حاضر
اما بداخل غرفة منى جلست علي الفراش تنظر امامها فقط للفراغ صامتة لا تتحدث
وجلس رأفت بجانبها امسك يدها
انا عارف انه عنك بس دا سيف
اخذت تبكي ودخلت في حضنه
ا اانا غب ية سسيف ابني والله ما كنت اقصد
دا روحي
هششششش اهدي ما تفكريش كتير
خلاص اهدي
بس حاتم ابني صح هو ابني
صح يا روحي هو ابنك
هاتلي سيف
حاضر
لم ينطق حاتم بأي شيئ حتي وصلوا الي مكان فخم جدا في وسط الصحراء عليه حراسة شديدة وكثيرة جدا انه قصر رائع فوق الخيال عندما وصل البوابة رآه الحرس ففتحت البوابة الكترونيا ولم ينطق اي احد منهم شيئا
دلفا بالسيارة مسافة طويلة داخل جنينة واسعة جدا وجميلة جدا ووصلا الي البوابة الداخلية للقصر وجدا سيارة سيف مركونة بعشوائية بابها مفتوح المفاتيح ملقاة بجانبها علي الارض
دخلوا من الباب هو يسير وهي خلفه
دقات قلبها تزداد وتزداد وجدوا تيشرتة ملقى علي الارض بلا مبالاة وكذلك بنطاله
اصوات ضړب ولهاث اتية من الاعلي اوصلها حاتم امام باب الغرفة وتركها تتدخل
دخلت وهالها ما رأت
غرفة رياضية مجهزة بأحدث الاجهزة معظم هذه الاجهزة ملقى علي الارض ومكسور وكيس الملاكمة يهتز سريعا
اما هو يجري علي جهاز الجري علي اعلي سرعة العرق يتصبب منه كالماء لا يرتدي سوي سرواله الداخلي القصير
عضلاته منفوخة
بشكل غريب
والسؤال الذي دار في ذهنها هل كل هذه الفترة يتمرن هنا
اقتربت منه حتي اصبحت خلف الآلة التي يستخدمها
اوقف الجهاز فجأة ونظر خلفه
عند الباب يقف حاتم مذهولا من اخيه الجبل الذي سقط في احضان محبوبته فترك لهم مساحتهم وخرج من القصر مخبرا الحرس بألا يدخل عليهم احد
الفصل 12

خرج حاتم من القصر مخبرا الحراس
ماحدش يدخل القصر علي سيف باشا ابدا
ذهب الي منزلهم بمجرد ان دخل بالسيارة وجد الجميع يخرج لاستقباله
عادل بنتي فين
اهدا ياعمي حور مع سيف صدقني هي كويسة وهو عمره ما هيأذيها
توجهت منى اليه وامست يده
حاتم سيف ابني كويس عامل ايه
قبل جبينهاهو بقى كويس لما راحت له حور وبعدين يا ماما دا سيف ابنك انتي عرفاه عمره مازيقدر علي زعلك
بس المرة دي انا الي مزعلاه
طب تعالي يا حبيبتي ندخل جوا
دخلوا بينما ظل رأفت ينظر امامه بشرود
رتب عادل علي كتفه
صلي علي النبي كده ابنك راجل وهو ماغلطش ورده فعله تخليني اسيب بنتي دلوقتي ليه وامشي وانت عارف معزة حور
قلبي واجعني عليه دا سيف
ماه علشان دا سيف لازم تجمد انت مربي راجل صح الي يكون رد فعله بالطريقة دي ماتخافش عليه وبعدين دا معاه حور هههه تصدق حور البريئة نظرتها لألفت رعبتني
علشان كدا قلبي واجعني حور وسيف بينهم رابط غريب دي النظرة الي كانت المفروض تبقى في عين سيف بس هو اتغلب علي نفسه انت متخيل هو پيتحرق دلوقتي ازاي
ههه ضحكتني والله

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *