سها وعمر

خرجت سهى مع اختها وانغمست في حل المسائل معها الى ان استوعبت مروه كيفية حل المسائل
مروه : والله ياسهى انتي بتشرحي احسن من الاستاذ بتاعنا ماتخليه يبطل يدينا درس وانتي اولى بالفلوس
سهى : وانا فاضيالك يعني وبعدين انا مش هفهم اكتر منه هو تخصص انا يادوب فهمت من الكتاب الطريقه وشرحتهالك انتي بس اللي بتكسلي تقري ماهو مازن جوه اهو حل الواجب كله لوحده
مروه : ياسلام ياختي مازن ده اصلا …
قاطعها صوت جرس الفيلا الخارجي
سهى : لمي نفسك بقى واسكتي عشان الضيوف لما يجوا ياخدوا عننا فكره كويسه دول ناس جايين يأجروا الشقه اللي فوق على فكره
مروه : عارفه ياستي عندي فكره قبلك
سهى وهي تنعكش شعر اختها : طيب يافالحه احترمي نفسك النهارده عايزين الناس تاخد فكره غلط عن اخلاقك لحد مايعاشرونا ويعرفوا حقيقتك العار
قامت سهى ونظرت من نافذة حجرة المعيشه الموجوده بالطابق الثاني من الفيلا وجدت البواب يفتح الباب لسياره جيب لم تتبين عددهم ولا ملامحهم من البدايه لبعد المسافه .. كان البواب عنده علم بمجئ هذه الاسره .. ففتح له الباب على الفور ودخلوا بالسياره الى داخل الساحه الاماميه
ذهبت سهى لوالدتها لتخبرها بوصول المؤجرين ونزلت السلم وفتحت لهم الباب
الفصل الثاني ذهبت سهى لوالدتها لتخبرها بوصول المؤجرين ونزلت السلم وفتحت لهم الباب
ترجل من السياره رجل وسيده في سن كبيره يبدو عليهم الوقار .. حمدت سهى ربها في سرها بأنهم اثنين فقط وكبار في العمر .. لا يوجد أطفال مزعجين ولا شباب يحجمون حركاتها بالمنزل .. وقالت في سرها : أسرة صغيره حياة أفضل
رحبت بهم سهى بابتسامتها الصافيه
سهى : أهلا وسهلا اتفضلوا السيد : أهلا يابنتي انا الدكتور حسن منصور ودي زوجتي الدكتوره كوثر فريد .. سهى : تشرفنا يافندم أهلا وسهلا اتفضلوا ماما مستنيه حضراتكم جوه
دخلا حسن وكوثر بهو الفيلا والذي ينم على ذوق عالي وبسيط في نفس الوقت .. عجب كوثر ذوقهم كثيرا وارتاحت من الوهله الاولى للعائله التي سوف تشاركهم بيتهم جلسوا على أحد الصالونات الموجوده بالريسبشن ونزلت لهم سميحه
وقف الدكتور حسن وسلم على سميحه في احترام وسلمت على كوثر ودعته للجلوس مره اخرى ..
عرف الدكتور حسن نفسه هو وزوجته مره اخرى : انا دكتور قلب وزوجتي دكتورة أطفال وكنا بنبني مستشفى في المعادي هنا والمستشفى زي ما حضرتك عارفه بتحتاج مصاريف كتير جدا للأجهزة الطبيه بالذات ..المهم احنا بعنا القصر بتاعنا عشان نقدر نكمل بنا المستشفى وخصوصا ان اولادنا واحد ورا التاني هيسيبونا ويتجوزوا .. قلنا ندور على سكن قريب من موقع المستشفى عشان اقدر اتابعها بنفسي كل يوم وفي نفس الوقت يكون في نفس مستوى القصر .. ومع المستشفي ببني جمبها فيلا صغيره لما تخلص هننقل فيها على طول
سميحه : ده شرف لينا يافندم ان فيلتنا المتواضعه تعجب حضرتك والدكتوره وتتبسطوا في العيشه معانا انا اسمي سميحه أرمله من أربع سنين عندي سهى لسه خريجه جديده من تربيه قسم لغة عربيه ومازن ومروه توأم رابعه ابتدائي وسهى بتشتغل في نفس مدرسة الاولاد .. يعني اهو بتروح وتيجي معاهم وبتاخد بالها منهم كوثر : دي فكره كويسه انهم يبقوا مع بعض بره البيت .. ربنا يخليهم لبعض
سميحه : يارب سهى : ويخليكي لينا يا ماما
انسحبت سهى وأحضرت صينية عليها كاسات من العصير الطازج وقدمتها لهم
حسن : وياترى زوج حضرتك كان بيشتغل ايه ؟ سميحه : تاجر أخشاب .. دي كانت مهنته الأساسيه اللي ورثها هو واخواته عن والده الله يرحمه وبجانب شركة الاخشاب فتح بمجهوده مكتب استيراد وتصدير في القاهره هنا والحمد لله في واحد في اسكندريه وواحد في بورسعيد ..
حسن : ماشاء الله ربنا يباركلكوا فيهم .. ومين اللي بياخد باله من الشغل بعد وفاة زوج حضرتك
سميحه : اخوات زوجي .. هما اصلا كانوا بيشتغلوا معاه وشركاءه في الشركه ومغلق الخشب بس .. لكن مكاتب الاستيراد والتصدير بتوعنا لوحدنا وفي مديرين ليهم وسهى ربنا يبارك فيها بتروح وتيجي عليهم ومتابعه الشغل عن بعد حسن : آسف لو كنت تطفلت على حضرتك وسألتك أسئله تخص العائله سميحه : لا ابدا برحتك كوثر : ده من ذوق حضرتك

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *