على نـ,ــ,ـار هاديه
كاميلا قربت منه وقالت له في ودنه: “لما تحب تلعب مع الكبار، ابقى اتعلم القوانين الأول.. الباب اللي كنت عايز تفتحه، هو اللي قفل على صوابعك يا “عريس الغفلة””.
الشرطة جت وخدت رفعت وهو بيصرخ وبيهدد، بس مكنش حد بيسمع له. كاميلا قلعت الدبلة ورمتها في وش مأمور الضبط وقالت له: “دي عهدة، حطوها في ملف القضية”.
الحاج مهدى خد بنته في حضنه وقال لها: “أنا فخور بيكي يا كاميلا، إنتي فعلاً بنت مهدى”. كاميلا بصت له وقالت: “الشركة أمان يا بابا، والدرس اللي اتعلمته النهاردة أغلى من أي عقد”.
ومن اليوم ده، كاميلا مقتصرتش بس على إدارة الشركة، دي بقت هي “العقل المدبر” لكل صفقات أبوها، وبقت قصتها دي حكاية بتتحكي في كل صالونات مصر.. عن العروسة اللي “غدت” بالعريس قبل ما “يتعشى” بالشركة!
وتمت





