اطمني علي جوزك

أنور اتفضل يا دكتور . دكتور عماد ايه ده ! مالها نادين ! وايه حصلها ! أنور الله أعلم ايه حصل … بس حضرتك شوف مالها . دكتور عماد نادين … نادين يا حبيبتى … أنا عمو عماد . نهال هى كده من وقت ما دخلنا عليها كانت الاول بتصرخ وبعدها هدت وفضلت ټعيط وتتنفض زى ما حضرتك شايف … فاكر أيام مۏت باباها … تقريبا نفس الحالة . دكتور عماد واضح … فى علامات على وشها وكدمات على ايديها وهدومها ……. هو ايه حصل هنا بالظبط … انا حاسس ان كان فى مصېبه بتحصل هنا . منيرة تقصدوا ايه يعنى ! انا ابنى مستحيل يقرب لبنت خاله . أنور عليكي نوووور … اديكي قولتيها لوحدك … محدش جاب سيرة حاجه . دكتور عماد دى كده هتبقي قضية محاولة اعتجاء لو سليم اللى عمل فى نادين كده … وواضح جدا عليها وصډمتها خير دليل … وأنا بقى عند نادين مش هسكت … نادين بعتبرها بنتى التانيه بعد اللى راحت منى ربنا يرحمها . أنور لسه عايزة تبلغى عن يحيى يا منيرة … روحى بلغى… وساعتها هيكون فى سؤال … هو عمل كده ليه!! منيرة انتوا عايزين تلبسوها لابنى … لا بقولكوا ايه … انا ابنى متربى وميعملش كده . أنور لا يعمل ونادين اشتكت منه قبل كده … فعديها سلمي وكفايه عليه العلقة اللى اخدها من يحيى لأن انا اللى كنت ناويله عليها … روحى خدى ابنك وامشي من هنا علشان انا لو لمحته تانى ساعتها انا اللى هخلص عليه … وبيت اخوكى مفتوحلك فى اى وقت أنتى وبناتك … لكن إبنك لو فكر يعدى من الشارع ده أو الشارع اللى ورانا اللى فيه بيت عمه هبعتهولك چثة … سامعانى . خرجت
—
منيرة واخدت ابنها ومشيت … كشف الدكتور على نادين واطمن عليها أن مفيش إصابات لكن صډمتها وحالتها النفسية السيئة كانت واضحة . دكتور عماد أنا اديتها مهدىء دلوقت هتنام الليلة وبكرة أن شاء الله نشوف هيحصل
إيه … انت المفروض تبلغ عن اللى حصلها . أنور متقلقش يا دكتور … حقها يحيى جابه ولو اتجرأ عليها مرة تانية صدقنى دمه هيبقي حلالى . دكتور عماد عموما أنا موجود فى البيت الليلة … لو حصل حاجه ابعتلى. أنور شكرا ليك يا دكتور … تعبناك معانا . دكتور عماد على ايه … أنت عارف أنى بعتبرها زى بنتى يوستينا وغلاوتها زيها . أنور ربنا يصبرك على فراقها أنت ومدام ايڤون يارب . دكتور عماد يارب … تصبحوا على خير . أنور وانت من أهل الخير . دخل أنور اوضة المكتب عند يحيى ومحمد … أنور روح شيل مراتك علشان نايمه فى أوضتها فى بيت ابوها وډخلها فى أوضتها هنا وتعالالى . يحيى بيضغط على ايديه وبيحاول يجمع أعصابه اللى لسه مش قادر يتملك منها حاضر . أنور وانت يا محمد عايزك … استنى معايا شويه . محمد حاضر يا عمى . يحيى ….. كنت مبسوط جدا من بداية اليوم بفرحتى بنادين … بدأ اليوم يتحول من وقت ميرنا ما قالت أنها حامل … حامل !! … هى خبت عليا ليه … وأنا اضايقت كل ده كده ليه !! واختيارها للوقت اللى قالت فيه كده كان بالنسبالى سىء جدا … فرحت نادين بنجاحها اللى اختفت من عينيها ودموعها اللى ملتها بدالها … اختفاء نادين وقت ما العيلة اتجمعت تباركلنا … سليم اللى مش موجود بينهم … قلبي انقبض وخلانى جريت على مكانها اللى بتختفى فيه وقت حزنها … فجأة سمعت صوتها مكتوم وبتحاول تصرخ … ولما قربت سمعت كلامه ليها ….. حسيت أن مخى اتمسح … لقيت نفسي بعزم قوتى بشده وبحدفه على المراية … ومجاش حاجه فى بالى غير انى مش هطلع من الاوضة غير وهو مېت … محستش بنفسي غير ومحمد وطارق بيشدونى من فوقه وبعدها محمد اخدنى على مكتب بابا… حاول يكلمنى كتير لكن حالتى كانت أسوأ من أنى أرد على أى حد … ما ردتش غير على بابا لما قالى أدخل أجيب مراتى لأوضتها … دخلت عليها لاقيتها نايمة على السرير وماما ونهال جنبها … طلبت منهم يرجعوا البيت وانا هجيبها وادخلهم … بمجرد خروجهم قعدت جنبها على السرير ورفعتها بين ايديا لحضنى … كل الڠضب اللى كان جوايا اتحول فى لحظه لحنان رهيب … مش بحسه غير وهى بين ايديا … فجأة لاقيت نفسي بضمھا أكتر ليا ولأول مرة من فترة طويلة الاقى دموعى تنزل بالطريقة دى … قلبي وجعنى عليها … ڼار بټحرق جوايا لأى سبب يوجعها … مش هسيبه … ولو فكر يبص بس عليها بعينه دمه هيبقي حلالى …. ١ الفصل السابع عشر ….. يحيى ….. دخلت نادين أوضتها وكانت مش حاسه بأى حاجة من اللى بتحصل حواليها ودخلت ماما ونهال ويزن اللى كان مش بيبطل عياط من وقت اللى حصل . يحيى ايه يا حبيبي … أنت هتفضل ټعيط كده … نانو بخير وزى الفل اهيه. يزن أنا خاېف عليها اوى يا أبيه … دى كانت بټعيط كتير وأنا خۏفت أشوفها قومت طالع قاعد عند الحمام فى الغية أعيط لوحدى … وكنت خاېف أقعد لوحدى . يحيى حضنه وفضل يطبطب عليه لا يا حبيبي ما تخافش … اختك بخير هى بس نايمة علشان أخده حقنة … وليه طلعت السطح فى الوقت ده … متطلعش تانى لوحدك من غيرى … وانت كمان بخير ومفيش أى حاجه هتحصلكم وحشه طول ما انتوا موجودين معانا . يزن هو احنا هنفضل معاكم على طول ! يحيى أكيد طبعا أن شاء الله… بتسأل السؤال ده ليه !! يزن علشان نور بنت طانط سهام بعتالى المسدج دى … انا فرحانة أوى يا يزن أنكم هتيجوا تقعدوا معانا … علشان سمعت مامى بتقول لبابى أن خلاص الوقت قرب تيجوا … واننا أول ما هنوصل مصر أن شاء الله هناخدكوا على طول وانا فرحانة جدااااا . يحيى لا يا حبيبي متقلقش محدش يقدر يمشيكوا من هنا … يلا اغسل وشك كده يا بطل علشان اول ما نادين تفوق تلاقيك بخير وتطمن عليك . يحيى ….. كان ناقصنى الرسالة دى فى الوقت ده بالتحديد … ألاقيها منين ولا منين بس يارب … بعد شويه دخلت لبابا المكتب وسألنى عن اللى حصل … فحكيت له بالتفصيل … وحكيت كمان عن المرة اللى قبلها لما ډخلها الأوضة وهددها . أنور يحيى … اللى عملته ده علشان هى بنت عمك ودمك ولا نزود عليهم أنك بتحبها ! يحيى بص لأنور پصدمه وحرج أى حد فى مكانى كان هيعمل كده . أنور أنا عارف … أنا عايز افهم أنت شايفها إيه … يعنى لو جه يوم وطلبت منك تنفصلوا لأى سبب من الأسباب هتوافق ! يحيى دا كلام سابق لأوانه لما يجي الوقت ده يبقي نشوف هنعمل ايه أن شاء الله … ثم نور زميلة يزن وبنت سهام بعتتله رسالة أنهم هياخدوهم يعيشوا معاهم … ايه رأيك … قربت اللعبة أنها تنكشف أصلا . أنور هتاخدها من بيت جوزها ازاى … ثم كانت ساكته ليه الفترة اللى فاتت دى !
يحيى اللى فهمتوا أنهم بره مصر . أنور لما يتكلموا يبقي لينا حق الرد … صحيح … مبروك على الحمل . يحيى اه … الله يبارك فيك … أنا هطلع أنا بقي … محتاج منى حاجه تانية . أنور متظلمش نادين لو ومتضغطش على نفسك … أنت جايلك طفل صغير … فاهم ! يحيى فاهم … تصبح على خير . …. ميرنا فى الفون اللى حصل بقي … لقيت نفسي بقول على الحمل . المتحدث انتى مش قولتى هتتخلصي منه … ولا غيرتك على حبيب القلب هى اللى عملت كده . ميرنا اهو اللى حصل … سلام يحيى جه . يحيى بتتكلمى مع مين ميرنا دى شيري … كل ده كنت تحت ! يحيى ليه خبيتى عليا موضوع الحمل وفاجئتينى قدام الناس كلها ! ميرنا أنا لسه عارفه الصبح أصلا … وقولت أفرحك … لكن واضح أن المفاجأة مش عجباك . يحيى وهو فى حد مش عايز يبقي أب … لكن دى خطوة المفروض تعرفينى أنك هتعمليها . ميرنا أنا كنت عايزه افاجئك علشان تعرف قد ايه أنى بحبك ونفسي أشيل جوايا جزء منك … ثم إيه اللى انت عملته فى سليم ده أنت كنت هتمـ,ـوته … إيه يخليك تثور أوى كده … يمكن اللى عمله ده برضاها و أحنا مش أول مره نلاقيهم مع بعض … هى بس اللى راسمه دور رابعة العدوية علينا كلنا . يحيى پغضب ميرنا … بلاش تتكلمى فى حاجه متخصكيش ومش فاهماها بالطريقة دى… أنا حذرتك قبل كده … ثم أنتى تعرفى منين أنها موافقاه ميرنا واضح أصلا ان فى حاجه بينهم … أنت ليه بتتنرفز كده كل ما أكلمك عنها … أنا حاسه أن فى حاجه بينكم أصلا … هى مدوراها بين شباب العيلة ولا ايه ! يحيى بصړيخ ميرنا … لو مفهمتيش كلامى فى الاول أكررهولك تانى
… بلاش تخوضي فى عرض حد وانتى متعرفيش حاجة وخليكي فى حالك … ثم إيه بينى وبينها اللى كل شويه تقوليه ده … ممكن تسكتى بقي وتعدى الليلة علشان أنا بجد جبت أخرى والفجر قرب يأذن وعايز أنام … لو سمحتى . ميرنا تمام يا يحيى أتفضل نام … بس أنا مش هسكت غير لما أفهم اللى بيحصل من ورايا ايه . يحيى تصبحي على خير يا ميرنا … تصبحي على خير. نادين ….. قومت من النوم تانى يوم تعبانه جدا ومش قادرة أقوم من مكانى ومش مستوعبة ولا فاكرة اللى حصل … لغاية ما بدأت أفتكر شويه بشويه اللى حصل … دموعى نزلت ڠصب عنى وفضلت فى الأوضة مخرجتش لغاية ما لاقيت عمى أنور داخل . أنور صباح النور يا نانو … إيه كل ده نوم … دا العصر قرب يأذن . نادين مكنتش قادرة أقوم . أنور أنا آسف عن اللى حصلك … وحقك يحيى أخده … ولو البنى ادم ده فكر يقربلك تانى هنشيله من على وش الدنيا كلها . نادين پبكاء انا معملتش حاجة يا عمى والله … هو اللى دخل ورايا فجأة وقربلي . أنور عارف … فوقى كده بقي انتى داخله على ثانوى عام وسنة مهمة … عايزين مجموع كبير أن شاء الله . نادين حاضر . أنور فاطمة مجهزالك الفطار بره ومش راضيه تعمل غدا غير لما تقومى تقولى تجهز إيه … فقومى بقي قبل ما ڼمـ,ـوت كلنا من الجوع وذنبنا فى رقبتك . نادين بابتسامه حاضر . نادين ….. بعد خروج عمى كنت قلقانة على يحيى وعايزه اطمن عليه … وخاېفة من رد فعله … أنا مش متعوده أكلمه واتساب فقولت ابعت اطمن عليه … وفعلا بعتله … يحيى أنا عايزه أكلمك واستنيت شويه لكن مردش وبعدين طلعت أفطر لغاية ما يرد … فضلت ساعة استنى يرد لكن مفيش فايدة … قولت يمكن يكون زعلان ومتجاهلنى وده وترنى أكتر … لغاية ما لاقيته قرأ الرسالة وبيكتب رد . يحيى ….. فضلت نايم لبعد العصر مقدرتش أقوم اليوم ده حتى كان عندى شغل أجلته … وبعد ما قومت كانت ميرنا نايمة … مسكت الموبايل لاقيت نادين باعته رسالة على غير عادتها … ففتحتها بسرعة علشان أطمن عليها … لقيتها بتطلب تكلمنى قومت رادد عليها ربع ساعة هتلاقينى عندك إن شاء الله وفعلا نزلتلها . يحيى ماما فين نادين فاطمة نادين فى اوضتها فطرت ودخلت تانى … أنا خاېفة تنتكس زى أيام مۏت عمك . يحيى لا أن شاء الله مش هيحصل كده … أنا داخلها … صباح الخير أو مساء الخير . نادين مساء الخير . يحيى عامله ايه النهاردة نادين انا اسفة أن ده حصل . يحيى بتعتذرى ليه انتى ليكي ذنب فى حاجه ! … هو كان لازم يقع ويغلط وانا كنت مستنيه الصراحة وكنت متأكد أنى هصطاده … أيوه كان بطريقة صعبة جدا بالنسبالك لكن كان لازم يغلط . نادين يعنى انت عارف ان مليش ذنب . صح ! يحيى قرب منها ومسك وشها بكفوفه أنا متأكد أن ملكيش ذنب … علشان كده قومى بقي وفوقى … مش بقولك انسي علشان عارف أنه صعب حاليا بس على الأقل حاولى …
—
ومش علشان خاطرى كمان رغم انى محتاجك قوية لكن علشان خاطر يزن … مهما كنا حواليه هو بيقوى بيكى بعد ربنا وصدقينى محتاجك . نادين أنا بحاول علشانه والله علشان احنا ملناش غير بعض بس هو ضغط واختبارات صعبة أوى عليا … يحيى. يحيى نعم … نادين هو انت تعرف أنى بحبك جدا … يحيى …… نادين اه والله … أنا بحبك جدا ومش هقدر ابعد عنك فى يوم وخاېفة يجي يوم وتقرر أنت ننفصل . يحيى ….. لحظه واحده هى قالت … بحبك … دلوقت ولا دى تهيؤات ! … لا وبتعترف أنها مش عايزة تبعد عنى ومش عايزه ننفصل وتكمل معايا ! نادين بتكمل كلامها ويحيى ساكت تماما أنا عارفة أنها أنانيه منى أنى أقولك كده دلوقت وانت مستني بيبي جديد … لكن أنا بقولك شعورى … لو فى يوم قررت الإنفصال أنا مش هزعل منك والله لأن ده حقك وأنا مش هفرض نفسي عليك . يحيى ….. اقرر الإنفصال عنها هى ! …أنفصل عن روحى … نادين روحى ولو انفصلت عنها يبقي بنفصل عن روحى … هى كل ده مش حاسه بكده … وانى مستحيل أبعدها عنى … كل ده ومش فاهمه انى بعشقها . نادين سكوت يحيى قلقها وخاېفه تكون ضايقته انا اسفه لو كنت ضايقتك بكلامى بس…… قام يحيى من على الكرسي اللى كان قاعد عليه قصادها ورفعها من مكانها لحضنه وباسها للمرة التانيه وقطع كلامها قبل ما تكمله … مرت ثوانى على وضعهم لغاية ما دخلت نهال فجأة نهال يحيى … محمد … بعدت نادين عن يحيى بسرعة وبصت فى الارض ولف يحيى بغيظ لنهال وفضل يشتمها فى سره يحيى نعم … عايزه ايه ! نهال أصل … أصل … محمد بره وعايزك . يحيى طيب اتفضلي وأنا جاى أهو وراكى على طول أن شاء الله … وفى باب بيتخبط عليه . نهال وانا ايش عرفنى انك بت… بصت لنادين بمزيج بين الفرحة والخبث بس لينا كلام كتير مع بعض يا نانو … يا مرات أخويا . يحيى بيحدفها بكتاب انكشحى من هنا …بعد هروب نهال لف لنادين اللى كانت باصه فى الارض وبتتلون من الخجل … الوردة رجعت تانى بتتفتح وتتقفل قصادى أهيه … نادين … أنا عايزك تفهمى ويكون عندك يقين أنى بحبك وعمرى ما هبعد عنك أن شاء الله وان حبك جوايا عدى مرحلة الحب نفسه … أنا بعشقك … فخرجى بقي أى أفكار تضايقك عن بعدنا … تمام يا روحى ! نادين تمام . يحيى هروح اشوف محمد … وانتى ربنا يعينك على اللى هتعمله فيكي المتخلفه خطيبته . خرج يحيى من الاوضه وبمجرد خروجه دخلت نهال لنادين وقفلت الباب فورا محمد الورق اللى طلبته كله جمعته . يحيى تمام … وانا عرفت الشقة اللى هشام بيدخلها بتاعت مين . محمد مين ! يحيى الباشا متجوز عرفى وفى نفس العمارة اللى بيشتغل فيها علشان دخوله أو خروجه يكون طبيعي … المصېبة بقى فى مين العروسة . محمد مين ! يحيى بنت فايز الاسيوطى . محمد بنته ازاى يعنى ! دا هشام سنه قريب من فايز أصلا … أنت عرفت الکاړثة دى ازاى ! يحيى دى مصادرى يا حبيبي ومينفعش أفصح عنها … بس هقولك… غير المصدر السرى اللى بيبعتلى المعلومات وانا لغاية دلوقت هتجنن وأعرفه … الشارع اللى فيه البرج شارع هادى والرجل خفيفه عليه … والاماكن اللى زى دى الخصوصية عالية جدا ومحدش يعرف حد تقريبا … بواب البرج أخوه كان أكل ورثه وورث ولاده وطاردهم من بيتهم فى البلد وفى مشاكل كتير بينهم … فقصد العبد لله وطلب مساعدتى علشان هو مش قادر يرفع قضية عندنا فى المكتب … فأنا مسبتوش غير لما ربنا
شاء وحقه رجعله … فالراجل مشكور من وقتها وهو حبيبي ومش بيرفضلى طلب … ومراته بتشتغل فى الشقق المتسكنة فى البرج … قصدته لخدمة وطلبت أن وقت الستات اللى بتدخل شقه هشام تيجي ومراته تعرف يكلمنى … وقد كان … ونزلت وشوفنا الستات اللى بيترددوا على الشقة فى الكاميرات … كانت بنت فايز واحدة منهم . محمد وهما كام ! يحيى حوالى ٤ … بتسأل ليه ! محمد ابن اللذينة … وده فيه حيل … المهم هتعمل ايه ! يحيى هنبدأ الجد … فيديو ملك فايز الاسيوطى يوصل لفايز الاسيوطى … ومعاه فيديو دخول هشام نفس الشقة … وفى نفس الوقت ورق العقود المشپوهة والصفقات بتاعة هشام يوصل للنيابة . محمد اعتبره حصل أن شاء الله … وبالنسبة لميرنا … هتعمل ايه ! يحيى مش هقدر اعملها أى حاجه دلوقت . محمد تمام … وأنا معاك لغاية ما تشوف هنعمل ايه أن شاء الله … بس أنت بدأت لهشام ليه ! مع ان فايز ورقه لسه معاك . يحيى فايز لما اتسجن اول مرة بسبب هشام عملت الحاډثه واتبهدلت ونسخة الورق كانت معاهم … فأحنا نقطع الأطراف علشان ميعرفش يسند تانى . محمد لا جامد … خلاص الورق هيوصل النيابة بكرة إن شاء الله فى نفس توقيت الفيديوهات لفايز . يحيى عليك نور . الفصل الثامن عشر …. يحيى ….. صاحى نشيط جدا وطاير من الفرحة ومستنى لحظة دخول الحكومة على حبيبي هشام … وقد كان … قاعد بكمل شغلى عادى جدا لاقينا الحكومة ملت المكان … طبعا الكل وقف لأن المشهد كان مهيب الصراحة … ودخلوا مكتب دكتور هشام وخرجوا بيه … وقتها طبعا كل الموظفين اتجمعوا يشوفوا ايه اللى بيحصل وخرجوا بيه على القسم … اللهم لا شماته … بس انا شمتان … خرجت أنا و محامين من المكتب ورا هشام وروحنا معاه القسم … وقتها عرفنا مجموعة التهم الموجهة إليه من قضايا رشوة وفساد و تدليس معلومات وكان فى كمان أكتر من ټهديد عن طريقه لاهالى ضحاېا بسبب مشاكل مع فايز وغيره من الحيتان وغير غسيل الأموال وغير طبعا قضايا الاداب المصاحبة للفيديوهات بتاعة الشقة إياها … المهم أنه هيشرف فى السچن هيشرف … نظراته ليا مكانتش مريحانى … بس ولا فارق معايا … المهم أنه وقع فى شړ أعماله … فى نفس الوقت فايز كان وصله فيديوهات بنته وهشام … الله اعلم عمل إيه فى بنته لكن اللى متأكد منه أن هشام مش هيفلت منه … وده اللى حصل بعد كده . محمد انت فين يا اسطى يحيى لسه خارج من النيابة كنت واقف فى ضهر أبو نسب الغالى . محمد طب تمام … باقى الفيديوهات وصلت لفايز … يعنى لو صاحبك فلت من الحكومة مش هيفلت من فايز . يحيى جميل … أنا جايلك على الشركة أهو … نصاية وهتلاقيتى فى وشك أن شاء الله. محمد مستنيك يا صاحبي . … نادين ….. لأول مرة من فترة طويلة الاقى طانط سهام بترن عليا … أنا فرحت أنها افتكرتنى بس خۏفت … مرضيتش أكلمها فى الاول … لكن فتحت بعد كده . نادين السلام عليكم . سهام وعليكم السلام … كده يا نادين تنسي خالتو وتيته ومتسأليش عليهم . نادين وحضرتك كمان نستينى أنا ويزن مع أننا أولى بالسؤال . سهام كده يا نادين تزعلينى … مش أنا زى ماما … عموما أنا اللى بكلمك أهو علشان أطمن عليكم . نادين شكرا يا طانط احنا بخير وفى احسن حال الحمد لله. سهام طيب الحمد لله يارب دايما كده … عموما احنا لسه قدامنا شهر ونص فى كندا وهننزل قبل المدارس أن شاء الله… جهزى نفسك انتى ويزن علشان هتقعدوا معايا انا وجدتك . نادين بس انا مش هسيب بيتى ولا هبعد عنه . سهام بنت انتى مش فاهمه حاجه ولسه صغيرة … جهزى نفسك ومتجادليش كتير أقل من شهرين وهتلاقينى قصادك … سلام . نادين ….. قفلت المكالمة وانا لسه واقفة مكانى مش قادرة افكر … بس طمنت نفسي أنها متقدرش تاخدنى من جوزى على الأقل . فى النيابة … هشام اتصرف يا بكر شوف مين الزفت اللى عمل الملعوب ده . بكر أنا حاسس أنه يحيى … سكوته بعد اللى عملناه فيه مكانش مريحنى . هشام ولا أنا … أنت تشوف مين اللى ورا الحوار ده … ولو هو يحيى … يبقي حسابه تقييل أوى معايا. بكر حاضر يا دكتور . هشام ومتنساش انك مش المساعد بتاعى بس … لا وشريك فى كل اللى بعمله … فاهمنى . بكر فاهمك يا باشا . …… ميرنا ايه اللى حصل لعمو هشام ده يا يحيى وازاى تسيبه لوحده وترجع . يحيى عايزانى اعملك ايه يعنى … اقعد جنبه ميرنا على الأقل تحاول تخرجه من هناك بكفاله . يحيى بكر اللى مسك قضيته أنا عندى قضايا تانية ولو كل واحد ساب القضايا اللى معاه وركز مع عمك يبقي المكتب هيتقفل … كفاية التوكيلات اللى اتسحبت مننا النهاردة . ميرنا انا مش مرتحالك … وحاسة انك ورا الموضوع اصلا . يحيى ليه يعنى وهو عملى ايه لدرجة انى اوديه فى داهية كده ! ميرنا انت عارف كويس اللى حصل … بس خلى بالك … لسعة عمو والقـ,ـپر. يحيى شكرا على الټهديد العظيم ده … أنا خارج . …… ميرنا أيوه يا بابى … أنا مش مطمنه ليحيي … وحاسة أنه السبب فى اللى حصل لعمو ده … تمام هحاول اشوف اى ورق موجود هنا وهجيلك على طول … سلام … أما نشوف أخرتها معاك ايه يا يحيى . ….. نادين ….. ميرنا بقالها يومين مش موجودة فى البيت … محدش فينا فاهم السبب … قولنا ممكن تكون بتواسي أهلها بعد اللى حصل لعمها وشوفناه على التليفزيون وأنه اتسجن … أو الحمل تاعبها وبتريح عند مامتها … حتى فيديوهاتها واللايفات اللى بتنزلها مبقتش تنزل … وده اغرب حاجة حصلت … لغاية ما فى تالت يوم قومنا الفجر على صړيخ يحيى وهو بيتكلم فى الموبايل ولابس هدوم البيت وبيجرى على عربيته … عمى أنور جرى وراه ساعتها يفهم ايه اللى حصل لكن ملحقش … كلنا كنا مرعوبين تكون ميرنا عندها مشكلة … فمحمد كلم نهال وقتها عرفنا أن شركة يحيى بالمخزن بتاعها پيتحرق … عمى راح وراه على طول يلحقوا وفضلنا قاعدين ندعى ونتابع معاهم فى الموبايل … اخر اليوم رجع يحيى وعمى أنور ومحمد … كان واضح جدا عليهم الإرهاق والتعب والحزن الشديد خصوصا يحيى فاطمة عملتوا إيه ! و إيه اخبارك يا حبيبي ! يحيى الحمد لله … أنا طالع أنام . نهال طيب خليك شويه علشان ماينفعش تفضل لوحدك فى الحالة دى … أو على الأقل أدخل نام جوه
—
. يحيى لأ انا عايز اريح … تصبحوا على خير . فاطمة بعد خروج يحيى هى الهانم فين مش تيجي تقعد مع جوزها فى المحڼة دى نهال بيقولى تعبانه من الحمل والله أعلم . أنور وبعدين يا محمد
… هنعمل ايه دلوقت ! محمد هنستنى التقرير الجنائى مع أن الفاعل معروف يعنى … ربنا يعوض علينا ويصبر يحيى … دا حلم حياته . أنور ياااااارب … ربنا يعوض عليه يارب . محمد أسيبكم أنا بقي و أروح أرتاح. أنور طيب خليك هنا الليلة … كده كده أنت رايح تقعد لوحدك . فاطمة خليك يا محمد بدل ما تمشي دلوقت . محمد معلش يا ماما فاطمة … لازم امشي علشان هنقوم بدرى نشوف هنعمل ايه أن شاء الله… تصبحوا على خير . أنورفاطمة وانت من أهله . نهال أنا هطلع أوصل محمد للبوابة . فاطمة روحى يا حبيبتى … وبعدين يا أنور … يحيى ممكن يحصله حاجه … دا شقى عمره وحلم حياته . أنور ربنا يعوضه خير ان شاء الله … وانا طبعا مش هسيبه … أنا أقدر أعوضه عن جزء كبير من اللى راح … لكن هو يوافق . فاطمة يهدأ بس وان شاء الله تتحل. ….. نهال هو ايه اللى حصل بالظبط يا محمد محمد جالنا اتصال الفجر انا وهو أن فى دخان خارج من مخزن الشركة … فجرينا على المكان كان الحريق اكل حوالى تلتين المخزن و جزء من مكاتب الشركة … الحمد لله جات المطافى لحقته … لكن كانت الخسارة بقت كبيرة . نهال وفى حد جراله حاجه ! محمد امن البوابة … حد خبطه على دماغه قبل ده ما يحصل ورماه على جنب فى المدخل … جاله اختناق بس الحمد لله اتلحق وهو حاليا فى المستشفي بيعملوا معاه اللازم . نهال الحمد لله ربنا يقومه بالسلامه لأولاده يارب وينجيه من كل سوء . محمد يارب … أنا همشي بقي علشان فصلت . نهال خليك هنا الليلة . محمد مينفعش … أنا كنت هروح بس جيت أطمنك عليا … زهقت من قلقك طول اليوم … ثم ايه صورلى نفسك وابعت الصورة دى … واقف وسط حريق وعساكر ومعاينة وناس كتير وفلوسنا راحت فى الارض والناس تلاقينى بتصور … يقولوا عليا ايه ! نهال لا اله الا الله … مش قلقانه عليك يا جدع وعايزه اطمن … انا غلطانة … امشي روح يلا . محمد بتطردينى ! كمان بعد ما جيت أشوفك وأطمن عليكى … كده تاخدينى لحم وترمينى عضم يا بنت الناس . نهال اللاه … طب اعملك ايه دلوقت ! محمد حاليا … كان نفسي يكون مكتوب كتابنا … كنت حضنتك … كان هيفرق معايا كتير اوى فى قرف اليوم ده . نهال ….. محمد عشت وشوفتك مكسوفة زى البنات الطبيعية . نهال تقصد ايه يعنى أنا مش زى البنات ولا ايه ! محمد ايوه كده … انا قولت جعفر راح فين . نهال جعفر ! … طب امشي بقي احسن هرزع البوابة فى وشك . محمد ماشي يختى … تصبحى على خير . نهال وانت من أهله . …. نادين ….. مش عارفه أعمل ايه ليحيي … حزنه واضح جدا عليه مهما حاول يداريه … لأول مره ابقي عايزه أكلم مراته تبقي جنبه لأن أكيد وجودها هيفرق معاه فى اللحظة دى … مرهق جداااا وحزين وكأنه كبر فى يوم واحد أكتر من عشر سنين … اعمل ايه وأطيب بخاطره ازاى ! … أكلمه ينزل تحت … ولا أكلم مراته تيجى … فقررت أكلم مراته . نادين ألو … ميرنا معايا ! شيري لأ أنا شيرى صاحبتها … مين معايا !
نادين هى ميرنا فين كنت عايزاها ! شيرى ميرنا نايمه دلوقت … مين انتى اصلا نادين أنا قريبتها … عموما لما ميرنا تصحى خليها تبقي تكلمنى … سلام شيرى تمام … سلام . نهال دخلت على اخر جملة فى المكالمة بتكلمى مين ! نادين ميرنا . نهال اشمعنى ! نادين علشان تيجي تقعد جنب جوزها وتطمنه … هو محتاج وجودها دلوقت . نهال هى لو كانت عايزه تيجي كانت جات بدرى … لكن أنتى عارفه ميرنا … يحيى مش أهم حاجه عندها … ثم أحنا عارفين يحيى محتاج مين جنبه فعلا واكيد مش ميرنا . نادين تقصدى ايه ! نهال لو محتاج حد يكون جنبه … تبقي انتى يا نادين … اطلعى اطمنى على جوزك وطمنيه وطيبي بخاطره وانزلى … تصبحي على خير . نادين وانتى من أهله . نادين …. أطلع ليحيي ! أنا عمرى ما دخلت شقته دى … طيب ما أكلمه ينزل … ميصحش هو أكيد نايم تعبان دلوقت … طيب أعمل ايه ! فضلت قاعدة حوالى ساعة متكتفه … قلبي موجوع عليه وقلقانه جدا ومش قادرة اشوفه … لو وضع معكوس أنا متأكده أنه مش هيسبنى … فقررت أجهز عشا خفيف وأطلعله … وفعلا جهزته وطلعت على شقته … كنت محرجة وقلقانة …خبط على الباب شويه مردش وبعدها سمعت صوته بيرد من جوه … فتح الباب وعلامات النوم كانت واضحة عليه وده احرجنى أكتر … لكن ملامحه النعسانة مأخفتش دهشته من وجودى قصاده . يحيى نادين … انتى كويسه … مالك ! نادين طب خد من ايدى الصينية دى طيب .
يحيى أنا آسف … تعالى ادخلى . نزل الصينيه على السفرة وقعد على كنبه الانترية جنبها ونادين واقفة متردده من الدخول وبعدها دخلت قعدت فى الكنبة اللى قصاده وهو مراقب كل تعبيراتها وحركاتها يحيى بابتسامه باهته اول مره تدخلى هنا . نادين اه … انا اسفه انى صحيتك بس معرفتش انام قبل ما اطمن عليك . يحيى أنا بخير الحمد لله . نادين واضح … مقعدتش معانا تحت ليه كنت تبقي وسطنا يحيى كنت عايز اخد دش واناااام … فطلعت على طول . نادين قامت وقفت مستعده للخروج أنا بجد اسفه أنى صحيتك … طيب أدخل كمل نوم أنا هنزل بقى … بس حاول تاكل قبل ما تنام . يحيى مش قادر اكل اى حاجه … انا بس محتاج تقعدى معايا شويه … ممكن ! نادين بتردد قعدت مكانها حاضر . يحيى تعرفى انى طول عمرى بخطط للشركة دى ! وهى حلم حياتى تقريبا … من اول ما بدأت أشتغل وانا بجمع كل اللى أقدر عليه علشان افتحها وحرفيا بدأت فيها من تحت الصفر … يعنى اللى ض*ربنى فيها كان عارف هى بالنسبالى إيه . نادين بتأثر من كلامه وإحساس الۏجع اللى واصلها منه أن شاء الله ربنا يعوضك خير وترجع تفتحها وتبقي أحسن من الاول … المهم أنك كويس وواقف على رجلك وبعدين كله يتعدل . يحيى يارب . نادين يلا قوم كل حاجه علشان تدخل تنام … الوقت اتأخر . يحيى هاكل لو أكلتى معايا … ممكن ! نادين حاضر . يحيى هو انا ممكن أطلب منك حاجه تانية .
نادين أكيد طبعا . يحيى ممكن تحضنينى ! نادين …. كنت عايزه أصرخ واقوله انا من قلقي عليك عايزه احضنك من غير ما تطلب لكن معرفتش … كل اللى عملته انى جريت عليه وحضنته . يحيى ساكن تماما بين ايديها وكأنه نسي اى حاجه حصلت وبعدها رفع وشها لفوق وباسها يحيى نادين … قدامك ثانيتين ولو مابعدتيش من قصادى مش هعرف اسيطر على اخر ذرة عقل موجوده فيا . نادين ….. المرة الأولى اللى
قال فيها الجملة دى هربت تماما من قدامه لاكتر من يوم … لكن المرادى معرفتش اتحرك ومقدرتش ابعد عن حضنه وكنت كارهه اسيبه . يحيى بتحبينى ! نادين ايوه . يحيى هتكملى معايا مهما حصل ! نادين ايوه . يحيى رفعها من الأرض وسحبها معاه لعالم كان بيحلم بيه معاها وكان بيتمناه طول الوقت لدرجة أنه يأس من تحقيقه ١ الفصل التاسع عشر … يحيى ….. صوت منبه الموبايل بيرن قومت وأنا مش مستوعب أى حاجة … ثوانى بجمع … لفيت جنبي لاقيتها … وقتها أدركت اللى حصل واستوعبته … کاړثة … کاړثة بكل المقاييس … ملامحها الطفولية وشعرها على دراعى وايديها اللى حضنانى … مكنتش فاهم كنت بفكر ازاى وقتها وازاى ضعفت بالشكل ده … خطوة جات بدرى جدا ومكنش فى بالى أنها تحصل خالص حاليا … خطوة كنت مستنيها بس مش بالطريقة دى … بس ده كله ميمنعش إحساسي بيها اللى مسيطر عليا وفرحتى أنها فى حضنى وبين إيديا … هى مراتى قدام ربنا سبحانه وتعالى وقدام أهلنا … لكن خوفى من اللى هيحصل وقفنى . يحيى بهدوء نادين … نادين يا حبيبتى فوقى . نادين سبنى شويه يا يزن . يحيى أنا يحيى يا نانو . نادين بدأت تصحي وتستوعب اللى حواليها يحيى . يحيى باصص عليها ومستني رد فعلها صباح الخير يا روحى . نادين بخجل ودموع بدأت تتجمع فى عنيها صباح النور … أنا هنزل تحت . يحيى أنا آسف أن ده حصل … أنا كنت مغيب وقتها ومعرفش ده حصل ازاى . نادين بدموع مش المفروض تعتذر … لانى وافقت عليه … بس أنا خاېفة . يحيى حضنها ممكن متفكريش فى أى حاجة حاليا … ممكن تخلى عندك يقين فى الله أن كله هيبقي كويس ومش هيحصل أى شىء وحش . نادين حاضر . يحيى يلا بينا علشان ورايا دوشة كتير جدا النهاردة . نادين حاضر . يحيى ….. عايز اقولها انى قلقان عليها أكتر منها لكن مقدرتش … نزلت اشوف تقرير المعمل الجنائى وفعلا طلع الحريق بفعل فاعل لأنهم لقوا أثر بنزين وغير أمن البوابة اللى اڼضر*ب . محمد وبعدين هنعمل ايه ! وهنعرف اللى عمل كده منين ! يحيى على أساس أننا مش عارفين يعنى !! محمد تقصد مين ! هشام ! يحيى أنا رايح النهاردة لميرنا … وربنا يسهل . ….. عند ميرنا … والد ميرنا أحنا زعلنا جدا على اللى حصل فى الشركة يا يحيى … ربنا يعوضك خير ان شاء الله . يحيى شكرا يا عمى … فين ميرنا ! والدة ميرنا ميرنا فوق فى اوضتها نايمة … علشان انت عارف تعب الحمل وكده . يحيى تمام … أنا هطلع عندها . يحيى ….. طلعت اوضتها لاقيتها نايمه وواضح عليها التعب جدا … كنت حاسس أن الموضوع أكبر من الحمل . يحيى ميرنا أنتى كويسة ! ميرنا اه … تمام … انا اسفه انى مقدرتش أجى اطمن عليك امبارح . يحيى لا عادى ولا يهمك … انتى روحتى لدكتور ميرنا بتوتر اه اه طبعا روحت . يحيى بس أنتى شكلك مش طبيعي … أنتى كويسة تعالى ننزل للدكتور دلوقت . ميرنا لا لا مش مستاهله … أنا بقيت أحسن دلوقت . يحيى بقيتى أحسن ازاى أنتى كنتى تعبانه أكتر من كده ! بس انتى هنا
—
من كام يوم بس ويوم ماجيتى كنتى كويسة جدا … ميرنا هو فى ايه بالظبط ! والدة ميرنا هى كويسة … بس المفروض تعرف اللى حصل يا يحيى … احنا كنا مخبين عليك علشان ظروفك الحالية .. لكن لازم تعرف . يحيى أعرف ايه بالظبط ! والد يحيى ميرنا وقعت من السلم وڠصب عنها والبيبي نزل … ربنا يعوضكم خير … أنتوا لسه شباب فى بداية حياتكم . يحيى كان مصډوم مش قادر يتكلم … هل يحزن علشان ابنه اللى راح ولا يفرح لانه كان الحاجه اللى هتربطه بالعيلة دى للأبد والدة ميرنا قدر الله وماشاء فعل … الحمد لله أن بنتى بخير وربنا يعوضها ان شاء الله. يحيى الحمد لله … أنا همشي وهرجعلها اخر اليوم اطمن عليها . خرج يحيى وهو شارد ومش فاهم مشاعره … يفرح ولا يحزن … قلبه موجوع على ضناه … لكنه مطمن لحكمة ربنا وأنه اختار كده … بعد ما وصل العربية اكتشف أنه نسي سلسله المفاتيح فوق … فرجع يجيبها … بعد ما طلع السلم سمع حوار بينهم فى اوضة ميرنا ميرنا بس انتوا استعجلتوا أنكم قولتوا اللى حصل يا بابا . والد ميرنا لازم كان يعرف أومال هتفضلي مخبية عليه لأمتى ميرنا أنا خاېفة من رد فعله . والدة ميرنا وهو هيعمل ايه المفروض يعرف أنه قضاء ربنا … أكيد مش هنقوله أنك نزلتيه بإرادتك وانك مكنتيش عايزه اطفال دلوقت . والد ميرنا وكويس أننا قولنا أنك وقعتى من على السلم … بس نبهي على شيري أنها متقولش حاجه ولا على الدكتور اللى جنابك روحتيله . ميرنا متقلقش يابابا … شيري مستحيل تتكلم . والدة ميرنا انتى عرفتى منين دكتور بير السلم ده ميرنا بتوتر ناس معرفة قالولى عليه . يحيى ….. ڼار بتجرى جوايا وڠضب بدأ يعمينى … أنا لو دخلت دلوقت مش عارف هعمل ايه فيهم … لكنى فضلت الصمت ونزلت فى هدوء وطلبت من الشغالة تجيب المفاتيح من عندهم وفعلا جابتهم وخرجت فورا … وقتها روحت لهشام وكان لازم أتأكد من ظنونى ناحيته . يحيى شدة وتزول يا دكتور … طمنى عليك . هشام بخير يا يحيى … طول ما فيا نفس يبقي بخير … وماتقلقش الشدة دى وقتها قصير جدا . يحيى نتمنى والله … بس القضايا تقيلة اوى عليك ومجمل الأحكام انا وانت عارفين أنه هيطول . هشام لا متقلقش … مش هشام عزيز اللى يفضل فى الشدة دى … مش هشام عزيز اللى يتنصبله الفخ ده … علشان هشام هيحرق قلب اللى نصبه على أعز ما يملك … صحيح … ربنا يعوضك على شركتك اللى راحت … وعلى ابنك اللى راح . يحيى بابتسامه تحدى أكيد هيعوضنى عن كل اللى حصل … اسيبك أنا بقى علشان مش فاضي … سلام يا … دكتور . يحيى …. خرجت من عند هشام وانا متأكد خلاص أنه السبب فى الحريق … لكن مش فاهم هو على علاقه بأن ميرنا تنزل الجنين ولا لأ! … فكلمت محمد وحكيت كل اللى حصل واتفقنا على الخطوة التانية … لكن استغربنا أن لسه فايز الاسيوطى مأخدش أى رد فعل ل هشام … عدى شهر على كل اللى حصل ده … واتحفظت قضية الحريق ضد مجهول …حتى وإن كنا عارفين الفاعل لكن مفيش أى دليل ضده …بدأت أنا ومحمد نعيد تجهيز الشركة مع مساعدة كبيرة من بابا ربنا يباركله وطلبت منه اكتبله شيكات بأى مبلغ هيدفعه لكنه رفض فأنا أصريت ووافق قدام إصرارى … أما عن هشام فبدأت محاكمته بالفعل وفى انتظار صدور الأحكام ضده … وميرنا قررت ترجع البيت من اسبوع … انا سيبتها ترجع علشان فى أكتر من حاجة
عايز أتاكد منهم قبل ما أبعدها عنى تماما … أما نادين … فهى بعيده عنى تماما من وقت اللى حصل … كل ما أحاول أكلمها تهرب … وكل ما نتجمع فى أى مكان تختفى على طول … لغاية ما قررت أنى أجبرها تقابلنى … لانها حتى رسايلى كانت مش بترد عليها . يزن نانو … تعالى معايا علشان نطلع نحط أكل للحمام . نادين انا تعبانه يا زيزو … خد نهال معاك مش قادرة اطلع . يزن انا كل ما اقولك حاجه تقولى تعبانه … انا زهقت بقي . نادين اوووه … طيب طيب … اتفضل قدامى … بس ثوانى هدخل الحمام واجيلك . يزن تمام … أنا هسبقك وانتى حصلينى على بيتنا . نادين حاضر … دقايق وهبقي وراك أن شاء الله. طلعت نادين على سطوح بيتهم ل غية الحمام لكن ملقتش يزن نادين يزن … انت فين ياض … أنا مش قادرة أقف . يحيى يزن مش هنا … أنفع أنا نادين يحيى . يحيى قلب يحيى … وروح يحيى … اللى بتهرب من شهر من يحيى . نادين فين يزن أنت أكلت الحمام يحيى والله هو أكل من بدرى … لكن مش الحمام اللى عايزك … صاحبه اللى مستنيكي من بدرى . نادين أنا عايزه أنزل . يحيى بتهربى منى ليه ! وبتبعدى عنى ليه ! ندمتى على اللى حصل نادين …. يحيى ندمتى ! أنتى عارفه انك مراتى ولا لأ ! وعارفه أن ده حق من حقوقى ولا لأ أنا كنت مأجله لغاية ما اظبط كل ظروفى علشان نتجمع فى بيت واحد … لكن قدر الله وما شاء فعل . نادين …. يحيى أنتى ساكته ليه ! نادين أنا حامل يا يحيى . الفصل العشرين …. يحيى …. هى قالت إيه ! حامل !!! أنا مش مصدق اللى بتقوله … روحى شايله جزء منى … قلبي هتبقي أم لإبنى … فضلت واقف مصډوم مش قادر أتكلم … فرحة مالية روحى … كأن ربنا طيب بخاطرى وراضانى بعد اللى حصل . نادين مش فاهمة سكوته وبتستنى رد فعله انت مش عايز البيبي يا يحيى ! يحيى قرب منها بسرعه وحضنها وفضل يضحك ويلف بيها غبية غبية … دا أكتر حاجة فرحتنى فى حياتى … دا حلم كان بعيد عنى وربنا حققه … أنا بحبك وبحب اللى فى بطنك وبحب أى حاجة منك . نادين طيب هنقول إيه لعمى وايه اللى هيحصل ! ثم أنا لسه هدخل ٣ ثانوى يعنى كل ده صعب عليا أوى . يحيى متقلقيش كله هيتحل أن شاء الله … اصبرى بس شهر كمان أرتب أمورى وبعدها ربنا هيدبرها … أهم حاجه ماتجهديش نفسك وريحي وخلي بالك على صحتك … وخلى بالك على الأمانة اللى جواكى … دى أمانتى ولو حصلها حاجة أنا مش هسامحك يا نادين . نادين مبتسمة قد كده فرحان … انا كنت خاېفة تقولى نزليه . يحيى نزلية !!! مش بقولك غبية … دا ابنى ومستحيل أفرط فيه .
نادين أنا بحبك يا يحيى . يحيى وانا كمان يا قلب يحيى . يحيى حاضن نادين وبيتكلم معاها وفجأة دخلت ميرنا … ميرنا لا والله … أنا كنت حاسة أن فى حاجة مريبة بينكم … الست الفاضلة المتربية اللى مش بتسيب فرض … هنا على السطوح فى حضڼ جوزى المحترم . يحيى وطى صوتك ايه اللى انتى بتعمليه ده . ميرنا أوطى صوتى !!!. أن ما كنت افضحكم واعرف الناس كلها بعملتكم السودا … مبقاش أنا ميرنا عزيز . يحيى ميرنا … انزلى على تحت … انتى ايه اللى جابك هنا أصلا ميرنا لا يا شيخ … هو ده اللى همك … ومش همك إنى أشوفك فى الوضع ده مع البتاعة دى . يحيى بانفعال اكبر ميرنا … احترمى نفسك وانزلى على تحت بدل صدقينى مش هيحصل طيب. ميرنا تمام … أنا هستناك تحت … وأكيد عمو أنور مش هيعجبوا اللى حصل ده . ميرنا نزلت لأنور فى بيتهم ونزل بعدها يحيى وهو ماسك ايد نادين وبيطمنها . ميرنا يا عمو أنور … أنت فين ! نهال فى إيه إيه الصړيخ ده ماتوطى صوتك شويه ! ميرنا هو انا لسه عليته … بقولك إيه ابعدى عن وشي السعادى . فاطمة فى إيه يا بنت الناس ما تهدى شويه . أنور خير … بتصرخى كده ليه !





