امام احدي المدارس الاول

تحولت أبتسامته سريعا لأخرى مصطتنعه وتابع بحاجب مرفوع قائلا بس قبل ما اطلع من الحمام يكون الفطار جاهز ها ..
نظرت زمزم له بشفاه مرفوعه وتحدثت بجديه مصطنعه قائله..
الصراحه يا معتصم انا بكدب عليك ..
ظهر الڠضب على ملامحه ونظر لها بعيون يتطاير منها الشرار وبصرامه تحدث..
بتكدبى عليا يا زمزم ..
حركت زمزم رأسها بالأيجاب ونظرت له پبكاء مصطنع قائله..
الصوت البشع اللى انت عملته بعد ما شربت العصير هو اللى تعبنى وكان هيجبلى أغماء ..
رفع معتصم حاجبيه ونظر لها بغيظ وتحدث بابتسامه متسعه تظهر جميع اسنانه..
بقى كده يا زمزم ..مال على أذنها وتابع بأسف تصدقى أن انا بحافظ على شعورك ومبرضاش اخد راحتى اوى فى اصواتى الناتجه عن الطبيعه وفى الأخر انتى تقوليلى كان هيحصلك أغماء ..نظر لعيونها بتأمل وع\شق دفين لها وحدها ومال عليها أكثر حتى فأغمض عينه ببطء لتستغل زمزم الفرصه وتتأمل ملامحه الوسيمه باهيام
ليحدث ما لم يكن فى الحسبان فقد أصـ,,ـدر معتصم صوت أكثر بشاعه جعلها تصرخ بفزع وتنظر حولها بعيون متسعه مذهوله تبحث عن مصـ,,ـدر هذا الصوت
لتتعالى ضحكات معتصم وارتمى على الفراش بظهره رافعا قدميه لأعلى مرددا من بين ضحكاته..
هههههههههه شوفتى كده فوقتى ازاى وعينك فنجلت يا زمزمتى ..
أسرعت زمزم
برفع يدها على وجهها غالقه انفها بها وپبكاء تحدثت قائله..
لاااااااا كده أصوات الطبيعه بتاعتك كتير عليا وهتمو\تنى يا معتصم ..
أعتدل معتصم وهب واقفا وسار لخارج الغرفه وتحدث بلامبالاه..
أنجزى يا زمزم فى أم يومك دا وحضرى الفطار أوام أحسنلك ..نظر لها بتحذير مكملا انتى عارفه قلبتى عامله ازاى ..
پخوف اسرعت زمزم خلفه لتعد له طعام الافطار فهى على أتم علم پغضــ,,ـب زوجها المفاجئ..
بشقة خليل وزوجته..
خطت زمرده لداخل غرفة نومها برفقة زوجها بعدما ظلت مستيقظه للصباح الباكر ممسكه بهاتفها تتفحص مواقع التواصل الأجتماعى
خليل يله قوم هوينى وروح شغلك بقى ..عبست بملامحها وتابعت بقالك أكتر من اسبوعين قعدلى فى البيت ..
فتح خليل عين واحده ونظر لها بابتسامه عاشقه قائلا..
زهقتى منى يا زمرده ..
زمرده بجديه مصطنعه أكدب عليك الصراحه زهق ..
قطعت حديثها وصړخت حين سحبها خليل فجأه عليه وتحدث بعتاب..
زهقتى منى واحنا لسه فى شهر العسل ..
وزعت نظرها على ملامحه بع\شق وباهيام همست..
مقدرش ازهق منك ابدا يا خليل ..عبست بملامحها وتابعت..
بس أنا زعلانه منك علشان بتسبنى سهرانه لوحدى وتنام ..
خليل بتعقل
حبيبتى
—
انا بسهر
معاكى لبعد الفجر رغم انك عارفه انى متعود على النوم بدرى لكن انتى عيزانى اقعد للساعه 8 واصبح زيك كده يبقى تأكدى أن بعد ما اجازه الجواز تخلص مش هعرف أروح الشغل وهفضل قعدلك فى البيت ..
زمرده بشهقه لا تقعدلى ايه ياعنيا الراجل ملوش غير شغله ..
خليل بابتسامه عابثه اممممم فعلا عندك حق والعريس الجديد ملوش إلا عروسته ..نهى جملته وغمز لها بشقاوه..
..بأحدى دول الخليج..
بفيلا يظهر عليها الثراء الفاحش..
خطت لداخلها سياره فارهه ووقفت امام الباب الداخلى
فأسرع احدى الحرس بالركض نحوها وفتح بابها بأحترام..
هبط منها شابا شديد الوسامه بملابسه المنمقه الظاهر عليها انها من احدى الماركات العالميه يرتدى نظارته السوداء تخفى عيناه الجريئه ذات الرموش الكثيفه..
سار لداخل الفيلا بوقار وهيبه تليق به كثيرا..
وصعد الدرج على عجل حتى وصل لاحدى الغرف الواقف امامها معظم العاملين بالمنزل..
خلع نظارته ونظر لأحدهم بقلق وتحدث بصرامته المعهوده..
أش بها أمى ..
العامل باحترام الهانم ممتنعه عن الأكل وللأسف وقعت من طولها ..
أندفع هو لداخل الغرفه يبحث عن والدته بعيون ملتهفه
أمى ..
جيلان طاهر ..
اجابها بجملتها التى تفضلها والدته كثيرا..
جيجى يا ع\شق الطاهر ..
الفصل الثاني..
إليك يا حبيبي أيعقل أن تفرقنا المسافات وتجمعنا الآهات
يا من ملكت قلبي ومهجتي يا من ع\شقتك وملكت دنيتي
ع\شقك مثل الڼار بقدر ما تدفئنى بقدر ما تجعلنى أحترق
ع\شقك هو أن أقضي الليل وأنا أبكي وأمو\ت قهرا على غيابك وأتوعد بنسيانك وحين تجتمع عينى بعينك أنسى كل شئ وأبتسم لك أبتسامة حالمة حينها أدركت أننى وصلت لقمة الع\شق ..
اللقاء الأول.. النظره الأولى
نظره ثاقبه تكتسح القلب وتجعله ينبض ب الحب
حب بريئ طاهر لن تمحوه مرور السنوات ..
..بأحدى ليالى الشتاء الممطرة بمنطقة راقية تمتاز بهدوء شوارعها أمام أحدى المدارس الخاصه تقف فتاه ترتدى الزى المدرسى ملامحها بريئة طفوليه بوجهها المستدير وعيونها الزيتونيه أنفها الصغير ثغرها المزموم عقده شعرها الحريري ذيل حصان يصل لأخر ظهرها ثيابها منمقه بعنايه حامله حقيبتها المدرسيه بيدها وتنظر حولها بتوتر وقلق بادى على وجهها فهى لأول مرة تقف منذ أكثر من ساعه كامله تنتظر قدوم سيارة والدها بسائقها الخاص تقف وحيده بعدما تركوها صديقاتها وعادو جميعهن لمنازلهن
زحف الړعب لقلبها حين بدأت الأمطار تهطل عليها بغزاره أسرعت بالسير بحذر خو\فا من أن تنزلق قدميها وتسقط أرضا حتى وصلت لأحدى الأشجار ووقفت اسفلها تحتمى بها من هطول المياه فوقها
شعرت ببرودة الجو تلفح جسدها پعنــ,,ـف فبدأت ترتعش بشده
وپبكاء تمتمت جيلان بصمت..
ياترى أيه اخرك عليا كده يا أنكل سعيد ..
تهللت أساريرها حين رأت سياره تقترب منها ظنت انها سيارة والدها وهمت بالركض نحوها لكنها تراجعت سريعا عندما لم تجدها هى
صف السائق السياره أمام منزله بعيدا عنها بخطوات ونظر بالمرأه بستغراب حين لمح جيلان الواقفه منكمشه على نفسها خافضه وجهها أرضا تبكى بنحيب هبط من سيارته ليظهر طوله الفارهه وسار نحوها بخطوات واثقه حتى وقف أمامها مباشرة وتحدث طاهر بصوته الرجولى ذو البحه المميزه قائلا..
أنتى كويسه يا انسه محتاجه أى مساعده ..
أنق\بض قلبها بقوه حين تسللت رائحة عطره الأكثر من رائعه لأنفها صوته الصارم والهادئ فى أن واحد جعلها تكتم أنفاسها وترفع وجهها ببطء وفضول تود رؤية صاحب هذا الصوت تأملته بتمعن بداية من حذائه الجلد الأسود صعودا لسروال بادلته الرمادى والبالتو الذى ذاده فخامه بلونه الأسود حتى وصلت بعيونها لوجهه الوسيم لدرجه مهلكه شعره الأسود الحريرى الغزير المتمرد على جبهته ببعض الخصلات جعلته اكثر وسامه حاجبيه العريضين وعيناه ذات الرموش الكثيفه أتسعت عيونها قليلا تنظر له بانبهار بادلها هو نظرتها بأعجاب شديد يتأمل عيونها
الساحره باهيام ساد الصمت بينهم قليلا يقاطعه صوت هطول الأمطار هبط هو بعينه لأنفها الحمراء أثر بكائها وصولا لشفاتيها المرتعشه التى جعلته يدرك انها ترتعش من شدة برودة الجو فأسرع بخلع البالتو الذى يرتديه وأقترب منها خطوه واحده وألتف بيده حولها دون ان يلمسها واضعا البالتو على كتفيها وأغلقه عليها بأحكام قائلا..
أيه موقفك فى الجو دا لوحدك ..
صامته هى لا تبدى أى ردة فعل حاولت ان تمنعه ولكنها لم تستطيع سرعة نبضات قلبها التى تشعر بها لأول مره جعلتها كمن فقدت النطق والحركه ورائحة عطره النفاذه تغللت بانفها اكثر جعلتها تغمض عينها وتستنشقها بستمتاع ضيق هو عينه وظهرت الدهشه على وجهه حين لمح عيونها المغلقه وبقلق تابع.. انتى دايخه ..
انتبهت هى على حالها ففتحت عيونها سريعا وقد اكتسى وجهها بحمرة الخجل وحركت رأسها بالنفى أكثر من مره..
طيب تحبى أوصلك لأى مكان أنتى عايزاه ..
نظرت له ببراءه وأخيرا وجدت صوتها وهمست برقتها المعهوده التى أذابت قلبه وأعصفت بكيانه..
أنت كمان ممكن تبرد ..
وزع نظره على ملامحها بابتسامه حالمه وأشار بيده على منزله دون ان يبتعد بعينه عنها قائلا..
طيب أيه رأيك تتفضلى عندنا فى البيت تقعدى مع أختى تشربى حاجه سخنه تضيع برودة الجو على ما المطره تهدأ شويه ..
تحولت نظرتها لأخرى غاضبه وابتعدت عنه عدة خطوات قائله پحده..
لاء طبعا مينفعش أجى عندكم انا هقف استنى السواق هو زمانه جاى اكيد ..
قال بتعقل.. المطره بتزيد ووقفتك دى غلط عليكى فى الجو دا ..اشار على سيارته مكملا..
طيب اتفضلى اركبى معايا وانا هوصلك مكان م\اتحبى ..
جيلا
مش هينفع برضو اركب معاك وأنا معرفكش ..
طاهر بأعجاب.. كلامك صح طبعا ..مد يده لها بسلام مكملا..
يبقى خلينى أعرفك على نفسى أنا طاهر الخيام طالب بكلية التجارة وصاحب معرض الخيام للموبليات ..
بستحياء رفعت جيلان يدها ولمست يده بأطراف أناملها البارده جعلت قلبه وجسده ينتفض بوضوح اثر لمستها على يده الدافئه رغم شدة بروده الجو دفئ يده كان كصاعقه كهربائيه بالنسبه لها فسحبت يدها سريعا من يده وابتعدت بنظرها عنه قائله بتقطع..
احححم تشرفنا ..نظرت له وتابعت بابتسامه..
أنا جيلان عز الدين طالبه بتالته أعدادى ..
أتسعت عينه بذهول قائلا..
قصدك تالته ثانوى ..
نظرت زمزم له بشفاه مرفوعه وتحدثت بجديه مصطنعه قائله..
الصراحه يا معتصم انا بكدب عليك ..
ظهر الڠضب على ملامحه ونظر لها بعيون يتطاير منها الشرار وبصرامه تحدث..
بتكدبى عليا يا زمزم ..
حركت زمزم رأسها بالأيجاب ونظرت له پبكاء مصطنع قائله..
الصوت البشع اللى انت عملته بعد ما شربت العصير هو اللى تعبنى وكان هيجبلى أغماء ..
رفع معتصم حاجبيه ونظر لها بغيظ وتحدث بابتسامه متسعه تظهر جميع اسنانه..
بقى كده يا زمزم ..مال على أذنها وتابع بأسف تصدقى أن انا بحافظ على شعورك ومبرضاش اخد راحتى اوى فى اصواتى الناتجه عن الطبيعه وفى الأخر انتى تقوليلى كان هيحصلك أغماء ..نظر لعيونها بتأمل وع\شق دفين لها وحدها ومال عليها أكثر حتى فأغمض عينه ببطء لتستغل زمزم الفرصه وتتأمل ملامحه الوسيمه باهيام
ليحدث ما لم يكن فى الحسبان فقد أصـ,,ـدر معتصم صوت أكثر بشاعه جعلها تصرخ بفزع وتنظر حولها بعيون متسعه مذهوله تبحث عن مصـ,,ـدر هذا الصوت
لتتعالى ضحكات معتصم وارتمى على الفراش بظهره رافعا قدميه لأعلى مرددا من بين ضحكاته..
هههههههههه شوفتى كده فوقتى ازاى وعينك فنجلت يا زمزمتى ..
أسرعت زمزم
برفع يدها على وجهها غالقه انفها بها وپبكاء تحدثت قائله..
لاااااااا كده أصوات الطبيعه بتاعتك كتير عليا وهتمو\تنى يا معتصم ..
أعتدل معتصم وهب واقفا وسار لخارج الغرفه وتحدث بلامبالاه..
أنجزى يا زمزم فى أم يومك دا وحضرى الفطار أوام أحسنلك ..نظر لها بتحذير مكملا انتى عارفه قلبتى عامله ازاى ..
پخوف اسرعت زمزم خلفه لتعد له طعام الافطار فهى على أتم علم پغضــ,,ـب زوجها المفاجئ..
بشقة خليل وزوجته..
خطت زمرده لداخل غرفة نومها برفقة زوجها بعدما ظلت مستيقظه للصباح الباكر ممسكه بهاتفها تتفحص مواقع التواصل الأجتماعى
خليل يله قوم هوينى وروح شغلك بقى ..عبست بملامحها وتابعت بقالك أكتر من اسبوعين قعدلى فى البيت ..
فتح خليل عين واحده ونظر لها بابتسامه عاشقه قائلا..
زهقتى منى يا زمرده ..
زمرده بجديه مصطنعه أكدب عليك الصراحه زهق ..
قطعت حديثها وصړخت حين سحبها خليل فجأه عليه وتحدث بعتاب..
زهقتى منى واحنا لسه فى شهر العسل ..
وزعت نظرها على ملامحه بع\شق وباهيام همست..
مقدرش ازهق منك ابدا يا خليل ..عبست بملامحها وتابعت..
بس أنا زعلانه منك علشان بتسبنى سهرانه لوحدى وتنام ..
خليل بتعقل
حبيبتى
—
انا بسهر
معاكى لبعد الفجر رغم انك عارفه انى متعود على النوم بدرى لكن انتى عيزانى اقعد للساعه 8 واصبح زيك كده يبقى تأكدى أن بعد ما اجازه الجواز تخلص مش هعرف أروح الشغل وهفضل قعدلك فى البيت ..
زمرده بشهقه لا تقعدلى ايه ياعنيا الراجل ملوش غير شغله ..
خليل بابتسامه عابثه اممممم فعلا عندك حق والعريس الجديد ملوش إلا عروسته ..نهى جملته وغمز لها بشقاوه..
..بأحدى دول الخليج..
بفيلا يظهر عليها الثراء الفاحش..
خطت لداخلها سياره فارهه ووقفت امام الباب الداخلى
فأسرع احدى الحرس بالركض نحوها وفتح بابها بأحترام..
هبط منها شابا شديد الوسامه بملابسه المنمقه الظاهر عليها انها من احدى الماركات العالميه يرتدى نظارته السوداء تخفى عيناه الجريئه ذات الرموش الكثيفه..
سار لداخل الفيلا بوقار وهيبه تليق به كثيرا..
وصعد الدرج على عجل حتى وصل لاحدى الغرف الواقف امامها معظم العاملين بالمنزل..
خلع نظارته ونظر لأحدهم بقلق وتحدث بصرامته المعهوده..
أش بها أمى ..
العامل باحترام الهانم ممتنعه عن الأكل وللأسف وقعت من طولها ..
أندفع هو لداخل الغرفه يبحث عن والدته بعيون ملتهفه
أمى ..
جيلان طاهر ..
اجابها بجملتها التى تفضلها والدته كثيرا..
جيجى يا ع\شق الطاهر ..
الفصل الثاني..
إليك يا حبيبي أيعقل أن تفرقنا المسافات وتجمعنا الآهات
يا من ملكت قلبي ومهجتي يا من ع\شقتك وملكت دنيتي
ع\شقك مثل الڼار بقدر ما تدفئنى بقدر ما تجعلنى أحترق
ع\شقك هو أن أقضي الليل وأنا أبكي وأمو\ت قهرا على غيابك وأتوعد بنسيانك وحين تجتمع عينى بعينك أنسى كل شئ وأبتسم لك أبتسامة حالمة حينها أدركت أننى وصلت لقمة الع\شق ..
اللقاء الأول.. النظره الأولى
نظره ثاقبه تكتسح القلب وتجعله ينبض ب الحب
حب بريئ طاهر لن تمحوه مرور السنوات ..
..بأحدى ليالى الشتاء الممطرة بمنطقة راقية تمتاز بهدوء شوارعها أمام أحدى المدارس الخاصه تقف فتاه ترتدى الزى المدرسى ملامحها بريئة طفوليه بوجهها المستدير وعيونها الزيتونيه أنفها الصغير ثغرها المزموم عقده شعرها الحريري ذيل حصان يصل لأخر ظهرها ثيابها منمقه بعنايه حامله حقيبتها المدرسيه بيدها وتنظر حولها بتوتر وقلق بادى على وجهها فهى لأول مرة تقف منذ أكثر من ساعه كامله تنتظر قدوم سيارة والدها بسائقها الخاص تقف وحيده بعدما تركوها صديقاتها وعادو جميعهن لمنازلهن
زحف الړعب لقلبها حين بدأت الأمطار تهطل عليها بغزاره أسرعت بالسير بحذر خو\فا من أن تنزلق قدميها وتسقط أرضا حتى وصلت لأحدى الأشجار ووقفت اسفلها تحتمى بها من هطول المياه فوقها
شعرت ببرودة الجو تلفح جسدها پعنــ,,ـف فبدأت ترتعش بشده
وپبكاء تمتمت جيلان بصمت..
ياترى أيه اخرك عليا كده يا أنكل سعيد ..
تهللت أساريرها حين رأت سياره تقترب منها ظنت انها سيارة والدها وهمت بالركض نحوها لكنها تراجعت سريعا عندما لم تجدها هى
صف السائق السياره أمام منزله بعيدا عنها بخطوات ونظر بالمرأه بستغراب حين لمح جيلان الواقفه منكمشه على نفسها خافضه وجهها أرضا تبكى بنحيب هبط من سيارته ليظهر طوله الفارهه وسار نحوها بخطوات واثقه حتى وقف أمامها مباشرة وتحدث طاهر بصوته الرجولى ذو البحه المميزه قائلا..
أنتى كويسه يا انسه محتاجه أى مساعده ..
أنق\بض قلبها بقوه حين تسللت رائحة عطره الأكثر من رائعه لأنفها صوته الصارم والهادئ فى أن واحد جعلها تكتم أنفاسها وترفع وجهها ببطء وفضول تود رؤية صاحب هذا الصوت تأملته بتمعن بداية من حذائه الجلد الأسود صعودا لسروال بادلته الرمادى والبالتو الذى ذاده فخامه بلونه الأسود حتى وصلت بعيونها لوجهه الوسيم لدرجه مهلكه شعره الأسود الحريرى الغزير المتمرد على جبهته ببعض الخصلات جعلته اكثر وسامه حاجبيه العريضين وعيناه ذات الرموش الكثيفه أتسعت عيونها قليلا تنظر له بانبهار بادلها هو نظرتها بأعجاب شديد يتأمل عيونها
الساحره باهيام ساد الصمت بينهم قليلا يقاطعه صوت هطول الأمطار هبط هو بعينه لأنفها الحمراء أثر بكائها وصولا لشفاتيها المرتعشه التى جعلته يدرك انها ترتعش من شدة برودة الجو فأسرع بخلع البالتو الذى يرتديه وأقترب منها خطوه واحده وألتف بيده حولها دون ان يلمسها واضعا البالتو على كتفيها وأغلقه عليها بأحكام قائلا..
أيه موقفك فى الجو دا لوحدك ..
صامته هى لا تبدى أى ردة فعل حاولت ان تمنعه ولكنها لم تستطيع سرعة نبضات قلبها التى تشعر بها لأول مره جعلتها كمن فقدت النطق والحركه ورائحة عطره النفاذه تغللت بانفها اكثر جعلتها تغمض عينها وتستنشقها بستمتاع ضيق هو عينه وظهرت الدهشه على وجهه حين لمح عيونها المغلقه وبقلق تابع.. انتى دايخه ..
انتبهت هى على حالها ففتحت عيونها سريعا وقد اكتسى وجهها بحمرة الخجل وحركت رأسها بالنفى أكثر من مره..
طيب تحبى أوصلك لأى مكان أنتى عايزاه ..
نظرت له ببراءه وأخيرا وجدت صوتها وهمست برقتها المعهوده التى أذابت قلبه وأعصفت بكيانه..
أنت كمان ممكن تبرد ..
وزع نظره على ملامحها بابتسامه حالمه وأشار بيده على منزله دون ان يبتعد بعينه عنها قائلا..
طيب أيه رأيك تتفضلى عندنا فى البيت تقعدى مع أختى تشربى حاجه سخنه تضيع برودة الجو على ما المطره تهدأ شويه ..
تحولت نظرتها لأخرى غاضبه وابتعدت عنه عدة خطوات قائله پحده..
لاء طبعا مينفعش أجى عندكم انا هقف استنى السواق هو زمانه جاى اكيد ..
قال بتعقل.. المطره بتزيد ووقفتك دى غلط عليكى فى الجو دا ..اشار على سيارته مكملا..
طيب اتفضلى اركبى معايا وانا هوصلك مكان م\اتحبى ..
جيلا
مش هينفع برضو اركب معاك وأنا معرفكش ..
طاهر بأعجاب.. كلامك صح طبعا ..مد يده لها بسلام مكملا..
يبقى خلينى أعرفك على نفسى أنا طاهر الخيام طالب بكلية التجارة وصاحب معرض الخيام للموبليات ..
بستحياء رفعت جيلان يدها ولمست يده بأطراف أناملها البارده جعلت قلبه وجسده ينتفض بوضوح اثر لمستها على يده الدافئه رغم شدة بروده الجو دفئ يده كان كصاعقه كهربائيه بالنسبه لها فسحبت يدها سريعا من يده وابتعدت بنظرها عنه قائله بتقطع..
احححم تشرفنا ..نظرت له وتابعت بابتسامه..
أنا جيلان عز الدين طالبه بتالته أعدادى ..
أتسعت عينه بذهول قائلا..
قصدك تالته ثانوى ..




