ليلى

شرد فهد فى حديثها مسترجع ماحدث امس
واذا به يرفع يدها ليض.ربها
واذ بها تنظر اليه نظرة قوة وعدم خوف اربكته ومسكت بيدة وايضا تلك الحركه دليل على عدم الرجوله اذهب وخذ زجاجتك واحتسيها ونام فى صمت اريد ان انهى كتابى هذا فى هدؤ
تركها فهد وخرج من الغرفه مسرعا سيجن
وذهب الى حديقه البيت يفكر
كيف لتلك الفتاه ان تكون بتلك القوة انى كنت مخطئ حقا
لقد وضعت برأسها صفات ليست فى بغبائى وادمت بعقلها
الانطباع الاول يدوم
ومع ذلك الذى يدور برأسه من افكار متضاربه
ولكن قد اعجبته تلك الفتاه القويه الجميله
فاى فتاه كانت تتحدث معه كانت تهابه وتعامله بحزر ولكن تلك الجريئه اثارت اعجابه ورجولته
وفات وقت كثير وهو يفكر ويمشى ويدور حول نفسه ماذا عساه يفعل فقرر ان عليه ان يتفق معاه على الطلاق بمجرد ان يوافق جدة بالتنازل عن حصته لفهد
وصعد فهد لغرفته ليجد ليلى نائمه على شيزلونج الغرفه على قدمها كتابها ونائمه مثل الملاك تغطى خصل من شعرها الناعم وجهها الطفولى الفاتن اقترب منها بخوف لييقذها لتنام بسريرها ولكن لاجدوى انها متعمقه فى نومها
فحملها على ذراعيه ووضعها بالسرير وشعر ان قلبه يرتجف واحساسه غريب لم يشعر به من قبل وينظر اليها بشوق كأنها حبيبته منذ سنوات..
ونام فهد بجانبها وكانت تلك اول ليله يظل فيها مستيقظ
ناظرا لوجهها يترقب انفاسها وحركتها الخفيفه
ويتأمل فيها وماكان ليعلم انه يقوم بفعل مخيف فى حق نفسه
انه يهيم بها ويذيب عقله وقلبه بتلك الفتاه
التى كان يكرة مجرد ذكر اسمها
استيقظت ليلى وجدت نفسها بجانب زوجها
غضبت ولكن لوهله نظرت له فهى تعلم جيدا ان ماوصفته به ليله امس ليس حقيقي وانه شخص جيد ولكنها احبت ان تلقنه درسا
وان فتاه الصعيد فتاه كأى فتاه من المدينة ربما تكون افضل
وتركته وقامت ذاهبه
احضرت الفطور واجهزت ثيابه وعطرتها وتزينت
وذهبت الى سريرة لتيقظه
صباح الخير
قائلا صباح النور
ليلى ايه مش عندك شغل؟
قائلا اه بس مش قادر اروح
ليلى: ليه تعبان؟
فهد: لا بس ليلتى كانت جميله اسهرتنى طوال الليل
فتبسمت ودعت له بسعادة كل ليلاته
متحدثا فى سرة انتى ليلتى وكل ليلاتى
وقاما معا للفطار واذا بجده يعلو صوته وغاضب للغايه
اذا بهما وجميع من بهذا البيت الكبير يجرى اتجاه مقعدة مرتبكا
يتبع
جزء3
استيقظ جميع من بالمنزل على صوت الغضب وغضبه الشديد
لقد علم امر تنافر الزوجين من بعض من والدة ليلى
وان زواجهم مازال على ورق
وطلب من الجميع الخروج الا هم وجلسا معهم
متحدثا اليهم فى امر زواجهم وان هذا الزواج فى مصلحه الجميع ومصلحتهم وعندما طلب فهد من جدة ان يتنازل له عن حصه فى الشركه وافق الجد ولكنه وضع شرط على ذلك اغضب العروسان جدا





