ليلى

بان لن يتم التنازل الا اذا اصبح له حفيد من ليلى وفهد
وهنا ثار العروسان وشعرا بالزل لتحكمات الجد
وبعد جدال قرر فهد ان يعود للقاهرة
وامر الجد بان يأخذ عروسه معه وقال لهم سوف ارسل لكم تذاكر سفر لاحدى المدن لقضاء بعض الوقت معا بمفردكم
ووافق العروسان وكل منها ينظر للاخر بغضب
وذهبت ليلى لغرفتها لتحضير الحقائب استعدادا للسفر للقاهرة برفقه زوجها قائله
انا مش مطرة انى اخلف منك عشان انت ترجعلك شركتك وانا اتربط بيك بسبب طفل
رد فهد قائلا خلينا نتكلم فى الموضوع دا اما نروح بيتنا
وافقت ليلى وذهب فى هدوء
وصل العروسان للقاهرة بعد صمت تام احل بهم طول الطريق
وعندما وصلا استقبلتهم ام فهد وكان استقبالها ل ليلى بارد للغايه
ونظراتها لها بالاقليه
حزنت ليلى على هذا الاستقبال وشعر فهد بذلك
وصعدت ليلى لغرفتها وجلس فهد مع والدته متحدثا معها بشأن ليلى
واخبرها انها ايضا لاتريد تلك الزيجه ولكنها مجبرة
وهى الان زوجته ولايقبل عليها الاهانه
ولكن والدته لم تكترث لكلماته فهى لاتطيق وجودها بالمنزل
وصعد فهد لغرفتهم معتزرا لزوجته عن استقبال والدته
باسلوب لطيف وطلب منها ان ترتاح الان
ودعاها فى هذه الليله للخروج للعشاء
وافقت ليلى وبعد بضع ساعات
اتصل فهد بزوجته قائلا اجهزى ساعه وهاجى اخدك نتعشا
وتأنقت ليلى بفستان جميل ازرق اللون وميكب خفيف رقيق واكسسورات رقيقه كانت جميله جدا وانثى رائعه
وصل فهد البيت وامر احدى خادمات الفيلا باستدعاء العروس
وكانت والدته معترضه على خروجهما معا
قائله
انت مجنون عاوز تفضحنا تاخد البنت دى ازاى وتخرج افرض حد من معارفنا شافها بمنظرها دا جايب بنت من الصعيد للمدينه يبقا تتحبس فى البيت دى مش هتعرف تتعامل هنا
ورفع فهد عينيه ليرة ليلى تنزل من على سلم الفيلا
وهى فى غايه الشياكه والجمال وكانها ملاك
ولم ينتبه لكلام والدته فقد سلبت ليلى عقله وسرقت عيناه
ليلى متحدثه: مساء الخير
التفت والدته اليها واستغربت لشكلها وكانت تتفحصها بنظراتها
وقد رأت انبهار فهد بزوجته فغضبت بداخلها
وقالت يله خدها واخرج خلى كل الناس تشوف ابن راندا هانم اتجوز مين
ردا ليلى: اتجوز ست البنات واللى تزين اى مكان تدخله وشرف لاى راجل تكون زوجته
فابتسم فهد ابتسامه خفيفه ومد يد لزوجته
نظرت له ليلى نظرة بتوتر ووضعت يدها بيده وكانت تلك اول لمساتهم
وذهبو معا لقضاء ليله ممتعه خارج المنزل
وبالصدفه تقابلا بالمكان باصدقائه وتعرف على زوحه فهد
ووجد فهد زوجته فى مجتمعه المختلف بغايه اللباقه وكانت تثير اعجاب كل من يراها او تتحدث له حتى شعر فهد بالغيرة





