دعاء فواد 4

حين رفع رأسه عن هاتفه و خطى نحوها حين انتبه لها نفضت رأسها سريعا من لحظات الإعجاب و الصد.مة و تصنعت أنها مشغولة باعداد الشطائر رغم أنها جاهزة بالفعل على الأكل.
صباح الخير يا ندى..
صباح النور.
صاحية بدري كدا ليه!
عادي.. أنا بصلي الفجر و مبنامش..
هز رأسه ثم ما لبثت أن تنحنحت بخجل ثم قالت
احم.. أنا سمعت دوشة جاية من قوضتك فقولت انك أكيد بتلبس ع.شان تروح شغلك فعملتلك ساندويتشات معايا.
سح.ب الكرسي المقابل لها ثم جلس عليه و هو يقول
يا بنتي بتتعبي نفسك ليه… أنا كنت هفطر في الشغل.
هزت كتفيها لأعلى قائلة بخجل
عادي.. أنا كدا كدا كنت بعمل لنفسي فزودت ليك.
التقط إحداها ثم قضم منها قضمة و هو يقول
ماشي يا قمر تسلم ايدك.
أجابته ببسمة صغيرة ثم بدأت تأكل على استحياء و هي تستنشق رائحته الم.سكرة باستمتاع فبدون وعي منها سألته بتلقائية
البرفيوم بتاعك حلو أوي… هو اسمه ايه!
حانت منه ابتسامة و هو مثبت نظره على الشطائر بيده فقد فاجئته بسؤالها ثم ما لبث أن قال
دخون روز… بطلبه من دبي مخصوص اونلاين.
أومأت بحرج بعد.ما نهرت نفسها على سؤالها السخيف من وجهة نظرها فكثيرا ما يسبق لسانها عقلها.
عم عليما صمتا وجيزا و هما يأكلان قط/عته ندى بسؤالها
أدهم بما اننا اصحاب قولي بقى.. أعجبت ببنت قبل كدا أو ح.بيتها!
توقف عن مضغ الطعام للحظة من أثر تفاجؤه بسؤالها الذي أربكه قليلا فهو لا يدري أمن الطبيعي أن يخبرها بأمر دارين أم ماذا!
و لكن سرعان ما محى آثا*ر المفاجأة من على وجهه و استرسل بمراوغة
اه كنت معجب ببنت كدا و خطبتها فترة بسيطة بس محصلش نصيب..
صمتت پصد.مة لوهلة ثم قالت
بجد!
اممم… ايه مالك مصډومة كدا ليه!
ابتلعت ريقها ثم قالت بنبرة جاهدت أن تبدو طبيعية
لا أبدا… أصل شكلك جد أوي و مش رومانسي و لا ليك في الح.ب فع.شان كدا استغربت.
ت منه بسمة ساخرة و هو يقول
حتى انتي كمان بتقولي كدا!
دا مش رأيي أنا لوحدي بقى!
هز رأسه بإيماءة بسيطة فلم يرغب في الدخول في تفاصيل ولا الحديث عن أي شيئ يخص دارين.
و انتي!
باغتها بسؤاله فلم تحسب له حساب و لوهلة سكتت تفكر في إجابة تعفيها من الحرج فمن سواه الذي يمتلك قلبها منذ علم للح.ب سبيلا!.. و لكنها ابتلعت ريقها ثم قالت دون أن تنظر له متظاهرة بالانشغال بالأكل
قبل ما اسافر أمريكا مع بابا كنت معجبة بشاب جارنا… بس كنت لسة صغيرة… هبل مراهقة بقى.
و لما كبرتي!
التقت عيناها الحائرتين بعينيه المصوبة تجاهها بترقب تكاد تص.رخ بع.شقها له و لكن خشت أن تفضحها نظراتها فأخفضتهما سريعا ثم قالت بوجوم




