شمس 1

محمود مداش لية اي اهتمام و قال:-
وإنت يا خاينة يا اللي ملقتيش راجل في عيلتك يربيكي ، مفكرتيش في إبنك وإنت بتعملي كدا ؟!
مفكرتيش صورته هتبقي عاملة ازي ؟! ولا فكرتي في سمعته و سمعتك
زيزي على الرغم من أنها خايفة لكن بصت ليه بجاحة و قالت:-
لا مفكرتش!! كل اللي فكرت فيه إني أكون مع إنسان بحبه و مش شايفة غيره ، أو دا اللي أنا كنت عاوزة اوصله ليكم
أنا مش بحب معتز و لو كان رفض العلاقة دي كنت هعملها مع اي حد حتي لو كلـ ـب في الشارع عارف لية ؟!
عشان بكرهك يا محمود ، بكرهك و محبتكش في يوم
عشان جبروني اتجوزك و أخلف منك و كل دا عشان الفلوس
ربوني على حب الفلوس و النفوز و كل دا لقيتهم معاك بس ملقتش الحب ولا حبيتك
اينعم انجذبت لمعتز لكن محبتوش برضوا و أكتر حاجة كانت هتوج\\ع و تك\\سرك هو اللي أنا عملته دا
تخيل كدا تشوفني أنا و أخوك مع بعض وإنت واقف مش قادر تعمل حاجة زي ما حصل في المحكة ؟!
محمود قرب منها ومسك وشها بايده و ضغط عليه جامد لدرجة إنها حست إن عظم وشها بيتك\\سر و عيونها بقت تدمع من غير صوت
– مين قالك إني مش هقدر أعمل حاجه ؟! أنا كان ممكن اقتـ,ـلك في نص المحكمة و مش هاخد فيكي ساعة سج\ن
بس أخد الحق حرفه
بص للبودي جارد بتوعه و قال بأمر تروقهم هما الاتنين و بالأخص دي عشان أنا مغلول منها أوي أسبوع وهستجم فيه و اجي أشوفهم
بصلهم و قال بنبرة سخرية:-
يلا باي باي يا حلوين اسبكم تتروقوا و تتحاسبوا على اخطائكم
…….
الكل متجمع في الصالون و الصم مخيم المكان قط/ع صوتهم مروان و هو بيتكلم بهدوء و بيقول:-
أنا عاوز أعرف اللي حصل دا حصل إزاي و من الأول لو سمحتهم
شمس اتنهدت و حمزة بص ليهم و قال:-
مع إن مكنتش عاوز حد يعرف لكن هعرفكم كل حاجة
حكي ليهم حمزة إزاي قابل شمس صدقة و إزاي شافها في الجامعة و المطعم و قرر أنه يسأل عنها و يجيب كل المعلوم\ات عنها
فلاش باك
بعد ما حمزة طلب من حد يجيب كل المعلوم\ات عن شمس و جابهاله في خلال ساعتين فعلاً
حمزة بص في الموبايل و قرأ المعلوم\ات و عنوان شمس و في خلال نص ساعة كان وصل البيت
بقي يسأل الجيران عنهم و عرف إن والد شمس سابهم و مشي من فترة كبيرة لكن بيبعت ليهم مبلغ صغير ميكفيش حتي أكل وشرب كل شهر مع حد من الجيران
حمزة دخل عند أم شمس و اللي كانت قاعدة و بتقرا في المصحف و صدقت لما لقت حد غريب داخل عليها بس قابلته بوش بشوش و بوجه مبتسم و قالت:-
اتفضل يبني
حمزة ابتسم و قعد قصدها من غير كلام لكن بصلها فجأة و قال باندفاع:-
إنت مين ؟!
بصله باستغراب و قالت بهدوء :-
إنت اللي مين إنت اللي داخل بيتنا ؟!
– حمزة محمود نشأت الدغيدي





