شمس 1

الجد لمح شمس وافقة بتشوفهم من فوق بلع ريقه بصعوبه و هو خايف عليها و خايف تكون سمعت حاجة من كلام شهاب حب أنه يعرف كل واحد حدوده معاها فكمل بصرامة:-
أما شمس في دي في حته تانية لوحدها ، دي الحته الغالية عندي و اي حد مهما يكون مين هيمسها بسوء أو يقولها كلمه متعجبهاش أنا مش هسكتله و هجيب حقها منه و هو واقف كله إلا هي
بص لـ شهاب في عيونه و قال:-
دي بنتي أنا مش بنت حد تاني و اللي يجي على بنتي بكلمه هاكله بسناني
شهاب اتهز من كلام ابوه و بص لفوق و كلهم ركزوا معاه و عرفوا إن شمس وافقة و زياد واقف جنبها
شمس بقت تبص لـ شهاب بنظرات تحدي معرفش هو يفسرها و دا عصبه جدا فـ بص الجد و سفق بايده و قال:-
حلو أوي الشو اللي إنت عملته دا ، يا تري بقي متفق معاهم على كدا ولا دا عشان تعرف السنيوره اللي إنت بتحبها و تخليها تثق فيك خطه حلوة أوي يا نشأت بيه
الجد حط ايده على راسه و قال في سره :-
غبي و هيفضل طول عمره غبي
شمس بدأت تتحرك و زياد ساعدها عشان رجليها لحد ما وقفت قدام شهاب و …
……
ثريا كانت نايمة في المستشفى و متعلق ليها محلول و بتبص في السقف ب\ و بتقول في نفسها:-
بقي أنا ثريا يتعمل فيها كدا أنا الجبروت اللي محدش بيقدر يقف في وشي أقع الوقعة دي طب والله لقلب الترابيزة على الكل ماشي يا نشأت يا عجوز أما حولتلك العيلة اللي إنت فرحان بيها دي لـ رماض مبقاش أنا ثريا و أول اللي هيقف في وشك هو إبنك
……
شمس وقفت قدام شهاب و ح\ضنته و قالت بصوت طفولي اجادت اتقانه و إخفاء وراء شعورها بال\ من ناحيته و القهر اللي حست بيها من شوية
بابا انت جيت كنت مستنياك بقالي كتير أنا بحبك أوي
شهاب مسكها من كتفها بعنــ,,ـف و زقها لورا ، اختل توزنها و كانت هتقع لولا ايد حمزة اللي مسكتها و جذبها لح\ضنه و هو بيطبط عليها بسبب ارتفاع صوت شهقتتها و بكائها
شهاب بصلها ب\ و قالت بعصبية:-
أنا مش أبوكي إنتي فاهمة أنا مش معترف لا بيكي ولا بامك ، و آخر مرة تقربي مني أو تكلميني
و بص لـ نشأت ( الجد ) و قال بغل :-
إنت شكلك كبرت و خرفت وأنا هرفع عليك قضية حجر من بكرة الصبح…..
يتبع….#شمس_لا_تغفر
فصل 10
إنت شكلك كبرت و خرفت وأنا هرفع عليك قضية حجر من بكرة الصبح
كل الكل برق من الصدمة و بصوا على شاكر اللي بيبص لـ أبوه ب\ و قوه
كانت أول من فاق من الصدمة هي زينب اللي ابتسمت بخب\\\ث و وقفت جنب عمها و قالت:-
أيوة كدا يا عمو عرفهم كلهم مقامهم و اطرد الزبالة اللي دخلت البيت دا من هنا ، خلي المكان ينضف بقي ألا بقت رحته وحشة أوي
شمس بصت ليها بقوه و بعدين بصت لـ حمزة اللي مسك زينب من دراعها و كان على وشك ضـ,ـربها و هو بيقول:-
لمي لسانك وإنتي بتتكلمي عنها وإلا وأقسم بالله مش هيحصلك كويس مني يا زينب أنا حظرتك كتير لكن انتي واضح مفهمتيش تحزيراتي




