حوريه الاخير

زينب بضحك؛ماشى
*******************
مر وقت ولقيته وقف قدام بيت أبويا لا اكيد اللى فى بالى مش صح اكيد رحيم مش هيعمل كده بصتله والدموع مغرقه وشى
_انت انت مش هتعمل كده مش هترجعنى ليهم ارجوك لو عاوز تعاقبنى عاقبنى فى بيتك بس مترجعنيش ليهم ارجوك انا ممكن اشتغل خدامه عندك لكن مش هستحمل دقيقه معاهم
_مسح دموعى وح.ضنى :اهدى اهدى بقاا قولتلك مش هعمل حاجه تاذيكى امسحى دموعك وعاوزك قويه مفهوم انا مش عاوز اشوفك ضعيفه وافتكرى كلامى انى مستحيل اعمل حاجه تاذيكى اهدى واوثقى فيا
طلعنى من ح.ضنه ونزل من العربيه ومسك ايديا ودخل خبط على الباب وفتحتله مرات أبويا وهى بتبصلى بشما.ته وشر وكأنها كانت متاكده انه هيجبنى
انتصار بخ.بث :كنت متاكده انك هتجيبها على هناااا يا رحيم بيه
=رحيم بضحك:اومال كنتى فاكره ايه
بصيت ل رحيم بصدمه وعدم فهم انا مش فاهمه حاااااجه
اشوفكم البارت الجاى
حوريتى
بقلمى “مارينا عبود ”
البارت الثالث عشر
حوريتى
انتصار بخ.بث :كنت متاكده انك هتجيبها على هناااا يا رحيم بيه
=رحيم بضحك:اومال كنتى فاكره ايه
بصيت ل رحيم بصدمه وعدم فهم انا مش فاهمه حاااااجه
رحيم بخ.بث :ايه مش هتدخلينى
انتصار باستغراب:احم لا اكيد طبعنا اتفضل
دخل وهو ماسك ايدى وانا ببصلهم بخوف ومش عارفه رحيم ناوى على ايه حته مرات أبويا وبنتها بيبصوله بصدمه
=اومال قاسم فين
انتصار بخ.بث:هو فى الشغل يابنى
=امم طيب كلميه قوليله ييجى علشان فى كلام كتير لازم يتقال بخصوص حور
انتصار بخ.بث ؛حاضر ودخلت وكلمت قاسم وطلبت منه ييجى
زينب بخ.بث :تحب تشرب حاجه يا رحيم
ابتسم وبصلها:لا يا قمر انتى
*كنت قاعده جنبه وبضغط على ايده اللى ماسكه ايدى وانا ببصله بغ.ضب ونا.ر الغيره جوايا
بصلى وحسيته فهم عاوزه ايه ابتسم وانا بصتله برجاء انه ميسبنيش مر وقت ومرات أبويا وبنته بيحاولوا يعملوا كل إللى يقدرو عليه علشان رحيم يبقه راضى عنهم الباب اتفتح وبابا دخل قعد قصاده ومرات أبويا وزينب بيبصولى بشما*ته
قاسم؛ايوه يا رحيم بيه قلولى انك عاوز تقابلنى حور ضايقتك فى حاجه
بصيت عليه لقيت ملامحه اتغيرت للغ.ضب :قولى يا قاسم انا لما جيت طلبت ايد بنتك حور مش حذرتكم انه محدش يتعرضلها حصل ولا محصلش
قاسم بتوتر :ح حصل يا بيه ومحدش قربلها
=اممم صح محدش قربلها
*ساب ايدى ووقف قدام مرات أبويا ومسكها من شعرها وانا واقفه مصدومه
رحيم بصوت جهورى :انا عمرى فى حياتى ما مديت ايدى وضر*بت وحده لكن انتى اح قر وحده شوفتها فى حياتى





