بقلم ندى السيد

– “على فكرة هي طيبة جداً وهتتقبل اعتذاركم.”
يوسف بإستفسار:
– “اسمها إيه؟”
أحمد:
– “فاطمة الزهراء ولكن تقدر تقولها زهراء بس.”
يوسف رد بابتسامة:
-“تمام، يلا يا مصطفى.”
يوسف قرب من الطرابيزة بتاعتها، وقلبه بيدق من الإحراج.
يوسف: “السلام عليكم، ممكن أتكلم معاكِ في حاجة؟”
زهراء رفعت راسها ناحية الصوت وسألت: “حضرتك مين؟”
يوسف قالها بإحراج عن اللي حصل، وحب يجبر بخاطرها بكلمة حلوة:
يوسف قالها وهو محرج:
– ” أتمنى تقبلي إعتذاري، و بصراحة كنت عايز أقولك إنك حلوة أوي وملامحك جميلة.”
زهراء وشها احمر وقالت بكسوف مع حزم:
– “حضرتك مينفعش تقولي الكلام ده، عيب على فكرة وحرام.”
يوسف رد باستغراب:
– “أنا بقول الحقيقة، يبقى كدا حرام؟”
زهراء ردت بضيق:
– “بس برضو مينفعش، ياريت تمشي دلوقتي.”
يوسف بِمشاكسة:
– “حاضر يا قمر.”
زهراء أدايقت، وقالت له بتحذير:
– “هتمشي ولا أجبلك أحمد؟”
يوسف:
– “أحمد ده صحبي على فكرة، هاتيه براحتك.”
زهراء ردت بتهكُم:
– “وإزاي أحمد مصاحب حد بجح زيك كدا؟”
يوسف شاور على نفسه، وقال بنبرة حادة:
– “أنا بجح!!”
زهراء ردت بصدق:
– “بصراحة أيوا، أنت جاي لحد عندي عشان تعاكسني.”
يوسف:
– “والله أنا بحب أقول الحقيقة مش أكتر، أنتِ اللي تفكيرك راح بعيد.”
زهراء حاولت تنهي الموضوع، وقالت:
– “لا راح بعيد ولا حاجة، ياريت تمشي بقى.”
زهراء قامت عشان تمشي، بس فستانها اتكعبل في رجل الكرسي، ويوسف لحقها وسندها بسرعة.
يوسف بخوف:
– “خدي بالك وأنتِ ماشية.”
زهراء انتفضت:
– “شيل إيدك من عليا.”
يوسف رد بأسف:
– “أنا آسف، مقصديش حاجة، أنتِ كنتِ هتقعي عشان كدا سندتك.”
مريم وصلت في اللحظة دي وشافتهم:
مريم استغربت، وقالت:
– “في إيه يا أستاذ، ممكن تبعد؟”
يوسف رد عليها بسرعة:
– “إيه الدخلة دي يا مريم، هي كانت هتقع والله، مش صح يا مصطفى؟”
مصطفى:
– “أيوا يا مريم، هو مكفرش يعني عشان سندها.”
مريم ردت بحدة:
– “أنت آخر حد يتكلم يا مصطفى.”
مصطفى بتهكُم:
– “وده ليه بقى إن شاء الله؟”
مريم:
– “عشان هتدافع عن صحبك.”
زهراء هدت الجو وقالت:
– “خلاص يا شباب حصل خير.”
مريم سندتها، وقالت بخوف:
– “يلا نمشي، أخوكِ منتظرك برا من زمان.”
زهراء خافت، وقالتها:
– “ومقولتيش ليه؟”
مريم:
– “كنت جوا عند أحمد ومخدتش بالي.”
برا الكافيه، كريم أخوها كان واقف بينفخ من البرد والتأخير.
كريم أتكلم بعصبية ،وقالها:
– “إيه يا هانم التأخير ده، واقف بقالي ربع ساعة في البرد ده.”
زهراء ردت بقلق:
– “مريم كانت واقفة مع أخوها جوا، ومخدتش بالها إنك جيت.”





