رواية ادهم وحور الجزء الأخير

خطى خطوة تجاهها، ماسك إيدها بخفة:
– كويسة… أنا مستني اللحظة دي منك.
– ونبدأ صح… من النهارده.
حور ابتسمت لأول مرة من قلبها… حسّت بالراحة.
اللي كان قبل كده خوف وغضب، اتبدل دلوقتي بشعور بالأمان والثقة.
أدهم ضمها خفة، بس حاسس كل كلمة قالتها:
– دلوقتي… كل حاجة واضحة…
– ونقدر نكمل حياتنا مع بعض، صح؟
حور رجعت تحضنه، وابتسامتها مليانة حب وامتنان:
– صح… من النهارده… صفحة جديدة… مع بعض.
والقصر كله حواليهم… حسسهم بالهدوء والسكينة لأول مرة بعد أيام من التوتر والخطر.
—
الأيام عدت، وحور بدأت تعيش حياتها مع أدهم في القصر…
الشغل، العيلة، كل حاجة بقيت سلسة، وكل يوم بيزيد إحساسها بالراحة والأمان.
أدهم جنبها في كل لحظة، مش بس كزوج…
ده كصديق، كحامي، وكشريك حقيقي في حياتها.
حور اتعلمت درس كبير… الفرق بين الحب والطمع:
– الحب: بيخلي قلبك يطمن، ويحسسك بالأمان والسعادة مع الشخص اللي قدرك.
– الطمع: بيخلي قلبك مضطرب، وبيضيع كل حاجة حلوة حواليك.
نظرتها لأدهم اتغيرت… مش بس احترام وإعجاب، ده حب حقيقي وطمأنينة.
وفي كل صباح، حور تصحى وهي عارفة إنها اختارت الصح…
– اختارت الحب الحقيقي، مش الفلوس أو الطمع.
وفي قلب القصر الكبير، وسط كل الهيبة والجمال، حور وأدهم اتكاملوا مع بعض…
– وكل يوم كان بداية جديدة لسعادة حقيقية، صفاء، وأمل.
النهاية 💛
—



