شيماء طارق الاخير

★صلوا على من سيشفع لكم يوم الدين★
المأذون:
خير يا آنسة؟
نرمين (بدموع كدابة): مالك وعدني بالجواز وكان خاطبني من شهور وانا كنت بحبه وهو بيحبني انا بنت عمه ينفع ان هو يعمل معايا كده يرضيكم؟
ياسمين (بصوت مخنوق):
“مالك…إيه اللي هي بتقوله ده ؟
مالك (بغضــ,,ـب):
“دي كدابة! أنا عمري ما وعدتها بحاجة… وكل ده علشان تبوز الجوازة مش عايز استعبط يا نرمين؟!
دلال (بتدخل بسرعة): نرمين عندها حق وده اللي حصل ما بينكم يا مالك ليه بتتكذب الكلام ده حرام تعمل كده مع بنت عمك وتوعدها بالجواز وبعد كده تسيبها علشان واحده لسه متعرف عليها بقى لك كم يوم!
مالك (وقف): انا ما وعدتكيش بحاجه مش عايز كدب وانتي يا امي عيب ان انتي تشتركي معاها في اللعبه دي؟
(بص لياسمين وقال قدام الكل)
مالك:
“أنا هاخد ياسمين دلوقتي وهنكتب الكتاب بعيد عن القصر… بعيد عن العيله دي اوعدك يا ماما مش هتشوفي وشي ثاني؟!
دلال (وقفت بخوف وصدمه):يعني هتسيب أهلك علشانها؟
مالك (بحسم): هسيبهم لانهم بيلفقوا لي تهم انا ما عملتهاش عايزين يسمموا لي حياتي ويدمروا لي بدل ما تفرحوا لي عايزين تبوظوا يوم كتب كتابي لا وانا مش هسيب لكم الفرصه دي يلا يا ياسمين؟
(بيمد إيده لياسمين، وهي بصعوبة تقوم، ودموعها بتنزل بس قلبها بيرتاح، بياخدها ويمشوا وسط صدمة كل المعزومين في القصر )
بيروحوا يكتبوا الكتاب عند مكتب ماذون وياسمين بتحس بالهدوء والدفا.
ياسمين:
“فاكر أول يوم شُفتك؟ ماكنتش متوقعة إنك هتكون أماني وجوزي في يوم من الايام؟!
مالك (بابتسامة):
وأنا ماكنتش متخيل إني ممكن ألاقي بنت قلبها نضيف وطيب زيك …وزي ما ربنا قالت طيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات وانا اخذت اطيب قلب في الدنيا كلها؟
بعد ما ياسمين ومالك كتبوا الكتاب ومشيوا من القصر وقرروا يبدؤوا حياتهم بعيد عن سمّ العيلة.
بس لأن الدنيا مش بتمشي على مزاجنا حد والن*ار الحقد والانتقام مولعه اكيد مش هيسيبوهم في حالهم
في شقة بسيطة في القاهرة متواضع بس نظيف، ياسمين قاعدة على السرير بتفرد هدومها في الدولاب، ومالك بيحط مفاتيحه على الكومودينو)
مالك (بابتسامة خفيفة): ناقص شويه ستائر وحاجات بسيطه يبقى ننزل انا وانتي يا ياسمين نجيبها وهيبقى أحلى بيت في الدنيا كلها؟!
ياسمين (بابتسامة حزينة): انا مش رايده حاجه خالص يا مالك انا رايده راحت البال بس خايفه من اللي هيجي في المستقبل ربنا عالم الدنيا مخبيانا إيه؟
مالك (يقعد جنبها): خايفه من ايه وانا معاكي؟





