شيماء طارق الاخير

ياسمين بهدوء: حاضر يا خاله كلها كم يوم وهحضر حالي إن شاء الله وهاجي البلد ما تقلقيش عليا تتمسي بالخير؟
بعد ما قفلت ياسمين التليفون رجع مالك من شغله ولابس لبس الشرطه وماسك الطاقيه بتاعته في ايديه وبيفتح الباب لقى ياسمين قاعدة وشها كله دموع وماسكه التليفون ما بين ايديها راح عليها بخوف وقلق)
مالك (بقلق): مالك يا ياسمين في ايه حد زعلك يا حبيبتي ماسكه التليفون كده ليه كنت بتكلمي حد ولا ايه؟
ياسمين (تبص له بحزن):
“قلت لأخويا يا مالك… قولتله كل حاجة… ما ينفعش أفضل كاتمة أكتر من اكده…”
مالك (بيقرب منها، وبيطبطب على ضهرها):
“عملتي الصح… أنا معاكِ، وكلهم كمان هيبقوا جنبك ما تقلقيش يا حبيبتي!
ياسمين (بصوت هادي):
“نفسي أنسى اللي عمله ياسين… نفسي ابدا حياتي واخلص من كل حاجه كانت فيها لان بجد تعبت وكمان ما تنساش ان هو حضرته ما طلقنيش رسمي ؟
مالك (بحزم): لا الورق كله رسمي وهو مطلقك فعلا رسمي هو كان مظبط كل حاجه قبل ما تيجي القاهرة وده اللي انا اكتشفته قبل ما اكتب الكتاب انا عايزك تنسي خالص رميكي ارميه ولا خذلك وما اعرفش قيمتك مش لازم تفكري فيه
وأنا مش هسمح لأي حد يهينك تاني، لا ياسين ولا غيره.
(نظرة قوية بينهم، فيها وعد، فيها دفء… ياسمين بتحط راسها على صـ,,ـدره، أول مرة تحس إنها فعلاً بأمان)
بعد ساعة من مكالمه ياسمين وناصر ناصر لبس جلابيته وعيونه كانت عامله زي جمره الن*ار وقف قدام الباب ومسك مفتاح عربيته ووشه مليانه غضــ,,ـب اكنه هيحرـ,,ــــق الأخضر واليابس .)
منال (بتجري وراه وهي خايفه عليه وبتقوله):
رايح دلوقت يا ناصر؟ استنى بس يا ناصر!
تابع….؟!
“بسم الله الرحمن الرحيم”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ناصر (بغلي):
رايح لبيت عمّي… رايح أشوف الواد اللي رمى خيتي في الشارع اكنها ما لهاش حد مش هعديله اللي حصل ده على خير ولد عاشور انا هوريه الواطي ولد الواطي !
(ركب العربيه وهو متعصب جداً ووصل بيت عمه عاشور وخبط الباب برجله ودخل وعمو عاشور كان واقف قدامه واتفاجئ ان هو دخل بالطريقه دي )
عاشور (بصدمه):
إيه يا ناصر؟ في حاجة يا ولدي إيه اللي جابك اهنا دلوقت مالك جاي بزعابيبك اكده ليه؟
ناصر (من غير سلام ولا كلام):
فين ولدك المحروق اللي اسمه ياسين ؟
عاشور (بقلق): لسه جاي من ساعتين من مصر بس هو جه لحاله خيتك مش معاه في إيه هو سوى لك حاجه ولا ايه؟
ناصر (بصوت عالي): ناديه لي خليه يجيلي اهنا علشان أخد حق خيتي مني!





