دعاء فواد 8

استرسل حمد بمزيد من الغيظ
اني كنت جولت انه نساهم و المحصول كلاته ببيعه و تمنه بشيله في چيبي كانها ارضي و ملكي.. جولت اني اولي و هما حداهم اراضي و مزارع كتيرة.. بس طلع واعر جوي يا ام كريمة.. مينساشي حاچة واصل… جالي اني سايبلك الارض بكيفي.
صاحت بغيظ و حقد
كيف يعني….
—
يعني طلعنا اكده بولا حاچة!.. و المهر اللي كنا م.ستنينن نتلايم عليه ع.شان نهد الدار و نبنيها من اول و چديد!
أخذ يهز رأسه بتهكم مرير
بيعي الارض بجى و هدي و ابني ياخيتي كيف ما بدك… أني من الاول بجول انك وش فقر.
ثم هب من مقعده و فر من أمامها بعصبية و هو يكاد يصاب بالجنون.
استيقظت ندى لتجد أن الساعة دقت الثامنة صباحا فأخذت تزفر بضيق فقد فاتتها صلاة الفجر.. و لكن كيف لم تسمع صو.ت المنبه..
نهضت و هي تردد أذكار الصباح لتتفاجئ بأدهم يجلس على الأريكة المقابلة و يم.سح وجهه من آثار النوم و يبدو أنه أيضا استيقظ للتو..
أخذت تنقل بص.رها بينه و بين ذلك القميص القصير الذي بالكاد يصل لفوق ركبتيها هل كان نائما هنا و رآها هكذا أثناء نومها…
شهقت بخفو.ت ثم ركضت من أمامه قبل أن ينتبه لها باتجاه المرحاض و لكنه قد توقع ذلك فكان أسرع منها و قبض على يدها و هي تركض من أمامه ليجذبها بقوة فوقعت جالسة على فخذيه و من فرط صډمتها من سرعته لم تقوى على النطق فقط تنظر له پصد.مة..
انتي بتجري مني ليه!… احنا مش اتفقنا اننا هنكون زي اي اتنين متجوزين!.. يعني المفروض تبطلي كسوف مني بقى..
لم
تستمع تقريبا لما قاله فقد كانت شاردة في ملامحه المٹيرة…عينيه الناعسة.. شعره الطويل الأشعث.. صو.ته المتحشرج من أثر النوم… تفاحة آد.م التي تتحرك مع حركة فمه..
بالطبع لاحظ شرودها و تأملها له فابتسم بجاذبية ليقول بنبرة مٹيرة
حلو.. مش كدا!
ردت و كأنها في عالم آخر
ها!
ازدادت ابتسامته اتساعا ليسترسل بمزيد من الاثارة
و انتي كمان حلوة…
كادت أن تفقد وعيها من فرط جاذبيته و جمال نبرته المٹيرة التي جعلتها أسيرة له و لكنها ابتلعت ريقها بصعوبة ثم أخيرا عادت لوعيها لتقول بتو.تر و توسل
أدهم انا عايزة ادخل الحمام..
ترك يدها فنهضت سريعا لتركض مرة أخرى باتجاه الحمام و تغلق الباب ثم تستند عليه من الداخل و هي تضع يدها على موضع قلبها و تحاول تهدئة ض.ربات قلبها و أيضا أنفاسها المتسارعة..
بينما أدهم ضحك من مظهرها المرتبك ثم قال بصو.ت عال لتسمعه
م.سيرك تقعي تحت ايدي يا ندى و مش هتعرفي تفلتي..
كان يقصد فقط مشاكستها لا أكثر حتى يقلل من خجلها و تو.ترها الم.ستمر أمامه… بينما هي ابتسمت من عبارته و هي تتنهد بع.شق خالص لذلك الذي سيفقدها عقلها يوما.





