كعادته الصباحية يمارس تمارينـ,ـه الرياضية. عيناه ممتلئة بلهيب إنتقام يسعى لتحقيقه ولن يهـ,ـدأ له بال إلا بالٹأر من هؤلاء اللذين حرموه من والده ولم يحرموه فقط بل حرموا زوجة وولديها من حنان ذلك الأب. وكلما مر يوم وهؤلاء القتـ,ـلة بعيد عن ق\بضة يده يزداد حقده وغض*به تجاههم فقد سلبوا منه أعز شخص وعليهم دفع ثمن ذلك غاليا. بعد فترة طويلة من الركض يدلف إلى الفيلا التى يقـ,ـطن بها ثم صعد إلى غرفته ثم دلف إلى الحمام يغتسل وبعد مدة خرج وهو يلف منشفة حول جزعه السفلى. توجه لغرفة الملابس وقام بإخراج ملابسه وقام بإرتدائها ثم وقف امام المرآة وقام بتسريح شعره نثر عطره المفضل وبعد ذلك نزل إلى الأسفل ……. وجد الجميع يتناولون الإفطار فألقى عليهم تحية الصباح ثم جلس يتناول حصته من وجبة الإفطار. أمينة صباح الخير يا حبيبى. إقعد إفطر قبل ما تمشى. . مراد حاضر يا ماما. ثم نظر إلى الطفلة ذو العام الواحد القابعة في أحضان والدتها . إبتسم لها بحنان قائلا وبيبة حبيبة خالها عاملة إيه النهاردة تسنيم كويسة يا خالو. ربنا يخليك يا حبيبى. خفت بعد ما إدناها الحقنة بس ما نامتش طول الليل وهى تصرخ بس الحمد لله دلوقتى زى الفل. …..كلمى خالو يا بيبة. .. حبيبة بطفولة با. …بابا. …بابا. . معتز إيه يا حبيبة بابا تعالى. حملها معتز وأخذ يداعبها وهى تبتسم له بسعادة. مراد بقى كدة يا حبيبة ماشى أما أرجعلك. فريد هتخلص شغل بدرى النهاردة يا مراد علشان تحضر إفتتاح الشركة الجديدة مراد والله يا عمى مش عارف هخلص امتى بس مش مهم وجودى كفاية حضرتك يا عمى ومعتز كمان. فريد لا هيفرق. وجودك مهم زيك زينا بالظبط. مراد حاضر يا عمى هحاول أبدل النبطشية مع أى حد من صحابى واجى. عن إذنكم مضطر أمشى دلوقتى. أمينة بتماسك خلى بالك من نفسك يا عمرى. لا إله إلا الله. مراد محمد رسول الله يا أمى. سلام. خرج مراد من الفيلا وصعد إلى سيارته منطلقا إلى عمله. بالداخل جلست أمينة بحزن ودموع فهى كل يوم عند خروج مراد تضع يدها على قلبها بقلق حتى يعود إليها سالما. فهى تخاف من فقدانه كما فقدت زوجها العزيز على يد هؤلاء المجرمين الذين أنعدمت ضمائرهم . فاطمة وبعدين معاكى يا أمينة كل يوم كدة يا ستى ما هو كويس أهو. قصدى إنه ربنا حاميه. متقلقيش. أمينة مش بإيدى يا فاطمة صدقيني مش بإيدى. أنا بخاف عليه لا ما يرجعش زى ابوة. زينة مربتة على ظهرها بحنان متقلقيش يا مرات عمى إن شاء الله هيكون كويس مراد قدها وقدود. أمينة يا رب يا بنتى يا رب. فريد يلا يا معتز علشان نمشى إحنا كمان. معتز حاضر يا بابا . خدى يا تسنيم بيبة هانم. تسنيم تعالى يا حبيبة. تعالى يا روح ماما خلى بابا يروح الشغل. معتز مقبلا تسنيم على جبينها قائلا خدوا بالكو من نفسكم. ثم قبل يد والدته قائلا سلام يا ماما. سلام يا مرات عمى. سلام يا زينة. الجميع سلام. بعد رحيل فريد ومعتز زينة وأنا كمان يا مامى رايحة النادى مع أصحابى. فاطمة ماشى بس ما تتأخريش. زينة حاضر يا ماما يلا سلام. وبعد أن رحلت. فاطمة تعالى يا أمينة نقعد برة في الجنينة. الخضرا هتريح أعص*ابك. أمينة ماشى يا فاطمة. تسنيم وأنا هروح أغير للعفريتة دى أصلها عملتها وغدرت بيا البرنسيس……….. فى مكان بعيد تماما في أحد المناطق الشعبية فى أحد الأحياء وبالتحديد في شقة متهالكة وفى أحد الغرف. على الارضية القاسېة وذلك الفراش المتهالك تستيقظ تلك الجميلة النحيلة ذو الوجه الذابل وتفرك عينيها بطفولية ثم فتحت عينيها فظهر ذلك العشب الأخضر. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد جلست نصف جلسة وأخذت تتثائب بتعب قائلة اه عينى عليكى يا ورد وعلى شبابك اه يا ضهرى يا أنا .منك لله يا مرات خالى منك لله مش كنتي تجيبيلى سرير أنام عليه بدل نومة الأرض اللى تقصف الضهر دى. ثم مدت يدها تحت الوسادة وسحبت من تحتها مجلة ونظرت للشخص الذي يزين الغلاف بو\سامته المعتادة. أخذت تتأمله بشغف وسعادة وما لبثت أن تنهدت بحزن وهى تضم المجلة الى ص*درها قائلة إمتى بقى هاتيجى تاخدنى يا سليم من هنا أنا مستنياك من زمان أوى بس إنت مش راضى تيجى زى ما بابا قالى زمان الله يرحمه … ثم إمتلئت عينيها بالدموع وقالت بصوت مخڼوق من البكاء تشكو حالها إليه و كأنه أمامها خالى بيضر*بنى أوى وكمان. ….وكمان مرات خالى. …تعالى خدنى والنبي. …….. وضعت المجلة بسرعة تحت الوسادة ومسحت دموعها بسرعة حينما تعالت الطرقات على باب الغرفة فقامت من مكانها وقامت بفتح الباب فدلفت سميحة إبنة خالها التى قالت نفسى أعرف بتقفلى على نفسك ليه بالمفتاح يكونش هتتخطفى من وسطينا ورد بإرتباك ها لا أبدا. …..أصل. ..أصل. .بخاف من خالى ليض*ربنى أو مرات خالى. سميحة بإشفاق يا حبيبتى يا ورد سامحينى مش بإيدى حاجة أعملها والله … ثم قالت بمرح لتغير الموضع وبعدين يا جولييت فيكى وفى سى روميو — بتاعك دة. مش هتبطلى أبدا بحلقة في المجلة فى صورته دى. اه لو منيرة عرفت اه. .. ورد بفزع لا لا والنبي بلاش دى هتدينى علقة مۏت. سيبك منها أنا كنت عاوزة أشكرك علشان أدتينى اللاب توب بتاعك دة أسمع عليه دروس الفقه. حلوة أوى أوى يا سميحة. سميحة ولا يهمك يا ستى أى خدمة في أى وقت تحتاجيه قوليلى وأنا هبقى أشغلك الفيديوهات اللى إنتي عاوزاها. ورد بحزن يا بختك يا سميحة بتروحى الجامعة هى حلوة سميحة بإشفاق اه يا حبيبتى حلوة. ثم أضافت بمرح بس المذاكرة تخليكى تلعنى اليوم اللى شوفتى فيه الجامعة .يلا يا ستى دلوقتى قومى علشان تفطرى. ورد حاضر يا سميحة. شهقت پخوف حينما دلفت منيرة إلى الغرفة بوجهها الغاضب صائحة بسخ*رية الله الله والله عال. لا مينفعش كدة إستنى أما أروح أجيبلك فطار ودى تيجى. ثم صاحت پغض*ب قومى يا روح أمك شوفى وراكى إيه وإعمليه بدل ما أرنك علقة ع الصبح كدة. ورد حححاضر. …حاضر يا مرات خالى انا قايمة أهو علطول. قالت ذلك ثم خرجت بسرعة إلى الخارج تقوم بأداء المهام المنزلية. سميحة حرام عليكى يا اما ما يصحش كدة دى البت بتبقى زى الفار المبلول يا أما براحة عليها . منيرة بقولك إيه يا بنت بطنى لمى الدور على الصبح وروحى شوفى مذاكرتك على ما أروح أشوف مقصوفة الرقبة بتهبب إيه. وقعة أمها سودة لو غلطت في حاجة المرة دى . ثم تركتها ورحلت فتأففت سميحة بضيق قائلة ربنا يهديكى يا أما وتخفى ع البت شوية. بالخارج كانت ورد في المطبخ تقوم بغسيل الأطباق فدلفت زوجة خالها تصيح إخلصى بلاش لكاعة علشان تمسحى الشقة بعد ما تخلصى المطبخ. ورد بس انا مسحتها إمبارح حرام عليكى يا مرات خالى. منيرة حرمت عليكى عشتك بت قليلة الأدب صحيح. طيب والله لما ييجى خالك لأقوله. ورد پخوف لا والنبي خلاص حرمت. حاضر همسح الشقة بس بلاش خالى وحياة سميحة عندك. منيرة طيب يلا إنجرى شوفى اللي وراكى أنا رايحة لخالتك عواطف ولو جيت وملقتش حاجة إتعملت قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم. ورد حاضر يا مرات خالى. ..بس. ..بس. … منيرة إيه هتبسبسى كتير إخلصى أنا مش فاضيالك. ورد پخوف وترقب أصل أنا جعانة يا مرات خالى. …. منيرة أهو عندك الجبنة متلقحة جوة على البوتاجاز …. ورد ماشى يا مرات خالى شكرا . قالت ذلك ثم خرجت من المطبخ. … ورد جبنة جبنة أحسن من بلاش الحمد لله غيرى مش لاقيها تعالى يا ست جبنة أما أكلك هم النم. . … قامت ورد بإحضار الخبز وأخذت تأكل بنهم شديد فهى لم تتناول وجبة العشاء البارحة بسبب عقاپ زوجة خالها. بعد تناولها للطعام ذهبت لمتابعة عملها. …… فى فيلا حامد الداغر وفى جناح عصري يخرج من الحمام مرتديا بورنس الحمام ثم يدلف إلى غرفة الملابس وأنتقى منها ما يرتديه وبعد فترة خرج مرتديا بذلة رمادية ورش عطره ولبس ساعته وألقى نظرة أخيرة على مظهره ثم بعد ذلك نزل للأسفل. …… وجد الجميع يتناولون وجبة الإفطار فجلس ببرود يتناول الطعام. حامد إتصلت بالشركة بتاعة الإعلانات اللى هتسوقلى الدعايا بتاعة الإنتخابات سليم ايوة يا بابا ما تقلقش كله تمام. حامد طيب كويس لانى مش هسمح بغلطة تحصل منافسينى ما هيصدقوا. مصطفى لا يا بابا متقلقش أنا روحت إمبارح وشرحتلهم كل حاجة وهروح تانى إن شاء الله دلوقتى أظبط معاهم وأتابع الشغل. حامد كويس. صفاء نفسى تبطلوا كلام في الشغل لما تكونوا قاعدين معانا. ندى اه يا ماما والله عندك حق. مصطفى بسخ*رية وهنتكلم في إيه إن شاء الله كلام فارغ. عن اذنكوا أنا رايح أشوف اللي ورايا. . قال ذلك ثم غادر خارجا وصعد إلى سيارته متجها إلى الشركة. عند ندى إمتلئت عينيها بالدموع جراء كلم\ات مصطفى فهو دائما لا يراعى مشاعرها أمام الجميع أو حتى بينهم فهى في نظره عبارة عن صفقة أراد والده إكمالها بالزواج منها ومنذ ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد زواجه منها يتعامل معها بآلية شديدة فهو لا يعرف شيء عن المشاعر فيصب جميع إهتمامه على العمل. هذا ما نشأوا عليه جراء تربية والدهم ……. صفاء بإشفاق وبصوت منخفض معلش يا حبيبتى …. ندى وهى تحيد عيناها بعيدا حتى لا تظهر دموعها العالقة فيها لا عادى يا ماما ما تخديش في بالك. ثم حملت طفلها ذو العامين قائلة هروح أغير لسليم. صفاء ماشى يا حبيبتى. أما هى صعدت بسرعة للأعلى لغرفتها وهنا أطلقت السراح لدموعها فهى إتخذت من إبنها حيلة لكى تتوارى منهم ولا تريهم معاناتها. …. بالأسفل إنتهى سليم من طعامه هو ووالده. حامد يلا يا سليم بينا على الشركة. سليم ماشى يا بابا. سلام يا ست الكل. صفاء سلام يا حبيبى في رعاية الله. فى مركز الشرطة يدلف مراد إلى الداخل ويتوجه لمكتبه لمتابعة مستجدات القضية. . يدلف صديقه عمر إلى الداخل ويلقى عليه التحية. عمر إزيك يا صاحبي عامل ايه النهاردة مراد الحمد لله وأخبار الست والدتك إيه عمر لا كويسة الحمد لله. تسلم يا شق. مراد بجدية ها يا عمر الرجالة اللى مكلفينهم بمراقبة المكان وصلوا لحاجة ولا لسة عمر لا للأسف لسة من وقت آخر مواجهة ليهم مع الشرطة وهما مختفيين عن العين حتى نشاطهم قل مش زى الأول. مراد بغل بس يقعوا تحت أيدى والله ما هرحمهم. هما ليهم قرايب بيترددوا عليهم. عمر لا قرايبهم محدش منهم يعرف حاجة عنهم إنت ناسى المداهمة اللى إنت عملتها آخر مرة مراد بس لسة معترناش في عنوان مراته دى الوحيدة اللى محدش دور عندها تقب وتغطس في الدرا يا عمر وتجيبلى عنوانها. أنا مش عاوز أى حد من الداخلية يعرف بأى حاجة أنا بعملها. عمر طيب إنت شايف إن كدة صح مراد مليش دعوة باللى يصح وما يصحش. لو الداخلية وصلت لهم قبلى يبقى كل اللى بعملوا دة راح فشنك. أنا عاوز أنا اللى أق\بض عليهم وأقطع جسمهم حتة حتة قدامهم وهما حيين علشان يدوقوا الكأس اللى دوقوهولى. عمر ربنا معاك يا صاحبى أنا خاېف عليك من المسائلة القانونية مش أكتر. مراد متقلقش انا مستعد لأى مسائلة قانونية بس أخد بتارى الأول و أبرد ن\ارى منهم. عمر وأنا معاك يا صاحبى لحد النهاية. مراد تسلملى يا عمر. عمر بس مقولتليش فين الواد سليم مش باين اليومين دول. مراد أبدا يا سيدى كان في لندن ورجع في صفقة تبعهم في الشغل. عمر ابن الأيه تلاقيه زاط في الزيطة هناك ابن المحظوظة. خلينا إحنا هنا بوزنا في بوز بعض كدة. مراد بضحك والله العظيم إنت فظيع. قوم روح شوف وراك إيه قوم. عمر ماشى يا صاحبى اشوفك بعدين سلام دلوقتى. مراد سلام يا اخويا وخد الباب في إيدك. عمر ماشى يا عمنا. فى أحد الأحياء الشعبية فى أحد الشقق البسيطة تجلس لمار على كرسى وبيدها مقص تقوم بقص تصميمها الجديد . لمار الحمد لله بحق شوية الفساتين دول على المعاش بتاع أمى هيمشينى لآخر الشهر وهيكفى إن شاء الله . تركت المقص من يدها بفزع حينما رن جرس الباب فإتجهت بحذر ناحية الباب. لمار بصوت مهتز ممين عواطف إفتحى يا دلعدى دة أنا مرات أبوكى. لمار عاوزة إيه عواطف بإستنكار شوفى البت بجحة إزاى يا بت إفتحى هو أنا هاكلك. تأففت لمار بضيق وقامت بفتح الباب فدلفت الأخرى على الفور. لمار أهلا بيكى يا مرات أبويا إيه اللى فكرك بيا عواطف أبوكى يا أختى اللى قالى أشقر عليكى الحق عليا. لمار شكرآ لتعبك تحبى تشربى حاجة عواطف لا يا أختى أنا همشى دلوقتى بس جاية أخد الأمانة اللى أبوكى سابها هنا. لمار بإستغراب أمانة! أمانة إيه دى عواطف وهى تتجه إلى الداخل ثم بعد ذلك تعود وبيدها كيس أسود ملفوف. لمار إيه دة وبعدين أبويا مقليش حاجة عنها . عواطف دى حاجة تبع الشغل بتاعه يا عنيا وخباها هنا علشان دة مكان آمن محدش يقدر يتوقعه. لمار ليه هو الكيس دة فيه إيه عواطف هيكون فيه إيه هروين يا عنيا. لمار پصدمة إيه بتقولى هروين يا مصيبتى. وحاطينوا عندى ليه عاوزين تلبسونى مصېبة حرام عليكوا ربنا ينتقم منكم عملتلكم إيه أنا ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد سيبتلكم حياتكم الۏسخة دى وبعدت عنكم وعايشة بما يرضى ربنا وانتوا برضوا جايبين الذنب دة ومخلينوا هنا معايا. أعمل إيه علشان أريحكم منى ها أعملكم إيه عواطف بت إنتي إتلمى بدل ما ألمك. عاجبك تعيشى عشيتنا أهلا وسهلا مش عاجبك أبوكى يجيب رقبتك علطول إحنا مش ناقصين تعطيل مصالح. لمار بصړاخ إطلعى برة. …إطلعى برة. .حرام عليكوا حرام. ….مش عاوزة أشوفك ولا عاوزة أشوف أبويا. ..مش عاوزة. ..مش عاوزة. … إطلعى برة. ..إطلعى. . قامت عواطف بدس الكيس في ملابسها ثم قالت بسخ*رية هطلع يا أختى قال هطلع من الجنة …… خرجت عواطف ثم صفعت لمار الباب خلفها ثم إنهارت أرضا تبكى بشدة قائلة يارب سامحنى والله ما كنت أعرف. يارب أحمينى من شرهم يا رب…. يارب ……….. أخذت تبكى إلى أن غفت في مكانها. … فى شركة حامد الداغر فى مكتب سليم القابع على مكتبه منكب على مجموعة من الأوراق يراجعها. رفع رأسه حينما دلفت ميس إلى المكتب تتبخر في مشيتها بملابسها المكشوفة ومكياجها الصارخ. سليم ببرود ممكن أعرف جاية ليه هنا دة مكان شغل. ميس إخس عليك يا سليم بقى دى المقابلة اللى تقابلها لخطيبتك بردو. سليم ميس ما تلفيش كتير أظن إنك عارفانى كويس أوى وعارفة كمان إنى ما بحبش حد يقاطع\نى وأنا بشتغل. ميس طيب هنتقابل النهاردة ولا إيه سليم لما أشوف هخلص شغل وهقولك. ميس لا مليش دعوة علشان خاطرى يا سليم وافق وأوعدك إنك مش هتندم صدقنى. سليم وأنا قلت هخلص شغل وأشوف مواعيدى وأرد عليكى. ميس بغيظ ماشى يا سليم هسيبك تخلص شغل وأنا همشى أروح للفرندز بتوعى . مالت عليه تقبله ثم إعتدلت قائلة تشاو أشوفك بعدين يا بيبى. قالت ذلك ثم غادرت المكان وعاد سليم يتابع عمله بتأفف منها ومن تصرفاتها فهو كوالده وافق عندما أخبره إنه سيستفاد من والدها في العمل وسيقدم له الكثير من الخدم\ات. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد فالزواج منها سيحقق كل ذلك وهو لا يمانع أبدا فهى جميلة يقضى معها بعض الأوقات الحميمية فلا مانع أبدا لديه فى إرضاء رغباته ووالده معا…………………………. ………….. ليلا فى فيلا فريد المنشاوى وبالتحديد في غرفة زينة الواقفة بتأفف أمام والدتها. فاطمة أعمل فيكى إيه ها أعمل إيه زينة يووووه يا ماما عادى بقى الله. فاطمة پغض*ب خارجة من الصبح وقولتى إنك هترجعى بدرى فين بدري دة يا هانم ها ما تردى. زينة يا ماما هو أنا جيتلك نص الليل دى الساعة سبعة. فاطمة ولما تغيبى من تمانية لسبعة ومترديش على تليفوناتى تسمى دة إيه أنا داريت عليكى المرة دى قدام باباكى واخوكى المرة الجاية مش هتحمل تصرفاتك إنتي فاهمة زينة مفهوم يا مامى مفهوم. فاطمة إياكى تعوديها بعوايدك تانى إتفضلى روحى غيري هدومك علشان تتعشى. زينة ومراد جه ولا لسة فاطمة لا يا أختى لسة ما جاشى بدل ما إنتي بتتصرمحيلى من هنا وهناك . إعمليلك حاجة يا أختى إتحركى بدل ما واحدة تخطفه منك. زينة بشړ يبقى حفرت قپرها بإيدها اللي هتقربلوا يا ويلها ويا سواد ليلها. فاطمة أما نشوف يلا يا حبيبتى دلوقتى أنا هروح أنزل للچماعة المستنين تحت دول وإبقى حصلينى. زينة ماشى يا بطة يا جميل إنت. فى أحد المناطق البعيدة عن الأعين يجلس محسن وإلى جواره والده. محسن وبعدين يا أبا هنفضل مدارين كدة زى الحريم لحد إمتى عابدين لحد ما العين تخف من علينا يا خفيف ولا إنت عاوز ټتسج\ن انت ناسى عملتك المهببة محسن لا يا أبا مش ناسى وبعدين دى كانت أوامر الريس الكبير علشان الظابط اللى ما يتسمى يخف علينا. عابدين خلينا هنا إحنا في أمان لحد ما يقولنا الريس هيعمل إيه محسن طيب وشغلنا يا أبا وحالنا اللى هيتعطل دة. عابدين متقلقش أمك هتعمل المطلوب انا بعتلها الواد بلية وقولتله يخليها تروح تجيب الأمانة اللى عند البت لمار علشان تتصرف فيها وهتجبلنا الفلوس. محسن وانت مش لاقى غير الزفتة دى تودى الحجات دى عندها عابدين يا غبي علشان محدش يعرف عنها حاجة وأنا اصلا خفيتها عندها من غير ما تعرف. محسن ماشى يا أبا بس أنا البت دى مش مرتحلها دى راسمة دور الشيخة وعايشة على معاش أمها ورافضة تاخد أى فلوس مننا قال إيه فلوس حرام بكون عاوز أحش رقبتها علشان أخلص منها ونرتاح. عابدين سيبها أهى نفعانا احسن من بلاش. ومتخافش متقدرش تتكلم لإنها عارفة كويس أنا هعمل فيها إيه. محسن ماشى يا أبا لما نشوف. عابدين طيب قوم أعملنا حاجة ناكلها. محسن ماشى يا أبا رايح أهو. فى شقة ممدوح كانت ورد تقوم بتجهيز الطعام لهم وأثناء سكبها للطعام في الأطباق ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد دلف خالها إلى المطبخ فقام بسحبها من خصرها ناحيته فشهقت بفزع وهى تحاول إبعاد يديه عنها قائلة بړعب خالى حرام عليك إنت بتعمل إيه سيبنى في حالى الله يخليك . ممدوح وهو يتحـ,ـرش بها إخرسى ما إسمعش صوتك. ورد پبكاء وهى تحاول الخلاص منه خالى عيب أنا بنت أختك. حرام عليك خاف ربنا. حرام. ..والنبى يا خالى. ….سيبنى. .. ممدوح برغبة مش قادر أبعد مش عارف بتعملى فيا إيه كل أما أشوفك ومستنى اللحظة اللى هتجمعنى بيكى بفارغ الصبر. هلعت ورد من كلم\اته تلك فقامت بالصړاخ تفاجئ ممدوح من ردة فعلها تلك فهى عادة ما تصمت خو\فا منه . فأخذ يفكر بسرعة في حل. لمعت فكرة فى عقله فقام بتنفيذها على الفور. إبتعد عنها وقام بسكب الطعام على الأرض وقام ب*ض*ربها پعـ,ـنف ينفس عن غض*به منها فيها. جائت سميحة ومنيرة على صړاخ ورد. . سميحة وهى تخلص ورد من يد والدها حرام عليك يا أبا سيب البت ھتمـ,ـوت في إيدك. ممدوح پغض*ب حرمت عليها عشتها الهانم كبت الأكل اللى هنتعشى بيه. سميحة خلاص مش مشكلة يا أبا نعمل غيره. ممدوح پغض*ب ليه قاعدة في تكية أبوها هنا فى ظرف نص ساعة لو متعملش الأكل يبقى قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم. ورد پخوف ححححاضر يا خالى. …حاضر هعمل غيرو. إنصرف ممدوح وجلس زافرا پغض*ب وضيق فزوجته وإبنته يعيقانه عنها. بالداخل شدت منيرة على شعر ورد من خلف حجابها فبكت الأخرى مټألمة منيرة بصياح بقى بتكبى الأكل يا روح أمك طيب عقاپا ليكى مفيش عشا النهاردة كمان وورينى هتعملى إيه يلا إخلصى غورى إعملى أكل غير اللى كبتيه دة. وانتى يا سميحة إطلعى برة هى هتعمل الأكل كله لوحدها تانى ملمحش ضلك هنا يلا قدامى. سميحة يا أما بس. …… منيرة بصياح جاتك مو إخلصى إمشى روحى شوفى مذاكرتك. إخلصى. سميحة بقلة حيلة وهى تنظر بإشفاق لورد حاضر يا أما حاضر. …. ذهبت سميحة لغرفتها لتتابع مذاكرتها وخرجت منيرة من المطبخ بعد أن ألقت نظرة إستحقار لورد. ……. أما تلك المسك\ينة فكانت تعيد طهى الطعام لهم بعجل وهى تبكى وتشهق پعـ,ـنف على حالها. ……………………………………… وبعد ساعة كانت الطاولة قد أعدت بالطعام فجلسوا يتناولون الطعام وسط غيابها فها هى قد حرمت من وجبة العشاء كالعادة. وكان ممدوح يريد أن يدخل لها الطعام ولكنه توقف عن تلك الفكرة حتى لا يثير شكوك زوجته. بالداخل إنتهت ورد — من صلاة العشاء وسط بكائها وتضرعها إلى الله بأن يصبرها على ذلك الإبتلاء. جلست أرضا على فراشها وسحبت المجلة من تحت الوسادة وأخذت تتطلع إليها كعادتها. ورد من بين بكائها أخذت تشكو إليه حالها وكأنه معها يسمعها ويراها سليم أنا خاېفة أوى. …خالى عاوز. ….عاوز. … ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد إلحقنى منه والنبى يا سليم يا رب يعترك فيا وتيجى تريحنى من العڈاب دة. ….يا رب صبرنى على ما بليتنى يا رب. . بعد بعض الوقت قامت ورد وإتجهت ناحية الباب وقامت بغلقه كالعادة بالمفتاح ثم إتجهت ناحية الفراش وتمددت عليه بتعب وفجأة أص*درت معدتها أصوات دلالة على الجوع. ورد بتذمر وهى تضع يدها على بطنها تقول بطفولية وبعدين معاكى جعانة يا ستى طيب إستنى هنام دلوقتى وهناكل رز مع الملايكة ولا تزعلى . يلا تصبحى على خير. وبعد دقائق ذهبت ورد في سبات عميق. .. بعد منتصف الليل تسحب خالها من جانب منيرة وذهب خارج الغرفة وتوجه ناحية غرفة ورد ومسك بمق\بض الباب ليفتحه فوجده مغلق كالعادة. ممدوح بغيظ بردو قافلاه. ..ماشى هتروحى منى فين. بت فقر مش عارف أستفاد منك بحاجة أبدا. قال ذلك ثم عاد إلى غرفته يجر أذيال الخيبة. أما بالداخل كانت تلك البريئة تبتسم أثناء نومها فهى كعادتها تحلم بمعشوقها كل ليلة وتبتسم إبتسامة سر\قها منها الزمن. ………. فى صباح اليوم التالى في قسم الشرطة بينما كان مراد يراجع بعض القضايا دلف عمر قائلا إبسط يا عم لقينا مكان مرات عابدين. ……… هب واقفا ينظر إلى عمر پصدمة ممزوجة ببعض السعادة. مراد بتقول إيه يا عمر عيد اللى قولته تانى كدة عمر بضحك إيه يا عم مالك ودانك تقلت ولا إيه بقولك الرجالة بتوعنا اللي كلفناهم بمهمة البحث عنها لقيوها. مراد بجد الحمد لله يا رب أخيرا حق أبويا هيرجع. عمر هتعمل إيه لازم يكون عندك إذن بالتفتيش مراد أنا لا هعمل أذن بتفتيش ولا يحزنون. عمر أومال هتعمل إيه يا نبيه عصرك مراد هتشوف أدينى قاعد بقالى 6 شهور مش عارف أخد حق أبويا . المهم هى عايشة لوحدها ولا حد معاها ولادها مثلا عمر لا إطمن عايشة لوحدها هى أصلا مش معاها غير ابن واحد بس. مراد بغل ابن ال يقع في إيدى بس. المهم دلوقتى بعد ما خلص شغلى هنا علشان ملفتش الإنتباه. عمر ماشى يا صاحبى بس أنا هاجى معاك. مراد لا متجيش يا عمر أنا هروح لوحدى. عمر بقولك إيه يا اما أروح معاك يا إما أروح أقول للواء مراد پغض*ب نعم يا روح أمك. عمر إتعدل معايا لأعدلك. عمر ولزمتها إيه بس الغلط يا صاحبى. مراد متداركا نفسه أنا آسف يا عمر إتعصبت ومخدتش بالى. عمر أنا مش زعلان منك يا مراد. وعلشان عصبيتك وتهورك دة لازم أروح معاك. ها قولت إيه مراد بإستسلام قولت لا إله إلا الله. ماشى يا عمر روح معايا. يا سلام عليك إنت وسليم لما ترخموا بتبقوا حاجة لا تطاق. عمر بضحك هههههه ماشى مقبولة منك يا صاحبى. مراد طيب يلا يا اخويا على مكتبك مش عاوزين حد يشك في حاجة. أنا الود ودى أروح دلوقتى بس نصبر ومالو الصبر حلو بردو. عمر ماشى يا ميرو يلا سلام. مراد إمشى يا عمر إمشى بدل ما أجى أفش خلقى فيك. عمر وعلى إيه الطيب أحسن. أشوفك بعدين يا صاحبى. خرج عمر من المكتب فتنهد مراد قائلا أخيرا يا بابا همسك أول خيط في القضية وهاخد بحقك يا حبيبى. …… قال ذلك وشرد في تلك الذكرى المشؤمة Flash Back منذ ستة أشهر كان مراد خارجا هو ووالده من الشركة وعند وصولهم إلى السيارة قام أحد القناصة بطلق الڼار على والده فوقع أرضا في الحال. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد أما هو نظر پصدمة لوالده الجاثى أرضا وبسرعة توجه إليه وأسنده من الخلف قائلا بدموع بابا بابا قوم. .قوم يا حبيبى. …متسبناش يا بابا أرجوك. ..يا ناس حد يجيب أسعاف ….حد يجيب إسعاف. ….بابا خليك معايا. ..خليك معايا والنبى. …متقفلش عينك. …… محمد بأنفاس متقطعة خلى بالك من أمك وأختك. …. مراد لا لا إسكت إسكت متتكلمش. ..يا رب. ..يا رب. .. بعد عدة دقائق وصلت الإسعاف وتم نقله إلى المشفى ومن ثم إلى غرفة العمليات. …. جاءت والدته تركض في الطرقة برفقة تسنيم والبقية بعد أن أخبرهم فريد بذلك الخبر. . ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد أمينة پبكاء أبوك جراله إيه يا مراد رد عليا رد عليا. فريد إهدى يا أمينة مش كدة الله. أخويا إتص*اب برصاصة وهو جوة في العمليات إدعيله. تسنيم پبكاء لا لا بابا يا مراد بابا أنا عاوزة بابا. معتز إهدى يا تسنيم مش كدة. ظل الجميع يقفون في صمت ويدعون ربهم بالبكاء والدموع أن يحفظ محمد لهم. بعد ساعتين خرج الطبيب من غرفة العمليات فركض الجميع إليه يسألوه بأمل. مراد بابا عامل إيه أرجوك طمنا يا دكتور. الدكتور بحزن إحنا عملنا اللي علينا بس للأسف المړيض ماټ البقاء لله. إنهارت أمينة وفقدت وعيها في الحال فجرت عليها فاطمة و زينة وبعض بعض الوقت فاقت من إغمائها ولكنها إنخرطت فى البكاء …. وتسنيم التى إنهارت في أحضان زوجها. مراد پضياع إنت بتقول إيه بابا ما ممتش بابا عايش. أوعى أنا داخله. إنت كداب. دلف مراد إلى الداخل ووجد والده مغطى بغطاء أبيض. ذهب إليه وكشف وجهه وإنهار باكيا على ص*دره بابا قوم يا بابا. …..متسبناش أرجوك متسبناش قوم ماما برة بټعيط وتسنيم كمان عاوزينك يا بابا قوم. …..آاااااه يا بابا ااااه. … فريد بدموع وتماسك وحد الله يا ابنى مش كدة. .. مراد بابا راح يا عمى بابا راح. …. فريد إدعيله يا ابنى إدعيله هو عند اللى خلقه اللي أحن عليه مننا. قوم يا ابنى انت سند أمك دلوقتى هى محتجالك وكمان تسنيم. ..فين مراد الظابط مراد انا ضهرى إتك\سر يا عمى أنا بقوى بيه. فريد ما تقولش كدة أومال أمك وأختك يقولوا إيه خليك متماسك علشانهم. …… حزن الجميع على مۏت والد مراد وقاموا بفتح تحقيق لكشف ملابسات الحاډث. وأقيم عزاء لمحمد حضره الضباط ورجال الأعمال ممن يعرفونه. وبعد إنتهاء العزاء بأيام قليلة كان مراد يجلس في غرفته منزويا لا يريد رؤية أحد . جاءه إتصال هاتفه برقم غريب فأجاب ووضعه على أذنه. المتصل بشړ يا رب تكون إتعلمت الدرس كويس يا. ….يا حضرة الرائد . …أدى جزات اللى يقف في طريقى. …..واه البقية فى حياتك ….حرص من اللى جاى. …. مراد مين معايا مين اللى بيتكلم ولكنه أغلق الهاتف فجن جنون مراد الذى أخذ يك\سر في أى شئ تقابله يداه وأخذ يصيح عاليا يا ولاد ال والله لأوريكوا. ….تقعوا في إيدى يا حيوانات بس. …..يا ولاد ال. أظل\مت عيناه وأمتلئت بالحقد والڠضب تجاه هؤلاء الذين تسببوا في مقټل والده. … ومنذ تلك اللحظة وهو يتوعد إليهم بالإنتقام. Flash Back عاد من ذاكرته إلى الواقع ولاحظ تساقط دموعه فقام بمسحها على الفور قائلا ربنا يرحمك يا حبيبى. …متقلقش يا بابا حقك هيرجع ولو هيكلفنى مـ,ـوتى. قال ذلك ثم عاد لمتابعة عمله المنكب عليه. فى فيلا حامد الداغر فى غرفة نوم مصطفى يقف أمام المرآة يصفف شعره إستعدادا للذهاب إلى العمل. كانت ندى تقف بمقربة من السرير سارحة في مظهره وطالته الوسيمة وهى تحمل سليم الصغير وتسير به ذهابا وإيابا لعله يتوقف عن البكاء الذي يبدو إنه متعب ندى بقلق مالك يا روحى فيك إيه مصطفى ! سليم شكله تعبان النهاردة تعال معايا نوديه للدكتور. مصطفى روحى مع أمى انا مش فاضى ورايا شغل. ندى ببعض الڠضب إنت بتقول إيه ابنك تعبان وتقولى روحى مع أمى. مصطفى پغض*ب وهو يمسك زراعها بقوة ألمتها وسط صړاخ طفلها بقولك إيه صوتك دة ميعلاش تانى إنتي سامعة ندى پتألم حاضر حاضر بس سيبنى الولد بيعيط. تركها مبتعدا عنها وأخذ متعلقاته ونزل للأسفل. ندى بدموع بس يا روح ماما إنت حاضر هنروح للدكتور يلا يا حبيبى. إستنى بس هلف الطرحة. وضعته ندى في سريره وأمسكته لعبه حتى لا يبكى. وبعد أن إنتهت نزلت إلى الأسفل فوجدتها صفاء صفاء بقلق مالك يا حبيبتى معيطة ليه وماله سليم كمان. ندى سليم مش عارفة ماله عمال ېصرخ ومش راضى يسكت أبدا. صفاء طيب يا بنتى إستنى في العربية على ما أجهز وأجيلك بسرعة. ندى حاضر يا ماما. .. ذهبوا إلى الطبيب وبعد فحصه له. ندى بقلق خير يا دكتور طمني ماله سليم الدكتور متقلقيش هو بس عنده حمى داخلية وض*ربتله حقنة وشوية ويكون كويس. أنا كتبتله على حقنتين كمان ياخدهم واحدة بالليل وواحدة فى الصبح التانى إن شاء الله. ندى يعنى هو كويس يا دكتور أومال بيعيط ليه الدكتور دة نتيجة السخونية مش أكتر على العموم شوية وهيكون كويس . صفاء ان شاء الله .شكرآ يا ابنى تعبناك معانا . الدكتور العفو. دة واجبى. صفاء يلا بينا يا بنتى. بعد ذلك صعدوا إلى السيارة ثم إنطلقوا عائدين إلى الفيلا. عند حامد ومصطفى في الشركة حامد پغض*ب فين الأستاذ سليم مشرفش ليه لحد دلوقتى مصطفى بإرتباك أاا مممم. .أصل. ..أصل. … حامد أصل إيه البيه أكيد كان سهران سهرة من سهراته الذبالة اللى زيه. تقب وتغطس دلوقتى وتجبهولى مطرح ما هو موجود. مصطفى حاضر يا بابا بعد إذنك. . خرج مصطفى من مكتب والده ويقوم بالإتصال على سليم قائلا بغيظ الزفت دة مش هيتعلم أبدا وبتيجى على راسى أنا . على الجانب الآخر كان سليم نائما إلى جوار ميس في أحد الشقق. إستيقظت ميس قائلة بتأفف وهى توكز سليم من كتفه سليم ….أوف. …سليم إصحى تليفونك بيرن. سليم بنعاس أيوا في إيه ميس تليفونك بيرن يا سليم مش سامع يعنى جلس سليم نصف جلسة ومسك الهاتف و فتحه ووضعه على أذنه قائلا بنعاس ألو. …أيوا يا مصطفى. .. مصطفى بغيظ يا برودك يا أخى. ….كمان نايم لحد دلوقتى وبابا قالب الدنيا عليك هنا. سليم طيب ماشى أنا هلبس وجاى أهو. .. مصطفى متتأخرش يا أخويا ولما تحب تعمل اللى إنت بتهببه دة إبقى ما تتأخرش وتيجى على البيت متباتش برة. سليم مصطفى حبيبى يلا سلام أشوفك بعدين. قال ذلك ثم أغلق الهاتف بتأفف. .. ميس عاوزك ليه مصطفى سليم أبدا إتأخرت على الشغل. ولازم أمشى دلوقتى. نهض سليم من الفراش ثم توجه إلى الحمام وأغتسل ثم خرج وأبدل ملابسه ورحل إلى الشركة. ……. فى شركة حامد الداغر يدلف شريكه ماجد وجلس على الأريكة إلى جواره بعد السلام\ات والترحيبات. حامد المكتب منور يا ماجد. ماجد منور بأهله يا حامد. ها إيه أخبار الشغل حامد عال العال . والإنتخابات اللى داخل فيها دى واخدة كل وقتى وتفكيرى. ماجد متقلقش أنا مكلملك أفضل شركة للدعايا بتاعتك. أما الناس اللى هتنتخبك دى بردوا سيبهالى أنا. حامد مش عارف أشكرك إزاى ماجد ولا شكر ولا حاجة إحنا أهل ولا إيه حامد اه طبعا. بالحق عاوزين نحدد فرح الولاد بقى. ماجد والله إحنا جاهزين شوفوا انتوا تحبوه إمتى حامد أنا بقول خليها أول الشهر الجاى دة ها حلو يكون نتيجة الإنتخابات ظهرت علشان المناسبة تبقى إتنين إن شاء الله. ماجد وهو كذلك. ماشى مفيش مشكلة. …. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد خد بقى عاوز إمضتك على البضاعة دى علشان أخلى الرجالة تستلمها من المينا. حامد وهو يمضى على الأوراق ماشى يا سيدى إتفضل. بس مكانش ليه لزوم تتعب نفسك كنت جبت أى حد بالورق. ماجد لا ما أنا كنت عاوز أشوفك ليا مدة مشفتكش فيها قولت أجى أشوفك. حامد فيك الخير والله. ماجد دلوقتى هقولك على الخطة بحكم خبرتي اللي لازم تمشى عليها علشان تضمن نجاحك في الإنتخابات. حامد ماشى قول أنا سامعك. … ماجد بص انت هتعمل. ……….. فى شقة ممدوح في غرفة سميحة تجلس معها ورد تحفظها القرآن. ورد ها كدة حفظتها صح سميحة أيوة صح شطورة يا ورد هجبلك شيكولاتة من بتوع البهوات إبسطى يا ستى. ورد بفرح بجد ربنا يخليكى يا سميحة. سميحة ويخليكى ليا يا بنت عمتى. ورد هتحفظينى السورة اللى جاية إمتى علشان أعمل حسابى سميحة خليها على أول الأسبوع يا حبيبتى. ورد ماشى يا سمسم. …… دلفت زوجة خالها تنظر لها بإستحقار إنتي يا زفتة قاعدة عندك بتعملى إيه وقفت ورد وهى تنظر للأرض پخوف ها. ..أصل. …أصل خلصت شغلى كله والله يا مرات خالى. ….. منيرة طيب غورى إتلقحى في أوضتك لا تبوظى البت عاوزاها تجيب تقدير. ورد بحزن حاضر يا مرات خالى. ذهبت ورد لغرفتها تفرغ حزنها هناك. … منيرة ذاكرى دلوقتى يا سميحة علشان بالليل شبكة شروق بنت أم عاطف جارنا. سميحة حاضر يا أما بس هناخد ورد معانا منيرة ورد مين وزفت مين دى هتتلقح هنا لحد ما نيجى. أنا طالعة من هنا بدل ما تعليلى الضغط. خرجت منيرة ودلفت إلى غرفتها ووجدت ممدوح أمامه رزمة من النقود يقوم بعدها. …. منيرة بفرح إش إش إيه الفلوس دى كلها يا ممدوح شكلهم راضين عنك خالص اليومين دول. ممدوح وميرضوش عنى ليه دة أنا بعملهم كل اللى بيطلبوه. منيرة طيب يا أخويا كنت عاوزة أفاتحك في موضوع كدة. ممدوح موضوع إيه دة يا منيرة منيرة الزفتة بنت أختك اللى متلقحة عندنا …ما دورتش على أهلها. .. ممدوح ما أهل البت دى ناس غناي أوى ومن عيلة كبيرة في مصر بس مش معترفين بيها أصلا. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد أصل جد البت دى كان شديد وبيميز بين الغنى والفقير . فأتبرى من إبنه لما عرف انه ماشى مع أمها الڤاجرة فساب الراجل العز والهنا علشانها. وعاشوا مع بعض لحد ما خلفوها وبعدين م\اتوا في الحاډثة زى ما إنتي عارفة. منيرة يعنى اللى جابلك البت دى مكانش وداها عندهم وإخلصنا هى ناقصة هم .. ممدوح متقلقيش هتروح لأهلها بس مش بلوشى كدة ولله وللوطن. منيرة أومال بإيه نورنى يا أخويا. ممدوح كله بأوانه يا منيرة إستنى وانتي هتعرفى. ثم تمتم بصوت منخفض ودة طبعا مش قبل ما أخد اللى أنا عاوزه والنهاردة فرصة من دهب. هههههه ولا وهتقعى تحت إيدى يا ورد وشوفى مين هينجدك منى. . منيرة بتقول حاجة يا ممدوح ممدوح بإنتباه لا لا ما بقولش. أنا نازل أشوف الرجالة تحت. تركها ورحل فقالت منيرة هههههه والله وهنخلص منك ومن همك يا بت نسمة. ….وهنستفيد من وراكى كتير. فى قسم الشرطة يخرج مراد برفقة عمر ويذهبا إلى سيارة سليم الذي كان بإنتظارهم مستندا عليها. … عمر وهو يعانقه أبو السواليم حبيب قلبى. … سليم بطل ياض الكلمة دى. ….بيئة أوى. عمر اسم الله عليك يا تربية الشانزليزيه. سليم وهو يسلم على مراد والنبى قوله حاجة يا مراد بدل ما أفرمهولك هنا. عمر متقدرش انت واقف في حتتنا وأى غدر منك هيجبوك من قفاك زى الحرامية. سليم وهو يلكمه في وجهه بقوة أدينى في حتتكم أهو ورينى هتعمل إيه عمر مټألما اااه ېخرب بيتك يا سليم. …. مراد بس إنتوا الأتنين وخلينا نمشى. سليم يلا بينا. صعدوا إلى السيارة ثم إنطلقوا إلى منزل عواطف. فى منزل لمار ليلا ……….. الفتاة واو بجد إنتي تحفة وتصميمك تحفة دة زى الجاهز بالظبط. تسلم إيدك يا لمار. لمار ربنا يخليكى دة بس من زوقك يا هدير هدير لا بقى دا أنا هجيب صحباتى هنا. دة أنا لما هوريهم الفستان بتاعى هيتهبلوا عليه. لمار ياااه مش للدرجة دى يعنى. ماشى يا حبيبتى هستناهم. هدير وهى — تناولها النقود طيب خدى الحساب لازم أمشى دلوقتى . لمار خليكى يا حبيبتى شوية. هدير لا لازم أمشى ماما هتقلق عليا. لمار ماشى يا هدير أشوفك بعدين. سلميلى على ماما. هدير ماشى يوصل يا لمورة. …سلام. لمار سلام. …… أغلقت لمار الباب وجلست على الكرسى تنظر للمكان ببعض الخۏف. لمار يووووه بطلى هبل يا لمار مفيش حاجة تخوف إنتي بس متهيألك مفيش عفاريت. ….مفيش. … أنا أهو منورة الشقة كلها ومش هيحصل حاجة. أنا هروح أصلى العشا وأنام علطول. …… قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام وتوضأت ثم خرجت و فرشت المصلية ثم شرعت في الصلاة بخشوع وبعد أن أنتهت من صلاتها أخذت تتلو ما تيسر من آيات الذكر الحكيم. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد وبعد أن إنتهت دلفت لغرفة نومها وخلعت حجابها وتمددت علي السرير وأندست في الغطاء من رأسها لأخمص قدميها ثم أخذت تقرأ أذكارها وما إنتهت أخذت تسرح بخيالها فى حياتها في الماضى وما هى عليه الآن فى شقة ممدوح. ……… منيرة يلا يا سميحة علشان نمشى بلاش لكاعة. سميحة حاضر يا أما حاضر. تقدمت ورد من منيرة پخوف قائلة أاا. …مرات خالى ممكن. ..ممكن أروح معاكوا. خدينى معاكى والنبى. … منيرة نعم يا روح أمك. بت إنتي مش ناقصالك على المسا. ورد پخوف خدينى وهقعد في الأوضة بس ومش هطلع إلا لما الشبكة تخلص وممكن كمان أخدم هناك في المطبخ أعمل أى حاجة بس بلاش تسيبينى هنا لوحدى. …. منيرة ليه العفريت هياكلك يا أختى. أنا قلتها كلمة ومش هكررها. غورى إترزعى في أوضتك. ورد بقلة حيلة حاضر يا مرات خالى حاضر. توجهت إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح ثم جلست خلف الباب وهى تبكى پخوف من أن يأتى خالها مستغلا غياب زوجته وإبنته وينفذ تهديده الذي أخبره إياها صريحة. …. ورد بدموع أنا أهو قفلت الباب ومش هفتحه لحد ما سميحة ومرات خالى تيجى. في الأسفل خارج الشقة تماما في الشارع وتحديدا على القهوة يجلس ممدوح وهو يشرب سجائر بها مخډرات. ….. سطوحى إيه يا عم شايفك مبسوط النهاردة ولا دة مفعول الحشېش. ..هههههه. ممدوح هههههه لا أصل النهاردة هحقق هدفى اللى من زمان وأنا عاوز أعمله. سطوحى هدف إيه دة ممدوح أنى اجيب مجموع الطب يا خفيف ههههه. .. سطوحى هههههه. ..ايه دة دة الحشېش إشتغل. …إشرب يا أخويا أشرب. وصل سليم والبقية إلى وجهتهم دلفوا في الحى الذى تقطن فيه عواطف وركنوا السيارة ونزلوا منها في طريقهم لبيتها. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد أخذ الجميع يتطلع إليهم بإنبهار فهم عادة لا يرون مثل هؤلاء. . وصلوا أخيرا أمام المنزل. ………. سليم مراد قبل ما ندخل بلاش تهور ماشى مراد ببرود ربك يسهل. عمر خبط. ..خبط يا سليم وربنا يستر. طرق سليم الباب وبعد ثواني معدودة أتاه الرد من الداخل. عواطف أيوا يا اللى بتخبط أدينى جاية. ذهبت وفتحت الباب وصدمت مما رأت. ….. مراد پغض*ب مكتوم دى شقة عواطف حسين. عواطف بتوتر أااا …. أيوا ….أيوااا يا بيه خير في حاجة. تخطاها مراد ودلف إلى الداخل وأتبعه سليم وعمر. عواطف يا بيه انتوا مين وعاوزين إيه مينفعش تدخلوا هنا أنا لوحدى وما يصحش . ذهب مراد ناحية الباب واغلقه فدب الخۏف بداخلها. مراد بهدوء ممېت إقعدى هما كلمتين ورد غطاهم عواطف حاضر يا باشا. تحت أمرك. مراد فين عابدين ومحسن. …… عواطف عابدين ومحسن مراد اه عابدين ومحسن. ها هما فين بقى عواطف مممم. ..ما اعرفش يا بيه وبتسألوا عنه ليه مراد بصياح غاضب نعم يا روح أمك. بقولك إيه لو منطقتيش بالذوق وقلتى هما فين مهخليش الشمس تطلع عليكى. عمر متدخلا إهدى يا مراد مش كدة. بصى يا ست إنتي إحنا بوليس فأحسنلك كدة تقرى وتعترفى بمكان جوزك وابنك. عواطف پخوف والله يا بيه ما أعرف مكانهم صدقنى. مراد ممسكا إياها من رقبتها يحاول خنقها لا ما إنتى هتعترفى يعنى هتعترفى. إنطقى هما فين هما فين تدخل سليم وعمر وابعدا مراد عن عواطف. التى سعلت بقوة. … مراد أوعى يا سليم خلينى أمـ,ـوتها. ها هتقولى ولا. …. عواطف پخوف كح كح. ….أاا خخلاص يا باشا هقول. مراد إتفضلى انا سامعك أهو. عواطف بخب\ث ودموع تماسيح ابنى مالوش ذنب يا بيه صدقنى أبوه هو اللى غواه وخلاه يمشى في الطريق دى. مراد إنتى هتحكيلى تاريخ حياتكوا الۏسخ دة إخلصى إنطقى. ………… عواطف مواصلة كذبها أنا مليش علاقة بعابدين يا بيه دا أنا حتى لما عرفت اللى عمله بقيت عايشة لوحدى هنا وهو كان ساكن مع بنته يا بيه وضحك على ابنى الغلبان ووقعوه في شړ أعماله هو واللى ما تتسمى بنته. مراد بإستغراب بنته هو معاه بنت. عواطف أيوا يا بيه بنت أستغفر الله العظيم يا باشا اللهم إستر على ولايانا. وهى متورطة في كل صغيرة وكبيرة يا بيه مع أبوها. وعاملة نفسها شيخة يا بيه وقال إيه معاها مكنة قماش وبتخيط عليها علشان تدارى اللى بتعمله ولو مش مصدقنى يا باشا أنا روحتلها من فترة ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد علشان أطمن عليها ودخلت جوة أوضة نوم أمها أريحلى شوية وكنت بنفض السرير من التراب وبالصدفة أنا وبشيل المرتبة إتفاجئت بالسم الهارى دة يا بيه اللى بيمـ,ـوتوا بيه الشباب . ضحكوا على أبنى يا بيه وخلوه يدمن المخډرات أنا عاوزة حق ابنى منها ابنى مظلوم يا بيه مظلوم ابنى ما قتـ,ـلش دة عابدين هو اللى قتـ,ـل. ….. مراد عنوانها فين عواطف ها. …..أااا. …. مراد پغض*ب إخلصى بقولك عنوانها فين عواطف ححاضر يا بيه عنوانها. …………… ركض مراد إلى الأسفل فور سماعه العنوان ولحقه سليم أما عمر توجه إليها قائلا بټهديد متتطمنيش أوى كدة لانك خلاص بقيتى تحت إيدنا وهنجيبك وين ما كنتى. قال ذلك ثم غادر خلف رفاقه. ………. عواطف بعدما غادروا يا مصيبتك التقيلة يا عواطف يا مصيبتك هعمل إيه دلوقتى. ثم أكملت پحقد بس أحسن حاجة عملتها إن جبت رجل اللى ما تتسمى في الموضوع وتبقى تورينى ستنا الشيخة هتعمل إيه بس أنا لازم أتصرف دلوقتى. …..اه لقيتها. .. يقود السيارة پغض*ب عاصف يريد الوصول إليها بسرعة البرق وبالخلف كان سليم وعمر يلتزمان الصمت. بعد عدة دقائق وصل مراد بالسيارة وصفها تحت مسكن لمار. فاجئهم مراد حينما قال أنا هطلع لوحدى وانتوا إستنوا هنا. سليم نعم! لا طبعا هنيجى معاك. مراد سليم مش عاوز أكرر كلامى عشر دقائق لو إتأخرت عنهم إبقى إطلعوا. عمر ماشى يا مراد تمام هما عشر دقايق بس. نزل مراد ودلف داخل تلك العمارة السكنية ثم وصل إلى شقة لمار فأخذ يرن جرس الباب. بالداخل هبت لمار فزعة من مرقدها فقالت پخوف أاا مين دة اللى هيجى في الوقت المتأخر دة. ثم نظرت في الساعة فقالت بسخ*رية لا واضح أوى إنه متأخر دى حتى الساعة تمانية. إنتى هبلة هو إنتى فاكرة إن كل الناس بتنام من العشا كدة علطول. طيب…..طيب هو مين دة لا أنا مش هفتح. .. بس. …بس دة مش راضى يشيل إيده من على الجرس. ….. أنا …..أنا هروح أفتح وخلاص .. قامت من مكانها پخوف شديد وقامت بإرتداء إسدالها وقامت بإحكام حجابها على رأسها ومشت بخطوات بطيئة نحو الباب. . لمار بصوت مهتز من الخۏف أاايوة. .مين مين بيخبط مراد إفتحى الباب. مباحث. . لمار پصدمة يا لهوى مباحث! ليه. .. ربنا يستر. مراد إفتحى الباب بدل ما أك\سره. ….. لمار پخوف حاضر. .حاضر. …. فتحت الباب ونظرت للواقف أمامها پصدمة وخوف أما هو عندما رآها ذهل من هيئتها الملائكية ولكنه نهر نفسه فالمناظر خداعة. مراد إنتى لمار عابدين فرج. لمار أااا. …أيوة أنا لمار. ……. آاااااه تأوهت پألم حينما ق\بض على ذراعها يعتصره بقوة. …. لمار بدموع لو سمحت سيب دراعى. …. مراد متجاهلا إياها فين أبوكى واخوكى أكيد تعرفى مكانهم طالما مشركاهم في وساختهم مش كدة لمار أنا. ..أنا معرفش هما فين والله. مراد الإنكار مش هيفيد إعترفى أحسنلك. لمار بدموع صدقنى ما أعرفش. ……. مراد بهدوء ممېت بقى ما تعرفيش. ….إممممم. ….. تركها مراد ودلف إلى الداخل يفتش في الغرف إلى أن وجد ضالته. .وبعد ذلك خرج أما هى نظرت له پخوف وإستغراب. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد مراد وهو يريها كمية الهيروين التى بالكيس ودة بردو مش بتاعك هزت رأسها بنفى قائلة والله والله لا مش بتاعى. …إنت جبته منين مراد بكره عارفة أنا ممكن ألبسك بيه إعدام بس كدة أنا مش هستفاد علشان كدة يا حلوة يلا تعالى معايا. .. لمار پخوف أجى معاك فين مراد ساحبا إياها بقوة من رسغها هتعرفى دلوقتى. .. لمار بصړاخ لا لا حرام عليك أنا معملتش حاجة. …… وجد مراد إن مهمته هكذا ستصعب وستجلب له ضجة فقام بالضغط على عنقها بطريقة أفقدتها الوعى فى الحال. قام مراد بحملها وأغلق الباب ونزل بها بخطوات حذرة إلى الأسفل. …. عند عمر وسليم بالسيارة سليم الواد دة إتأخر ليه كدة عمر هو قال عشر دقايق وعدوا وبقوا تلت ساعة أنا نازل. …. سليم پصدمة وهو ينظر أمامه إستنى. …إستنى. …يا نهار أسود . عمر فى إيه سليم بص قدامك وانت تعرف. نظر عمر أمامه فصدم الآخر فهم بالنزول قائلا نهار أسود هو عمل فيها إيه وصل مراد مسرعا وهو يلتفت يمينا ويسارا إفتح الباب اللى ورا بسرعة يا عمر. إمتثل عمر لأوامره وقام بفتح الباب الخلفى للسيارة فوضع مراد لمار وجلس إلى جوارها قائلا يلا بينا بسرعة إطلع بسرعة يا سليم على الفيلا بتاعتى. إنطلق سليم بالسيارة مسرعا كما أخبره مراد. عمر إنت واعى للى بتعمله دة دى عملية خطڤ يا حضرة الظابط. مراد عمر إسكت الله يخليك مش ناقصة هى. سليم طيب ممكن نعرف هتعمل بيها إيه دى مراد بعدين بعدين. …… تأفف كل من سليم وعمر من تصرفاته. .وتابع الاثنين القيادة بصمت. فى شقة ممدوح كانت ورد تحتضن جسدها پخوف وعندما لم تسمع أى صوت بالخارج قالت ببعض الراحة الحمد لله خالى مش هنا. ..وأنا جعانة أوى وفرصة مرات خالى مش هنا .أنا هروح أحشيلى ساندوتش جبنة بسرعة وأجى هنا علطول. فتحت الباب پخوف ولكنها لم تجد أحد فذهبت مسرعة إلى المطبخ. أعدت لها ساندويتش وأثناء تقطيعها للطماطم وجدت من يمسكها من خصرها ويلصقها به فأطلقت صړخة ړعب فهمس ممدوح إلى جوار أذنها هههههه. الليلة ليلتك يا قمر. وصرخى من هنا للصبح محدش هيسمعك. ………ههههههه. …………. فى شقة أم عاطف شعرت منيرة بالدوار يداهمها فتوجهت لإبنتها تخبرها قبل أن تصعد فقالت لها وهى تضع يديها على رأسها . … سميحة أنا طالعة فوق أريح شوية كدة وإبقى تعالى. سألتها بقلق شديد ليه يا أما مالك فيكى إيه هتفت بتعب مش عارفة دماغى بتلف بيا أنا هروح أستأذن من أم عاطف وبعدين هروح. أمسكت بيد والدتها تقول طيب أستنى هطلع معاكى إعترضت منيرة قائلة لا خليكى إنتى إنبسطى مع البنات وبعدين إطلعى. ماشى يا أما سلامتك. بالأعلى أخذت تتلوى وتصرخ بړعب وهو يكبل حركتها بذراعيه فأخذت تترجاه پبكاء قائلة لا لا يا خالى والنبى لا يا خالى سيبنى. ممدوح بترنح بفعل المخډرات ولكنه محكم بق\بضته عليها أسيبك هههههه ضحكتينى دة إنتى بتحلمى. … … سار بها ناحية غرفتها ودلف إلى الداخل وقڈفها على تلك الأرضية الصلبة. … أخذت تزحف للخلف پخوف شديد وهى تبكى قائلة حرام عليك يا خالى حرام. … ممدوح وهو يشرع في خلع ملابسه وينظر لها بنظرات شھوانية صرخى زى ما إنتى عاوزة محدش هينجدك منى. نظرت للباب ونظرت له ثم وقفت وأندفعت نحو الباب بسرعة وجرت ناحية المطبخ وأحضرت السکين. دلف ممدوح خلفها قائلا سيبى اللى فى إيدك دى وتعالى بالذوق. أشهرت السکين في وجهه قائلة پبكاء لو. …لو قربتلى همـ,ـوتك. .. هتف بسخ*رية هههههه هتمـ,ـوتينى !. … دة إنتى اللى هتمـ,ـوتى. .. ھجم عليها وكبل يديها وحاول سحب السکينة منها إلا إنها قامت بغرزها في يده فتركها صارخا پألم. ….ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد .أما هى نظرت لذلك الچرح الذى ېنزف پصدمة ولكنها سرعان ما توجهت لغرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح وجلست خلفه وهى تبكى وتشهق پعـ,ـنف. .. عند ممدوح مسك يده التي ټنزف پألم قائلا اه يا بنت ال طيب والله لأشرب من دمك. ..اااه الله ېخرب بيتك كانت هتجيب أجلى. .. جاءت منيرة ودلفت إلى الداخل فلم تجد أحد فأخذت تنادى بأسم زوجها. .. ممدوح بتأفف لفشل خطته أوف ودى إيه اللى جابها دلوقتى. …..دة إيه الفقر دة. … أيوا أنا هنا في المطبخ يا منيرة. دلفت إلى المطبخ وما إن رأت يده حتى أطلقت صړخة عالية قائلة يا لهوى إيه اللى عمل في إيدك كدة أشاح بصره عنها وهتف بكذب كنت جعان قلت أعمل أى حاجة فوأنا بقطع الطماطم عورت نفسى بالشكل دة. قوست شفتيها قائلة بسخ*رية وما قولتش للسفيرة عزيزة بنت أختك ليه أهو تعمل بصنعتها. . إرتعشت يديه فور ذكرها فقال بتوتر أهو اللى حصل بقى. انا نازل هروح أى صيدلية أجيب دوا وشاش للچرح دة . خرجت من المطبخ وهى تتوجه إلى غرفة ورد قائلة وأنا هصحيلك مقصوفة الرقبة تجهزلك عشا خرج خلفها بسرعة قائلا لا لا ملوش لزوم خلاص هاكل تحت عند المعلم سطوحى. ألا بالحق هو إنتى رجعتى بدرى ليه قصدى يعنى سايبة سميحة لوحدها. .. تذكرت صداعها فقالت أصلى راسى لفت قلت أجى أريح هنا وسميحة شوية وجاية. ممدوح بغيظ طيب أنا نازل ومش هتاخر خرج ممدوح وذهبت منيرة بعدها لغرفتها كى تنال قسطا من الراحة. أما ورد التى لازالت على موضعها أخذت تتمتم أنا عاوزة أمشى مش عاوزة أقعد هنا يارب خلى سليم يلاقينى بسرعة والنبى يا رب. …أنا خاېفة أوى هنا. … اااه يا بابا سبتنى ليه ومشيت إنت وماما تعالوا خدونى معاكم والنبى. ..يا رب أمـ,ـوت. …يا رب أمـ,ـوت. …… أخذت تكرر هذه الكلم\ات حتى غفت مكانها. أمام فيلا مراد وقفت السيارة التى تقل مراد وسليم وعمر ولمار الغائبة عن الوعى … تساءل مراد متعجبا وقفت ليه برة يا سليم ما تدخل. رد بغيظ وهو يضغط على فكه والمصېبة اللى معاك دى هتعمل فيها ايه لما يشوفوك هتقلهم إيه هتف ببرود دون أن يعى الآثار المترتبة على ذلك ولا حاجة. انت هتدخل دلوقتى وأنا هدخل بيها من الباب اللى ورا لأوضتى علطول وانت وعمر هتدخلوا جوة عادى لحد ما أنزل. .. تدخل عمر قائلا دة على أساس إنهم مش هيشوفوها ولا إيه وانت ناوي تعمل مع البنت دى إيه نظر لها بكره كل خير إن شاء الله يا عمر. صاح سليم بتهكم فهو يعلم صديقه جيدا يا خوفى منك إنت يا بدران. الله يرحمها كانت طيبة ولا شريرة. رد ببرود خفة. …إخلص إنزل إعمل اللى قولتلكم عليه. دلف سليم بالسيارة إلى الداخل وبعد ذلك صفها. نزل مراد ونظر للقابعة أمامه بكره شديد زفر بضيق ثم بعد ذلك قام بحملها ودلف إلى داخل الفيلا من الباب الخلفى صاعدا بها إلى غرفته .. وصل بها إلى غرفته وأحتار أين يضعها فنظر إلى الأريكة وقام بإسنادها ببعض القوة على الأريكة ثم تركها وأغلق الباب بإحكام من الخارج ونزل إلى الأسفل. … بالأسفل كان سليم وعمر يجلسان مع معتز وفريد. … هتف فريد بغرابة أومال فين مراد مجاش معاكوا ليه. رد سليم بأدب لا يا عمى هو جه وطلع فوق ونازل دلوقتى أصله راح يودى ملف مهم أوى في القضية — خاف عليه ليضيع. نظر عمر ناحية السلم فوجده ينزل فهتف أهو جه أهو. . غمز عمر لمراد قائلا وديت الملف يا مراد نظر له مراد بإستغراب وما لبث إن أدرك فقال اه. …أيوة حطيتوا في الخزنة وجيت. عمر بصوت منخفض ودى هتقضيها الخزنة. وكزه سليم قائلا بنفس الخفوت إخرس الله ېخرب بيتك هتودينا في داهية. معتز مجتش ليه يا مراد الإفتتاح مراد وهو يدلك رقبته معلش يا معتز مكنتش فاضى ها إيه الأخبار هتف فريد بود كله تمام يا إبنى ….ناقص وجودك بس. رد بإمتنان البركة فيك يا عمى إنت ومعتز. أومال فين ماما والجم*اعة. جوة بيشوفوا الأكل كويس إنكم جيتوا علشان نتعشى مع بعض. لمعت عينى عمر عند ذكره للطعام فقال اه والله يا عمى أنا جعان مۏت. .. ضحك الجميع عليه. ……….. بعد بعض الوقت كان الجميع يتناولون وجبة العشاء في جو من الألفة ……. بالأعلى رمشت لمار قبل أن تفتح عينيها وما إن فتحت عينيها نظرت لسقف الغرفة بإستغراب وما لبثت أن تذكرت فهبت جالسة تنظر حولها پخوف إيه المكان دة أنا فين والظابط اللى كان في الشقة راح فين ثم قالت بدموع هو. ..هو. …..هيعمل إيه يا رب إستر أنا مليش غيرك. خليك معايا والنبى. ذهبت ناحية الباب وحاولت فتحه ولكنه كان مغلق زفرت بضيق قائلة وكمان قافل عليا الباب …… راحت تتأمل تلك الغرفة الجميلة بجدرانها الرمادية وأثاثها العصرى الأنيق. جلست على الأريكة ولفت يديها حول نفسها آخذة وضع الحماية وأخذت تتطلع للمكان بشرود. ….. فى فيلا حامد الداغر عاد مصطفى وحامد من العمل. .. نظرت لهم صفاء فلم تجد سليم فتسائلت أومال فين سليم مجاش معاكوا ليه رد مصطفى سليم مع صحابه يا ماما. أومال فين سليم الصغير وأخباره إيه دلوقتى نظرت له بسخ*رية ثم هتفت لا فيك الخير لسة بتسأل عنه دلوقتى على العموم هو كويس ومامته بتنيمه. إبتلع مصطفى سخريتها وقال ماشى انا طالع أغير هدومى على ما العشا يجهز. هتف حامد وهو يصعد درجات السلم وأنا كمان طالع دلوقتى الواحد هلكان من الشغل النهاردة . هتفت بنبرة حانية سلامتك ألف سلامة يا حج. إطلع غير هدومك علشان تتعشى. وبعدين تريح براحتك. ….. فى غرفة مصطفى يدلف ويجد ندى تضع سليم في سريره الصغير. ……… مصطفى بصوت منخفض وهو يضع يده على جبين إبنه عامل إيه سليم أجابته بإقتضاب كويس الحمد لله أدناله الحقنة من شوية وقعد يعيط لحد ما نام. …… تنهد بإرتياح قائلا طيب كويس. ………….. تخطاها ووضع متعلقاته ودلف إلى الحمام أما هى جلست بإهمال والحزن يكسو وجهها. … بعد دقائق خرج من الحمام على رنين هاتفه فمسكه وما إن رأى المتصل أشرق وجهه ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد فإستغربت ندى ذلك ثم أجاب مصطفى أهلا وسهلا يا هايدي إيه الغيبة الطويلة دى أبدا بستجم يا روحى وعاملين إيه الجم*اعة عندك كله تمام والله. ها هتيجى إمتى يومين تلاتة كدة بالكتير .هستناك تيجى تاخدنى من المطار. أكيد ماشى سلميلى على طنط سميرة وعمى حسن. يوصل وانت كمان سلملى عليهم وبو\سلى سليم الصغير. يلا سلام. سلام. .. إلتف ليضع الهاتف فوجد تلك المحدقة فيه پصدمة. …….. تسائل ببرود مالك فيكى إيه مبلمة كدة ليه ندى بدموع مين دى اللى بتكلمها مصطفى بمبالاة دى واحدة معرفة ها إرتحتى ندى پألم إرتحت يا مصطفى إرتحت جدآ. .. قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام بسرعة . ….. أما هو نظر لها ببرود قائلا على آخر الزمن تيجى واحدة ست وتستجوب مصطفى الداغر أنا أعمل اللى أنا عاوزه وإن كان عاجبك. .. ………. ألقى نظرة على طفله ثم نزل للأسفل. …. فى فيلا مراد رحل سليم وعمر بعد قضاء الأمسية معهم وذهب الجميع بعد ذلك للنوم. صعد مراد إلى جناحه وتذكر تلك البغيضة من وجهة نظره الموجودة بالداخل. زفر بضيق ثم فتح الباب ودلف إلى الداخل. .. كانت مغمضة عينيها أثناء جلوسها فقد غلبها النعاس ولكنها إنتفضت من مكانها حينما دلف ذاك الشاب الذى سبق لها رؤيته في شقتها إلى الداخل پغض*ب. ….. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد أقترب مراد منها وأخذ يدور حولها كالصياد الذى يتربص بفريسته. . أما لمار إرتعدت اوصالها وأخذت ترتجف بقوة وأخذت تتسائل داخلها من ذاك الشاب ومن أتى بها إلى هنا ولما هى هنا إستجمعت لمار شجاعتها المزيفة وسألته بصوت مرتجف خائڤ أاااا. … لو. ….لو سمحت هو…… هو أنا هنا بعمل إيه …آاااااه. … صړخة عالية أطلقتها لمار حينما باغتها بصڤعة قوية قائلا پغض*ب عاوزة تعرفى إنتي هنا ليه هزت رأسها پخوف ودموعها تتساقط فأكمل هو صاڤعا إياها بين كل جملة مراد إنتي هنا علشان تدفعى اللى عليكوا. حق أبويا اللى قټلتوه وحق كل شاب ضحېة تعاطى مخډرات . وحق كل واحد بېمـ,ـوت من ورا الأسلحة اللى بتدخلوها. أما هى كانت تسمع بفزع لما يقول فهذه الأشياء ليست بجديدة على والدها وشقيقها ولكن هل يظنها إنها معهم بل هى تمقتهم وبشدة كما تمقت أفعالهم. هتفت بضعف أنا مليش دعوة والله أبو\س ايدك خلينى أمشى. هتف بوعيد متقلقيش إنتي فعلا هتبو\سى أيدى كتير بس علشان أرحمك من اللى هيحصل فيكى وبردوا مش هيكفى. انتى هتفضلى هنا لحد ما تدلينا على مكان الوالد واخوكى الژبالة غير كدة هوريكى الچحيم على الأرض. مش هتطلعى من هنا نهائي إلا فى حالة الق\بض على أبوكى وأخوكى. لمار پبكاء طيب لو سمحت ودينى حتة تانية حرام مينفعش أقعد معاك في حتة واحده. تعالت ضحكات مراد الذى قال بسخ*رية حرام! وتعرفى إيه إنتى عن الحلال إذا كانت عشتك كلها حرام. إطمنى أنا لا يمكن أو\\سخ نفسي بواحدة زيك. قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه أما هى جلست بإهمال تبكى على حظها العثر الذى أوقعها بين أنياب قاسى لا يرحم. أما هو نزل للأسفل عند حمام السباحة وخلع قميصه وغطس في المسبح يطفئ لهيب إنتقامه فهو لو ظل لحظة واحدة لقټلها في الحال. عند لمار التي تكورت في نفسها ومازالت الدموع تجرى على وجنتيها قائلة بضعف يا رب أنا مش معترضة إن ناس زى دى أبويا وأخويا. …يا رب. . رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الرحمين …….يا رب أكيد دة بلاء وأنا هصبر عليه ….عينى يا رب وأدينى الصبر. .. أخذت تهذى بتلك الكلم\ات إلى إن غفت مكانها. بعد مدة عاد مراد إلى غرفته فوجدها نائمة على الأريكة فنظر لها نظرة حقد وكره ثم دلف إلى الحمام وأغتسل ثم خرج وأبدل ملابسه إلى منطلون قطنى أسود وبقى بجذعه العلوى كالعادة ثم تسطح على فراشه وذهب إلى النوم هو الآخر. ……. فى مكان بعيد تماما نزوره أول مرة يدلف رجلا إلى سرداب خلف فيلته ويفتح الباب ويظهر رجلا مكبلا بأصفاد حديدية مثبتة بالحائط . تقدم الزعيم منه وهتف بنبرة إستفزازية أتمنى تكون إقامتك هنا معانا عجبتك. نظر له الرجل بضعف قائلا ربنا ينتقم منك. إنت عاوز منى إيه تانى قټلت مراتى وبنتى عاوز إيه تانى سيبنى أخرج من هنا. صدح صوت ضحكاته عاليا في المكان هههههه. ..تخرج من هنا! إنسى. …..مفيش خروج واه قټلت مراتك وبنتك علشان تتجرأ تانى وتتحدانى. ..ولسة الدور على باقى عيلتك. . هتف بنبرة تحذيرية لو قربت منهم ھقـ,ـتلك. …فاهم ھقتـ,ـلك. .. الزعيم بضحك مش لما تعرف تفك نفسك الأول. …هههههه. ..تشاو. … غادر الزعيم وعلى وجهه إبتسامة شريرة. صړخ الرجل عاليا يسبه قائلا يا كلب يا حيوان يا قذر. …فكنى وأنا أوريك. ….. ثم صمت للحظات وقال بدموع ربنا يرحمكم. وحشتونى أوى. …سامحونى أنا السبب. ……..أنا السبب. …….. أستغفرك ربى وأتوب إليك. ….حسبى الله ونعم الوكيل. …………… بعد منتصف الليل إستيقظ مراد متأففا على شهقات عالية ملئت الغرفة. نهض من مكانه وأشعل الضوء وجدها تغطى وجهها بكلتا يديها ومتكورة كالجنين وكانت تبكى وتشهق پعن*ف قائلا بتأفف وڠضب فى إيه على المسا عاوز أنام ما أسمعش صوتك فاهمة هزت رأسها بضعف قائلة بين دموعها لو سمحت متطفيش النور خليه منور. … نظر لها بإستنكار قائلا مطفيش مين يا روح ماما إنتى بتستعبطى شكلك …..أنا مش فاضيلك هتفت پخوف بس. …..بس. ….. صاح فيها غاضبا مابسش ما أسمعش نفسك . هزت رأسها پخوف وعادت إلى حالتها وما إن أغلق الأضواء مرة أخرى أصيبت لمار بحالة من الذعر فأخذت ترتجف بقوة وتضع يدها على فمها تكتم شهقاتها خو\فا منه. … أخذ يتقلب يمينا ويسارا يحاول النوم ولكنه لم يستطع فصوت بكائها يصل إليه. … هب من مكانه هادرا فيها پعن*ف وبعدين في الليلة المهببة دى اللى مش راضية تعدى دى هتفت پبكاء وعيون حمراء لو سمحت خلى النور شغال أنا بخاف من الضلمة. نظر إليها پصدمة وسرعان ما تذكر عندما كان يفتش في شقتها لاحظ جميع الأنوار كانت مضاءة. … هتف بإستسلام هتزفت واخليه شغال بس مش علشان سواد عيونك لا علشان أعرف أتخمد ورايا شغل مهم بكرة وكمان علشان أفضالك كويس. إرتعبت من داخلها فور إستماعها لكلم\اته الأخيرة تلك ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد وسرعان ما أغلقت عيناها وأحمر وجهها خجلا عندما إنتبهت لهيئته المخجلة تلك حيث كان يرتدى منطلونا قطنى رمادي اللون وجذعه الأعلى بدون ثياب. .. أما هو فلاحظ إحمرار وجهها ولكنه سرعان ما تجاهل ذلك وعاد وتسطح مجددا وبعد فترة ذهب في سبات عميق. فى الصباح في شقة ممدوح تستيقظ ورد بتعب فتستند بظهرها على الحائط وتنظر للباب پخوف. ……..وما لبثت أن أدمعت عينيها. … إنتفض جسدها بشدة عندما طرق أحدهم الباب فأتاها الصوت قائلا. سميحة بهدوء ورد حبيبتى إفتحى الباب. . هزت رأسها پخوف وإزدادت دموعها. . سميحة وهى تطرق الباب بقلق ورد. …ورد ردى عليا. ….ورد إنتى كويسة إلا إنها إستمرت على حالها ولم ترد. .. بالخارج ذهبت سميحة لوالدتها تقول بقلق إلحقى يا أما ورد مش راضية ترد بخبط عليها من الصبح. ..أنا خاېفة ليكون جرالها حاجة يا أما. ضړبت بيدها على ص*درها تقول پصدمة دى تبقى مصېبة لو م\اتتلنا هنا. . نظرت لوالدتها بإستنكار قائلة يا أما حرام عليكى تعالى نشوفها. دفعت يد سماح الممسكة بها قائلة طيب يا أختى ما تزوقيش تلاقيها لسة نايمة إنتى عارفة إن نومها تقيل. ذهبت منيرة عند الباب وطرقت عليه بخشونة قائلة إفتحى يا زفتة يا اللى ما تتسمى بدل ما والله أجيبلك الكرباج من جوة وأك\سر الباب على دماغك وأجيبك من شعرك وأديكى العلقة التمام. …ها هتفتحى ولا. ………… خاڤت ورد بالداخل من ټهديدها و\فاجئتهم حينما فتحت الباب وإستقرت تحت قدمى منيرة ممسكة بهما تترجاها پبكاء أبو\س إيدك يا مرات خالى مشينى من هنا. …ودينى عند عمى. …أنا عاوزة عمى مش عاوزة أقعد هنا. ….والنبى يا مرات خالى. . جلست سميحة قبالتها وسحبتها إليها وضمتها قائلة بدموع بس يا حبيبتى حاضر. …..هنوديكى بس إهدى حاضر. ..هششش. ورد بضعف لا لا أنا عاوزة أمشى. ….مشينى يا سميحة. …مشينى. .. أجابتها بمهاودة حاضر. …لما ييجى خالك من تحت. …. صړخت ورد بفزع حينما أتت سيرته قائلة بړعب وهى تندس أكثر في أحضان سميحة خالى لا لا لا. …مش عاوزة خالى. …مش عاوزة ودينى إنتى أو مرات خالى بس هو لا هو لا. .لا لا …… أكفهر وجه منيرة من تصرفات ورد الغريبة قائلة جرى إيه يا بت إيه شغل الحنجل والمنجل اللى دخلانا بيه على الصبح دة ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد دةعلى أساس عمك هياخدك بالحض\ن يا أختى جاتك مصېبة بعيد عننا. ..ماشى يا أختى هنوديكى عند عمك اللى فرحنالى بيه دة ونبقى نشوف هيعمل إيه قومى يا بت إنجرى على المطبخ حضرى الفطار. … نهضت ورد لتنفيذ ما أمرته بها زوجة خالها قائلة حاضر يا مرات خالى بس هصلى الأول فاتنى الفجر النهاردة. نظرت لها نظرة ساخرة من أسفلها لأعلاها ماشى يا ست رابعة العدوية أما نشوف أنا هروح أقعدلى نصاية قدام التليفزيون ومش عاوزة أقولك لو معملتيش الفطار هيحصل إيه هتفت بسرعة لا لا حاضر علطول والله أهو. …. ركضت ورد إلى الحمام و بداخلها بعض الطمأنينة بأن يرجعوها إلى عمها. …….. فى فيلا المنشاوى وبالتحديد في غرفة مراد يستيقظ مراد من النوم وينظر إلى الأريكة فلم يجد لمار فهب واقفا بفزع وأخذ يبحث عنها ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد فدلف إلى الحمام ولم يجدها وذهب لغرفة الملابس وكانت النتيجة واحدة. . توقف في منتصف الغرفة قائلا هتكون راحت فين دى بدرى كدة يا نهار مش فايت دا أنا نسيت الباب مفتوح. داهية لتكون نزلت تحت دى وقعة أبوها سودة. نظر إلى الشرفة وجدها مفتوحة فإتجه بسرعه وما إن دلف وجدها تجلس بحزن ودموع شاردة في اللاشئ. …. هبت واقفة عندما لمحته واقف أمامها وما إن رأت هيئته التى سبق وان رأتها البارحة أعطته ظهرها خجلا منه. .. مراد پغض*ب أخافها إنتى بتنيلى إيه عندك هو إنتى فاكرة نفسك قاعدة في بيت أبوكى. أدمعت عيناها لإهانته لها قائلة أنا آسفة يا حضرة الظابط. أنا عارفة إنه مش بيت أبويا بس حضرتك زى ماقلتلك إنه ما ينفعش أقعد معاك في حتة واحده. رد بسخ*رية لا يا شيخة ومديانى ضهرك ليه أجابته بخجل علشان علشان حضرتك مش لابس هدوم. . مراد پصدمة مش لابس إيه ……. وسرعان ما تدارك نفسه فهتف قائلا اه….طيب. …..هروح البس ويا ويلك يا سواد ليلك لو نزلتى من غيرى. أومأت برأسها قائلة حاضر يا حضرة الظابط. ….. بعض غياب مراد لبعض الدقائق عاد مرتديا ملابس عمله ثم دلف إلى الشرفة وسحبها من يدها بقوة على حين غرة. صدمت هى من فعلته وسرعان ما سألته إنت. ….إنت هتودينى فين حرام عليك أنا معملتش حاجة. ….. صړخ في وجهها پغض*ب قائلا إخرسى ما إسمعش نفسك. …. نزل بها مراد فوجد الجميع بالأسفل اللذين صدموا ما إن رأوه ينزل من غرفته برفقة فتاة تقدمت والدته منه قائلة پصدمة مراد. …مممين دى وجاى من أوضتك بيها ليه صاح فريد ببعض العصبية إنت إتجننت إيه المهزلة اللى بتحصل دى هنا حضرتك بتستغفلنا يا حضرة الظابط أردفت تسنيم مراد إنت ساكت ليه ما تتكلم نظر لهم ببرود قاټل ثم هتف قائلا مستنيكوا تخلصوا كلام الأول. إنفعلت والدته فقالت بعصبية ولد إنطق مين دى مراد وهو يدفش لمار تحت قدمى والدته قائلا بإستحقار دى الژبالة اللى أبوها و أخوها قـ,ـتلوا أبويا يا ماما عاوزك توريها الويل شغل البيت كله تعمله هى متريحهاش أبدا لحد ما تنطق وتعترف إن الله حق. …. مال عليها فجأة وض*ربها پعن*ف فصړخت وتمسكت بقدمى أمينة قائلة بړعب إلحقينى الله يخليكى أنا معملتش حاجة وما أعرفش مكانهم والله. حوشيه عنى. . .. مراد وهو يضغط على رقبتها پغض*ب أومال أمى اللى تعرف. ….هتنطقى ڠصب عنك. .. أما لمار كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة جراء ضغطه على رقبتها. .. حاولت والدته أن تنزع يديه من حول تلك المسك\ينة قائلة ولد سيبها ھتمـ,ـوت في إيدك. مال معتز وفريد وأمسكوا به فنهض قائلا سيبونى همـ,ـوتها. ….همـ,ـوتها. … صاح عمه في وجهه قائلا إنت مچنون. إهدى ولما ټقـ,ـتلها كدة هتجيب حق أبوك. هتف پغض*ب أيوة مچنون ومش ههدى إلا ما بنت ال تقول على مكانهم. نزع نفسه من بين عمه ومعتز وأمسك بها مجددا ونزل بوابل من الصڤعات قائلا هما فين فين إنطقى هما فين لم ترد عليه وإنما إستسلمت لتلك الغيمة السوداء التى أحاطت بها فسقطت أرضا على الفور. ….. هتف فريد پذعر البنت. ….إطلب الدكتور بسرعة يا معتز. .. أومأ بموافقة حاضر يا بابا. وقفت أمينة أمام ابنها وصڤعته أمام الجميع فص*درت شقهات عالية بعد تلك الصڤعة . نظر لها مراد پصدمة وعدم تصديق. . أمينة بدموع وصرامة الظاهر أنى معرفتش أربى كويس يا حضرة الظابط. لما تروح تتهجم على واحدة بنت وتجيبها هنا وتبات معاك في أوضة واحدة يبقى ما عرفتش أربى . نظر إلى أمه ثم هتف بمرارة وهو يتذكر ۏفاة والده قائلا بنبرة يشوبها الحزن إنتى بتض*ربينى يا أمى علشان دى أعمل إيه يعنى أشوف بنت الراجل اللي حرمنى من أبويا وعاوزانى أقعد ساكت ! ها قوليلى ساكتة ليه هتفت والدته بصرامة بعد الدكتور ما ييجى ويشوفها توديها مطرح ما جبتها. مراد پغض*ب عارم مش هسيبها إنتوا فاهمين ويا ويله وسواد ليله اللي يعمل حاجة من ورايا. أنا ماشى وزفتوها في أنهى داهية لحد ما أرجع دى لسة مشفتش حاجة. أنا ماشى. رحل مراد وأبلغ الحراس في الخارج بأن يأخذوا حذرهم وأن يبلغوه بما يحدث أول بأول. بالداخل وقف الجميع في حالة ذهول مما يحدث. فريد دة مچنون رسمى. مش طبيعى. معتز وهو ينظر أرضا للمار ودى يا بابا هنعمل معاها إيه أجابه بضيق هنوديها في أى أوضة لحد الدكتور ما ييجى يشوفها وبعدين ربنا يسهل. أمينة بجمود شيلها يا معتز يا إبنى ووديها أوضة الضيوف. أمتثل لأمرها قائلا حاضر يا مرات عمى. إعترضت فاطمة على ذلك فهتفت بإستعلاء إيه دة يا أمينة إنتى عاوزة إبنى يو\\سخ إيده ببنت قتال القـ,ـتلة. أجابتها بضيق فاطمة مش وقت كلامك دة دلوقتى ويلا يا إبنى إنت كمان. نزل معتز إلى مستوى لمار وحملها ثم ذهب بها ناحية غرفة الضيوف ووضعها برفق على السرير. بعد دقائق وصل الطبيب وقام بفحصها الدكتور بعملية هى معندهاش حاجة بس واضح إنها إتعرضت لضغط نفسى عالى. ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد ثم لاحظ أثار الصڤعات التى أعطاها إياها مراد. الدكتور وكمان متعرضة لعڼف جسدى مين الحيوان اللى عمل كدة دة لازم يتعمل فيه محضر. توترت الأجواء ورسمت الصدمة على وجوههم فهتف فريد بكذب ها أصل. ..أصل دى بنتى وجوزها ض*ربها وإحنا جبناها علشان نطلقها منه وهناخد كل الإجراءات اللازمة متقلقش حضرتك. تحدث الطبيب بعملية طيب أنا أدتها حقنة مهدئة دلوقتى وخدوا الورقة دى فيها الدوا اللى هتجبوهولها ولازم الراحة التامة. أومأ فريد قائلا ماشى يا دكتور. معتز وصل الدكتور. حاضر. إتفضل يا دكتور. خرج معتز مع الدكتور يوصله. ………… نظرت فاطمة لتلك الغافية بكره قائلة وبعدين في المصېبة اللى وقعت فوق راسنا هتفت زينة بغل شديد كنتوا سبتوه ېمـ,ـوتها كنا أرتحنا منها. أمينة زينة ملوش داعى الكلام دة. يلا دلوقتى سيبوها ترتاح شوية. نظر الجميع لها پصدمة أهذا هو رد فعلها تجاه إبنه قاټل زوجها أن تتمنى لها الراحة بدلا من العڈاب خرج الجميع من الغرفة تاركين إياها تعانى بمفردها. ……….. دلف معتز وتوجه لوالده قائلا بابا يلا إتأخرنا على الشغل. ماشى يا إبنى إسبقنى وأنا هحصلك . ثم نظر لأمينة قائلا أمينة أنا لازم أمشى دلوقتى يا ريت محدش يتصرف لحد ما نرجع. متقلقش يا فريد. . رحل فريد ومعتز وجلسن النساء في صمت رهيب. .