دعاء فؤاد 2
انحنى معتصم ليلثم يدها باحترام فقامت بدورها بمبقابلته ببسمة واسعة و هي تقول
حمد الله على سلامتك يا ولدي.
الله يسلمك يا حاچة… كيفك و كيف صحتك اكده.
بخير طول مانت بخير يا وليدي….عملت ايه مع الناس اللي كنت رايحلهم في مص.ر.
جلس بجوارها ثم قال بجدية
كل خير يا أمايا… الحمد لله مضينا عجدعقد الشراكة و المصنع بجى مصنعين و عينت هشام چوز أختي رئيس مچلس الإدارة و حمد أخوي امعاه طبعا أهو يتعلم منيه الشغل… انتي خابراه هشام واعر اف شغل الإداريات و قمان مش هلاجي حد أحسن منيه يدير الشركة و أني اهنيه في البلد.
م.سدت على كتفه بحنو و هي تقول بنبرة عاتبة
جولتلك يا ولدي خليك اهناك ف مص.ر حدا شركاتك و مصانعك و احمل هم مالك و أني اهنيه مرتاحة و عايشة في خير أبوك الله يرحمه… مش طالبة حاچة من الدنيا واصل غير اني أسمع عنك انت و خواتك خير.. بدل الپهدلة كل شوية بين اهنيه و اهناك.. الم.سافة طويلة و أني بجلج عليك طول ما انت سايج و م.سافر.
انحنى ليقبل رأسها ثم قال بنبرة حانية
مجدرش أسيبك يا أماي…ميعديش يومي من غير مااصطبح بالجمر اللي جاعد جدامي ده… إلا بجى لو ناوية تيچي تعيشي معايا اهناك.
ردت بسرعة و بنفي قاطع
لاه… البلد و الدار دياتي روحي فيهم… مش راح أفارجهم واصل لحد ما اند\فن في تربتي.
ق\بض على كفيها و هو يقول
بعيد الشړ عنيكي يا جمري…دا انتي نوارة البلد كلاتها..
غيرت مجرى الحديث و هي تقول بضيق نوعا ما
روح… روح غير خلجاتك على ما البت نعمة تچهزلك الفطور… أني هستناك نفطروا سوا.
حاض.ر يا أمايا… ربع ساعة بالكتير و أدلي أفطر امعاكي.
غادر معتصم مجلس والدته متجها إلى غرفته و هو ناد.ما على ما تفوه به من حديث تكرهه والدته دائما و أبدا ليأخذ حماما باردا ثم يبدل ملابسه إلى الجلباب الصعيدي المعروف ثم يعود لأمه مرة أخرى بهيئته الصعيدية التي دائما تفضلها و تح.ب أن تراه بها.
ما كاد معتصم يدس قط/عة الفطير المشلتت في طبق العسل حتى أتاه صو.ت أحدهم يكتسح المضيفة و من خلفه خفيره النحيل سمعان يصيح به و يحذره من الدخول بدون استئذان بينما الآخر لم يبالي له فقد كان في أقصى درجات \ه و حين أصبح ماثلا أمام كبير البلدة معتصم البدري أخذ يلوح بيده بانفعال بالغ
بجى اكده يا كبيرنا… حتت بت مص.راوية متسواشي في سوج الحريم بصلة تجولي أني يا چاهل يا متخلف!…و الله يا كبير لولا إنها حرمة لكنت جتلتها و رميتها لكلاب السكك ينهشو بلحمها.
وقف معتصم أمامه و الڠضب قد تجلى بملامحه الحادة و هتف بالماثل أمامه بترقب





