دعاء فؤاد 8
اممم… جميل.. و ايه تاني.
هو كان طلب يتقد.ملي و انا طبعا مقولتلهوش رأيي و استنيت لما اقولك و فهمته ان موافقتك قبل موافقتي.
سكت أدهم مليا يدير حديثها عنه في رأسه و قرر أنه لن يسلم أخته الغالية لمجهول مهما كان رأيها و قناعتها فيه.
واضح من طريقة كلامك عنه انك ميالة ليه.
بص.راحة يا أدهم هو لما حكالي عن مشوار حياته انبهرت بيه و حسيته شخصية من الشخصيات النادرة و الناجحة رغم صغر سنه..
انتفخت اوداجه پغضب ثم قال بنبرة مخيفة
اممم..واضح كمان انك كنتي بتقعدي معاه و تحكيله و يحكيلك…
ابتلعت ريقها بصعوبة لتقول بتوضيح
لا يا أدهم انت عارفني كويس…دي كانت مرة واحدة بس اللي حكالي فيها عن نفسه لما استضافني في مضيفة بيته بعد حاډثة السړقة و مقعدتش بعدها غير يومين تقريبا و قررت النهاردة اني ارجع… و على فكرة هو لسة مكلمني على موضوع طلب الجواز دا النهاردة قبل ما اسافر.
هز رأسه عدة مرات ثم قال بجدية
و أنا لو مش واثق فيكي يا ريم كان هيكون ليا تص.رف تاني….انا من حيث المبدأ معنديش اعتراض طالما انتي شايفاه كويس.. بس دا ميمنع.ش اني لازم أقابله و اتعرف عليه و على عيلته و بعدين نبلغه برأينا النهائي.
أحست بقليل من الارتياح فهو محق في قراره تماما و طالما أدهم وكيلها بعد الله فلا مجال للقلق.
بقلم دعاء فؤاد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة التاسعة ع.شر
مهمة زواج
أنهت ريم حديثها مع شقيقها ثم دلفت الى غرفتها و التقطت هاتفها و استخرجت رقم معتصم فشردت في ذكرياتها القليلة معه و هي تبتسم بحالمية لقد استطاع أن يستحوذ على تفكيرها و ربما قلبها في غضون أيام قليلة……
شخصيته المتعددة الجوانب و نجاحه المعتمد على ذكائه و مكانته بين أهل بلدته رغم صغر سنه و فوق كل ذلك رقته المتناهية و احتوائه لها الذي لم.سته فيه في أثناء نوبات الهلع التي أتتها هناك كل تلك الأشياء أسرت قلبها في سجن ح.به..
اتخذت قرارها بالاتصال به و اخباره بحوارها مع شقيقها…
على الناحية الأخرى..
رغم حلول الليل و انتشار الظلام الدام.س الذي عم اسطبل الخيول إلا أنه قضى وقتا طويلا واقفا هناك شاردا بحزن في أحواله التي انقلبت رأسا على عقب… زواج غير متكافئ بالمرة من المدعوة نرمين ثم بعد حوالي خم.س سنوات منه يقع في ح.ب أخرى لتنقلب حياته الى چحيم لا يدري متى سيغفر له حتى يخرج منه.
رن هاتفه
—
برقم ريم لينظر الى الشاشة ليجد اسمها يضيئها تماما كما أضاءت عتمة قلبه فابتسم بع.شق رغم لمحة الحزن التي كست ملامحه ثم فتح الخط ليجيبها





