دعاء فؤاد 8

ندى ممكن بعد اذنك تدلكي رقبتي!

أومأت و هي تبتلع ريقها بصعوبة من فرط التو.تر فقربه الزائد يربكها للغاية أما هو بدأ في فك أزرار قميصه ثم خلعه لتعتلي ندى الفراش و تجلس خلفه ثم تبدأ في تدليك كتفيه تشنجت عضلاته اثر لم.ستها الأولى لتشعر بتيبسها تحت يديها و لكنه أخذ نفسا عميقا يحاول تهدئة مشاعره التي تولدت بداخله إثر قربها منه ثم بدأت عضلاته ترتخي رويدا رويدا تحت لم.ساتها الحنونة و بقيا على ذلك دقيقة او دقيقتان..

انتي شاطرة أوي في الم.ساچ..

ضحكت رغما عنها ثم قالت بجدية

اممم… كنت بعمل م.ساچ لبابا دايما لأكتافه و رقبته لحد ما بقيت خبرة..

ضحك أدهم ثم باغتها بم.سك يديها و هي خلفه ثم قبل باطنهما

شكرا.. تسلم ايديكي..

تسمرت ندى من فعلته بينما هو نهض و هو يحاول السيطرة على مشاعره التي تدفعه لاحتضانها و سحقها بين ذراعيه ثم التقط ملابسه من الخزانة و اتجه مباشرة الى المرحاض دون أن يلتفت اليها بينما بقيت هي تهدئ من نبضاتها المتلاحقة… إنه يسح.بها الى دوامة ع.شقه بأفعاله دون أن يشعر.. و هل كان ينقصها ع.شقا فوق الع.شق الذي يغمر قلبها!!..

بعد قليل خرج من المرحاض مرتديا ملابس بيتية مريحة و كانت ندى حينئذ تمشط شعرها أمام المرآة فوقف خلفها و كان أطول منها قامة و التقط فرشاته و أخذ يمشط شعره و هو ينظر لها بتأمل في المرآة الأمر الذي أربكها فوضعت فرشاتها و تنحت لتفسح له و لكنه قيدها بذراعيه يوقفها ثم تحدث اليها عبر المرآة و هو خلفها

مش عارف ليه حاسس انك مش قادرة تتعودي عليا… مع اني اتعودت عليكي بسرعة مكنتش متوقعها من نفسي.. بس يمكن ع.شان انتي انسانة نقية اوي و تتح.بي بسرعة.

استدارت لتواجهه و لكنها بمجرد أن نظرت الى عينيه الم.سلطة في عينيها تاهت منها الكلمات… الى متى سيطغى ح.به على قلبها و يعجز عقلها حتى عن التفكير.. فقط دقاته تتسارع في ح.ض.رته و عينيها تتعطش لرؤيته..

اتكلمي يا ندى.. ساكتة ليه..

أجلت حنجرتها ثم حاولت أن تتحلى بالجدية

أدهم سبق و قولتلك ان انت شخصية مميزة و أي بنت تتمناك.. بس اعذرني ظروف جوازنا غريبة شوية و من ناحية تانية بحاول أتأقلم على الحياة بدون بابا.. بابا كان و مازال هو كل حاجة بالنسبالي و فراقه مأثر فيا جدا.

هز رأسه عدة مرات بتفهم

أنا مقدر الظروف دي طبعا و ان شاء الله الفراق ميطولش و…

لم يكد يكمل عبارته حتى قاطعه رنين هاتفه فذهب ناحية الفراش و التقطه ثم فتح الخط ليجيب

ألو… ايوة يا باشا.. انتداب!… بكرة!.. و ح.ض.رتك بتبلغني دلوقتي!.. تمام تمام… تمام.. شكرا مع السلامه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *