ملك إبراهيم حكاية دنيا وحسن

— حسن… دنيا… أنا غلطت، أكلت مالكم، وربنا عاقبني… خسرت كل حاجة، وقـ,ـتلت مراتي وعيالي بإيدي.
دموعه نزلت على وشه والكلبشات بتوجعه كل ما يتحرك. حسن ما ردش، ودنيا حـ,ـضنت دراع أخوها.
العسكري شده يمشي، والعم قال وهو بيرجع لورا:
— انتو الورثة دلوقتي … فلوسكم اللي خدتها منكم زمان وكل اللي جمعته طول حياتي بقى ملككم انتم.
حسن مهتمش بكلامه لانه مكنش محتاج دلوقتي غير أخته.. خد دنيا ومشيوا للخارج، وإيد دنيا في إيده زي زمان. من غير كلام، عدّوا الطريق سوا، المرة دي بخطوة موزونة، والبيت قدامهم مش محطة، ولا قسم، ولا باب بيت ناس تانية… بيت هم هيفتحوه سوا.وربنا عوضهم: رجعوا لبعض، والحق رجع لأصحابه. حسن ودنيا عدّوا السنين بالغياب، وختموها بوعد قديم اتنفذ: إيده في إيدها، والبيت هيبقى بيت اخوات ميتفرقوش ابدا تاني ، من غير خوف ولا فراق.
الحكاية انتهت وهم واقفين سوا قدام المطعم في نفس المكان وبيبصوا علي الاكل ويضحكوا.. زي ما الطفلين زمان اتمنوا يدخلو المطعم دا يسدو جوعهم..
حسن بيفاجئ دنيا انه اشتري المطعم دا وبقى ملكهم دلوقتي.
دنيا بتمسك ايد اخوها وهو بيوعدها انه هيعوضها عن كل السنين الصعبه اللي عاشتها.
حكاية حسن ودنيا من أجمل الحكايات أتمنى تكون عجبتكم.
النهاية





