مها العسيوي الاخير،

تانى يوم سليم اتصل على جاسر وطلب يقابله جاسر جاله الشركه وبعد فتره من الكلام واقناع سليم لبه انهم يجوزه فى الفيلا
سليم هاا ايه رأيك
جاسر سكت يفكر حضرتك انا مش عايز اتقل عليك وخصوصا ان حضرتك بتقول ان ده كان جناح بيرى يعنى ممكن تزعل
سليم الاتنين بناتى ياجاسر وهعملهم كل الى يفرحهم
جاسر تمام بس انا بعد اذنك ليا شرط
سليم شرط ايه
جاسر انا هدفع كل المصاريف الى حضرتك دفعتها فى تجهيز الجناح ده
سليم ابتسم لو ده الى هيريحك انا موافق بس مش انا الى هاخد الفلوس اديها لتالا
جاسر خلاص يبقى اتفقنا نحدد بقى معاد الفرح
سليم تحب يكون امتى
جاسر انا احب يكون بكره
سليم ضحك مش للدرجادى اديها فرحه تجهز نفسها
جاسر خلاص يبقى بعد شهر ايه رأيك
سليم كويس شهر على خيرت الله اتفضل روح اتفق مع تالا وانا هبلغ ماماتها
جاسر قام الفرحه مش سيعاه انا متشكر لحضرتك قوى
سليم العفو يابنى على ايه ربنا يفرحنى بيكوا
جاسر اللهم امين عن اذن حضرتك
خرج جاسر وطار على تالا يفرحها هى وصفاء وبداوا يستعدوا والسعاده ماليه قلبهم

فى بيت الدهاشنه دخل الحاج صالح على سعديه من غير ولا كلمه وقعد قصادها بصتله سعديه باستغراب اباه طب جول سلام عليكوا
صالح بصلها قوى من مېتا بتخبى عليا حاچه يا سعديه
سعديه حاچه ايه الى خبتها عنيك ياصالح
صالح ايه الى وداكى بيت الزينى
سعديه اتوترت ومعرفتش تقوله ايه كمل صالح ايه مش لجيه كدبه تجوليها
سعديه بصتله وانا من مېتا بكدب عليك فى حاچه
صالح اجولك انا روحتى ليه ميشان دى
وطلع من جيبه نسخة المفاتيح الى عملتها هانم وعقد الشړاكه
سعديه اټصدمت انت عرفت كيف
صالح انى مش نايم على ودانى ولا فاكره ميشان كبرت يبچى خلاص راحت عليا انى خابر كل حاچه من اول مۏت خيتك الى مكنش جضاء وجدر لحد مرواحك لبيت الزينى
سعديه وسكت ليه على مۏت خيتى لما انت كنت خابر
صالح لنفس السبب الى سكتك انى معايش اى دليل عليهم دا غير ان السواج ماټ ومش هعرف اسبتها عليهم
سعديه چابر وحسيبه فاچروا جوى ومعاتش ليهم كاسر
صالح ابتسم بغل مين جال اكده انى طول عمرى بصبر على الفاچر لحد مايلف على رجبته حبل المشنجه وبكره تشوفى ان صبر السنين كان بفايده

عمار استمر يروح لمريم كل يوم عند الكليه كانت بتتهرب منه وكل يوم خۏفها يزيد انه ياذى بدر او بدر يعرف وساعتها ممكن ېقتله بقت تقنع نفسها انه بكره يزهق ويرجع البلد وفات شهر وهما على نفس الحاله وبيرى مش قادر تتاكد اذا كان بدر حبها ولا لاوكانت بتفكر ازاى تبعدهم عن بعد وفى يوم كلمت عمار واتفقت معاه يروح لمريم وقالتله يقولها ايه
وقف عمار قصاد الكليه وطلعت مريم وهى بتدعى يكون عمار زهق وبطل يجى بس امالها خاب لما لقيته واقف قصادها قربت منه بعصبيه انت ايه يااخى مابتزهقش
عمار پانكسار لاه زهجت وراچع البلد بس جولت اجى اودعك واجولك انى اهم حاچه عيندى سعادتك وبدال انتى مرتاحه يبجى خلاص وانى هفضل ابن عمك لو احتاچتى حاچه انى موچود
مريم فرحت وابتسمت قوى بجد ياعمار يعنى خلاص هتسبنى فى حالى
عمار ايوا ربنا يسعدك يابت عمى
مريم قربت منه شويه وانت كمان ربنا يسعدك وتلاقى بنت الحلال الى تسعد قلبك
عمار مد ايده يسلم عليها اشوف وشك بخير
مريم مادت ايدها تسلم عليه عمار فضل ماسك ايدها شويه وهو بيبصلها بحب وهى كانت فرحانه ان خلاص الهم اتشال من على كتافها وهيبعد عنها عمار سابها ومشى وهى استنت بدر ولما وصل وركبت كان باين عليها السعاده بدر استغرب لان بقالها فتره كانت على طول مضايقه وخصوصا لما كان يجى ياخدها بس مسالش وهو كمان فرح لفرحها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *