اسماء عبد اللطيف الاخير

مهلا يا عمر ف كل هذا الكلام المعسول لا تقوي مها علي تحمله رأفة بها قليلا لم تقوي مها علي تحمل تيار الحب هذا و لم تعد تقوي قدميها علي تحملها و ترنحت في وقفتها و كانت علي وشك السقوط و لكن أسرع عمر ب أحكام الأمساك بها و نزل بها ببطء حتي أجلسها علي الأرضيه و أسند رأسها علي ذراعه و ضل يضربها ب خفه علي وجنتها قائلا ب خوف

_ مها مها فوقي لو سمحتي مها

و أخيرا شعرت مها بما يدور حولها و فتحت عيناها ببطء و أغلقتهم مرة ثانيه حتي وضحت الرؤيه أمامها و حدقت ب دهشه إلي عمر قائله

_ أنا كنت بحلم صح

ضحك عمر و ضړب كفا ب كف قائلا

_

ېخرب بيتك ههههه تحلمي أيه ده أنت خضتيني عليك أوي

أزدردت مها لعابها ب صعوبه قائله ب عدم تصديق

_ بج بجد أتخضيت عليا يا عمر و أنا ماكنتش بحلم !

_ اه ياستي هههههه مش بتحلمي

_ طيب أضربني كده علشان اتأكد إني مش بحلم !

ضحك عمر قائلا ب تحذير

_ هههههه بلاش تجربي ضړبي أحسن ههههههه

عقدت مها حاجبيها ب خوف و أبتعدت قليلا للخلف قائله

_ لأ خلاص من غير ضړب

وقف عمر و هو يضحك و مد يده ناحيتها قائلا

_ ههههه طيب قومي ياختي و لا عجبتك قعدة الأرض !

رفعت مها وجهها ناحية عمر و أبتسامه عذبه تزين ثغرها و أمسكت كفه و وقفت و ظلا الأثنان يضحكان و يتبادلوا الأحاديث

كانت نور تتابع كل هذا من بعيد و أبتسامه رقيقه تزين ثغرها و تحدثت في قرارة نفسها ب

_ ربنا يسعدك يا مها أنت و عمر

و لكن رغم عنها سقطت عبره علي وجنتها

ب القاهره

في النادي

جلست نهله علي الطاوله ب رفقة صديقاتها و هي جامده الملامح و شارده تماما بينما كان صديقاتها يتبادلن الأحاديث ف وجهت أحداهن حديثها إلي نهله متسائله

_ و لا أيه رأيك يا نهله !

_ ها

لوت أحدي الفتايات فمها في ضيق معلقه ب

_ لأ أنت مش معانا خالص يا نهله

وقفت نهله و هي جامده المشاعر قائله

_ معلش أنا تعبانه شويه هروح الواليت و أرجع حالا

_ شور يا حبيبتي أتفضلي

ما إن ألتفت نهله للتوجه نحو المرحاض حتي وجدت رامز جالسا علي طاوله بعيده إلي حدا ما و يبتسم لها أبتسامه وضيعه

نفخت هي ب ضيق و توجهت سريعا للناحيه الأخري و لكنها لم تنتبه إنه يلحقها

ما أن وصلت نهله إلي منطقه هادئه حتي وجدت من يجذبها من ذراعها و يلصقها ب الجدار و يحاوطها ب ذراعيه

حاولت نهله أن تخرج من حصاره لها و نفخت ب ضيق و هي تحاول أن تبعده عنها حتي تجمعت العبرات ب عينيها قائله ب صړاخ

_ أبعد عني بقي مش خدت اللي أنت عايزه مني سيبني بقي و أوعي

وضع رامز كفه علي فم نهله حتي لا تصرخ و تسبب له مشاكل و ظل ينظر إلي عيناها ب أعين مليئه ب الكره قائلا ب ڠضب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *