الجزء الأول ملك إبراهيم مليكة

 

فبصت للأرض وقالت بخجل: يعني هو كان مريض ومينفعش يكون زوج طبيعي.. انا لسه بنت زي ما انا.

 

وبدأت تحكي.. ومازن بيسمعها وهو مصدوم.. لكن مش هينكر ان قلبه طار من الفرحة لما عرف ان جوزها ملمسهاش وعمره ما قرب منها.

 

قبل ثلاث سنوات…

 

كانت مليكة قاعدة في أوضتها بتعيط.

 

وأبوها واقف قدامها.

 

— الجوازة دي مصلحة ليكي.

 

— وأنا مش عايزة.

 

— كلام انتهى.

 

— بابا…

 

— الراجل محترم وغني وهيعيشك ملكة.

 

— أنا بحب مازن.

 

جملة خرجت منها وقتها بضعف.

 

لكن الرد كان صفعة قوية على وشها.

 

— انسِي الكلام الفاضي ده.

 

فضلت تبكي أيام.

 

وتترجى.

 

وتحاول.

 

لكن كل الأبواب اتقفلت.

 

وفي النهاية…

 

اتجوزت.

 

مش لأنها عايزة.

 

لكن لأنها كانت وحيدة.

 

مكسورة.

 

ومجبورة.

 

ومن اول يوم جواز عرفت مرض جوزها وانه كان محتاجها جنبه ممرضه مش زوجه.. ولحد ما مات هي كانت بالنسبه له ممرضه وبس.

تابع الجزء الأخير

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *