اسراء عبد اللطيف

بتعشقك و تستحقك بجد .
نظر لها پغضب
_ و أنا مش بحب مريم … فاهمه … و بحبك إنتى و عمرى ما هسمحلك تكوني لغيرى … سمعتيني ..
بسمه پغضب
_ لا بقي أنت أتجننت رسمي … مش بالعافيه هي …. عارف مين اللى أنا كنت راكبه معاه في العربيه ده … ده حبيبى مش أخوا صحبتي و لا حا …..آآآآه
أوقفتها عن الكلام صفعه قويه من عمر علي وجنتها فوضعت يداها مكان الصفعه و نظرت له پغضب و تركته وذهبت …
وقف عمر مكانه بالمشفي و الڠضب يعتليه كليا و ضړب بقبضة يده في الحائط و هو يقول
_ مش ممكن ….
___________________________
وصلت بسمه إلي الطابق المتواجدون به عائلتها و هي تبكي …. و توجهت ناحية خالتها رباب قائله پبكاء
_ مر …مريم فين ..
أجابتها رباب و هي تمسح الدموع من علي وجنتها و بات صوتها مبحوحا
_ جو..جوه ..آآغمي عليها …
أسرعت بسمه بالدخول إلى الغرفه لتجد مريم ملقاه علي الفراش بوجه شاحب و بعض المحاليل معلقه بجانباه و متشبكه في يداها …. فجلست بجانبها و هي تمرر يداها علي كتف و ذراع مريم
………………………………………………
في أحد الشقق الفاخره …
كان يلعب كريم البلياردو مع رفيقه معتز ..
_ طيب ما قولتليش أيه اللى عاجبك في البنت دى بالذات ..
قالها معتز بعد أن ضړب الكره بعصآه الخاصه .
نظر له كريم و هو يمسح مقدمة عصاه
_ أنها رفضاني ….. أنا مفيش بنت رفضتنى … و غير كده تحس إنها حاجه تانية يعني كل البنات تحب تظبط و تهتم بنفسها .. لكن مريم هى حلوه أوى كده و هي عامله فيها راجل هههههه
_ بس مش أنت قولت إن بنت خالتها حلوه و بتحبك … خلاص فكك من مريم اللى مطلعه عينك دى و خليك مع بسمه …!!
_ تؤ … مش أنا اللى أسيب حاجه أنا عايزها بسهوله …. هي مامتها ماټت و كده بقيت لوحدها …..!!
…………………………………………………….
مرت الايام بصعوبه علي مريم التى عانت من حالة نفسيه صعبه بعد ۏفاة والدتها و لم تتخلي عنها خالتها رباب التى أتت و مكثت معها و لم تتركها و أعتنت بها دائما أما بسمه فهي ما زالت مع كريم …. و بالنسبه لعمر فهو قد تخلي عن فكرة سفره نهائيا و لم يواجه بسمه ثانية و عندما علم بمرض خالته ظن إنه السبب في مۏتها ………..!!
……………………..
أنتهت أمتحانات الثانويه العامه و نجحت بسمه و مريم و قدما في كلية التجاره …. كان حلم مريم هو كلية الطب و لكن ما حدث و ما مرت به أثر جليا علي حالتها …… و بالنسبه لكريم فقد نجح هذا العام و ألتحق بكلية التربيه …
………………………….
جلس عمر أمام و الده مجدي بالصاله و فرك يداه بشده ثم رفع وجهه و قال
_ بابا … أنا قررت أتجوز مريم …
أنفرجت أسارير مجدي و وقف و أحتضن ابنه و قال بفرح
_ بجد يابني
_ أيوه يا بابا …. أنا خدت قراري خلاص ..
_ طيب أحنا نستني لحد ما تفتح الجامعه بأسبوح حتي كده و نفاتح جدك بالموضوع …
_ اللى تشوفه يا بابا …
قالها عمر و هو يقف ويتجه نحو غرفته …
دخل عمر غرفته و أغلق الباب و ألقى بثقل جسده علي السرير و ظل ينظر لنقظة ما بالفراغ و قال بهمس و هو يجز علي أسنانه
_ إنتي يا مريم قررتي تشتريني بالفلوس ….و إنتي يا بسمه بعتينى علشان الفلوس برضو مصاحبه واد غني ……… طيب و أنا هعرف أوريكم أنتوا الاتنين …..!!
و زفر في ضيق و هو عاقد النيه علي فعل شئ ..
……………………………..
في شقة مريم …
أنطلق صوت رنين الباب پعنف
_ أيوه ياللي بتخبط جايه أهو ….. هي الدنيا هطير يا خواتي … أهو جايه ..
قالتها رباب و هي تتوجه ناحية الباب لتفتحه ..
فتحت رباب الباب لتدلف بسمه داخل الشقه بسرعه و بيدها بعض الاكياس و هي تضحك و تقول بمزاح
_ أيه يا خالتو كل ده علشان تفتحي ….و بعدين فين روما ده النهارده أول يوم جامعه حتي
نظرت لها




