اسراء عبد اللطيف

مريم أنتي و عمر …!!
قالتها راويه و هي تجلس مقابل مريم
أبتسمت مريم محاوله أخفاء حزنها قائله
_ الحمد لله يا خالتو ..
_ مفيش حاجه جايه في السكه و لا ايه إنتي بقالك حوالي خمس شهور مخلصه … عايزين نفرح بيكي إنتي و عمر و نشوفكم عيالكم …!
مجدي متدخلا
_ أه صحيح يا مريم … مش ناويين تفرحونا و تخلوني أنا و رجاء جد و جده ..!!
نظرت اليهم مريم في أسئ قائله
_ ربنا يسهل …. أمال بسمه فين …!
_ في أوضتها يا حبيبتي … روحي ادخليلها …!!
قالتها راويه و هي تشير ناحية غرفة بسمه …
…………………………….
دخلت مريم غرفة بسمه فوجدتها تقف بحزن أمام المرآه فأقتربت منها و وضعت يديها علي كتفها قائله بحزن
_ أيه يا بسمه …. مش ناويه نرجع زي الأول يا حبيبتي و لا أيه ….أنتي أحتي يا بسمه و ما أقدرش أستغني عنك أبدا …
الټفت بسمه إلي مريم قائله
_ خلاص يا مريم … اللي حصل حصل … ننسي اللي فات بقي و نبدأ من جديد أحسن …
فرحت مريم كثيرا و أحتضنت بسمه بقوه و سقطت دموعها رغما عنها قائله
_ ربنا يخليكي ليا يا بسومتي ..
أحست بسمه أن هناك أمرا ما بمريم فأجلستها علي الفراش و جلست بجانبها قائله
_ مالك يا مريم بس … بټعيطي ليه …!
نظرت مريم اليها بحزن قائله
_ أنا و عمر علي طول خناق …. حاسه أبيحبني يا بسمه ..!!
بمجرد أن سمعت بسمه هذه الجمله حتي لمعت عيناها بمكر و أبتسمت أبتسامه وضيعه …..
نظرت إليها مريم و كفكفت دموعها و قالت مبتسمه
_ سيبك مني أنا … أنتي أيه أخبارك …. و إيه نظام عريس النهارده ده …
لوت بسمه فمها في ضيق ثم قالت بجمود
_ و لا نظام و لا حاجه… أنا أصلا رفضاه من قبل ما أقابله ….
_ أيه ….. ليه طيب أديه فرصه و قربي منه ..
_ سيبك … أنا مش بفكر في الجواز أصلا دلوقت ….
في هذه اللحظه دخلت رباب لتطلب من مريم أن تساعدها ببعض الاعمال بالمطبخ …
خرجت مريم من الغرفه … و جلست بسمه علي الفراش قائله لنفسها و هي تضيق عيناها أحسن يا مريم تساتهلي …ربنا يجعل كل أيامك سواد زي ما خليتي عيشتي كلها سواد … و أنا هعمل اللي أقدر عليه علشان أدفعك تمن السنين السوده اللي عشتها بعيد عن كريم …!!
و كأن شيطانها قد سمعها ففي هذه اللحظه رن هاتف بسمه …
نظرت بسمه إلي الهاتف و بمجرد أن رأت الاسم حتي أتسعت عيناها و أنفرجت أساريرها .. فردت علي المتصل قائله
_ نعم … ليك وش تتصل بيا تاني يا كريم …!!
…………………………….
في عمارة مريم و عمر …
كان يجلس عمر علي مكتبه بمكتب الهندسه الخاص به واضعا وجهه بين كفيه ..
طرقت السكرتيره طرقات خفيفه علي الباب فأذن لها عمر بالدخول …
السكرتيره
_ الشغل الجديد الخاص بالفندق خلص يا فندم …
رفع عمر وجهه ناحية السكرتيره و قال بهدوء
_ أبعتي فاكس للعميل عرفيه إن شغله خلص … و أتفضلي إنتى و مش عايز حد يزعجني ..!!
لوت السكرتيره فمها في ضيق و قالت بإمتعاض قبل أن تخرج و تغلق الباب خلفها
_ حاضر يا فندم … عن أذنك ..
بعد أن خرجت السكرتيره من المكتب
تنهد عمر بهدوء قائله بنبره منخفضه
_ لا يا بسمه …. مش هتكوني لغيري …..!!
………………………………………………
_ ها يابنتي أيه رائيك …!!
قالها عبد الله والد بسمه …
تنهدت بسمه في هدوء
_لا … مش موافقه يا بابا ..
وكزت راويه ابنتها بسمه في كتفها قائله پغضب
_ إنتي هتجننيني يا بت …. هو ده عريس يترفض …!!
نظرت بسمه الي امها قائله
_ عاجبك يا ماما …!
راويه بدون تردد
_ طبعا ..
_ خلاص اتجوزيه إنتي .. عن أذنكم عندي مشوار مهم …
قالتها بسمه بسخريه و هي تهم بالمغادره …
نظرت راويه الي زوجها عبد الله و قالت
_ ينفع عمايل بنتك دي يا أبو يوسف …!
تنهد عبد الله في أسي قائلا
_ ربنا يهديها و يرزقها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *