اسراء عبد اللطيف

إليها عمر پغضب و ضړب كفه بقوه علي مكتبه و هو يقف صائحا
_ هو مين اللي شغال عند مين ..!!
أنا قولتلك ألغي يبقي تلغي من غير و لا كلمه .. فاااهمه ..
أرتعدت السكرتيره من أنفعال عمر عليها و قالت بتعلثم
_ ..آآآ .. أسفه يا فندم .. آآ تحت أمرك .. عن .. عن أذنك ..
كادت السكرتيره أن تخرج حتي أوقفها صوت عمر .
_أستني ..!!
الټفت السكرتيره ناحية عمر و نظرت إليه بتوجس قائله
_ أيه .. يافندم .
جلس عمر علي مكتبه و قال و هو يعبث ببعض الاوراق علي مكتبه
_ لو حد سأل عني .. قوليله مسافر يخلص شغل … حتي لو المدام ..
أجابته السكرتيره بدون أعتراض قبل أن تخرج
_ حاضر يا فندم …!!
…………………………
بشقة عمر و مريم ..
كانت تجلس مريم علي الأريكه بالصاله تشاهد التلفاز و تحتسي كوبا من القهوه …
دخل عمر إلي الشقه و جلس علي المقعد المواجه لمريم ..
نظرت اليه مريم قائله
_ أحضرلك العشا يا حبيبي ..!
_ لأ ..
قالها عمر بدون تفكير .
عقدت مريم حاجبيها و وقفت و أقتربت من عمر و جلست علي مسند المقعد و وضعت يديها علي عنقه و عبثت بشعره قائله
_ مالك يا عمر .. حاسه إن فيه حاجه مش طبيعيه …!!
أزاح عمر ذراعها بضيق و وقف قائلا
_ مفيش يا مريم … هو أنا علشان مش حعان يبقي لازم يكون في حاجه … دي بقيت عيشه تخنق يا شيخه ..!!
دلف عمر إلي غرفة النوم و وقفت مريم في مكانها و الدموع تتجمع في مقلتيها …
وقف عمر بالغرفه أما ألمرآه و هو يفك أزرار قميصه ….
دخلت مريم الغرفه و أحتضنت عمر من ظهره و وضعت رأسها علي كتفه من الخلف قائله بحزن
_ مالك يا عمر … لو أنا زعلتك في حاجه فأنا أسفه يا حبيبي … عمر أنا بعشقك ..
أبعدهما عمر عنه بهدوء و جلس علي الفراش و وضع رأسه بين كفيه و دعك وجهه و نظر إليها قائلا
_ مريم أنا مسافر بكره .. عندي شغل وهرجع علي الجمعه …
_ أيه …..!!
مريم أنا مسافر بكره …..عندي شغل و هرجع علي الجمعه …!!
نظرت إليه مريم بعيون دامعه قائله قبل أن تخرج من الغرفه
_ تيجي بالسلامه يا عمر .. تصبح علي خير ..!!
نظر عمر ناحية الباب خلفها بضيق و رفع الغطاء بعصبيه ليدثر نفسه داخله …
…………………………..
ظلت مريم طوال الليل جالسه بالصاله تبكي و تقول لنفسها
_ ليه بيعاملني بالشكل ده ليه … !!
عمري ما أتمنيت حاجه و أتحققت كان حلمي أعيش سعيده مع عيلتي و أنا أتحرمت منهم بدري … كان حلمي أدخل كلية طب و بسبب الظروف اللي حصلتلي مدخلتش .. و عمر .. عمر اللي أنمنيت إنه يحبني زي ما بحبه .. مش حاسس بيا … عملت أيه أنا غلط في حياتي …!! .
قطع نوبة البكاء التي أجتاحت مريم صوت هاتفها يعلن عن وول رسال ..
فتحت مريم الرساله و هي تكفكف دموعه ..
كان محتوي الرساله خلاص يا مريم هانت … هييجي اليوم اللي تعرفي إني أكتر واحد حبيتك بجد .
نظرت مريم إلي الرساله بضيق قائله لنفسها بصوت منخفض
_ يووه .. مش هخلص أنا من الرقم اللي عمال يبعت رسايل ده .. طيب أهو ..
مسحت مريم الرساله و ألقت هاتفها علي الطاوله پغضب و عادت لبكائها .. حتي سيطر عليها النعاس فنامت مكانها …!!
………………………………..
فتح عمر عينيه و نظر بجانبه و لم يجدها فجلس علي الفراش و ضغط علي عنقه بيديه ثم و قف و تناول المنشفه الخاصه به و دلف للمرحاض ..
خرج عمر بعد أن أغتسل و وقف أمام خزانته و أخرج حله مرتبه ليرتديها و وضعها علي السرير ثم مد يده داخل الخزانه و أخرج حقيبه ليست بكبيره و وضعها علي السرير بعيدا عن حلته و فتحها …و ألتف بجسده للخزانه ليخرج منها بعد الملابس الخاصه به و بعض متعلقاته الخاصه و أغلق الحقيبه و شرع بتبديل ملابسه …
بعد نصف ساعه كان يقف عمر بالصاله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *