عاشقي _2

ريم : طب تعالى بعيد و خدي بالك احسن تتعوري

تحركت ريم و تاج بحذر وسط مراقبة حنان و داغر لهم حتى جلستا معهم

قطعت حنان الصت لاتردف بعد ان عادت لوعيها

حنان : كنت بتقول ايه ؟

داغر بتوتر : انا قررت اخطب

حنان بحدة : ماشاء الله …. قررت … طب و جاي تبلغني ليه بقى ما تتكل على الله

داغر بإحترام: لا طبعاً يا ست الكل ده انتى الخير و البركة

قالها و عيناه تنتقل ما بين والدته و بين تاج ….. يشعر بحزنها .. يراها منكسة الرأس …واثق من بكاءها و حزنها من قراره ذاك .. لكن هذا هوالحل الوحيد لجعها تستسلم للأمر الواقع

لاحظت والدته اتجاه انظاره لتزداد حيرتها … فما باله يفعل عكس ما يرغب … لم المراوغة والعذاب

قطعت سيل النظرات تلك لتردف

حنان : و تبقى مين بقى الى غيرت رأيك فى انك تفضل عازب

تنحنح بقوة ومن ثم ارد بتوتر ظهر على نبرته

داغر : رانيا

حنان بدهشة : رانيا مين ؟

حاولت للحظات تذكر الاسم و صاحبته ليقاطع تفكيرها صوت ابنتها هاتفاً

ريم : لا لا … متقولش رانيا بنت عمو فؤاد

اتسعت حدقتا حنان تذكر لتردف

حنان : بنت فؤاد جارنا فى القاهرة ؟؟؟

اومأ بهدوء فى حين الاخرى تكاد تمو.ت قهراً و حزناً فعلى ما يبدو ان كلاً من ريم و حنان على معرفة جيدة بها

الى هنا و كفى لا تستطيع سماع المزيد

واخيراً نهضت من جلستها تستأذن للذهاب الى غرفتها ودون سماع ردهم تحركت سريعاً لتغيب عن انظارهم

تنهد بحزن ومن ثم اردف بجدية منهياً اى حوار قد ينشأ بسبب قراره

داغر : من فضلكم انا قررت خلاص و اخترت اللى هتبقى شريكة حياتى

حنان : بس دي شوفتها فين دول كانو نقلو من زمان

داغر : اتقابلنا صدفة …. هى بقت دكتورة يعنى حتى المستوى العلمى كويس و بقالنا فترة بنتكلم

ريم بغضب : دي متنفعكش يا داغر دي يا ابني كانت بترسم على اى شاب حلو عينيها تقع عليها من و احنا فى اعدادى

داغر : رييييييم

حنان بحزن : يعنى ده اختيارك … مش عايز تفكر تاني … ده جواز يا ابني و مينفعش تاخد قرار فيه تحت اى ضغط

داغر بنفى تام : مفيش ضغط ولا اى حاجة …. ده اختياري و ارجوكي يا ماما تحترميه … وانتى يا ريم مش عايز مشاكل مع رانيا لو الموضوع تم ….. حاولى تعقلي شوية

نفخت اخته فى ضيق ومن ثم تركتهم لترى تلك المسكينة بغرفتها فهى تعلم بأي حالة ستكون … تدرك مشاعها نحو اخاها لكن ذلك الاحمق معدوم المشاعر ….. تباً للرجال اجمع

فى حين بالخارج هتفت حنان بقلة حيلة

حنان : خلاص يا ابني زي ما تحب … كلم اهلها و خد منهم ميعاد

تحرك داغر بإتجاه والدته يقبل رأسها بحنو و يردف هامساً قاصداً شخصاً بعينه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *