عاشقي _2

تنهد بعمق

داغر : بسبب قضية تاج و حكاية خطفها …… لولا ان رئيسي عارف شغلى و اجتهادي فيه كنت زمانى اتنقلت للصعيد و لا على الحدود … كتر خيره خلاها اسكندرية بس ….. فى نظرى كده احسن على الاقل مش هنبقى خايفين احسن حد يشوفها او يتعرف عليها … هناك متعرفش حد و محدش هيتوقع وجودها برة القاهرة … و كمان نبقى مع ريم

حنان : ربنا ييسرلك حالك و يهديك يا ابني

داغر : امين يارب

انتهى من تناول طعامه ليتحرك متوجهاً نحوها يقبل رأسها بحنو ومن ثم اتجه للخارج الى عمل

ظلت تنظر بإثره للحظات حتى تذكرت امراً ما لتتناول الهاتف و تجري اتصالاً

انتصف النهار لتستيقظ هى من نومها الطويل …. سمعت صوت رجولي بالخارج….. لتقطب جبينها بإستغراب فهى تعلم ان اليوم ليس بعطلة بالنسبة لداغر و غير مسموح لأياً كان بالقدوم الى المنزل

عدلت من هيئتها المشعثة ومن ثم اتجهت الى خارج حجرتها

توجهت نحو مصدر الصوت لتصل الى غرفة المعيشة فتجد كلاً من حنان و رامي يتسامرون بمرح و أُلفة غير منتبهين لوجوها …. هتفت دون تفكير

تاج بدهشة : رامي ؟؟؟؟؟؟

التفت نحوها سريعاً بإبتسامة واسعة لينهض مقترباً منها فى حين كانت هى تلتفت حولها بقلق و خوف

رامي بمرح : و اخيراً البرينسيس صحت ….. فينك يا ستي ده انا قربت اخلل و انا قاعد مستنيكي

تاج بقلق و خوف : انت بتعمل ايه هنا ؟ داغر لو عرف هيضايق ويزعل جامد

هنا تدخلت حنان مدافعة

حنان : داغر ملوش دعوة ده بيتي انا و رامي ابني زي ما داغر كمان ابني …. احنا يومين و مسافرين و كان لازم يجي و اشبع منه

تاج بقلق : بس آ……..

ابتسم بإتساع ليمسك بكفيها ساحباً اياها للجلوس بجانبه

رامي : يا ستي فكك بقى و خلينا فى المهم …… ايه اخبارك و عاملة ايه مع ابن خالتي المعقد ده ؟

همت بالاجابة لكن قاطعها صوت حنان

حنان : طب اسيبكم انا بقى و اقوم احضر الاكل …. ولا يا رامي جهز نفسك …. عملالك السمك اللي بتحبه

رامي بمرح : حبيبتى و ربنا يا خالتى

ومن ثم تركتهم متجهة الى المطبخ …… جلسا يتحدثان فى امور عدة انستها تماماً تحذيرات داغر لها بخصوص تعاملها مع رامي او رؤيتها له

بإحدى المستشفيات الخاصة بالأسكندرية

انهى الامور المالية الخاصة بأخيه ليتجه بعدها نحو غرفته و قبل ان يدلف الى الداخل و جد فتاة تخرج من الغرفة .. من هيأتها ادرك كونها طبيبة بالمشفى ليوقفها قائلاً

نضال : حضرتك الدكتورة اللي متابعة حالة اخويا

نظرت نحوه بجمود تطالعه من رأسه الى اخمص قدميه .. ترفع حاجبيها بإعجاب ومن ثم ارتسمت ابتسامة ملتوية على ثغرها و اخذت تعدل من ملابسها القصيرة و التى تكشف اكثر مما تخفى بما لا يليق اطلاقاً بطبيبة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *