عاشقي _2

نهض داغر سريعاً يضر.بها على رأسها بخفةً متجاوزاً اياها هى و تاج

داغر : رامي فى القاهرة يا مسطولة

ريم بإبتسامة غبية : اه صح … معلش نسيت

اتجه ليرتدي حذاءه فى حين توجهت ريم لتجلس لتناول الافطار اما تاج فتبعته الى حيث ذهب لتجده يوليها ظهره

تاج : داغر

توقف عما يفعل فور هتافها بإسمه ليلتفت نحوها مهمهماً بجدية

تاج : بخصوص الشخص اللى سبق و رسمته لما كنت فى المستشفى

داغر بإهتمام : ماله ؟

تاج : افتكرت اسمه …. كان فى حد بيناديله يا عمر

داغر : ايوة صح ده اسمه … يعنى افتكرتى فعلاً … طب مفتكرتيش اى حاجة

حركت رأسها بالنفى ليتنهد ومن ثم اردف بقسوة مقصودة

داغر : يعنى معطلاني عشان حاجة هبلة كده …… ياريت تفكرى شوية قبل ما تعملى اى حاجة تأثر على غيرك و تشوفيلك حل كمان فى موضوع كوابيسك ده ….. انا مبقتش عارف انام ساعتين على بعض بسببك ….. يلا سلام

ثم تحرك مغادراً فى حين ظلت هى تحدق بمكانه الفارغ بدهشة و حزن

مضت فترة و الحال هكذا بينه و بينها … يعاملها ببرود و قسوة و كأنه يعاقبها على ما حدث يومها و تلك القبلة بينهما

فور خروجه من المنزل استقل سيارته و بدأ القيادة بعصبية … يتذكر ما حدث منذ دقائق و اسلوبه معها بالفترة الماضية بعد ما حدث ….. حقير ….. سب نفسه …. ليضر.ب بيده على المقود بقوة …. يشمئز من نفسه كلما تذكر نظراتها البريئة المسالمة نحوه … تنتظر منه اى كلمة بسيطة تربت بها على آلامها و جروحها و الذي ما يكون دائماً هو المتسبب بها

وصل الى وجهته .. المشفى .. ففي الصباح الباكر و اثناء استعداده للعمل جاءه خبر اصابة احد اصدقائه و نقله للمشفى ليمر عليه قبل ذهابه للعمل

انتهى من الاطمئنان على صديقه و من ثم اتجه لخارج غرفته شارد الذهن بها حتى اوقفه صوت نسائي هاتفاً بإسمه

التفت نحو الصوت ليقابله وجه مألوف لكن لم يستطع تذكر اين رآه

داغر : أفندم ؟؟؟

تقدمت الفتاة نحوه بخطوات رشيقة ومن ثم ابتسمت بإتساع

رانيا : داغر مش كده ؟ انت داغر صح ؟

داغر دون فهم : ايوة انا …. حضرتك تعرفيني ؟

زادت ابتسامتها اتساعاً لتهتف بفرح

رانيا : انا رانيا ….. انت مش فاكرني … رانيا بنت فؤاد الحناوي … كنت جارتكم فى القاهرة

عاد بذاكرته الى الوراء قليلاً قبل ان يتذكر كونها هى تلك الفتاة ابنة جارهم فؤاد الحناوى و الذين انتقلو من القاهرة عند انتهائها من الثانوية العامة لاكمال دراستها الجامعية بالأسكندرية

داغر متذكراً : ايوة ايوة افتكرت … ازيك و ازي الوالد و الوالدة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *