عاشقي _2

ريم : اتفضل يا داغر ….. الست هانم كانت بتتسحب على جنب و بتكلم حد بتبلغه انها عايزة تسلملهم تاج و بتبلغهم اخبارها … اتفضل تليفونها اهو و اتأكد بنفسك
اكفهر وجهه فجأة لينظر نحوها بحدة …. ابتلعت ريقها برعب لتهتف
رانيا : كدب … اللى بتقوله ده محصلش و الله العظيـ……….
داغر مقاطعاً : متحلفيش ……. كله هيبان ….. ومن ثم التفت للهاتف بيده ليجد الخط مقفول …. عاود الاتصال بآخر رقم هاتفته لكن دون رد
ريم : كانت بتقوله هبعتلك مسدج اقولك هتستلمها فين
استمع داغر لتلك الجملة لتحتل وجهه ملامح غير مفهومة ومن ثم اغلق الهاتف و تقدم ببطيء نحوها حتى وصل امامها و فجأة … رفع كفه يقبض على شعرها بقوة ساحباً اياها نحوه هاتفاً بشراسة
داغر : هتنطقى و تقولى مين ده والا ورحمة ابويا لأدفنك مكانك هنا …. فاهمة
قالها بصراخ انتفضت على اثره ابدان الجميع لكنها لم تخرج حرف واحد … فقط بكاءها و شهقاتها هى ما تُسمع ليشد اكثر على خصلاتها هاتفاً بصوت مرعب
داغر : انطقى .. احسن انتى عارفة انا ممكن اعمل فيكي ايه
رانيا ببكاء و خوف : ه ههـ هقول … حاضر ….. ده يبقى نضال ….. شغال مع واحد اسمه ظافر …. ظافر البشري
داغر بدهشة : ظافر البشري ….. ثم اكمل بتساؤل … و عرفتيه منين ده ؟
اكملت بكاءها دون رد ليرميها ارضاً مسدداً بعض الركلات نحوها لتتقدم والدته نحوه محاولة منعه فى حين استمع الى شهقات ضعيفة تصدر بجانبه … التفت نحوها ليجدها تراقبه ببكاء و خوف …. خوف منه … من همجيته … حاول التحكم بغضبه ليتنهد مغمضاً عيناه بقوة ومن ثم عاود فتحها متجهاً نحو تلك الملقاة ارضاً و سحبها مرة اخرى لتقف امامه بضعف … قبض على ذراعها بقوة
داغر : عرفتيه ازاى ….. و هو وصلك منين ؟
رانيا بضعف : اعرف نضال …. هو يبقى اخو مريض عندي فى المستشفى …… و شوفت صورتها بالصدفة و عرفت انه بيدور عليها
داغر : و بعدين … انطقى
رانيا ببكاء : حاولت اسأله تبقى مين و ليه بيدور عليها قالى مش شغلك بس رئيسه فى الشغل عامل مكافئة للى يوصله ليها
داغر بغضب : و انتى بطبعك الزبالة طمعتى و الفلوس زغللت عينك
رانيا ببكاء و خوف : بس مقولتلوش … مقولتلوش عليك والله العظيم ما قولت … ولا يعرف انك خطيبي حتى
داغر بقلق و توجس : قولتيله على مكانها ……. اتلكمي
رانيا : لا لا والله ماقولت … لسة ملحقتش اقوله وانت عرفت …. ابوس ايدك يا داغر ارحمنى … انا مكنتش اعرف ان الموضوع كبير اوى كده
داغر : وده جزاء اللى يدخل فى موضوع ميعرفهوش كويس … استحملى بقى نتيجة غبائك ده





