عاشقي _2

شرعت بالبكاء مرة اخرى لتهتف وسط شهقاتها
تاج : مفيش بينا حاجة …. هو … هو ماما عزمته و قالت انه لازم يجي طالما مسافرين و… وكده … و بعدين انا مكنتش عارفة انه جي .. والله ما كنت اعرف
داغر : طب هو اتنيل و جه … ليه انتى تقعدي معاه انا مش قلت ملكيش دعوة بيه
تاج : لييييه اشمعنى انا … هو مش وحش ومش هيقول لحد عن مكانى و لا هيأذيني يبقى ليه متكلمش معاه
داغر بصراخ : عشان انا قولت كده
تاج بطفولية : ليه بتتحكم فيا بالشكل ده … انا ممكن اكون ضعيفة ومحتجالك ومقدرش استغنى عنك … بس ده مش معناه انك تتحكم فيا … انا انسانة و بزعل و بزهق …. ليه دايماً بتزعقلي و تضايقنى منك … انا مش ببقى عايزة ازعلك او اعصبك بس غصب عنى .. لكن انت دايماً بتزعلنى و بتبقى قاصد ده … ليه .. ليه مش بتحبنى .. ليه بتكرهني .. انا عملتلك ايـ………..
اقترب نحوها فجأة بخطوات واسعة ليمد كفه خلف رقبتها ساحباً اياها نحوه … يبتلع باقى حديثها بقبلة !!!! ………… قبلة شعر انه سيصاب بالجنون ان لم يحصل عليها … تقدمه منها كان دون وعي … فقط اراد اسكاتها بأية طريقة و قد كانت هى حله الوحيد ……” يكرهها ” ….. فور نطقها لتلك الكلمة شعر بسكين يغرس بقلبه …. هو يكرهها ؟؟؟؟
غبية … لا تدرك ان سبب حزنه و غضبه منها هو عدم كرهه لها …… لذا كان لابد من اسكاتها بتلك الطريقة لإثبات سوء ظنها
ان كانت قبلته حدثت دون وعى فتعمقه بها كانت الجنون ذاته … بل و مبادلتها له بإستجابتها البريئة الغير خبيرة كانت القشة التى ك.سرت ظهر البعير
لم يعد يستطيع التوقف … تذوق شهدها حتى صار ادمان …. صار مخدره المفضل ليتعمق اكثر و اكثر ماداً يداه لتتجول على أنحاء جسدها بعشوائية …. ظلا هكذا للحظات حتى شعر بومضات صغيرة اشتعلت برأسه لتعود به الى ارض الواقع و يدرك فداحة فعلته فيبتعد عنها فجأة كمن لسعته افعى فى حين ظلت هى تحدق به بوله و ضياع
حدق بها بدهشة و خوف …. خوف يشعر به لأول مرة … خوف .. لا من اى شيء سوي نفسه هو ……. حاول تهدئة انفاسه اللاهثة ليردف بقوة مصطنعة محاولاً احتواء الموقف
داغر بقسوة : قربك من اى راجل ده اللى هيكون نتيجته …. هيستغل ضعفك و براءتك فى صالحه و ياخد اللى هو عايزه … واللى حصل دلوقتى كان مثال حبيت اوريهولك عشان تفهمي ان الحياة مش وردية و الناس مش ملايكة زي ما انتى فاكرة …. اللى حصل دلوقتى كان …… ثم اردف بصوت اجش …. كان غلطة …… غلطة هتقعى فيها لو سمحتى لاى حد و السلام انه يقرب منك





