عاشقي _2

حاولت تاج الاعتراض لتقاطعها ريم قائلة
ريم : متنكريش انا فهماكي كويس و عارفة انتى حاسة بأيه و كنت فاكرة داغر عارف بس الظاهر انه ماشاء الله اعمى او احول
تنهدت تاج بإستسلام لتردف
تاج بحزن : اكيد شاف حاجة فيها و مش فيا … بس انا ……..
وصمتت
ريم : متزعليش نفسك يا جوجو … حاسة بيكي يا قلبي و عارفة يعنى ايه تحبي من طرف واحد
تاج بخبث : رامي
ريم بدهشة : عرفتى منين ؟
تاج بضحك : شوفي وشك بيبقى عامل ازاى لما بتيجي سيرته ….. و على فكرة انا عارفة انكم بتتكلمو سوا
ريم : يا فضحتك يا ريم …. بس قوليلي … انتى بتعترفي اهو انك بتحبي داغر
تنهدت لتردف
تاج : بعترف …. مش هنكر بس و بعدين …. انتى مش شايفة بقى يتعامل معايا ازاى فى الفترة الاخيرة …. داغر جرحنى كتير و جه عليا اكتر …… وانا تعبت .. لازم اتخلص من الاحساس ده طالما بقى لغيري
ريم بشرود : ياعالم بكرة فى ايه
عادت تاج لتحضير الشراب فى حين اتجهت ريم الى الخارج لتجد بطريقها رانيا تهاتف احدهم بالطرقة ما بين المطبخ و حجرة المعيشة …. تتحدث بهمس و تتلفت حولها بقلق
رانيا بهمس : خلاص فكرت و قررت …. هقولك على مكان الزفتة تاج بس ملكش دعوة بمين اللى عايشة معاه ولا يبقالها ايه … هتاخدها و خلاص ….. حاضر حاضر هبعتلك مسدج دلوقتى اقولك فيها هجيبهالك ازاى
قاطع حديثها انقضاض احدهم على ظهرها مما اخل بتوازنها و اسقطها ارضاً فى حين مدت ريم ذراعها لتمسك الهاتف منها ومازال الخط مفتوح فأستطاع الطرف الاخر سماع ما يحدث بوضوع و الذي ماكان سوا .. نضال … ليبتسم فور ادراكه وجودها لدى داغر
ريم : يا خاينة يا حيوانة يا رمامة … تخونى اخويا و تطلعى سره برة ….. داااااااغر …… تعالى شوف الزبالة خطيبتك
كان الخط لا يزال مفتوح فأستطاع الطرف الاخر سماع ما يحدث بوضوع و الذي ماكان سوا .. نضال … ليبتسم فور ادراكه وجودها لدى داغر
اتى راكضاً نحوهم تبعته والدته فى حين وصلت تاج قبلهم لترى هذا المشهد ….. رانيا مستلقية ارضاً على وجهها فى حين ريم كانت تجلسة فوقها مثبتة اياها تمنعها عن الحراك … اتسعت عيناها دهشة لما تراه فى حيت كبتت ضحكاتها بصعوبة
رانيا : يا همجية …. قومى من فوقيا يا جحشة انتى
ريم : و الله ما فى جحشة غيرك يا زبالة يا ……….
داغر بصوت جهوري افزعهم جميعاً : ريييييييييم …. قومي فوراً و فهميني ايه سبب اللى بيحصل ده و احسنلك يكون عندك مبرر للى انا شايفه قدامي
امتثلت لامره ونهضت من فوق الاخرى متجهة نحوه فى حين تحركت رانيا بصعوبة تعدل من وضعيتها و تراقب بخوف ما يحدث





