مليكه 3

الفصل_السابع
.خرج نوح من الشرفة بعد ان انهى مكالمته ليجد مليكه مستلقيه فوق الارض غارقه بنوم عميق زمجر باسمها غاضباً
=ملييييكه…..
لم تجيبه واستمرت بغلق عينيها بقوه متصنعه النوم بعمق بينما ضر.بات قلبها اخذت ضر.بات قلبها تزداد بعنف مترقبه لما هو ات..
وقف نوح عده لحظات بمكانه يراقبها بتردد حائراً ما بين حملها الى الفراش معه او تركها مكانها قرر الانتظار قليلاً حتى يتأكد من نومها و من ثم سوف يقوم بنقلها الى الفراش فلن يتركها بوضعها تعانى طوال الليل فوق تلك الارض الصلبه…
ارتمى فوق الفراش و عقله لا يزال شارداً بتلك الافكار لكنه انتفض سريعاً من فوق الفراش فازعاً يلعن بغضب عندما شعر بالماء يتسلل الى ملابسه فقد ادرك متأخراً ان الفراش باكمله كان ملئ بالمياه مما جعل ملابسه باكملها تبتل مرر يده بعصبيه فوق الفراش حتي يتأكد من
هتف لاعناً بشراسة فور ان وجده غارقاً بالكامل بالمياه لتتأكد شكوكه بان تلك الحمقاء هى من قامت بذلك
صاح بغضب اهتز له ارجاء المكان
=ملييييكه…….
انتفضت مليكه سريعاً تنهض من فوق الارض عند سماعها صياحه هذا وعلى وجهها ترتسم ابتسامه منتصرة لكن تلاشت ابتسامتها تلك فور ان وقعت عينيها على ذاك الواقف بوجه قاتم محتقن بالغضب وملابس مبتله اتخذت عدة خطوات للخلف و هى تراقبه باعين متسعه بينما يقترب منها ببطئ مزمجراً من بين اسنانه بشراسه
=انتى غرقتى السرير بالمياااا…؟!
هزت مليكه كتفيها تجيبه ببرود يخالف الخوف الذي ينهش بداخلها
=لو…لو هنام على الارض…
لتكمل بينما تشير الى ارضية الغرفه باصبعها
=فانت كمان هتنام على الارض…………
ابتلعت باقى جملتها عندما سمعته يلعن بحده بينما يندفع نحوها و قد اصبح وجهه اكثر صلابه و قسوة لكنها اسرعت تركض نحو الحمام صارخه بفزع تغلق بابه خلفها بالمفتاح من الداخل بيد مرتعشه
تراجعت للخلف بفزع فور ان بدأ يضر.ب فوق الباب بغضب صائحاً
=افتحى يا مليكه…افتحى و خلى ليلتك دى تعدى…
هتفت بحده متصنعه الشجاعه برغم قلبها الذى كان ينتفض فازعاً داخل صدرها و هى ترى الباب الذى اخذ يهتز بقوه من قوة ضر.باته المتلاحقه عليه
=مش…مش هفتح…و روح نام فى اى اوضه لو انت فرفور اوى و مش هتقدر تنام على الارض……….
قطعت جملتها عندما توقفت الطرقات فوق الباب فجأةً و حل صمت غريب بالمكان اقتربت ببطئ من الباب تضع اذنها فوقه محاولة التنصت الى اى صوت يصدر من الخارج و يدل على و جوده لكنها لم تسمع اى شئ فقد هناك الصمت فقط…
مرت اكثر من ساعه و مليكه لازالت مختبئه داخل الحمام منتظره لحين تأكدها من نومه قبل خروجها كانت جالسه تحيط جسدها بذراعيها محاوله استمادة بعض الدفأ فقد كان الطقس بارد للغايه…
نهضت اخيراً عندما لم تعد تستطع تحمل برودة المكان اكثر من ذلك
فتحت باب الحمام قليلاً حتي اصبح شق بسيط تستطيع اخراج رأسها منه لكى ترى الغرفه اخذت تمرر عينيها بالغرفة بحثاً عن نوح لكن الغرفة كانت خاويه يبدو انه ذهب للنوم فى غرفة اخرى فتحت الباب و دلفت الى الغرفة و على وجهها ترتسم ابتسامه منتصرة..
ارجعت رأسها للخلف مطلقه ضحكه صاخبه سعيده ضاربه يدها ببعضها البعض بمرح عندما رأت ملابسه المبتله التى كان يرتديها متكومه فوق الارض باهمال فيبدو انه فد قام بتبديلها قبل ذهابه..
تحولت ضحكتها تلك الى صرخه فازعه فور ان شعرت بذراعين صلبتين تحيطان خصرها من الخلف ترفع جسدها عن الارض مما جعل ظهرها يستند الى صدر صلب قاسي عرفته مليكه على الفور هتفت بذعر عندما رأت نوح يحملها متجهاً بها نحو الحمام بخطوات خفيفه واثقه كأن وزنها الذي يحمله لا يزن شئ بالنسبه اليه…
اخذت تقاومه محاوله الافلات منه عندما رأته يتجه نحو حوض الاستحمام و على وجهه ترتسم نظره قد علمتها جيداً هتفت بعصبيه بينما تضر.ب بقب.ضتها ذراعيه التى تحيط خصرها و رافعه جسدها اليه
=نوح…لا…علشان خاطرى الجو برد و الله انا ….انا بردانه و مش هتحمل و ممكن اتعب…..




